أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    هـــل الكلـــدان اشوريون ؟؟ ام الاشوريون كلــدان ؟؟

    avatar
    Amer Yacoub
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 1690
    العمر : 53
    العمل/الترفيه : مدير الموقع
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 15/08/2007

    هـــل الكلـــدان اشوريون ؟؟ ام الاشوريون كلــدان ؟؟ Empty هـــل الكلـــدان اشوريون ؟؟ ام الاشوريون كلــدان ؟؟

    مُساهمة من طرف Amer Yacoub في الأربعاء نوفمبر 28, 2007 2:32 pm

    هـــل الكلـــدان اشوريون ؟؟ ام الاشوريون كلــدان ؟؟
    الجزء الاول
    المحامي: يعكوب ابونــا
    21/01/2007
    اولا - الكلدان اشوريون : يذهب دعاة الاشورية الى القول ان الكلدان الحاليين ليسوا الا جزء من الاشوريين ولا علاقة لهم بمن سموا كلدان في حقبة زمنية من تاريخ بلاد الرافدين الذين حكموا بابل ما بين الاعوام 625– 539 ق. م .. ويشار الى هذه الفترة تاريخيا بفترة حكم سلالة بابل الحادى عشر او (( العصر البابلي الحديث )) ....
    ويستشهدون في اثبات قولهم هذا بـ : -
    المصادرالمعتمد من اتباع الكنيسة الكلدانية من مؤلفين وكتاب ومؤرخين واكثرهم لهم مواقعهم العلمية والدينية في الكنيسة ذاتها ، ومنهم على سبيل المثال وليس الحصر:-القس بطرس نصري الكلداني – الذي يذهب الى القول في المجلد الثاني من كتابه ( ذخيرة الاذهان ) صفحة 78 ، يقول " .... وجرى اهتداء نساطرة قبرص المرة الثانية على عهد ، فان اوجينيوس الرابع انفذ مطران قولابس الى قبرص ليسعى في اهتداء المنشقين الى حظيرة الكنيسة * فاقنع طيماثاوس مطران النساطرة ليرذل هو وشعبه ضلالته . وابرز صورة ايمانه ، وقررها امام المجمع اللاتراني ( ش ج ع 4 ) فاصدر اوجينيوس المذكور في 7 اب من سنة 1445 ميلادية برائته الشهيرة في شان هولاء المهتدين وفيها يامر ان لايسموا نساطرة فيما بعد بل كلدانا . وقد بقى ذكر هذا الحادث محفوظا في اثار الكلدان ( س 3 :2 وجه 434 . راينالد على سنة 1445 با 39- 43 ) ".. ولمن يريد التاكيد من ذلك عليه الرجوع الى تلك الوثيقة ...
    وفي الصحفة 92 يقول نصري ....." ان نساطرة اورشليم قد اهتدوا في مبادىء القرن الثامن عشرالى الايمان الكاثوليكي ومع ذلك لبثوا يسمون نساطرة * ثم اعتنقوا الطقس اللاتيني في بدء الجيل التاسع عشر ... ويذكر في الصفحة 154 " .... وكان السريان المشارقة سكان اورشليم قد اهتدوا الى الايمان بسعي المرسلين اللاتين ، وكانوا يدعون نساطرة ( رغم اهتداءهم للكثلكه ) لان اسم الكلدان الذي وضعه اوجينيوس الرابع لنساطرة قبرص لم يكن بعد قد انتشر استعماله لا في اورشليم ولا في بلاد اشور وبابل والجزيرة .." .. وفي الصفحة 399 يقول .." ولا يعرف شىء من احوال طائفة الكلدان في اورشليم في زمن مار يوحنان سوى ان كلدان اورشليم الذين كانوا يسمون نساطرة حتى بعد اهتدائهم ايضا ..... فاندثر اسم الكلدان اوهم السريان المشارقة في اماكن شتى الى اتباع طقس اجنبي* فان كلدان اورشليم وغيرها من سوريا اعتنقوا طقس اللاتين او انحازوا الى طوائف اخرى "... من هذا نستشف بان اندثار اسم الكلدان في اورشليم وسوريا هذا دليل على ان التسمية كانت تسمية مذهبية تتغير وتتبدل وقد تندثر كما اندثرت في سوريا وارشليم لكونها تسمية كنسية ولكون المؤمنيين في اورشليم وسوريا غيروا مذهبيهم الديني وانتمائهم الكنيسي ، بطبيعة الحال ان يتبدل اسمهم الى الاسم الجديد ويندثر اسمهم القديم ، واندثار الاسم الكلدان هناك دلالة على ان الاسم اطلق على المنتمين الى كنيسة الكاثوليكية وسموا ( كلدان ) كنسيا وليس الكلدانية القومية والا كيف تندثرقومية الفرد بتغير انتماءه المذهبي ...؟؟
    ويضيف في نفس الصفحة . " .... وانتشر النساطرة في بلاد ملبار في نحو القرن السابع وكان مار توما قد بشر بلاد الهند ثم لبثت خاضعة في الادارة الروحية لجاثليق المدائن "..
