أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    تطور العلم

    sabri_777
    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 54
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    تطور العلم Empty رد: تطور العلم

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الخميس فبراير 05, 2009 6:53 am

    تطور العلم

    تطور العلم 150px-Hypothalamus تطور العلم Magnify-clip

    صورة إشعاعية للدماغ البشري ، و السهم يشير إلى الغدة النخامية





    أسس وليم فونت المدرسة البنائية في علم النفس معتمدا على عملية الاستبطان
    التي قامت على التعرف على مشكلات الشخص عن طريق الشخص نفسه, ومساعدته في
    حل هذه المشكلات, وتصحيح رؤيته لها, فعلى سبيل المثال هناك من يعتقد أن
    الله خلقه ليعاقبه أو لتكون نهايته في الجحيم "النار", وبناء على هذا
    الاعتقاد يتصرف بتمرد أو يأس أو يكون مضطهدا للمجتمع ومضادا له، فيتم
    استخدام طريقة الاستبطان مع هذا الشخص لتصحيح هذا الاعتقاد الخاطيء لديه،
    ولذلك طرق خاصه مخبرية علمية.
    ولكن بعد ذلك جاء علماء آخرون انتقدوا طريقة فونت
    بالاستبطان, وقالوا إنها طريقة ذاتيه تعتمد على رأي الشخص نفسه ولا يمكن
    تعميمها، وكذلك تعتمد على رأي الباحث نفسه ورؤيته وحالته النفسية؛ فمن
    العلماء الذين انتقدوا المدرسة البنائيه الأمريكي وليام جيمس ؛
    حيث ركز على وظائف الدماغ وتقسيماته, وماهي وظيفة أجزاء الدماغ؛ فمن وظائف
    الدماغ بشكل مختصر ومبسّط التفكير والإحساسات والانفعالات؛ حيث إن المنطقه
    الجبهية تتم فيها عمليات التفكير والتخيل والكلام والكتابة والحركة، وفي
    وسط الدماغ منطقة السمع وتفسير الإحساسات وإعطائها معنى، وفي المنطقة
    الخلفية للدماغ يقع الجهاز البصري, ووظيفته تفسير الإحساسات البصرية,
    وهناك منطقة تقع فوق الرقبه من الخلف مباشره تحتوي على المخيخ والنخاع
    المستطيل والوصلة، وهم مسؤولون عن توازن الجسم والتنفس وعمليات الهضم
    وضربات القلب والدوره الدموية.... إلخ، وأطلق على هذه المدرسة اسم المدرسة الوظيفية .
    ثم بعد ذلك ظهر انتقاد آخر للمدرستين قائلا: "إن كان على علم النفس أن
    يكون علما صحيحا ومستقلا لايجب أن تتم دراسة ما لا يمكن رؤيته وغير ملموس
    وما كان افتراضيا, كالعقل والذكاء والتفكير, وذلك لأنها مجرد افتراضات
    لايمكن إثباتها علميا"، ومن العلماء المنتقدين للوظيفية الأمريكي جون واطسون
    الذي قال: "يجب دراسة السلوك (( الظاهر )) للإنسان أي ماهو ملموس ويمكن
    رؤيته"، وتطور بذلك علم النفس كثيرا بعد ظهور هذه المدرسة وهي المدرسة السلوكية ، ومن رواد هذه المدرسة عالم النفس الشهير الروسي بافلوف ، مؤسس نظرية التعلم الذي أجرى اختبارات مخبرية؛ فقد لاحظ بافلوف
    أن سيلان لعاب الكلب يرتبط بتقديم الطعام له؛ فقام بتجربه والمتمثلة في:
    قرع جرس قبل تقديم الطعام, ثم يلحقها بالإطعام فيسيل اللعاب، وبعد تكرار
    هذه التجربه بدأ يسيل لعاب الكلب لمجرد سماع الجرس دون تقديم الطعام وهذا
    ما أطلق عليه تعلم شرطي...
    sabri_777
    sabri_777
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 452
    العمر : 54
    الموقع : araden and all sapna
    العمل/الترفيه : painter
    الدولة : كندا
    الدولة : iraq
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    تطور العلم Empty رد: تطور العلم

