أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    نور تقتحم البيوت العربية بعد سنوات الضياع!!

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 57
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    نور تقتحم البيوت العربية بعد سنوات الضياع!! Empty نور تقتحم البيوت العربية بعد سنوات الضياع!!

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الإثنين أبريل 21, 2008 12:24 pm

    شخصيات عديدة تقتحم أيامنا فتحّول مجرى حياتنا، وبرامج مختلفة تطوّر أفكارنا من خلال ما تبثه من حوارات ونقاط جديدة، ومسلسلات كثيرة تعرض قضايا مثيرة فتحصد النجاح والشهرة، وهذا تماما ما يحصل في هذه الحقبة من الزمن فبعد أن تابع المشاهد العربي المسلسل السوري "باب الحارة" والغني عن التعريف، استمرّ بمتابعة الدراما من دون أن يقصد ذلك، فأسلوب آخر من المسلسلات اقتحمت بيته ليجد نفسه فريسة المشاهدة، وليدفع أعصابه ضريبة الفضول الكامن في معرفة ما سيجري من أحداث في الحلقات القادمة، فهذه النوعية من المشاهدة تتطلّب متابعة يومية وليست كالأفلام او المسرحيات التي تنتهي بعد ساعة أو بضع الساعات من بدايتها.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    بطلا مسلسل نور

    أسلوبٌ مختلف عن باب الحارة الذي شدّ الانتباه له، لكنه نجح كذلك في استقطاب الاهتمام والملاحقة، فهل خرج المشاهد العربي من "سنوات الضياع" التي عاشها ليرى الـ "نور" عبر مسلسلات تركية مدبلجة؟ وهنا فنحن في فرفش لا نقارن بين باب الحارة والمسلسلات التركية إنما لفت انتباهنا نجاحهم، وإن كنا سنقارن فحريّ بنا أن نقارن بين "سنوات الضياع" و"نور"، وهذا ما لا نودّ فعله كذلك إنما سنعرض نقاطا متعددة ومن زوايا مختلفة لكل من المسلسلين.

    فبعد أن نجح مسلسل سنوات الضياع قامت "الأم بي سي" وقبل أن ينتهي المسلسل بعرض مسلسل آخر يتلوه مباشرة وهو "نور"، الأمر الذي دعا المشاهدين إلى متابعة كلا المسلسلين التركيين المدبلجين، أما سنوات الضياع فيحمل في طياته الكثير من قصص الحب الرائعة، كما يعكس الصراع بين طبقتي الأغنياء والفقراء. تدور أحداثه في ضاحية صغيرة تجمع أبطال المسلسل ومنهم (رفيف، يحيى، عمر، لميس، صالح...).

    ويطرح سنوات الضياع قضايا اجتماعية واقعية نجدها في مختلف المجتمعات. فمن مشكلة الفقر المدقع إلى مغريات العمل، والمظاهر الخارجية، والرفاهية الفارغة، وصولاً إلى ما تخلّفه الأموال في نفوس البشر، تتصاعد أحداث المسلسل عندما تسيطر مشاعر الانتقام على النفس، وعندما ينخدع الإنسان بمظاهر الرفاهية والمال.

    وتصل ذروة المسلسل عندما تتحول مشاعر الانتقام إلى حبّ جديد يسيطر على قلب يحيى فيحوّله إلى إنسان آخر يجتهد ليصل إلى قلب لميس التي كان يودّ ان ينتقم من أخيها الذي تزوج من رفيف حبيبة يحيى السابقة. فيما تنقلب حياة عمر رأسا على عقب ويبدأ بلعب القمار. تتوالى الأحداث وهذا ما سنتابعه من خلال الحلقات القادمة حيث ستموت رفيف، وستنجب لميس طفلة، وفي نهاية المطاف ستتزوج من يحيى وسيتزوج عمر بعد وفاة رفيف.

    ماذا قال أبطال "سنوات الضياع حول نجاحه؟

    وقد استضاف موقع mbc.net أبطال المسلسل الذين أبدوا سرورهم من هذه المقابلة ومن تفاعل الجمهور العربي من المسلسل الذي لم يتوقعوا له كل هذا النجاح في نظر المشاهد العربي.

    وعن حقيقة الواقع التركي وهل ينعكس من خلال المسلسل، قال عمر "سنان": "في كافة المجتمعات هناك قصص اكثر قسوة او اكثر نعومة مما يتم عرضه في التلفزيون. لذلك ما تشاهده على الشاشة دائما ما يكون خلاصة ما يقع في الحقيقة. الحياة هي التي تصنع الدراما وليس العكس، لذلك لا يمكن ان نقول ان ما يعرض في مسلسلنا او مسلسلات غيرنا مبالغة . برأيي ان الدراما تأتي دائما أخف من الواقع الأكثر قسوة".