    وفي الصحفة 97 و98 يقول .." الملباريين كانوا يسمون بادى بدء سريان لا كلدانا ....... ثم سموا النساطرة ايضا بعد اعتناقهم البدعة النسطورية الى ان رفع عنهم اوجينيوس الرابع تسمية النساطرة وامر ان يسموا كلدانا في اواسط القرن الخامس عشر." .... فالسال الذي يطرح نفسه هنا هل الهنود – الملباريون – بعد ان رفعت عنهم التسمية النسطورية ، واصبحوا من اتباع الكنيسة الكاثوليكية فاطلق عليهم البابا تسمية الكلدان .. كما اطلقها على غيرهم في قبرص، واطلقت على كل المنشقين عن كنيسة المشرق ، وانتمائهم الى كنيسة روما ....
    فهل تغيرت قومية الملباريون الهنود الى القومية الكلدانية لمجرد انتمائهم الى الكنيسة الكلدانية ...؟؟ واطلق على كنيستهم ( كنيسة الملبار الكلدانية ) ، طبعا ان الهنود بقوا هنودا رغم ذلك ولم يتنازلوا عن انتماءهم القومي .. وهي الحالة ذاتها بالنسبة لابناء الرافدين المنشقين عن الكنيسة المشرق وانتمائهم الى كنيسة روما ، و الدليل الكثير من كنائسهم تسمى بالكنيسة الكلدانية ... الا ان البعض منهم يعتقد بان التسمية الكلدانية هي تسمية قومية ، واخذوا يجتهدون في تفسيرها وارجاعها الى مئات السنيين الى الوراء لكي يقولوا نحن لسنا كلدانا كنسيا بل كلدانا قوميا ،،وهذه قناعاتهم الذاتية وكل انسان حر بقناعاته ..... " كانت روما قد سيطرت على كنيسة ملبار في عام 1599 ميلادية ، الا ان في عام 1653 وعندما كان رئيس اساقفتهم ( فرانسيسكو كاريسيا ) فثاروا المؤمنيين الملباريين ضد رئاسته . وفي عام 1653 تركوا وبشكل جماعي المبشرين الكاثوليك واعلنوا رفضهم لهم ". هذا ما يذكره الدكتور هرمز ابونا في ( ص 310 من المجلد الثامن الاشوريون بعد سقوط نينوى – صفحات مطوية من تاريخ الكنيسة الكلدانية ) ، وطبعا انتفت معه صفتهم الكلدانية لتغير انتماءهم الكنسي .. بعد ان كانت تسمى كنيستهم ( كنيسة ملبار الكلدانية ) .
    يذكر الكردينال اوجين تيسران في كتابه – خلاصة تاريخية للكنيسة النسطورية – والذي ترجمه المطران ( القسيس ) سليمان صائغ ، وسماه خلاصة تاريخية للكنيسة الكلدانية – خلافا للاصل ، وجاء في الصفحة 105 حاشية 1 ..." كان النساطرة في قبرص يشكلون جالية يرئسها اسقف خاضع لمطرافوليطية طرطوس ، وكانت طرسوس احدى الاسقفيات الست الخاضعة لابريشة دمشق" ...
    ويذهبالاب البيرابونا في ص 94 من كتابه تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية – المجلد الثالث - الى القول " بانه منذ سنة 1222 ، اتجهت انظار روما نحو هولاء المسيحيين الشرقيين القاطنيين في قبرص ، فاصدر البابا هونوريرس الثالث ، في 2 شباط 1222 ، براءة تامر بطريرك بطريرك اورشليم ورئيس اساقفة قيصرية ومطران بيت لحم والمرسلين الموجودين بالجزيرة ، باعادة المنفصلين الى الطاعة لرئيس اساقفة اللاتين في نيقوسيا ، وباخضاعهم للتاديبات الكنسية في حالة الرفض ، اذا اقتضى الامر ، الا ان هذه المبادرة لم تلق نجاحا ، لان المؤمنين من الروم والسريان ( اي النساطرة ) قاوموا بعنف اعضاء الاقليروس الذين كانوا يبدون ميلا الى الاتحاد بروما ، وحرموهم من المواد المتعلقة بمهامهم الكنسية ... وظلت الامور مرتبكة مدة ، واستمرت البقية من النساطرة في هذه الجزيرة تواصل مسيرتها الاعتيادية ....... وفي 1 تشرين الاول سنة 1326 ، كتب البابا يوحنا الثاني والعشرون الى بطريرك اورشليم موعزا اليه بالقضاء على الهرطقتين النسطورية واليعقوبية في الجزيرة ، وذلك بالوسائل المناسبة بدون ان يسميها ، الا ان ذلك لم يؤدي الى اقرار او انتماء نساطرة قبرص الى الكثلكة رغم ان مطران نيقوسيا ايليا اعلن انتماءه واقراره بالانتماء الى كنيسة روما في مجمع سنة 1340 نيقوسيا ، بدون رعيته ففشلت المحاولة كما فشلت سابقتها عام 1222 .......
