أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    معركة الدراما بدأت... بين المشفّر والمفتوح

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 57
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    معركة الدراما بدأت... بين المشفّر والمفتوح Empty معركة الدراما بدأت... بين المشفّر والمفتوح

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الأحد مارس 09, 2008 4:18 am

    معركة الدراما بدأت... بين المشفّر والمفتوح
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    مشهد من مسلسل «الحصرم الشامي
    «بانوراما
    دراما» و«O دراما» من القاهرة، و«هنيبعل الشرق» من تونس، فضائية خاصة من
    دمشق، و«روتانا» وmbc قريباً... فجأة، وجدت قنوات المسلسلات المشفّرة
    نفسها في مواجهة فضائيات متخصصة مفتوحة. فهل تصمد art و«أوربت» أمام الحرب
    المعلنة من كل حدب وصوب؟
    باسم الحكيم
    «ادفع وشاهد»... هذا الشعار
    الذي رفعته القنوات المشفّرة لسنوات طويلة، ومثّل منجم الذهب لها، بدأ
    يثير مخاوف هذه الفضائيات حيال مداخيلها، مع ولادة مجموعة من القنوات
    المفتوحة المتخصصة بالأغاني والأفلام والمسلسلات العربيّة والأجنبيّة
    والرياضة والأخبار... قبل أعوام قليلة، وجّهت محطات «روتانا» الغنائية
    والسينمائيّة ضربة قاسية لقنوات الموسيقى والطرب والأفلام المشفّرة. وها
    هي محطات جديدة متخصصة بالدراما، تفتح اليوم هواءها، لتواجه قنوات
    المسلسلات المشفّرة التابعة لشبكتي «أوربت» وart. وبعدما اقتصرت المنافسة
    بالأمس بين «سين» و«art حكايات» من جهة، وبعض القنوات المفتوحة المنوّعة
    ذات الميزانيات الضخمة، مثل «دبي» وmbc وLBC و«أبو ظبي» من جهة ثانية...
    لجأت الجهة الأولى إلى اعتماد سياسة العرض الأول في رمضان، وهذا الأمر لن
    يجدي نفعاً في الموسم الرمضاني المقبل، على الأرجح. ذلك أن المشهد الفضائي
    احتضن أخيراً محطات متخصصة مفتوحة، مثل «بانوراما دراما» المصرية و«هنيبعل
    الشرق» التونسية، مع اقتراب إطلاق «الفضائيّة السوريّة للدراما» التابعة
    للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون قريباً، فضلاً عن «O دراما» التابعة
    لشبكة Otv التي يملكها نجيب ساويرس. كما تدرس مدينة الإنتاج الإعلامي في
    القاهرة إمكان إطلاق قناة خاصة بها متخصصة بالدراما والبرامج، بينما تجدد
    الكلام عن فكّ تشفير «النيل للدراما» قريباً، إضافة إلى مشاريع دراميّة
    قيد التحضير لـmbc وروتانا...
    إذاً، محطات المسلسلات المشفّرة لن تنام
    على حرير بعد اليوم. إذ تواجه تحديّاً حقيقيّاً سيدفعها ربّما إلى فتح
    قنواتها أمام مشاهدين، قد يهجرونها إلى الفضائيات المفتوحة التي تزيد
    باطّراد. وقد تجد الحل في مكان آخر، كاللجوء إلى إنتاج المسلسلات بنفسها،
    لتتمكن من احتكارها وعرضها أولاً. وهي الخطوة التي اتّبعتها «أوربت» في
    سوريا العام الماضي، إذ أنتجت ثلاثة مسلسلات رمضانية («زمن الخوف»،
    و«الحصرم الشامي»، و«فجر آخر»). كما تنوي استكمالها بدخول سوق مصر ولبنان.
    أما art، فواجهت الطفرة الدراميّة بزيادة عدد قنوات «الحكايات»، وخصصت
    قناة للمسلسلات القديمة من مختلف أنحاء العالم العربي، هي «حكايات زمان»،
    وثانية متخصّصة بعرض الإنتاجات الحديثة منذ 1999 من سوريا والأردن والخليج
    وبقية الدول العربيّة في «حكايات كمان»، مستثنية مصر التي تخصّها بقناة
    «الحكايات» الأصليّة. ما هي الاستراتيجيّات الجديدة التي ستواجه بها أكبر
    شاشتي دراما عربيتين هجمة القنوات المحافظة؟ وكيف ستتمكّن من المحافظة على
    ما تبقى لديها من مشتركين في السعودية والكويت والأردن ومصر وسوريا...؟
