أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    العوائل المهجرة.. هــل ســتعود وكيـف ؟ (

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 56
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    العوائل المهجرة.. هــل ســتعود وكيـف ؟  ( Empty العوائل المهجرة.. هــل ســتعود وكيـف ؟ (

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الثلاثاء مايو 13, 2008 11:00 pm

    متابعات الصحف العراقية

    فادي كمال يوسف / عنكاوا كوم / بغداد
    جريدة الأتحاد

    الاتحاد: رافد الكاتب

    الكلام
    عن التهجير وترك البيوت قسرا صعب جدا فوصفه يحتاج الى كم هائل من المفردات
    التي تحتوي بداخلها عن الالم والحسرة وان توفرت المفردات فالحقيقة افظع
    واقبح من الكلام الانشائي كيفما كان بليغا ومؤثرا.. آفة التهجير هذه التي
    ابتلعت معظم احياء بغداد وحولتها الى مقاطعات لا يمكن المسير بينها الا
    بعد ان تمتلك هويتين الاولى بلقب سني كي تفتح لك شفرة الاحياء السنية
    والثاني شيعية كي تفتح رموز الاحياء الشعبية الغريب تكاد تكون اليوم شبه
    معدومة لا صحوة ضمير يذكر والمسألة ان لا عائلة تختلف معها مذهبيا يمكن
    ان تهجر .



    فالسيدية والبياع وبغداد الجديدة وغيرها من
    المناطق تشهد تحسنا امنيا ملحوظا وشبه حياة ليست كما كانت سابقا لكنها
    حياة يمكن ان نسلم بها بين هذه وتلك تبقى العوائل المهجرة هي اكثر من
    عانى الامرين ولا ندري لماذا هذا السكوت عن العوائل المهجرة كيف للمهجران
    يعود سؤال طرحته (الاتحاد) على اهل مكة المهجرين كونهم هم الوحيدون الذين
    يستطيعون الكلام عن مذلة التهجير في سياق التحقيق الاتي:
    
    الرحيل لا محالة:

    بعض
    العوائل المهجرة استطاعت العودة الى احيائها الاصلية في ظل الوضع الامني
    المتحسن ولكن هذه العوائل لم ترحل بموجب الظرف الذي يحتوي على طلقة
    انما سوء الوضع الامني الذي يعاني منه الحي خاصة عند اندلاع الاشتباكات
    بين الاحياء والهاونات التي لا ترحم ولا تميز اضافة الى القناص الاعمى جاء
    ذلك على لسان ابو محسن اذ يقول: رحلت بعائلتي صوب كردستان العراق لان
    الحياة في منطقتي كانت لا تطاق والحمد لله اني لم اهجر قسرا انما هجرتني
    صعوبة الاوضاع حيث مرت علينا ايام لا نستطيع فيها السير وسط الشارع لان
    بندقية القناص مسيطرة على الشارع وعلى من يمر به هذا احدى المشاهد من
    مسرحية الموت التي كانت عرضها مستمرا في منطقتي حتى المدارس القريبة اغلقت
    واحدى المدارس غيرت بابها اربع مرات لان القناص يتابع الخارج والداخل
    اليها فصعبت الحياة جدا. واذا مرض احد اطفالي ليلا لا اجد من يسعفه ولا
    استطيع الخروج الى المستشفى وهذه الحياة اثرت على عملي فطلبت اجازة بدون
    راتب ورحلت صوب اقليم كردستان وعملت في مشاريع البناء كي اعيل عائلتي الى
    المدارس فاجلت الى اشعار اخر. اليوم عدت الى منطقتي فرحا بها وبالوضع
    الامني الجيد الذي تمتع به ولكن عيون المسلحين المسيطرين على حينا مليئة
    بالحقد والاحتقان وكاني انا المسؤول عما جرى وتفسير هذه النظرات هو
    الطائفة التي انتمى لها وثانيا لانني تركت المنطقة وفرطت فيها حسب زعمهم
    والمفروض ان اكون معهم اهجر واقتل على الهوية فانا هنا لابيع داري لانني
    كرهتها كثيرا كما كرهت المنطقة ويبدو ان عملية البيع صعبة جدا.

    الحلول العادلة والكاملة:

    لا
    يختلف اثنان على ان التهجير فايروس دخل الى جسد اغلب الاحياء وحولها الى
    احياء الطائفة الواحدة هذه سنية وتلك شيعية وان كان هناك حل كما يقول مجيد
    ناصر (مدرس) فيجب ان يكون حلا عادلا بعيدا عن الطائفية وبعيدا عن
    المزايدة السياسية، فهناك جهات تريد ان تبقي مسألة التهجير الى
    الانتخابات القادمة كي تكون الحبال التي تلعب عليها وتستعد هذه المسألة من
    الان فعلى الحكومة ان تستقل قضية المهجرين لان فيها شعبية لها واقترح على
    الحكومة ان تجمع مهجري الاحياء المجاورة ومنها على سبيل المثال السيدية
    والبياع وان توقف العوائل على الخط السريع وتبدا باعادة مهجري السيدية
    وبذات الوقت تعيد مهجري البياع وبشرط التنسيق مع الجهات المسيطرة على
    المناطق وبصراحة هم اكثر نفوذا من الدولة والحكومة والاجهزة الامنية ويا
    حبذا لو تنظم الحكومة بالتعاون مع مؤسسات عشائرية مؤتمرا لكل منطقة لوحدها
    فهناك عوائل بدأت تتبادل الدور فيما بينهما لانها يأست من الحكومة وحلولها
    ووصلت الى قناعة بان قضية المهجرين ليست من اولويات الحكومة ولا تمتلك
    برنامجا متكاملا لحل المشكلة وللاسف هذا الكلام واقع حال لا غبار عليه.