    ويضيف الى ان المطران بطرس عزيز وقف على طبع ونشر ، تقويم قديم للكنيسة الكلدانية النسطورية عام 1909 بيروت جاء في ص 9 ... : (( كان يوجد في قبرص مطرافوليط اسمه طيمثاوس ، كان جنسه من بلد الموصل ، وكان يوجد تحت يده اسقفان : اسم الواحد مارايليا جنسه من بغداد ، والثاني كان اسمه ماردنحا من بلد الرها ، وكان تحت يدهم سبع كنائس ومن القسوس كان يوجد ثمانون قسيسا ، ومن الشمامسة مائتان وستون شماسا ، ومن المؤمنين خمسة الاف وثلاثمائة وكانوا جميعهم نساطرة وذلك في سنة 1380 .. وذهب ناشر التقويم الى توضيح الامر ، فكتب في الحاشية 1 من ص 9 ذاتها ( رجع النساطرة الى الكثلكه في قبرص مرتين المرة الاولى في المجمع الذي عقده ايليا رئيس اساقفة اللاتين في تلك الجزيرة سنة 1340 ، وفي عهد البابا بندكتوس الثاني عشر ، كما نعلم من اعمال المجمع ( الذي عقد في الجزيرة ) والمرة الثانية بعد ذلك العهد بنحو مائة سنة اعني سنة 1445 في عهد اوجانيوس الرابع الحبر الروماني ، وبسعي اندراوس اسقف كولوس الذي اقنع طيمثاوس مطران النساطرة بجحد النسطورية . ففعل وارسل صورة ايمانه الى البابا المذكور يقول فيها " انا طيمثاوس الطرسوسي مطران الكلدان في قبرص ...الى الخ " ) والاب شموئيل جميل ، في - علاقات الكلدان والكرسي الرسولي- ، روما 1902 ص 8-12 يقول المنشور عندنا ،" اوجانيوس لسنة 1445 حيث يذكر هذا الرجوع ويامر ان لايتجاسر احد من الان وصاعدا ان يسمى الكلدان نساطرة "... بمعنى ان الاب شموئيل جميل يخالف الراى القائل ان المطران طيماثيوس مطران قبرص هو الذي طلب ان يسموا كلدانا ،، بقوله المنشور لدينا اي ان المعروف والمنشور في وثائقنا ان البابا اوجانيوس الرابع في عام 1445 هو الذي امر ان لايتجاسراحد من الان وصاعدا ان يسمى الكلدان نساطرة ...
    ويذهب السمعاني الى القول ، المكتبة الشرقية ( م .ش ) 3،2 ص 434 ، بعد ان تغلب الاتراك على اللاتين في قبرص وسيطرتهم على الجزيرة ، انقرض منها النساطرة واليعافبة ...
    وفي ص 96 يقول الاب البيرابونا ، "اخذ المرسلون الفرنسيسكان والدومنيكان على عاتقهم اعادة النساطرة الى الوحدة مع روما .... وعملوا في سبيل ذلك في الشرق الاوسط ، والشرق الاقصى ، الا ان زحف جيوش تيمورلنك نحو المناطق الغربية في سنة 1389 – 1405 قد منع نهائيا هذا التواجد ، ولكن استانفوا المرسلون نشاطهم ورحلاتهم الى الهند جاؤوا اليها بطريق البرتغاليين ،اي عن طريق البحر المار براس الرجاء الصالح جنوب افريقيا ..... فنتج عن ذلك صعوبة في العلاقات بين كنيسة المشرق ورعاياها هناك .. كما كانت احوال المسيحيين في ما بين النهرين وما حولها من البلدان يكتنفها الكثير من الغموض ، كانت الاحداث والاضطرابات في المنطقة ارغمت المسيحيين على العيش في نوع من الخفاء والعزلة لتعرضهم الى شتى انواع التعسفات والظلم من قبل الحكام المحليين .. وفي العهد الايلخاني تناقصت موارد الضريبة في بغداد ، ذلك لان القسم الكبير من اهل الذمة وتخلصا من دفع الجزية التي كانت تثقل كاهلهم ،اذ كانت منذ عهد الجلائري تاخذ الجزية من الموسرين ثمانية دنانير ، ومن متوسطي الحال ستة دنانير ، واربعة دنانير من الفقراء .. بالاضافة الى الاضطهادات والمضايقات التي كانوا يعانون منها ، فدخلوا الكثيرين منهم الى الاسلام تخلصا من كل ذلك ، كما ان كنائسهم واديرتهم تعرضت الى الهدم والتخريب والزموا النصارى واليهود ( بالغيار ) ويذكر العاني في صفحة 314 من كتابه بان الغيار علامة اهل الذمة كالزنار وهي ان يخيطوا على ثيابهم الظاهرة ما يخالف لونه لونها ، وتكون الخياطة على الكتف دون الذيل .. وعن القرماني ، اخبار الدول واثار الاول ، يذكر الدكتور هرمز ابونا في ص 57 من كتابه صفحات مطوية من تاريخ الكنيسة الكلدانية
    ، بان :
    يتبع الجزء الثاني ...............
    يعكوب ابونــــا : 21 / 1 / 2007
    avatar
    Amer Yacoub
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 1690
    العمر : 53
    العمل/الترفيه : مدير الموقع
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 15/08/2007

