أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    نور الشريف: تابعت "باب الحارة" وأعجبت بالسوريين

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 57
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    نور الشريف: تابعت "باب الحارة" وأعجبت بالسوريين Empty نور الشريف: تابعت "باب الحارة" وأعجبت بالسوريين

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الثلاثاء مارس 18, 2008 7:10 pm

    يجسد
    الفنان المصري نور الشريف في فيلم "ليلة البيبي دول" شخصية عوضين المحارب
    القديم الذي تحوله الظروف السياسية إلى إرهابي يريد الثأر ممن ظلموه.
    ويتحدث نور الشريف في حواره مع الشرق الأوسط من دمشق، عن دوره في هذا
    الفيلم، واللغط الذي صاحب مشاهد تجسيد صور التعذيب في سجن أبو غريب، كما
    يتحدث عن ملابسات طعنه للفنان جمال سليمان. كما يتطرق إلى استعداداته
    للموسم الفني الجديد، الذي سيكمل فيه الجزء الثاني من مسلسل "الدالي"،
    إضافة إلى مشاركته في فيلم "الأجنس". كما يشارك الفنان نور الشريف محبيه
    بعض آرائه عن الرقابة والسينما المصرية والدراما السورية وغيرها من
    المواضيع المرتبطة بالشأن الفني، فإلى نص الحوار....

    تشارك هذا الموسم في فيلم "ليلة البيبي دول" هل حدثتنا عن طبيعة دورك الذي وصفه البعض بأنه إشكالي في هذا الفيلم؟



    العمل مع المخرج عادل أديب هو شيء مهم

    الحقيقة العمل مع المخرج عادل أديب هو شيء مهم، خاصة أن النص هو آخر ما
    كتبه الراحل عبد الحي أديب، كاتب السيناريو الشهير، الذي قدم أعمالا عظيمة
    على الصعيد السينمائي المصري. وفي فيلم "ليلة البيبي دول" قدم الكاتب
    مزيجا فيه قدر كبير من الوعي الشديد ما بين خط كوميدي وآخر جاد، يسيران
    معا في الفيلم، وقصة الفيلم تدور حول مجموعة سياحية أميركية أتت إلى مصر
    للسياحة ولقضاء رأس السنة في القاهرة عام 2007، ويكشف الفيلم في طياته ان
    جزءا من السياحة الأميركية هي تجسيد للسياسة الاستغلالية الأميركية من
    الناحية الاقتصادية من خلال نماذج موجودة في العمل. ويجسد الفيلم في
    مشاهده مدى الحماية الأمنية التي يتمتع بها السائح الغربي في بلادنا وكأنه
    يأتي لمجتمع متوحش يريد التهامه.

    هناك مشاهد تجسد صور التعذيب في سجن أبو غريب هل تعتقد بأنها ستسبب مشاكل رقابية للفيلم عند عرضه؟
    لا أعتقد ذلك، فهناك صور تجسد كيفية تعرية السجناء في أبو غريب ولكنها
    مشغولة بشكل ملائم لمجتمعنا، ولا يظهر فيها أي شيء يخدش الحياء. وما روج
    سابقا عن ظهور مشاهد عارية لبعض السجناء بمن فيهم شخصية عوضين هي غير
    دقيقة، وهناك طرق وتقنيات ستقدم الصورة بطريقة مناسبة ودون الاساءة لمشاعر
    المشاهدين.

    هنالك مشهد تحدثت عنه الصحافة وهو انك طعنت الفنان جمال سليمان في الفيلم فما قصة هذه الطعنة؟
    الكاتب الراحل عبد الحي أوجد في الفيلم نسيجا انسانيا رائعا، فجمال سليمان
    في الفيلم صديق عزيز، وهو مؤمن بحقي في أن آخذ بثأري ممن ظلمني، ولكنه
    قابل صديقا آخر فأقنعه بأنه من الخطا قتل الأبرياء والسياح الأميركان،
    لأنه ظلم من قبل الجيش الأميركي في العراق، وفي الفيلم كان جمال سليمان
    المساعد الخاص لي في العملية التي سنقوم بها للانتقام من الأميركان، وكان
    يحمل المفجر الخاص بالقنبلة، وقد غير رأيه وقام بنزع البطارية حتى لا
    تنفجر القنبلة، لأنه أصبح ضد قتل الأبرياء كوسيلة للانتقام من أميركا،
    فنتيجة لموقفه الذي تغير اضطررت هنا لقتله.

