أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    الاتجاهات السياسية في الشرق الاوسط لعام 2008

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 57
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    الاتجاهات السياسية في الشرق الاوسط لعام 2008 Empty الاتجاهات السياسية في الشرق الاوسط لعام 2008

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الخميس ديسمبر 27, 2007 4:43 pm

    الاتجاهات السياسية في الشرق الأوسط عام 2008
    الصراع الطائفي سيطغى على الصراع العربي - الإسرائيلي الطريق لا يزال طويلاً أمام كسب الحرب في العراق
    بقلم: باري روبن

    في الوقت الذي لم يغير فيه عام 2007 الشرق الاوسط كثيرا بالمقارنة مع
    السنوات الاخرى التي سبقته، ثمة اتجاهات مهمة ستستمر في فرض هيمنتها على
    احداث السنة المقبلة، وما علينا سوى ان نتأمل الآتي:
    ـ1 استيلاء «حماس» على قطاع غزة كان هذا من اكثر الاحداث اهمية عام 2007
    لأنه يمكن ان يمثل تحولا واضحا لا رجعة فيه في توازن القوة، فبعد اربعة
    عقود من هيمنة القوميين الفلسطينيين عليها، تمكنت حماس من وضع حد لذلك
    اخيرا، بل ولو تذكرنا استمرار ضعف حركة فتح، سيتعين علينا ألا نستبعد
    احتمال ان تستولي «حماس» على الضفة الغربية ايضا خلال بضع سنوات وتهمش
    منافستها لكن اذا كان هذا سيمثل انتصارا كبيرا للاسلاميين الا انه سيشكل
    كارثة في الحقيقة للفلسطينيين والعرب، اذ سوف يعمق الخلافات، ويدمر أي
    خيار دبلوماسي حقيقي بالنسبة لهم، كما سيقضي على محاولات التوصل لحل
    متفاوض عليه للنزاع الفلسطيني - الاسرائيلي أو للنزاع العربي -
    الاسرائيلي، وستتراجع عندئذ احتمالات قيام دولة فلسطينية لعقود عدة،
    وسيتبدد معها الكثير من التعاطف الغربي ايضا.
    ومن المتوقع ان يطغى في السنوات المقبلة الصراع بين القوميين العرب
    والاسلاميين وايضا الصراع بين السنة والشيعة على الصراع بين العرب
    والاسرائيليين. لذا سوف يتعين علينا خلال عام 2008 ان ندرس ما اذا كانت
    السلطة الفلسطينية، التي تحكم الضفة الغربية، ستستطيع مواجهة تحدي حماس أم
    لا. (نحن نعلم من الآن انها لن تستطيع مواجهة التحدي الدبلوماسي، لكن
    الامر سيستغرق عام 2008 كله ليكتشف معظم الدبلوماسيين الغربيين والكثير من
    وسائل الاعلام هذه المسألة).
    ـ2 نجاح زيادة عدد القوات الامريكية في العراق، لقد اظهرت القوات
    الامريكية ان التقديرات السابقة التي اتسمت بالتشاؤم كانت غير صحيحة، فقد
    ادت عملية زيادة عدد القوات الى اضعاف قوة العناصر المسلحة المناوئة
    للحكومة العراقية، وخفضت معدل الوفيات الناجمة عن احداث العنف في العراق.
    غير ان الطريق لا يزال طويلا لكسب الحرب، لكن المسألتين الرئيسيتين في عام
    2008 هما ما اذا كان الجنود الامريكيون سيتمكنون من الانسحاب على نحو
    حقيقي أم لا، وما اذا كان العراق سيشهد تقدما سياسيا لفتح الطريق امام
    مصالحة سنية - شيعية كبرى في البلاد.
    ان من الصعب الآن تصور ما الذي يتعين ان يتغير كي تتم مثل هذه المصالحة،
    فحتى لو لم يتمكن المسلحون من قتل الا اعداد قليلة من الناس، سوف يستطيعون
    على الارجح تخويف السنة لابعادهم عن التوصل لاتفاق سلام مع الشيعة، لكن
    يمكن للحكومة والشعب العراقي ككل ان يمتلكا ما يكفي من القوة للاستغناء عن
    الجنود الامريكيين في النهاية.
    ـ3 فشل عقوبات الغرب الاقتصادية على ايران، كان واضحا في عام 2007 ان
    المفاوضات مع ايران ستفشل في ردع طهران عن الاستمرار في حملتها للحصول على
    السلاح النووي. صحيح ان فرنسا، بريطانيا وألمانيا كانوا اكثر استعدادا
    للقيام، أو على الاقل للتحدث، حول القيام بعمل ما ضد ايران الا ان شيئا من
    هذا لم يحدث بسبب تردد هذه الدول ورفض روسيا والصين السير في ذلك الاتجاه.
    رد الفعل داخل ايران على هذه الاحداث كان مختلطا، فبينما ساد شعور بالقلق
    من الضغوط التي تواجهها البلاد ومن مشكلاتها الاقتصادية الصعبة، اظهر
    النظام ثقة اكبر بالنفس لأنه اعتبر الغرب جبانا، ولأنه رأى ان الوقت يمر
    لصالحه.
    لذا، علينا ان نتحقق في عام 2008 ما اذا كان سعي طهران نحو الاسلحة النووية سيستمر دون مواجهة عقبات خطيرة أم لا.
    وثمة مسألة اخرى لا تقل اهمية عن سابقتها ايضا وهي ما ذاا كان فريق الرئيس
    محمود احمدي نجاد سيضعف امام خصومه السياسيين خلال انتخابات مارس
    البرلمانية أم يشدد قبضته على السلطة ويستمر في مسلكه الطائش.
    ـ4 فوضى لنبان، لقلقها من ان يكون الغرب قد تخلى عنها، بدأت القوى المؤيدة
    للحكومة اللبنانية المعتدلة تتساءل ما اذا كان بمقدور سورية وايران وحزب
    الله السيطرة فعلا على البلد، ومن الواضح ان العنصر الاساسي هنا يتمثل في
    تحديد شخصية الرئيس المقبل، لذا، من المهم في 2008 مراقبة الكيفية التي
    ستتغير من خلالها السلطة في بيروت، وما اذا كان التحقيق في ما يقال انه
    تورط سوري في عمليات اغتيال زعماء المعارضة سيؤدي أم لا الى انشاء المحكمة
    الدولية.
    ـ5 السياسة الامريكية تعود الى طبيعتها التقليدية، بصرف النظر عن الافكار
    والوسائل التي لجأ اليها الرئيس جورج بوش عام 2007 وما اذا كانت مفيدة أم
    سيئة، من الواضح انه بدأ يعود اخيرا الى المسار السياسي التقليدي الذي
    انتهجه من قبل والده ومن سبقه من الرؤساء الامريكيين، فقد تخلت الادارة عن
    سياسة الاصلاح ودعم الديموقراطية في الشرق الاوسط.
    بالطبع، سيشهد عام 2008 انتخاب رئيس امريكي جديد، لكن التغيير الحقيقي في السياسة الامريكية الخارجية لن يبدأ الا بعد سنة من ذلك.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 15, 2020 3:55 am