    هـــل الكلـــدان اشوريون ؟؟ ام الاشوريون كلــدان ؟؟ Empty رد: هـــل الكلـــدان اشوريون ؟؟ ام الاشوريون كلــدان ؟؟

    مُساهمة من طرف Amer Yacoub في الخميس نوفمبر 29, 2007 9:37 pm

    هل الكلدان اشوريون ....؟؟ .. ام الاشوريون كلدان ....؟؟ الجزء الثالث
    بقلم المحامي يعقوب ابونا - هولندا
    1- الكلدان اشوريون -

    انتهينا في الجزء الثاني الى القول بان الحديث سيكون عن بطاركة كنيسة المشرق في تلك الحقبة . فيذكر الاب البير ابونا في ص 30 و 35 من كتابه تاريخ الكنيسة الشرقية جزء 3 – فيذكر بان في عام 1281 – 1317 جلس على الكرسي البطريركيه ( يهبالاها الثالث المغولي ).... كان هذا مغوليا ومطلع على عادات المغول اسياد البلاد ، رضخ لامرانتخابه بطريركا امام اصرارالاساقفة على ذلك... فاصبح رئيسا على كرسي ساليق- وقطيسفون . بعد ان استاذن( اباقا خان ) بن هولاكو على الملك ، وكان انذاك في اذربيجان ،كما يذكر بطرس نصري في ص 13 من حزء 2 ذخيرة الاذهان – بانه ارسل معه الى بغداد شمت الامير الاعظم – وجرت رسامته بطريركيا في كنيسة كوخي الكبرى في الاحد الاول من تقديس البيعة سنة 1282 ، وكان في السابعة والثلاثون من عمره ....... وتوفى اباق خان في 1 نيسان 1282، فخلفه اخاه احمد بن هولاكو ( وكان يدعى تاكودار وهو ابن هولاكو من زوجته قوتاي خاتون ) تولى الحكم في 21 حزيران 1282 وكان يميل الى اضطهاد المسيحيين، وعندما كان في طريقه الى خراسان مع جيشه بغية القبض على ( ارغون ) ، انقلبت الامور عليه فتمكن ارغون من الاستلاء على زمام الامور في المملكة .. وعن ابن العبري - في التاريخ السرياني ص 553- 554 يقول ان ارغون بن اباقا حكم في 26 تموز 1284 – وان احمد قتل في 16 اب من السنة ذاتها على ايدي ابناء قونغرتاي ، وعين ارغون مسعود بن قوطي حاكما على الموصل ونواحيها ، ففرح المسيحيين بذلك ، الا انهم حزنوا ايضا على مقتل اشموط الامير الراهب الايغوري على يد ابناء جلال الدين طوران ...