    مشاركتك في فيلم "ليلة البيبي دول" بشخصية شرسة هل ستغير نظرة الناس لنور الشريف على انه فنان يقدم شخصيات انسانية وذات طبيعة خيرة؟
    سأكون صريحا معك أنا لا أفكر في الشخصية التي أقدمها من حيث كونها خيرة أم
    شريرة، ما يهمني هو أخلاقيات الموضوع ككل، وممكن أن أقدم دورا ضد مبادئي
    في فيلم يقدم مبادئ ومثلا وأخلاقا عليا، ما يهمني هو الاطار العام للعمل،
    وفي فيلم "زمن حاتم زهران" الذي انتجته، قدمت شخصية ضد مبادئي، ولكن العمل
    ككل كان يمثل أفكاري ومبادئي التي أسير عليها، وبعد سنوات طويلة من
    الاحتراف أصبح التحدي الأهم لي هو ان أقدم دورا جديدا لم أقدمه في السابق،
    وأنا ضد أن يحبس الفنان نفسه في دور واحد، وأن يؤطر نفسه في قالب واحد،
    وهذا بالطبع سوف يجعل الناس تمل منه ومن اعماله.

    تعرضت للمرض أثناء تصويرك في أجواء باردة في سورية فما الذي حدث لك بالضبط؟



    صورنا المشاهد الخاصة بالعراق وبالحرب الحاصلة هناك في سورية

    صورنا المشاهد الخاصة بالعراق وبالحرب الحاصلة هناك في سورية وفي مناطق
    قرب دمشق وكان الجو باردا جدا وكنت أصور مع محمود الجندي بعض مشاهد الفيلم
    وعندما مددت يدي الى أذني لم أشعر بها من شدة البرد، شعرت وكأنني في موسكو
    التي كنت ازورها في السابق كثيرا، ونزل علينا الثلج فجأة، فاقترح علينا
    المخرج التأجيل، فرفضت وقررت أكمال التصوير، خاصة أننا لا نعلم متى سينتهي
    المنخفض الجوي القادم إلى سورية، فرجعت للفندق محمولا من المرض ولم اتذكر
    شيئا بعد ذلك من شدة البرد والمرض، فكان هذا الموسم موسم مرض، وكنت قبلها
    مريضا في القاهرة أثناء تصوير مشاهد من نفس الفيلم.

    لديك هذا العام الجزء الثاني من مسلسل "الدالي" وأيضا لديك مشاريع فنية جديدة هلا حدثتنا عنها؟
    لدي مشاركة قريبة ولأول مرة مع المخرجة ساندرا نشأت في فيلم جديد بعنوان
    "الأجنس" الذي سأشارك فيه بشخصية ضابط مخابرات متعاون مع الشعب، يشارك في
    بطولته الفنان أحمد عز وصلاح عبد الله ومن تأليف وائل عبد الله. كما أستعد
    أيضا لتقديم فيلم اخر لم يحدد اسمه بعد عن نص للكاتب بهاء طاهر. أما عن
    مسلسل "الدالي" الذي قدمنا الجزء الأول منه العام الماضي، فأنا سعيد بما
    قدمته في العمل من نجاح والحقيقة توقعنا منذ البداية له النجاح لكن ليس
    بالطريقة التي حصلت، والعمل له رسائل كثيرة، ومنها ان الناس كلهم وقعوا
    تحت مصيدة الرفاهية التي تسببت بها الإعلانات التجارية التي لا هم لها سوى
    البيع فقط، ويقول العمل ان أغبى شيء في الدنيا ان نتوقع ان الامان هو شيء
    مادي والعمل يدعو للتوازن لأنه توجد شرائح من المجتمع تبيع نفسها مقابل أن
    تحقق أملا ماديا وثروة وأملاكا ومجوهرات، فقدم العمل نموذحا طلب منه لكي
    يصبح مهندسا ان يقدم شهادة فقر ليعفى من مصاريف كثيرة فقرر أن لا يبقى
    فقيرا فأصبح ثريا وعنده الأملاك وأصبح وزيرا في عهد الرئيس السادات، وخلال
    هذه الرحلة التي وصل فيها للثروة فقد نفسه وتحول ليصبح وحشا بشريا، وهذا
    ما سنقدمه في الجزء الثاني، حيث تنعدم انسانية البعض في لهاثهم وبحثهم عن
    المال والثروة والجاه.

