أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    متحف اللوفر يعرض بابل المعلقة بين الواقع والاسطورة

    avatar
    Tomas Hantia
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 404
    العمر : 50
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/09/2007

    متحف اللوفر يعرض بابل المعلقة بين الواقع والاسطورة Empty متحف اللوفر يعرض بابل المعلقة بين الواقع والاسطورة

    مُساهمة من طرف Tomas Hantia في الأربعاء مارس 12, 2008 9:25 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    اظهار الحقيقة الفعلية والتاريخية لبابل

    متحف اللوفر يعرض بابل المعلقة بين الواقع والاسطورة

    مصالحة بين التاريخ والحكاية في معرض فريد بباريس يرسم صورة واقعية لبابل المعلقة في الذاكرة الجماعية الغربية.
    ميدل ايست اونلاين
    باريس - من هدى ابراهيم

    يفتح ابوابه الاربعاء في متحف اللوفر في باريس معرض هام وفريد هو الاول الذي يقام حول مدينة بابل في فرنسا جامعا 400 قطعة اثرية شديدة التنوع والثراء جلبت بشكل اساسي من متحف الشرق الادنى في برلين ومن متحف البريتيش ميوزيوم في لندن وضمت ايها مجموعة اللوفر الخاصة بالحضارة البابلية.
    واستفاد المعرض من اعارات استثنائية من مجموعات توزعت على 13 بلدا وهو سينتقل بعد باريس الى متحف المدينة في برلين بين 26 حزيران/يونيو و5 تشرين الاول/اكتوبر وكان المعرض قدم في المتحف الوطني البريطاني لغاية الاول من آذار/مارس.
    ويوضح المنظمون ان المعرض يهدف الى احلال نوع من المصالحة بين التاريخ وبين الحكاية فيما يخص بابل التي عاشت نحو 5 آلاف قرن ولا زالت موجودة اليوم الا ان الجيش الاميركي حولها الى قاعدة عسكرية.
    ويثير اسم بابل والحضارة البابلية الكثير من الخيالات وظلت في الذاكرة الجماعية الغربية مكانا معلقا بين الاسطورة والواقع تماما كجنائنها المعلقة التي صنفت بين عجائب الدنيا السبع وبرجها الذي تخيله الكثير من الفنانين ورسموه.
    ويتضمن المعرض عددا من الادوات التي تدل على الدور الكبير التاريخي والثقافي الذي لعبته المدينة القديمة حيث ولد اول قانون في العالم قانون حمورابي المنقوش على مسلة واردة ضمن المعروضات وهي خاصية متحف اللوفر.
    وتكمن اهمية معرض باريس في كونه يرسم وان بصعوبة صورة واقعية لمدينة يظل كل ما وصل منها من آثار مجزأ وغير مكتمل بينما المعارض الاوروبية السابقة لم تهتم باظهار الحقيقة الفعلية والتاريخية لبابل.
    ويبرز المعرض هندسة المدينة وسورها في اشارات وعلامات حملها علماء الآثار وخاصة الالمان الذين عملوا بداية القرن العشرين في الحفريات في بابل التي وصل اشعاعها الى كل الشرق الاوسط القديم.
    ويمكن المعرض ايضا من اكتشاف اعمال وكتابات مسمارية لم تعرض ابدا في فرنسا بالاستناد الى آثار تبين كيف مر تاريخ المدينة الاستثنائي باربع مراحل كبيرة.
    كما يسعى معرض اللوفر الى الجمع ما بين معطيات علم الآثار والابحاث والمصادر النصية وايضا الى مقارنة حضارة بابل بالحضارات التي عايشتها والتي تلت لمعرفة ما قدمته بابل للحضارة الغربية في جذورها.