    وأي أساليب ستغريهم للبقاء في قبضتها، بدل أن يتركوها، موفّرين على أنفسهم
    ثقل الاشتراكات المالية؟ ثم ما هي رهانات الفضائيات الجديدة المفتوحة؟ وهل
    تنجح في خطف الأضواء؟ أسئلة طرحتها «الأخبار» على بعض مسؤولي هذه القنوات
    المتخصصة، بحثاً عن الإجابة الشافية...
    والبداية من «أوربت». في مقرّ
    الشبكة السعودية الجديدة في بيروت، بدا المسؤولون مرتبكين ومتردّدين في
    إعطاء إجابات حاسمة. هنا، يقول طارق سعد (مسؤول عن البرمجة في بعض قنوات
    الشبكة)، إن «بعض محطاتنا المشفّرة ستفتح هواءها للجمهور»، من دون تحديد
    ما هي هذه القنوات. ثم يتراجع عن كلامه، ليفجّر رمزي البرامكي (مدير
    الخدمات العربية في الشبكة) مفاجأة: «نجهّز لإطلاق قناة مفتوحة لمواجهة
    المحطات الوليدة»... هكذا، ترك كلّ إداري التعليق برسم إداري آخر،
    والنتيجة: «لا جواب نهائياً حتى اليوم». أما مع art، فلم تحصل «الأخبار»
    سوى على وعود بالرد على أسئلتها، وذلك بعد اتصالات متتالية بفروعها في
    لبنان والسعوديّة والأردن، حيث المركز الإعلامي للشبكة. وبينما تراهن
    القنوات التي يملكها الشيخ صالح كامل، على إقبال المشاهدين على محطاتها
    الثلاث الجديدة، يرتقب إطلاق البث الفعلي لقناة «هنيبعل الشرق» في غضون
    أسبوعين (راجع البرواز). ويبدو الهدف المعلن من «هنيبعل الشرق»، نوعاً من
    «الاعتراف بالجميل» للقنوات المشرقية التي تحرص على توجيه قنوات خاصة إلى
    المغرب العربي، بينها الجزيرة المغاربيّة وmbc وLBC. ومشروع هذه الأخيرة
    ما زال معلقاً، علماً بأن مصادر مقرّبة من المؤسسة اللبنانية للإرسال،
    تشير إلى تحضيرات برامجيّة خاصة بـ«أل بي سي» المغرب، ليعاد إطلاقها
    قريباً.
    أما فضائيّة الدراما السوريّة التابعة للهيئة العامة للإذاعة
    والتلفزيون، فالهدف من إنشائها «هو باختصار رفع الحصار عن الدراما
    السوريّة في ظل وجود فضائيات لا تتناسب بعض الأعمال مع منطقها. أضف إلى
    ذلك أنّ القنوات المشفّرة لا تصل غالباً إلى الشريحة الكبرى من المواطنين
    في العالم العربي». هذا ما يكشفه مديرها العام عبد الفتّاح عوض. ويشير إلى
    أنّ «لا غايات تجاريّة للمؤسّسة الرسميّة، بل أهداف ثقافيّة، تحمل مضامين
    عن دراما موجّهة إلى أفراد الأسرة جميعاً... لذا، نكتفي بتأمين الرعاية
    وبعض الإعلانات التجاريّة، ليس بهدف الربح بل لتأمين الاستمرار، كي لا نقع
    في العجز منذ البداية».
    ولا يعطي عوض أهمية لتوقيت بدء البثّ الذي
    يتزامن مع إطلاق مجموعة من القنوات المتخصصة المفتوحة، وبعد أشهر من
    انطلاق تلفزيون «الدنيا»، أول قناة سوريّة خاصة. وبينما لا تزال الصورة
    ضبابيّة بالنسبة إلى موعد الانطلاق، يتردد في الكواليس أنها ستنطلق في
    حزيران (يونيو) المقبل.
    ويجدد عوض الدفاع عن صناعة دراما دمشق، قائلاً:
    «قرّرنا تخصيص قناة لعرض المسلسلات السوريّة، مع إعطاء هامش مقبول
    لمسلسلات الدول الأخرى». ويضيف شارحاً: «خطوة افتتاح قناة للدراما وأخرى
    رياضيّة، هي بمثابة إجراء توسّعي في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون».
    ويشير إلى أنّ «التحضيرات تجري على قدم وساق لبدء البث التجريبي، وننتظر
    إنجاز الأعمال المطلوبة كلها». كما يؤكد «أننا نحضّر لسلسلة برامج منوّعة
    تخدم الدراما، إضافة إلى عرض مجموعة من الأفلام والمسرحيات العربيّة
    والسوريّة تحديداً».
    الحرب بين المتخصص المشفّر والمتخصّص المفتوح بدأت
    إذاً، وهي ستحتدم خلال الأشهر القليلة المقبلة... وفي جميع الأحوال، يبقى
    المتفرّج هو المنتصر الأول والأخير في هذه المعركة.
    <hr noshade="noshade">