    متى سيتم البدء في تصوير الجزء الثاني؟
    سنبدأ تصوير الجزء الثاني من الدالي في بدايات شهر يوليو المقبل وسيشارك
    فيه نفس وجوه الجزء الأول بالإضافة لبعض الوجوه العربية التي ستشاركنا في
    العمل، وللآن لم يكتمل النص المكتوب وما زلنا في فترة التحضير للعمل.

    ألا تخشى الوقوع في مشكلة الأجزاء التي يقوم بها البعض لأسباب تسويقية ومادية فقط وتتعمد (المطمطة) فقط لزيادة ساعات العمل عند بيعه؟
    لست من هؤلاء وأنا ضد التجارة في الفن ولكننا في "الدالي" قدمنا العمل
    بشكل واف في الجزء الأول، والآن نقدم الجزء الثاني وفيه الجديد، وهو بعيد
    عن التكرار، وكنت سابقا شاركت في "الحرافيش" عن نص للكاتب الكبير نجيب
    محفوظ، وفي الجزء الاول منه والنص كبير ومتشعب وهو من عشرة اجزاء، يمكن
    لكل جزء أن يكون قصة وحده، لأنه قصص مختلفة، وهذه النوعية بطبعها تسمح بأن
    تكون اجزاء كثيرة. والحقيقة منذ البداية كنت رافضا لتقديم جزء ثان من
    "الدالي" ولكنني بعد قراءتي للنص تأكدت من ضرورة تقديم الجزء الثاني الذي
    يتحدث عن استكمال توحش الرأسمال في مصر، خاصة بعد وفاة الرئيس السادات،
    وأيضا هذا جرى في كل العالم وليس مصر فقط، حيث بدأت العولمة وشركاتها
    الاستغلالية والأسلحة الخفية التي جاءت من قبل الرأسمالية في نزع الهوية
    المحلية ومحو الانتماء وهي حرب ضد كل شيء لدينا وضد الحضارات القديمة
    ودورها في المنطقة.

    بعد سنوات من العطاء الفني هل ما زلت تخشى من الرقابة العربية؟



    لا تحد الرقابة من القدرة الفنية

    لا تحد الرقابة من القدرة الفنية ولكنها تحد من الفكر المطروح في الفن
    ولكن للحقيقة وأنا من القلائل الذين يرون بضرورة وجود الرقابة ولكن ليس
    الرقابة بمعناها الوصائي والقمعي ولكن الرقابة المتفتحة لأنه داخل كل مبدع
    رقيب خاص به يمنعه من قول كل ما يسيء ولكل مبدع رقيب يتناسب مع عقله،
    فمثلا الملحد لا حدود للرقيب الروحي لديه والمتدين عقله مقيد بالشريعة
    الاسلامية وهكذا، وما أقصده أننا لا يمكننا إلغاء الرقابة، خاصة في ظل
    الوضع المتردي لكثير من الفضائيات التجارية، والرقابه أصلا هي ثلاثة فروع:
    الرقابة السينمائية وهي أفضل من غيرها، وفي مصر كانت رقابة السينما وحتى
    في ظل الحزب الواحد أكثر جرأة بكثير، وقدم فيها الكثير من النقد لكل ما
    يمكن نقده في مصر، وحتى في عصر الرئيس عبد الناصر قدمت أفلام انتقدت
    الاتحاد الاشتراكي مثل "عفاريت مصر الجديدة" و"الفتى مهران" و"أنت اللي
    قتلت الوحشط و"احنا بتاع الأوتوبيس" الرقابة السينمائية في مصر مقبولة
    بشكل كبير وتبقي قيمة الفنان المبدع، وتفرق بينه وبين التاجر، وغالبا ما
    تسمح لصاحب الرأي بتمرير رأيه ولكن بحدود، وهي تزداد في كل عام، بعد ظهور
    الفضائيات، فقد ساهمت في تقليص الممنوع عندنا. أما الرقابه في المسرح
    فأكثر جرأة من باقي النواحي الأخرى على أساس أن عدد مشاهديها أقل وهو فن
    حي غير معلب ولا يصدر للخارج بسهولة، وهنا الحرية أكبر لأنه بيدهم إيقاف
    العرض متى ما شاءوا. وهناك الرقابة على التلفزيون وهي أشد الرقابة عندنا.