    مُساهمة من طرف sabri_777 في الثلاثاء مارس 03, 2009 9:01 am


    سمات الباحث العلمي ودوافعه



    بقلم: الدكتور آصف دياب
    مدير عام الهيئة العليا للبحث العلمي

    تصف
    العلوم علاقات بين متحولات وقد يكون نادراً جداً أن تحتوي القوانين أو
    العلاقات العلمية أكثر من خمسة متغيرات، لكن واقع الأمر يختلف عن ذلك، لأن
    أية ظاهرة من الظواهر يمكن أن تتأثر بعوامل عدة.
    إن وصف الظواهر وصفاً
    يتمتع ببساطة العبارة وأناقتها، يتطلب مسح الطبقات السطحية غير المهمة في
    الظاهرة، وكذلك وضع تخمينات قادرة على الأخذ بالاعتبار ما هو مهم في تلك
    الظاهرة وما يفتقر منها إلى الأهمية، بالإضافة إلى شكل العلاقة وصيغتها
    ومضمونها موضوع البحث وطريقة عملها وأدائها.. من جهة ثانية، فإن اتساع
    مجال الخيارات المتاحة في صياغة العلاقات بين المتحولات، يوحي بأن عملية
    البحث العلمي عملية نشطة وخلاقة وأن الباحثين العلميين الذين ينجزون
    إسهامات هامة من جراء تلك العمليات، يمكن وصفهم بأنهم يتمتعون بشيء من
    التواصل الحدسي مع الطبيعة أو أنهم بكل بساطة أناس محظوظون فقط، بمعنى
    أنهم قد وُفقوا باختيار عشوائي صائب على نحو ما يفعل البعض دون أدنى شك..
    باختصار، يمكن القول بأن الخيال والأصالة مكونان أساسيان لا غنى عنهما في
    عملية الإبداع وإن كان هناك عدد مثير للتعجب من الباحثين الذين لا يعتقدون
    أن للأصالة أهمية في البحث العلمي.
    في هذا السياق، يمكن إيجاز وظيفة الخيال والأصالة والإبداع في عملية البحث العلمي على النحو التالي:
    "إن
    الحقيقة لا تظل كامنة في الطبيعة تنتظر الإفصاح عن نفسها، بحيث لا يمكن
    للباحث أن يعلم مسبقاً ما هي الملاحظات الملائمة وما هي الملاحظات غير
    الملائمة.. إنَّ كل اكتشاف وكل تعمق في الفهم، يبدأ كتصور خيالي قبلي لما
    قد يكون عليه شكل الحقيقة وينشأ هذا التصور أو الافتراض الخيالي عن عملية
    يسهل أو ربما يصعب فهمها كأي عمل خلاق من أعمال الفكر الإنساني إذ أنه
    موجة عقلية أو تقدير ملهم أو نتيجة للمحة نافذة متوقدة من لمحات البصيرة،
    وكل ذلك ينبثق عن النفس ولا يمكن الوصول إليه عن طريق تطبيق أي حساب
    لعملية الاكتشاف".
    غير أنه توجد سمة أخرى من نوع مغاير تماماً وبدونها
    قد لا تتحول سمتا الأصالة والخيال إلى الإبداع والإنجاز، ألا وهي سمة
    المثابرة والإصرار، وهناك مثال شهير لسمة المثابرة التي تمتع بها كل من
    ماري وبيير كوري Marie& Pierre Curie في اكتشاف الراديوم والبولونيوم،
    مع ذلك، يجب القول: إن المحن والمشكلات التي يتعرض لها الباحث العلمي قد
    لا تكون شديدة إلى هذا المستوى، إلاّ أن النجاة أو التخلص منها، يقتضي
    امتلاك الباحث لقوة دافعة وتصميم نابعين من نفسه، لكن ومن طرف آخر، ينبغي
    أن تتوافر لدى الباحث العلمي سمة أخرى تعادل أختها المتمثلة في قوة الدفع
    والتصميم وتمنع المغالاة فيها، ألا وهي سمة اتساع الأفق لدى الباحث العلمي
    والتي تشتمل فيما تشتمل على أمر هام وهي القدرة على الاعتراف على الأقل
    بأنه من الممكن جداً أن يكون الباحث على خطأ، يعود السبب في ضرورة امتلاك
    هذه القدرة لمنعه من الوصول بنفسه إلى مرحلة الغرور أو الرضا المفرط عن
    الذات، كما ترتبط بسمة سعة الأفق قدرة أخرى للباحث وهي قدرته على نقد
    الفكرة أو العمل العلمي سواء أكان له أم لغيره، مع ضرورة أن تتصف قدرة
    النقد هذه بالعقلانية والتجرد عن الهوى ويتطلب مثل هذا النقد تواضعاً من
    قبل الباحث يقمع المبالغة في تقدير ما يسلّم به مسبقاً من فرضيات ذات طابع
    شخصي وإن كانت على قدر عالٍ من الضرورة وذلك لمراعاة تحقيق أغراض النقد
    البناء.
    في هذا الصدد، لا بد من القول من أن نجاح عملية البحث
    العلمي، كما هو الحال في كثير من الأعمال العلمية، يعتمد على الحصافة
    والتحلي بعدة سمات متضادة، فالباحث العلمي يتوجب عليه أن يعبّر عن شخصيته
    أو فرديته، لكن عليه أن يفعل ذلك في إطار منظومة الأخلاق والأوضاع