    ويذكر نصري في المصدر السابق بان الجاثليق مار يهبالاها كان على صلة وثيقة بالملك والامراء المغول – فكشف له ارغون عن رغبته بالاستلاء على سوريا وفلسطين اذا ساعدوه ملوك الغرب .. ولهذا الغرض اوفد الى ملوك الغرب وبابا روما وفدا برئاسة المطران صوما صاحب البطريرك .. لطلب مساعدتهم في تحرير وتخليص الاراضي المقدسه من الاحتلال
    ....فقصد قسطنطينية وايطاليا وفرنسا وانكلترا ولاقي اعتبارا مخصوصا ، وبعد وصوله روما ، يقول البير ابونا في ص35 من المصدر السابق – بعد ثلاث ايام من وصوله استدعى من مجلس الكرادله والقيت عليه اسئلة عديدة عن الايمان وغيرها من الامور العقائدية ، فاجابهم مكتفيا بالقول انه لم يات من البلدان البعيدة للجدال ولا للاطلاع على شؤون الايمان ، بل لنيل بركة البابا والتبرك باضرحة القديسين ، وابلاغ رسالة الملك ارغون والجائليق الى البابا ، وكان الكرسي البابوي شاغرا ائنذاك ، وفي شباط 1288 اختيرالبابا نيقولاس الرابع فاستقبله البابا الجديدة باكرام ،ويذكر المطروبوليط مارافرام في ص 97 من كتابه ( من تاريخ اباء كنيسة المشرق ) ... بان المطران صوما قام بخدمة الطقس الاشوري الشرقي في روما ، وتناول القربان من يد البابا ، ويقول ، فلو كان هناك ما يعيب مسيحانية كنسية المشرق لما سمح البابا له بتناول القربان المقدس .. ويعلق ، أ . ر . فاين البروتستانتي – على ذلك - في ص 153 من كتابه الكنيسة النسطورية – لندن – يذكر " خلال كل هذا لم يكن البابا ولا الكرادلة قد علموا بان الراهب صوما مهرطق ومنشق ." اي بمعنى ان النسطورية لدى روما هي هرطقه .. فان كانت هرطقه ف- صوما - هو نسطوري كيف اذا ناوله البابا القربان المقدس ....؟؟؟

    قدم صوما رسائل الملك ارغون مع هداياه وتوصيات الجائليق ورسائله الى البابا ...وبعدها عاد صوما الى المشرق كما يقول بطرس نصري بعد ان انفذ البابا معه رسائل الى ارغون الملك وامراء الدولة ، وللبطريرك يابالاها يثني عليه غيرته ، ويعرض له صورة المعتقد الكاثوليكي الذي يجب عليه التمسك به وان يعلمها لشعوب الخاضعة له ، ويقول نصري كان ذلك بذرالايمان الكاثوليكي في المشرق.. ورسالته للملك ارغون يمدح غيرته على انقاذ الاراضي المقدسة ، والرساله الثانية لارغون يحضه فيها على اقتبال العماذ ، ورسائل اخرى الى الامراء المغول والاساقفه يدعوهم ويحرضهم على اقتبال الايمان الكاثوليكي ... ورغم عدم تجاوب ملوك الغرب وبابا روما لدعوة ارغون في مساعدته في تحرير الاراضي المقدسه ،