    على قائمة المطلوبين:

    هذه
    العبارة تراود سعد (المهجر) عندما يسمع ان منطقته قد تحسن الوضع الامني
    فيها وان بامكانه العودة ويضيف (طالب كلية الاداب) هناك مثل عربي يقول
    (ان من تطلب الحجة وجدها) فانا اذا اردت حجة على احد وجدتها بشتى الوسائل
    وقد يكون الكذب اولها وسيدها فبعد ان هجرت من داري وعائلتي والحمد الله
    اني هجرت فغيري قتل احد افراد عائلته وهجر ايضا وبقيت على اتصال مباشر مع
    اصدقائي في المنطقة وهم يؤكدون لي ان التهجير جاء من الخارج وان لا ذنب
    لهم فيه وانا اصدق هذا الكلام لان الوجوه التي هجرتني غريبة وقبيحة ولم
    يتسن لي لقاؤها ذات يوم مع علمي ويقيني ان هناك (علاس) حشى ادمغتهم بكلام
    زائف صدقوه وهجروني على اثره ولكن كفرد وليس مجموع. وهذا الكلام التهجيري
    لو صحت التسمية تحول الى يقين واصبحت في نظر اخل المنطقة سياسيا انتمي
    الى الحزب الفلاني!! الذي يشار اليه بالطائفية ومرتكب جرائم قتل وتهجير
    ولصقت بي مجموعة من الاتهامات منها السيارات المفخخة التي انفجرت في حينا
    وبعض ضحايا الاغتيال وانا من كل هذه براء ولا دخل لي بما جرى واسأل ان كنت
    كذلك فلماذا لم تطلني رصاصات الاغتيال لانها حسب زعمهم لا تنال الا المسيء
    والان يطالبني اصدقائي الذين طليت عليهم الافتراءات لفترة محدودة بالعودة
    لانهم ايقنوا ان هؤلاء المسلحين مجموعة لصوص استغلوا فترة اللا قانون
    وصعدوا على اكتاف قتل وهذا وتهجير ذاك والمسالة ليست الا صراع سلطة وكيف
    لي ان اعود الى منطقي الاصلية بعدما قيل عني فالاكيد ان لا عودة. حتى لو
    رحل المسلحون فشبح الخوف كان وما زال وسيبقى مسيطرا عليَ.


    عودة الامور الى نصابها:

    بعض
    المهجرين يعزون سبب بقائهم على لائحة الهجرة الى غياب الدولة حيث يقول اوس
    نضال (محامي/ مهجر) قضية المهجرين تحتاج الى دولة حقيقة متماسكة الاطراف
    من مجلس الوزراء الى مجلس النواب الى مجلس الرئاسة ولا يمكن ان تسير
    الدولة بعطل احدى هذه المحركات فانا عندما انظر الى جلسات مجلس النواب
    اتيقن ان مسألة تهجيري ستكون طويلة ولا عودة الا بعودة الدولة وعتبي على
    مجلس النواب بتركه الامور المهمة والاختلاف في الامور البسيطة ويضيف:
    الشباب الذين هجروني من داري شباب عانوا كثيرا من البطالة لذلك كانوا
    صيدا سهلا للعبارات الطائفية والتهجير والبطالة افة نخرت جسد المواطن
    العراقي ولا فرق بين المثقف وغيره فالجوع كافر كما يقال واذا اوفرت الدولة
    العمل المناسب لهؤلاء وسارت الحياة كما نطمح لها لما عاد هذا المسلح لحمل
    السلاح ويفتش وراء هذا وذاك لانه سيقتنع ان الدنيا تسير وهو الواقف مكانه
    والعمل سيلهيه عن فكرة الثار والانتقام ولم يجد من يدعمه لان اصدقاءه
    ومؤيديه سيتركونه وسيبقى وحيدا لذا ارى السبب المباشر في عودة المهجرين
    هو الدولة ومسارها الصحيح اما اذا بقيت القوانين المهمة دون تفعيل
    فالمستوى الاقتصادي سيكون اكثر فاكثر والبطالة ستزداد اكثر فاكثر والتهجير
    هو نتاج كل هذه الظروف لذا انصح الحكومة بان تستغل الفرصة المثالية وهي
    استتباب الوضع الامني كي ترفده بانتعاش الوضع الاقتصادي عندها ستعود
    العوائل المهجرة وستزول كل المشاكل.









      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 25, 2020 10:47 am