    «هنيبعل الشـرق» وصل
    بعد
    إطلاق البثّ التجريبي لقناة «هنيبعل الشرق» التي يملكها رجل الأعمال
    التونسي العربي نصرة، في 13 شباط (فبراير) الماضي، تزامناً مع العيد
    السنوي الثالث لإطلاق القناة الأم «هنيبعل»... تستكمل محطة الدراما
    الجديدة تحضيراتها النهائيّة تمهيداً لبدء البث الفعلي في 20 من الشهر
    الجاري. وذلك يوم عيد الاستقلال في تونس.
    الأهداف التجارية والربح
    مسألة يعترف بها القيّمون على القناة، فهي تضع سياسة الربح في سلّم
    أولوياتها. ويذهب الملحق الإعلامي لـ«هنيبعل الشرق» لطفي السلامي إلى أنّ
    «المحطة لا تبغي تغطية تكاليف القناة والربح الذاتي فحسب، بل تأمين موارد
    إضافية للمحطة الأم أيضاً»، علماً بأنّ العربي نصرة أطلق «هنيبعل الشرق»،
    «كخطوة أولى على طريق تشكيل باقة تلفزيونيّة متخصصة في الأشهر المقبلة،
    بينها واحدة رياضية، وثانية موسيقيّة وثالثة ثقافية ورابعة للأطفال».
    ويشرح السلامي أن «قناة المسلسلات ستقدم عشرة أعمال يوميّاً من مصر وسوريا
    والأردن والخليج والمغرب، إضافة إلى مسلسلات مدبلجة. وسنخصص يوم الجمعة
    للمشاهدين الصغار، لنعرض مسلسلات أطفال متنوعة باللغة العربيّة».
    في
    المقابل، ينفي أن تكون «هنيبعل الشرق» بمثابة طعنة إلى القنوات المشفّرة
    ويرفض الاعتراف بفكرة إنشاء القناة بهدف المنافسة، «لأننا نهدف إلى نقل
    نجاح «هنيبعل» الذي تحقق في تونس وليبيا بالتحديد وكذلك في الخليج، إلى
    مختلف أرجاء العالم العربي. لذا، لا نهتم بما تعرضه بقية القنوات المشفّرة
    والمفتوحة، لأننا متأكدون من حسن اختياراتنا لمسلسلاتنا وحسن برمجتها،
    فضلاً عن ثقتنا بتقنيينا وفي الشكل الذي ستظهر عليه القناة». ويكشف عن
    «اتفاقيات مع شركات إنتاج عربية، لاقتناء مسلسلات جديدة وقديمة وعرضها
    حصريّاً، إضافة إلى عرض أعمال شهيرة مثل «رأفت الهجّان» و«ليالي الحلميّة»
    قريباً». وحول كيفيّة مواجهة منع الحصريّة في مصر، يقول: «ما زلنا في نقاش
    مع الجهات الإنتاجية هناك، للتوصل إلى معادلة ترضي الطرفين». وبما أنّ
    «هنيبعل»، على رغم نجاحها المزعوم لا تؤمن الربح المطلوب، يراهن السلامي
    على تحقيق محطتها الشرقية لمداخيل جيّدة «حين يشتد عودها، فتستقطب
    الإعلانات المطلوبة».

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 11, 2020 2:25 am