    ومن جهة أخرى قال " بولنت إينال" الذي يؤدي دور يحيى، "أن المسلسل قوي جدا، ونحن نتوقع نجاحه بأي نسخة عالمية، ولكني لم اتوقع كل هذه المحبة لشخصيات المسلسل. لقد رأيت تفاعلا كبيرا من قبل الناس داخل قناة ام بي سي، في الأسواق وفي كل مكان. البعض قال لي ان ابطال المسلسل اصبحوا نجوما، واصبحت شواربنا موضة، واصبحت قصة شعر توبا "لميس" مطلوبة في صالونات التجميل العربية".


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    أبطال مسلسل سنوات الضياع

    وعند سؤال توبا "لميس" عن الدراما التركية وهل تهتم أكثر بالمواضيع الاجتماعية كالدراما العربية أم بغيرها، أجابت: "لا يمكن عزل المجتمع عن عوامل السياسة والاقتصاد، فالمجتمعات نتاج منظومة من التفاعلات، ولكن عادة ما يتم تناول تلك القضايا من خلال الموضوع الاجتماعي، لأنه من الصعب كثيرا ومن الممل إنتاج دراما سياسية فقط، الدراما هي الحياة، أي المجتمع".

    ومن جهة أخرى فقد وصف يحيى "بولنت إينال" شعوره عندما دبلج مسلسل سنوات الضياع إلى اللهجة السورية بالقول "أدركت لحظة سماعي الخبر أن المسلسل قد نجح حقيقة.. لأن القدرة هي في الوصول إلى المجتمعات الأخرى المجاورة، فذلك يعني أنك استطعت أن تصيب الهدف في مجتمعك أولا"، وعما إذا كانت هناك أية قصة حب حقيقية بين أبطال المسلسل، قال يحيى "إينال" "طبعا هناك حب، ولكن ليس قصة.. فنحن نحب بعضنا كزملاء في المهنة".

    ومن جهته فقد نوّه عمر (سنان) "إنه لم يتشرف بمشاهدة أي إنتاج درامي عربي، لافتاً في الوقت نفسه أنه قرأ "عن بعض الأعمال الدرامية السورية، وتحديدا مسلسل "باب الحارة"، منوهاً أن "سكان أنطاكية التركية - الذين يتحدثون اللغة العربية بطلاقة - كانوا مندمجين للغاية مع هذا العمل، بسبب كونهم متحدثين جيدين للغة العربية نظرا لقربها الجغرافي من سوريا"، وتابع "من هنا أدركت أن التفاصيل هي السبب الرئيسي لنجاح العمل، وهو أمر نهتم به كثيرا في الدراما التركية"، وحول النهاية التي كان يفضلها في "سنوات الضياع" قال (سنان) "عادة ما يكون لكل ممثل نهاية محببة.. بالنسبة إلي كنت متفاعلا للغاية مع النهاية التي حددها كاتب السيناريو والمخرج، عليكم إكمال المسلسل إلى نهايته لأن الكثير من المفاجآت في طريقها إليكم".

    مسلسل نور...

    إذا فها نحن نرى مدى اهتمام العالم العربي بهذا المسلسل وبأبطاله، ونتساءل هل ستستمر مشاهدة "نور" كما استمرت مشاهدة سنوات الضياع؟ وللإجابة على هذا السؤال لا بد أولا أن نتحدث عن مسلسل نور وعن احداثه.

    مسلسل نور هو أيضا مسلسل تركي مدبلج إلى اللغة العربية باللهجة السورية وتدور أحداثه حول عائلة ثرية يفقد ابنها خطيبته في حادث مفاجئ و مؤسف. يحزن مهند كثيراً على فقدان حبيبته و خطيبته فيقرر الجد تزويجه من نور.. ففي بعض الأحيان تتغير حياة شخص ما بمكالمة هاتفية، وحياة نور تغيرت عن طريق مكالمة هاتفية من عمها المرموق من عائلة سودوغلو العريقة والذي اختارها زوجة لحفيده مهند الذي كانت تحبه منذ طفولتها. ولكن هذه السعادة لم تدم طويلا عندما اكتشفت أن الأمور ليست سهلة، وخاصة المتعلقة بزوجها مهند.

    آراء القرّاء...

    والأحداث المشوّقة والغامضة في بداية هذا المسلسل هي التي ستضمن المتابعة المستمرة لمشاهدته، هذا ما قاله أحد قرّاء فرفش بعد أن قمنا بطرح السؤال "هل ستستمر في مشاهدة نور كما انت متابع لسنوات الضياع؟".