    هل لديك خوف من زوال الرقابة في عالمنا العربي؟
    بالتأكيد لدي خوف كبير ولهذا قلت لك سابقا بأنني مع الرقابة المتفتحة لأنه
    لو ألغيت الحرية فإن تجار الجنس والدين هم أول من سيقفز على هذه الحريه
    وسيتجاوزون الحدود، وهذا شيء سلبي، والحقيقة من يطالبون بإزالة الرقابة هم
    غير مدركين لخطورة زوالها على مجتمعاتنا العربية، خاصة واننا مجتمع محافظ
    لا يقبل بكل ما يقدم له، ولدينا ضوابط دينية وثقافية لا تسمح بدخول كل شيء
    لبيوتنا بسهولة ودون ضوابط.

    من الملاحظ ان السينما وخاصة روادها من الجيل الجديد لا همَّ لهم سوى
    المال، ولهذا فهم يقدمون كل شيء حاليا وخاصة مشاهد العري والأمركة وغيرها
    من المظاهر التي قد تكون مرفوضة اجتماعيا عند الكثيرين؟
    الجيل الجديد لا يمثل ذاته ولكنه يمثل سياسة الشركات الانتاجية، والشباب
    الجدد معذورون ولا يريدون سوى الحصول على المال فقط والشركات الانتاجية هي
    من تحدد لهم الشكل والدور الذي سيظهرون به، ومنذ عشر سنوات كان عدد كبير
    من الأفلام المقدمة في نهايتها يتم فيها حرق علم اسرائيل، وهذا ادعاء
    سياسي، حيث يكون الفيلم مليئا بالتهريج وفي النهاية يتم لزق مشهد سياسي
    للضحك على الناس بأنه فيلم له مغزى وهدف سياسي. والنتيجه ان هذا الجيل من
    الشباب يخضعون لشركات كبيرة تدفع لهم أجورا كبيرة، وهي قدمت في أعمالها
    تجارب فيها صوت وتقنية كبيرة وقد ساهمت الحركة السينمائية الجديدة على
    الرغم من كل ما فيها بازدياد دور العرض في مصر بشكل كبير وهذا ما تفتقده
    الكثير من الدول العربية للآن. كلنا يعلم أن تاريخ السينما في أي مكان في
    العالم صاحب الفضل فيه هو المخرج لأنه هو من يختار كل عناصر العمل وهناك
    مع كل هذا في مصر مخرجون شباب جيدون وأيضا هناك أعمال سيئة ومن لديه وعي
    وفكر جيد سيختار أن يقدم عملا جيدا ودائما في السينما هناك مخرجون يضطرون
    لتقديم اعمال لا يرغبون بتقديمها، ولكن لظروف مادية معينة يجبرون على خوض
    غمارها مع شركات الانتاج التي لا يهمها سوى الربح المادي.