    الاجتماعية السائدة وهنا يجب الاعتراف أن العلميين بطبيعتهم انفراديون
    أساساً، وهذا يتناقض مع جوهر البحث العلمي المتمثل بكونه نوعاً خاصاً من
    المعرفة الجماعية التي تزدهر بفضل قوة الدفع الجماعية أي الدفع الغريزي
    الجماعي لعدة أفراد (انفراديين). هذه السمات ليست في حد ذاتها سمات نادرة
    أو مقتصرة على المشتغلين بالبحث العلمي ولكن توظيفها بفعالية مطلوب وبشكل
    كبير في مجال البحث العلمي.
    من الناحية التاريخية، لوحظ أن ما حدث من
    تقدم في الطب والعلوم كان نتيجة لجهود الباحثين الذين مزجوا ما بين
    التدريب وحب الاستطلاع وما بين المعرفة المضمرة والمعرفة التحليلية، وما
    بين الموضوعية المجردة من الهوى والاهتمام والإصرار، لكن يجب التنويه أن
    أهم سمة من بين السمات المذكورة التي ينبغي أن يمتلكها الباحث هي سمة
    الأفق في استيعاب الأفكار الجديدة وتجريبها عند فشل الأفكار.
    فيما
    يتعلق بدوافع الباحث العلمي، يمكن القول: إن لكل باحث علمي عادة دوافع شتى
    مثله في ذلك الكثير من فئات العاملين المشتغلين في ميادين أخرى غير البحث
    العلمي.. في الماضي، كان البعض قد انخرط في ميدان البحث العلمي سعياً
    لتحقيق الاحترام المجتمعي بعد تخرجه من الجامعة ولتحسين وضعه المادي.. أما
    في الوقت الحاضر، فإنه لا يمكن لشخص سليم العقل أن يفكر في دخول هذا
    المجال لأسباب مادية بحتة فقط، الا إذا كان يسعى للحصول على وثائق اعتماد
    محترمة من الناحية العلمية بهدف الانتقال إلى مناصب إدارية أو سياسية ذات
    سلطات أكبر، كما أنه لم يعد من الصحيح أن البحث العلمي يبشر بمستقبل آمن
    وحياة هادئة لأن البحث العلمي في الوقت الحاضر حافل بالمفاجآت ومن شأنه أن
    يطيح بالأفكار الجاهزة بحيث لا يمكن أن يكون حافزاً واقعياً وواعياً.
    فيما
    يتعلق بالأسباب التي تدفع الباحثين لمواصلة العمل في البحث العلمي بعد
    انخراطهم في نشاطاته، فيمكن وصف هذه الأسباب بالتنوع وبالتنوع الشديد، لا
    ريب أن الكسل والكسل دون غيره، يلعب لعبته في بعض الحالات، ذلك لأن البحث
    العلمي يغدو ببساطة عادة عقلية ويصبح في نهاية المطاف أسلوباً مريحاً
    لممارسة الحياة، إلاّ أن هناك أسباباً في الحالات الأخرى تبدو أكثر
    إيجابية، إذ أن الباحث العلمي يشعر على نحو معين بدافع إلى تحصيل النفوذ
    وتحقيق الشهرة دونما إبطاء، هناك أيضاً حالات أخرى، تزداد فيها دينامية
    الدوافع باتجاه حل أو فهم ما استعصى على الإدراك فيما مضى، إذ تتسلط
    المشكلة البحثية على الباحث وتتملكه لدرجة كبيرة ويصبح ذلك سلوكاً لا
    إرادياً للباحث.. يصف البعض ذلك بأنه عملية بيولوجية قد يصعب التحكم بها
    وهي من صنف السلوك الغريزي الذي لا يفهم كيف يحدث.. يُضاف إلى هذه
    الدوافع، دافع آخر قوي يشترك به الباحثون مع سائر البشر، الذين يضطلعون
    بنشاطات خلاقة حقاً، ألا وهو دافع الباحث العلمي إلى إنجاز قدر من الخلود
    احتجاجاً على أنه آيل إلى الموت المحتم والباحثون يحظون بوضع أفضل من
    أوضاع أغلب الناس لأن أعمالهم البحثية تُسجّل بدأب وبدقة وتنتقل إلى
    الأجيال القادمة. غير أن هذه الأسباب المختلفة التي تدفع الباحث إلى
    الاستمرار في العمل البحثي، سواء أكان ذلك طلباً للكسب أم إيثاراً على
    الغير، يجب أن تبقى بمنأى عن الحجج العلمية، لأن التقيد بالنزاهة في عرض
    هذه الحجج والتي هي دون شك جزء من العمل البحثي، لا يستتبع بالضرورة
    الإحباط وعدم التحمّس للبحث العلمي ولقيمه التي يستند إليها، كما أنه لا
    يوجد ما يدعو الباحث الشاب إلى أن يتحاشى الحماس في متابعة وعرض وجهة نظره
    العلمية، فالاستمتاع بالبحث العلمي والسعادة في نقض وإعادة صياغة أنماط
    الأفكار والحقائق والتحمّس للملاحظة هي في الواقع لا غنى عنها للاستمرار
    في ممارسة البحث العلمي المميز، علماً أن هذه السمات والدوافع تجدّد نفسها
    بنفسها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 10, 2019 8:09 pm