أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    شارع الموصل يرفض ويستنكر قتل المسيحيين

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 56
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    شارع الموصل يرفض ويستنكر قتل المسيحيين Empty شارع الموصل يرفض ويستنكر قتل المسيحيين

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الثلاثاء مارس 18, 2008 6:41 pm

    استطلاع - علي الطائي
    2008 / 3 / 17

    عندما أعلن أنة تم العثور
    على جثة المطران ( فرج رحو) في الموصل والذي كان قد خطف نهاية شهر شباط
    الماضي عمت موجة من الاستياء بين أبناء المدينة...
    حاولنا إن نستطلع أراء الشارع الموصلي عن تلك الجريمة البشعة بحق الإنسانية وبحق أبناء المدينة،
    فكانت هذه الآراء:-

    أبو عبد الله (صاحب محل ) قال-
    أنها جريمة بشعة ترتكب باسم الإسلام والإسلام براء من أمثال هذه الأفعال...
    أنهم إخواننا في الله وفي الأرض نحن منذ وعينا على هذه الدنيا والمسلمين والمسيحيين نعيش جنبا الى جنب حسبنا الله ونعم الوكيل...

    علاء (سائق سيارة ) قال -
    والله
    لا اعرف ماذا أقول هل نسوا هؤلاء القتلة إن بعض الكنائس كانت توفر الأدوية
    النادرة والغالية الثمن للمحتاجين لها أيام الحصار ولا يسالون هل هو مسيحي
    او مسلم... هذه أفعال اللصوص والمدينة ستبقى مدينة المحبة والتعايش بين
    مختلف الأديان.

    أم رعد (ربة بيت ) قالت وعيناها تدمعان -
    كم مرة ذهبت إلى الكنيسة وحصلت على الدواء لزوجي المريض ومواد غذائية يوم كان الحصار يسحقنا
    الرحمة له.

    أم أدور (موظفة ) قالت -
    أصبحنا
    نحس أنفسنا غرباء في مدينتانا التي اخذ القتلة يعبثون بها ويعددوننا
    أصبحنا نرتدي الحجاب خوفا من المتطرفين ... ترك المدينة الكثير من أقاربنا
    ولكننا فضلنا البقاء في المدينة على تركها والتشرد في بلاد المهجر ...
    وإذا استمر الوضع هكذا سنترك المدينة وعيوننا تبكي دما بدل الدمع عليها
    ... ماذا فعل الرجل ليخطف ويقتل كان مثلا للتسامح والمحبة والتعايش كان
    يدعوا دائما إلى السلام .

    سمير (كاسب ) قال -
    لا علاقة للموضوع بالإسلام خطفوه من اجل المال وعندما رفضوا دفع المال قتلوه المسالة عصابات وابتزاز يتسترون برداء الإسلام .

    سوسن (موظفة ) قالت -
    القتل
    لا يحل المشكلة و المغدور لم بفعل شئ لكي يقتل إذا كان هناك خلاف لماذا لا
    يحل بالحوار والموصل مدينة يعيش فيها الكل أنها مدينة أهلها وساكنيها
    لماذا لم يقتلوا المسيحيين سابقا ولكن ألان هناك انفلات امني اخذ البعض
    يتاجر باسم الإسلام ويريد تطبيق شريعة الغاب والعصابات لو ان هناك امن
    وأجهزة أمنية قوية لما قتل الرجل ولا غيرة.

    جوزيف ( طالب ) قال -
    أنها
    حرب شعواء ضدنا أصبحنا نخاف إن نسير في الشوارع هل يريدون منا تركها لهم
    سنتركها وليبقى الإسلاميين المتشددين ليحكموها كما يريدون ولكن القتل
    سيصيب أبناء المدينة المسلمين وغيرهم لان هؤلاء القتلة هدفهم القتل
    والتدمير وتطبيق شريعتهم العوجاء ولا علاقة للإسلام بهم ... نقتل ونترك
    على قارعة الطريق ولا احد يتحدث او يقول كلمة الكل سكوت.

    أم حسين (ربة بيت) قالت -
    لماذا
    هذا الاهتمام برجل قتل و يوميا يقتل العشرات ولا احد يهتم بهم هل لأنة رجل
    دين مسيحي الكل اهتم بة القتل في المدينة لا يقتصر على فئة معينة الكل
    معرض للقتل نريد حلا جذريا للمشكلة نريد امن واستقرار لماذا لا يتذكرون
    الموصل إلا بعد حصول فواجع بها عندما حصلت فاجعة الزنجيلي الكل تحدث عن
    سوء الوضع في المدينة وإنهم سيفعلون ويقدمون الدعم لتوفير الأمن وبعد أيام
    نسوا وكان ما قيل هو كلام في الهواء وألان سيقولون ويتحدثون وبعدها ماذا
    يحدث سكوت ونسيان ؟؟
    المشكلة إن الكل يستنكر ويندد ولكن لا احد يجرؤ
    على ان يرفع صوته عاليا لان وللأسف القتلة لهم اليد الطولي في المدينة
    ويستطيعون إن يقتلوا ويخطفوا ويفجروا وفي وضح النهار دون رادع او خوف ...
    البعض
    رفض التحدث الينا وقال ( أريد إن أعيش واربي أطفالي )... أنها مشكلة أخذنا
    نعاني منها الخوف الخوف من قول كلمة الحق ... منذ ان تغير الوضع منذ اول
    يوم شهد سقوط أول ضحية في شوارع المدينة ...
    يقول الرسول محمد (ص ) (
    من رائ منكم منكرا فليغيره بيديه فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع
    فبقلبه وذلك اضعف الإيمان) ... أصبحنا نطبق اضعف الإيمان حتى لساننا أصبح
    يخاف من قول كلمة...
    متى نبعد عنا الخوف ونمنع الظلم بأيدينا يتحقق الأمن والاستقرار .

    علي الطائي
    14/3/2008
    عن/ موقع الحوار المتمدن

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 20, 2019 4:16 am