    اما قراء آخرون فقد أجابوا بإجابات مختلفة لكنها تنصب داخل شبكة متقاربة، فعندما سألناهم: أي المسلسلين تتابعون؟ ولماذا؟ كانت الردود كالتالي...

    تقول اعتدال طربيه من شفاعمرو لمراسلة فرفش: " أتابع كلا المسلسلين، بالرغم من أنني أشعر بأن سنوات الضياع أجمل إلا أنني أصبحت أشعر بالملل منه بالفترة الأخيرة بسبب كون الأحداث متكررة وليست بالجديدة، أما نور فيوجد به نوع من الغموض، المتعة والتوتر بالأحداث مما يجعله يجذبني إليه".


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    الأحداث المشوّقة والغامضة في بداية هذا المسلسل هي التي ستضمن المتابعة المستمرة لمشاهدته

    توافقها الرأي نوعا ما كريستين التي قالت لفرفش: "اتابع كلاهما لانهما يعرضان قضايا اجتماعية نعيشها، كما يشدد على الفقر والغنى، النقطتان اللتان نجدهما مشتركتان في كليهما، ربما أميل أكثر إلى مسلسل نور لأنها فقيرة وبعد ان قام الجد باختيارها زوجة لحفيدته وانتقلت إلى الحياة المرفّهة لم تتكبّر وتتعالى بل بقيت إنسانة متواضعة، كما كانت".

    نأتي إلى سحر من الناصرة والتي قالت أنها تتابع كلا المسلسلين إلا أنها تجد أن نور رومانسي أكثر، وقد قارنت بين المسلسلين حيث لاحظت أنهما قريبان للعرب والشرق الأوسط من حيث العادات والتقاليد التي يعرضانها، فطقوس الزواج في المناطق الشعبية على سبيل المثال تعتبر مشتركة نوعا ما، بالإضافة إلى نظرة المجتمع للمرأة التي تنجب الأطفال دون ان تتزوج، حيث تواجه المشاكل والانتقادات.

    وهاني من الأردن وافقها الرأي تقريبا حيث ذكر أنهما قريبان من العادات والتقاليد الشرقية الموجودة في معظم الدول العربية.

    وقد أضاف محمود من كفر كنا رأيه إلى هذين الرأيين مضيفا أنه لاحظ وجود الأكلات العربية كالقطايف.

    كذلك فقد ذكرت أميرة من الناصرة لمراسلة فرفش انها تتابع كليهما، مبررة أنهما يعرضان قصصا رومانسية، ولاحظت انهما يتحدثان عن الحياكة والخياطة وقد ربطت هذا الأمر باستيراد الملابس التركية التي نجدها منتشرة في البلاد، حيث ان الشعب التركي بنظرها يعمل بجد ونشاط في هذا المجال ولذلك تجد كثرة الملابس الجيدة التي تصدرها تركيا. ومن جهة أخرى فقد أضافت أن الطبقية بارزة جدا في المسلسلين حيث أننا لا نجد الطبقة الوسطى وإنما طبقتي المجتمع الفقيرة والغنية. وفي سياق آخر ابتسمت قائلة أن "الشباب حلوين كثيييير خاصة مهند ويحيى"، مؤكدة انها ذكرت ذلك لزوجها الذي رد عليها "والصبايا حلوين كمان".

    أما حسن 33 عاما من مصر فقد قال لمراسلة فرفش أنه يفضل متابعة سنوات الضياع اكثر من نور، بالرغم من أنه يجد صعوبة في وجوده امام التلفاز في الوقت الذي يعرض به بسبب إنشغاله بالعمل.

    أبو يحيى 68 عاما من أم الفحم، قال انه يحب مسلسل سنوات الضياع ويرى انه يعرض قضية "الربطة العائلية"، وهذه من النقاط المهمة بحسب وجهة نظره، وحدّد كلامه قائلا أن دور لميس جميل جدا واعتبرها "بنت جدعة"، بعكس والدتها، كما ذكر أنه يحب شخصية يحيى لأنه إنسان بدأ حياته من تحت الصفر وارتقى بمجهوده وتعبه، وأنه وبرغم رأيه وانتقاده بل وكرهه لعمر إلا أنه نصح رفيف بمتابعة أخبار زوجها والإهتمام به، فهذه تعتبر شهامة، وقد ابتسم قائلا ان يحيى بشخصيته قريب من شخصية إبنه وحتى أنهما يملكان ذات الإسم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 20, 2020 5:00 am