أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    أجمل الأمّهات... على شاشة الأمس

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 57
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    أجمل الأمّهات... على شاشة الأمس Empty أجمل الأمّهات... على شاشة الأمس

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في السبت مارس 22, 2008 4:09 pm

    كانت الأم في السينما المصرية القديمة أجمل الأمهات، يكفي أن نتذكر فنانات مثل أمينة رزق وفردوس محمد وزينب صدقي وعزيزة حلمي وكريمة مختار، حتى أولئك اللواتي جسدن أدوار الأمهات العنيدات مثل علوية جميل ودولت أبيض وزوزو حمدي الحكيم كن مقنعات في تجسيدهن لهذه الأدوار!

    وكان تحول بعض نجمات الشاشة، من دور فتاة الأحلام إلى دور الأم، يمثل بداية «حياة ثانية» لهن ومرحلة جديدة عامرة، مثل مديحة يسري في «الخطايا» وتحية كاريوكا في «أم العروسة» وشادية في «المرأة المجهولة»، وحتى فاتن حمامة في «إمبراطورية ميم» وغيرهن.

    وكانت الأم في هذه المراحل في السينما، جزءاً من حضور الأسرة على الشاشة وهو حضور مكثف، مؤثر ومقنع درامياً وفنياً وعلى المستويات كافة.

    فأي أسرة نراها اليوم على الشاشة ونصدقها وتقنعنا؟ وأي أم نراها اليوم ترضي عقولنا وتدخل قلوبنا؟

    في الماضي كانت الأسرة، قوية الحضور والتأثير في الواقع المعاش وفي الفيلم السينمائي ، فمثلا جسد «في بيتنا رجل» للمخرج الكبير هنري بركات الحياة الأسرية الجميلة بدفئها وبروابط أفرادها الحميمة مع بعضهم وبيّن واقع أسرة مصرية من الطبقة المتوسطة العادية ومدى حرصها على الحفاظ على التقاليد العريقة وكيف كان أفرادها يلتقون حول مائدة الطعام ساعة الإفطار في شهر رمضان. في هذا العمل عرفنا مخرجا يعيش مجتمعه، يتنفسه ويعرفه ويعكسه فناً، ولا يعرف أسواراً عالية داخل «الجماعة الوطنية» ونسيجها وروحها العام.

    يبدو كثر من أبطال ونماذج أفلام المرحلة الراهنة، بلا جذور، لا نلحظ ملامح وروح أسرة حقيقية، ولا نستشعر أماً بحق، فقد همشت، كيف لا! وقد همشت الحبيبة ايضا ودور المرأة في حياة البطل ومن ثم في الفيلم وتحولت الى «سنيد»! إنه جزء من خواء هذه الأفلام، ومن الهشاشة التي أصبحت عليها وربما تزداد في المستقبل.

    ولذلك إن صورة أجمل الأمهات تجسدت في سينما الأمس وليس اليوم، وتجسدت صورة أجمل الأمهات في الغناء في «ست الحبايب» لفايزة أحمد من الحان محمد عبد الوهاب، وربما كانت آخرها «يا ماما يا أمة يا ماتي» لسعاد حسني من كلمات صلاح جاهين والحان الطويل.

    ماذا نسمع اليوم عن الأسرة والأم؟ وماذا نشاهد حولهما على الشاشة؟

    تسيطر الأم «اللمباوية» التي قدمتها الفنانة عبلة كامل في اللمبي، أو في «خالتي فرنسا»، في إشارة الى مدى التردي الذي آلت إليه أمور السينما وليس الواقع.

    وحتى في الأفلام الجادة القليلة، نادراً ما بتنا نلحظ حضوراً لهما أو نستشعره، من ذلك النادر، الأم ليلى علوي في «بحب السيما» للمخرج الموهوب أسامة فوزي، وهي تعاني على غرار باقي أفراد الأسرة من تزمت الزوج الديني محمود حميدة وضيق أفقه، لكن حين يموت تتسلم منه الراية وتتبع الأسلوب ذاته في التربية والأفق نفسه أو النظرة الضيقة للدين والحياة.

    أما فيلم «أحلى الأوقات» للمخرجة الموهوبة هالة خليل فيبدأ بموت الأم مها أبو عوف. في المشاهد الافتتاحية التي تعد قصيدة سينمائية آسرة بالغة العذوبة تقدم المخرجة الأم، لكن سرعان ما تودعها، لتهتز بعدها بشدة الابنة حنان ترك وتظل تبحث عن طريقة للحياة ومعنى لها.

    وفي الموسم الأخير من السينما المصرية (2007) قدمت هالة صدقي في «هي فوضى؟» للرائد يوسف شاهين دور الأم للشاب يوسف الشريف وهي أم ذات وعي سياسي تقدمي إلى جانب نوع من القصور في وعيها التربوي كأم، إلا أنها تسعى إلى تلافيه أو التعديل فيه خلال أحداث الفيلم وتأزم العلاقات والأبطال.

    أما البطل أحمد السقا في «الجزيرة» للمخرج المتمكن شريف عرفة فيبدأ رحلته القاسية الطويلة إلى جواره الأب محمود ياسين، لكن يرحل هذا الأخير باكراً بدوره... ويترك الابن يواجه وحيداً مصيره وقدره!

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 05, 2020 5:10 am