    ويقسم المعرض الى 3 اقسام موزعة على نحو متسلسل تاريخي يقدم المدينة ومميزاتها من الازمنة القديمة لغاية القرن العشرين ثم ينتهي بمحاولة لاعادة اكتشاف الحضارة البابلية على ضوء آخر ما توصلت اليه الحفريات.
    يركز القسم الاول على مرحلة حكم حمورابي لبابل بداية القرن الثامن عشر قبل الميلاد فتحت راية هذا الملك المثال تحولت بابل الى مركز للامبراطورية والى عاصمة للدين والثقافة تمحور بناؤها حول المعابد خلال نحو 2000 عام.
    وحفظت الآثار من هذه الفترة منحوتات وتماثيل وادوات نحاسية ومنحوتات ونقوش واقواس نصر ومسلات وشواهد قبور اضافة الى مجوهرات وخرائط.
    ويتمحور القسم الثاني من المعرض حول مرحلة الالف الثاني ق.م حيث شهدت بابل تراجعا سياسيا ولكن بقيت مركزا ثقافيا دوليا تنشر تعالميها وكتاباتها في زمن كانت فيه اللغة البابلية لغة الدبلوماسية والثقافة من ايران الى مصر وقد اتاح هذا الامر نشرا واسعا وعميقا للثقافة وللافكار في منطقة ما بين النهرين.
    وتؤكد قطع المعرض على اهمية التعامل التجاري بين منطقة الشرق الاوسط وانتشار ملحمة جلجامش والمواضيع الادبية الكبرى.
    اما الجزء الثالث فيخص مرحلة نبوخذ نصر حيث بلغت الحضارة البابلية اوجها بين العامين 605 و562 قبل الميلاد بعد انحلال الامبراطورية الاشورية وعودة الاولوية لبابل التي تحولت الى قطب عالمي يتخطى تاثيره المنطقة.
    واعطى نبوخذ نصر لعاصمته عظمة لا تضاهى وقد اظهرت الحفريات اعمالا غنية في الزركشة والديكور على الحجارة والطوب الملون.
    وقد استحضر الاسد الذي يرافق الالهة عشتار ويرمز اليها والتنين والثور رمز اله العاصفة اداد من متحف الشرق الادنى في برلين كما استحضرت عناصر من بوابة عشتار الموجودة في هذا المتحف ايضا والتي يستحيل نقلها.
    كما عرضت نصوص بابلية تم العثور عليها خلال حملة البحث التي قادهاالمهندس والتر اندراي واشياء عثر عليها ضمن كنز مردوخ لتكمل الصورة التوبورغرافية وكذلك الاجتماعية والتاريخية للمدينة.
    وفي هذا القسم مجسم صغير عبارة عن اعادة تركيب لمعبد الزكورة وادوات تدل على بلوغ علوم الكلدانيين أوجها في ذلك الحين.
    واحتفظت المدينة بطابعها كعاصمة ثقافية حتى في الساعات الاكثر سوادا في التاريخ من هنا فان موروث بابل والحضارة البابلية يبقى أساسيا في اكثر من بعد وذلك حتى القرون الوسطى وهو ما يعمل القسم الثالث من المعرض على تبيانه.
    فقد اثرت بابل في حضارات الهند وروما في العلوم والادب الغربي والشرقي وهو ما تشهد عليه مخطوطات الزمن القديم المتاخرة من الشرق الاوسط التي نقلت التقاليد البابلية التاريخية وعلوم الكلدانيين.
    ويسلط المعرض الضوء على عناصر هامة من هذه الحضارة التي عاشت عبر العصور بطريقة مباشرة او غير مباشرة فلوائحها اوحت بالتعاليم لكتاب العهد القديم والكتاب القدامى (قواميس متعددة اللغات تم انجازها في كل الشرق الاوسط القديم).
    كما اشتهرت بعلومها (قانون الوزن والمقاييس وعلوم التنجيم والرصد) وما نقله العلماء الكلدانيون الى الغرب: الاضلاع السداسية وتقسيم الدائرة الى 360 درجة والتقويم السنوي والشهر الاثني عشر...

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 20, 2019 12:26 am