أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    تغير المناخ يصعّب حياة قبائل الماسي بكينيا

    avatar
    اديب لويس ججو قاشا
    عضو مميز جدا

    ذكر عدد الرسائل : 4120
    العمر : 57
    تاريخ التسجيل : 17/03/2008

    تغير المناخ يصعّب حياة قبائل الماسي بكينيا Empty تغير المناخ يصعّب حياة قبائل الماسي بكينيا

    مُساهمة من طرف اديب لويس ججو قاشا في الثلاثاء يونيو 24, 2008 7:33 pm

    الجيران - دبي - حذرت تقارير من أنّ ظاهرة التغيرات المناخية عقّدت من حياة العديد من القبائل الأفريقية، مشيرة إلى تغييرات في عادات الأكل وحركات نزوح.

    وأضافت أنّ حالات الجفاف تزداد سوءا، وأن التغير المناخي يشكل "تهديدا غير مسبوق" للأمن الغذائي لسكان إفريقيا، محذرة من تدهور محتمل مالم تستنبط أساليب تنموية تقاوم تغيرات المناخ.

    ووفق وكالة "إيرين" الإنسانية للأنباء، تعدّ منطقة ماغادي الكينية واحدة من تلك المناطق التي يتهددها مصير مأساوي.

    وماغادي، كانت واحدة من أجمل مناطق السفاري في كينيا، ويعيش في أحراشها نحو أربعة آلاف شخص من قبائل الماسي، يمتهنون رعي قطعان الأغنام، التي تعدّ مصدر غذائهم ورزقهم الوحيد.

    والآن، ومع تزايد حدة الجفاف، تنفق أجزاء كبيرة من تلك القطعان، ويصبح الحصول على الماء غاليا جدا مع جفاف البحريات، وهو ما قلب حياة صامويل كيكوسو، للتحول من الحياة المتصالحة مع المحيط إلى حياة الصراع من أجل البقاء.

    ويقول صامويل: "قبل فترة بعيدة كانت الحياة افضل بكثير هنا. إذ كان لدينا ما يكفي من المياه والعشب للأبقار.. ولكن الآن لا يمكنك التكهن بأحوال الطقس، وقطعاننا تموت بسبب الجفاف. علاوة على أنه ليس هناك ما يكفي من الغذاء والماء.. لذلك، فعندما يكون الطقس جافا، لا نأكل الأبقار، ونستعيض عنها بأكلة أوغالي."

    ويكافح صامويل مع عائلته، التي تضمّ عشرة أطفال من زوجتين تعيشان معه.

    وأصبحت حياته كابوسا مع فقدانه أكثر من 300 بقرة في الأعوام الماضية.

    وتقول زوجة صامويل، سوزان: " كان هناك الكثير من الماء.. وكانت لنا بئر عميقة بالقرب منا.. ولكن الآن لا وجود للمياه، وليس هناك ما يكفي من المطر.. وحتى إذا أمطرت، فهي لا تمطر بغزارة، ومن الصعب الحصول على أكثر من بضع أوعية صغيرة من الماء."

    وأكّدت سوزان أنها كانت تقطع نحو ستّ ساعات من المشي لتجلب الماء، ورغم المسافة البعيدة، إلا أنه كان مضمونا.

    أما الآن فباتت تصلي مع عائلتها بعد أن تكون قد قطعت مسافة ايام طويلة بحثا عن الماء دون جدوى.

    وأوضح: "لقد كان هنا الكثير من العشب.. أما الآن فلا شيء ينمو تقريبا.. وحتى إذا أمطرت، فإنّ العشب متناثر."

    زيادة على تناثر العشب، فإنّه ليس متجانسا بما يجعل منه غير صالح لأن يكون علفا للقطعان، وهو ما أدى بعديد العائلات هناك إلى فقدان ثمانين بالمائة من قطعانها. ورغم ذلك يرى صامويل أنّ الأسوأ لم يأت بعد.

    ويقول في هذا الصدد: "إذا حاولت التكهن بالمستقبل، فإني لا أعتقد أنه سيكون هناك ما يكفي من الأبقار بسبب موسم الجفاف.. الموسم طويل ولن تكون الأبقار قادرة على الصمود."

    ويثبت البحث العلمي أنّ "أوضاعا جديدة وغاية في الخطورة" قد تطرأ على القارة السوداء بسبب التغير المناخي القادم، وذلك رغم سوء الأحوال المناخية في إفريقيا إجمالا.

    كما يحذر العلماء من أن المناطق الجافة وشبه الجافة في شمال وغرب وشرق وأجزاء من جنوب القارة تزداد جفافا، بينما تزداد الرطوبة في الأجزاء المدارية، وبعض الأجزاء الجنوبية من أفريقيا.

    ورغم ازدياد درجة الحرارة بمعدل نصف درجة عما كانت عليه قبل 100 سنة في عدد من المناطق، إلا إنه ازداد بمعدل يصل إلى 3.5 درجة في مناطق أخرى، مثل كينيا، خلال العقدين الأخيرين.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 10, 2019 6:23 pm