أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    البابا إلى المشاركين في الدورة السنوية لمحكمة التوبة الرسولية: إعداد كهنة معرّفين أكفاء عقائديا وروحيا

    avatar
    Tomas Hantia
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 404
    العمر : 50
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/09/2007

    البابا إلى المشاركين في الدورة السنوية لمحكمة التوبة الرسولية: إعداد كهنة معرّفين أكفاء عقائديا وروحيا Empty البابا إلى المشاركين في الدورة السنوية لمحكمة التوبة الرسولية: إعداد كهنة معرّفين أكفاء عقائديا وروحيا

    مُساهمة من طرف Tomas Hantia في السبت مارس 08, 2008 1:57 pm

    البابا إلى المشاركين في الدورة السنوية لمحكمة التوبة الرسولية: إعداد كهنة معرّفين أكفاء عقائديا وروحيا



    استقبل البابا بندكتس الـ16 ظهر اليوم الجمعة المشاركين في الدورة السنوية التي تنظمها محكمة التوبة الرسولية وقد تقدمهم الكاردينال فرنسيس جايمس ستافورد رئيسها الأعلى، ووجه إليهم كلمة تمحورت حول توبة المرأة الزانية في نص الإنجيل حسب لوقا 7/36-50، مركزا على أهمية التنشئة على التغيير الداخلي والصداقة الدائمة مع الله لبلوغ القداسة.

    قدم البابا تأملات حول واقع الخطيئة في ضوء رحمة الله اللامتناهية وعرض بعض الأفكار حول تدبير سر الاعتراف في عالم فقد اليوم وللأسف معنى الخطيئة، كما سطر توبة المرأة الزانية التي سمعت كلمات الرب وأملت منه الغفران والرجاء والرحمة.

    لفت البابا إلى بلاغة مضمون النص الإنجيلي وهو أن "من يحبه الله كثيرا، يغفر له كل شيء". من يتكل على نفسه وعلى قدراته الذاتية فقط، يتصلب قلبه كالصخر جراء الخطيئة، ومن يعترف بخطاياه ويثق بالله، فمنه ينال نعمة وغفرانا: هنا يكمن سر التوبة والمصالحة، عندما يتقدم المؤمن من الكاهن المعرِّف ويقر بذنوبه أمامه، إذ يختبر دوما السعادة السلامية لغفران الله. وشدد البابا على أهمية الدورة السنوية الهادفة إلى إعداد كهنة معرِّفين ذوي كفاءة عقائدية وروحية، قادرين على إشراك التائبين في اختبار حب الله الآب الرحيم. إن رحمة الله الفائقة العظمة هي لب الاحتفال الأسراري وليست الخطيئة.

    ودعا الأب الأقدس الأساقفة والكهنة المعرِّفين تحديدا إلى الالتزام في إظهار العلاقة الوثيقة بين سر المصالحة ووجود موجَّه بشكل قاطع نحو التوبة، تغذي وتعضد الالتزام في التلمذة للرب يسوع المسيح. وحذر البابا من خطر الوقوع في الاعتراف الشكلي الذي يخلو من التوبة الحقيقية ويؤخر إيقاع الروح ويضعفه شيئا فشيئا حتى يطفئه. ثم منح الجميع بركته الرسولية.


    منقـول....موقع الفاتيكان الرسمي


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 09, 2019 3:52 pm