    المخرج السوري باسل الخطيب رفض اخراج مسلسل "الدالي" لأنه كما يقول ليس بمستوى طموحه الفني.. كيف ترى هذا الكلام؟



    الاخراج السينمائي دائما أقوم بتشبيهه بسباق المئة متر

    هذا رأيه وأنا أحترم رأيه وتجاربه الفنية وقد شكرته منذ عامين على مسلسل
    نزار قباني واتمنى العمل معه، وعملنا معا على مشروع لم يتم ولا أستطيع
    ذكره لك، لئلا تسرق فكرة العمل منا، أنا من أشد المعجبين بهذا المخرج وهو
    طموح ومن حقه أن يطمح للأهم، وذات مرة عندما قدمت تجربة "زمن حاتم زهران"
    قال لي مخرجه علي بدر خان بعد ستة أشهر من العمل بأنه غير مقتنع بالفيلم،
    لأنه لا يوجد فيه دراما، فتم تغييره بمحمد النجار، وكان الفيلم سببا لأن
    يصبح مخرجا هاما، وأصبح الفيلم عند عرضه علامة هامة في السينما المصرية
    ووساما على صدر محمد النجار، وفي النهاية قناعات المخرج مهمة ولكنها
    احيانا لا تكون صائبة.

    عملت في الاخراج السينمائي ولكنك تلفزيونيا لم تجرب نفسك كمخرج فما السبب؟
    سينمائيا قدمت قبل خمس سنوات تجربة فيلم "العاشقان" وكانت جيدة ولكن على
    الصعيد التلفزيوني لم أجرب أن أدخل هذا المجال لأن له ناسه والمختصون فيه،
    والاخراج السينمائي دائما أقوم بتشبيهه بسباق المئة متر، أما الاخراج
    التلفزيوني فهو مراثوني ويحتاج لطول نفس وتوزيع طاقة، ولذلك فإن كثيرا من
    مخرجي السينما في مصر فشلوا عندما جربوا الاخراج التلفزيوني.

    كيف تنظر لظاهرة عمل الفنان السوري في مصر؟
    كنت من اول المرحبين بعمل السوريين في مصر، والفنان الشامي يعمل في مصر
    منذ سنوات طويلة والمصريون يصورون أعمالهم في سورية أيضا منذ سنوات طويلة،
    فالعملية قديمة وليست جديدة، وكنت من اول الفنانين الذين وقفوا إلى جانب
    جمال سليمان عندما حاربه البعض في مصر وفي نظري يجب الارتفاع عن المهاترات
    السيئة، والفن فوق كل شيء دائما ولا يجب إدخال السياسة في الفن، وأنا مع
    الفن الحر الذي لا يتملق النظام، وللأسف هناك من يكبر دائما الأمور
    ويهولها وتكبر الأشياء وتأخذ أكثر من حجمها الطبيعي ويتم لفت النظر
    لمواضيع تافهة.

    كيف ترى الدراما السورية؟ وهل تتابعها؟
    أتابع بعض الأعمال السورية كلما اتيحت لي الفرصة، وقد تابعت الموسم الماضي
    من الأعمال السورية مسلسلي "الحصرم الشامي" و"باب الحارة" وفيهما الكثير
    من الدراما والمواقف الجميلة والحقيقة فأنا معجب بقدرة السوريين على تقديم
    أعمال شعبية تلقى حب الناس من الخليج للمحيط. والسوريون يقدمون دراما جيدة
    وانا شخصيا معجب بأداء كل من غسان مسعود وبسام كوسا.

    الأعمال الخليجية هل تابعت شيئا منها مؤخرا؟
    الخليجيون أيضا لديهم دراما واعدة وجيدة وفي الكويت دراما متقدمة، والعام
    الماضي قدموا أعمالا جيدة، لكن الموسم الماضي وهذا الكلام قلته للفنانة
    سعاد عبد الله بضرورة تخفيف جرعة الحزن في الدراما الكويتية لأنها مملة،
    وقد تكون مطلوبة خليجيا، ولدى الكويت جيل اكاديمي جيد ولديهم مخرجون
    متميزون وهناك أعمال خليجية جيدة ولاقت رواجا عربيا ومنها مسلسل "طاش ما
    طاش" الذي أتمنى له النجاح لأنه عمل مهم قدم كل ما في مجتمعه من مشاكل في
    قالب كوميدي وصل للناس بخفة دم ونجح في توصيل ما يريد قوله بسلاسة وسهولة.
    الشرق الأوسط.



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 07, 2020 7:12 pm