أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    سوق هرج بغداد، اشتري اي شيء

    avatar
    Amer Yacoub
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 1690
    العمر : 53
    العمل/الترفيه : مدير الموقع
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 15/08/2007

    سوق هرج بغداد، اشتري اي شيء Empty سوق هرج بغداد، اشتري اي شيء

    مُساهمة من طرف Amer Yacoub في الخميس فبراير 28, 2008 12:15 pm

    من مراسل ال BBC

    يعد سوق الهرج، او سوق هرج كما يعرف محليا في بغداد، ضمن ابرز الاسواق التي تنشط خلال ايام الاسبوع وخصوصا يوم الجمعة.
    ويشهد هذا السوق اقبالا متزايدا من قبل الشباب والمراهقين نظرا لما يعرضه من سلع ومقتنيات يتميز بها عن باقي الاسواق في العاصمة العراقية.
    فضلت وصديقي حيدر الذي اخترته ليرافقني في هذه المهمة ان نشتري جهاز تسجيل صغير لاحمله في يدي ليبدوا كأنه هاتف محمول او جهاز اعتيادي بالنسبة للناظر فلا نثير الشبهات.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] في سوق هرج يمكنك شراء الغريب والممنوع


    دخلنا سوق هرج وسط بغداد المزدحم بالباعة الذين يفترشون الارض لعرض بضاعتهم وجموع المتسوقين ممن يرتادون هذا السوق في يوم الجمعة على وجه الخصوص.
    كانت وقفتنا الاولى عند المعاون الطبي، او هكذا يسمي نفسه، وهو رجل في الخمسين من العمر يقف وراء طاولة تغطيها العقاقير الطبية من كل نوع وصنف.
    اكثر شيء شد انتباهنا هو المنشطات الجنسية التي يبيعها المعاون الطبي بكثرة وباسعار زهيدة، ففي حالة عقار مثل الفياغرا ينصح المعاون الطبي الزبون بان يتناول قرص الفياغرا على معدة فارغة ويتناول بعد ذلك وجبة طعام مغذية.
    ويختم المعاون الطبي استشارتة بعبارة عراقية تقول "جيب ليل واخذ عتابه" اي ان مفعول القرص سيستمر طيلة الليل.
    وفي داخل سوق هرج تركت مهمة الاخذ والعطاء مع الباعة لصديقي حيدر مع مداخلات بسيطة من جانبي في بعض الاحيان.
    وكانت وقفتنا الثانية عند طاولة لشاب في مقتبل العمر يبيع فيها الاقراص المدمجة.
    وما ان وقفنا للفرجة حتى فوجئنا بالشاب وهو يعرض بضاعته علينا بصوت خافت وبلهجة عراقية بحته: "ماذا تريد، سي دي لو دي في دي، عندي رومانسي وثقافي كل شيء" فعلمنا حينها انه يبيع افلام اباحية وشاهدنا مثله الكثير بعد ذلك.
    توجهنا الى ناحية اخرى من السوق فوقعت اعيننا على مجموعة من المراهم الطبية لدى احد الباعة المتجولين فسألنا عن استخداماتها فجائنا الجواب سريعا بانها تستخدم في المناطق الحساسة من الجسد.
    سأله صديقي حيدر باللهجة العراقية" شعندك ما عندك"، بمعنى على ماذا تحتوي بضاعتك، فدخل البائع في تفصيلات أخرى حول جدوى مراهمه.
    خاتمة جولتنا كانت مع الجزء الاخير من السوق وهو مخصص لبيع البزات العسكرية لقوات الجيش والشرطة فضلا عن النواظير والسكاكين والحراب فوجدنا مختلف البزات والرتب العسكرية.
    حتى انك يمكن ان تدخل الى السوق بملابسك المدنية لتخرج منه وانت ضابط برتبة كبيرة.
    احد النواظير المعروضة في السوق يمكن تركيبه ببساطه على اي بندقية لتكون سلاحا للقنص.
    سألنا البائع كيف يركب هذا المنظار فقال ان هناك مكان معد ليلائم انواعا متعددة من البنادق وخصوصا بندقية الكلاشنيكوف المنتشرة في العراق على نطاق واسع.
    بعد خروجي من الباب الثاني المؤدي الى خارج السوق لاحظت ان دوريات الشرطة والجيش تحيط بالسوق من جهاته المختلفة، لكنها بدت ربما غير عابئة بما يجري داخله.


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 18, 2019 8:53 am