    الا ان ارغون لم ييأس في اندفاعه بطلب العون والمساعدة لتحقيق طموحه فزاد في مسعاه لاقناع الغرب لبلوغ غايته تلك ، فارسل وفودا اخرى الى الغرب الا ان الجواب كان نفسه ،... وبوفاة ارغون في 7 اذار سنة 1291 .. بدا الاضطهاد والابادة للمسيحيين ، كما يذكر الدكتور هرمز ابونا في ص 45 المصدر السابق – وبدا ذلك بنطاق واسع منذ سنة 1295 اي بعد مقتل الملك ( كيخاتو ) الذي كان قد فرض على المسيحيين حمل العلائم المميزة ، اما قاتله وخلفه بايدو 1295 فذهب الى ابعد من ذلك ، اذ اراد تدمير جميع الكنائس .. هذا ما يذكره في ص 63 الاب فييه في كتابه – الاثارالمسيحيه في الموصل ، .. وابن العبري في تاريخ السرياني ص 565- 566 يعتبراضطهاد المسيحين بدا منذ 1289 ،
    عندما بدا المغول في دخول الاسلام مما انعكس ذلك سلبا على وضع المسيحيين ، لان اكثر المغول وامرائهم وملوكهم كانوا مسيحيين . الا انهم بعد ذلك اعتنقوا الدين الاسلامي دين الاكثرية .. ويذكر رؤفائيل بابو اسحق في ص 107 من كتابه تاريخ نصارى العراق - فلم تكن احوال نصارى العراق في العهد المغولي على حالة واحدة بل كانت تتغير بتغير الحكام ، ويذكرالاب جان موريس فييه الدومنيكي في ص 55 من كتابه –المصدر السابق – بانه كانت هنالك تبادل الفرنج للسفراء مع ملوك المغول ، وكانوا سفراء الغرب يتكونون من الرهبان والفرنسيسكانين او الدومنيكيين ، وسفراء الخانات من مسيحي منطقة الموصل ، وكانت هذه المراسلات المتبادلة عن طريق هولاء السفراء ، تظهر رغبة الفرنج في عقد معاهدة عدم الاعتداء مع المغول تحمى اوروبا ، ....
    اما البابوات مثلا – اينوشنسيوس الرابع في رسالته الى ( بايجو ) ومطلعها " معرفة طريق الحقيقة " وهي مؤرخة في تشرين الثاني 1248 ، فانهم يحثون الخانات على الاهتداء الى الايمان المسيحي .. وكانوا المسيحيين قد استغلوا فترة الامن والرخاء فشيدوا كنائس في جميع الاقاليم التي كانت خاضعه لسيطرة هولاكو – هذا ما يذكره رشيد الدين الفارسي في شهادته التي يشير اليها شابو في كتاب " الجاثليق ماريهبالاها الثالث " في ص 97 حول وفاة الاميرة ( دقوز خاتون ) زوجة هولاكو .. وكان ( بدر الدين لؤلؤ ) صاحب الموصل قد تعاونه مع المغول منذ عام 1249 اي قبل سقوط بغداد بتسع سنوات،، لهذا كانت اوضاع المسيحيين في الموصل جيدة ، وحول علاقة لؤلؤ وابنه بالمغول ، يذكر رشيد فارس -
    في كتابه " تاريخ مغول فارس " ،بوفاته لؤلؤعام 1259 خلفه ابنه الملك الصالح اسماعيل / ففي عام 1260 قتلوا بعض المسيحيين على يد صاحبه علم الدين سنجر ، وعام 1262 ثارالملك اسماعيل على المغول فاخذت جيوشه تمارس اعمال القتل والنهب ، وانتقموا من المسيحين – ويذكر ابن العبري في تاريخه - بان هولاء الجنود داهموا بيوت المسيحيين واستولوا عليها وقتلوا الذين رفضوا اعتناق الاسلام .... وفي 16 /حزيران / 1286 شنوا هجوم على الموصل اربعة الاف مقاتل من اللصوص الاتراك والاكراد والعرب ، بمساندة ثلاثمائة من المماليك المصريين ، اسفر الهجوم عن نهب المدينة وقتل المسيحيين كانوا قد لجاؤا الى بيعة التكريتيين في الموصل ... وفي عام 1304 فكان الخان محمد خدابنده المعروف باسم ( الجايتو ) وهو ابن ارغون واخو قازان حكم حتى عام 1316 كان هذا قد تربى على الديانة المسيحية ولكنه اعتنق الاسلام في وقت لاحق ، فكثر خصوم نصارى العراق وكمنوا لهم الشر واخذوا باضطهادهم واخرى بمناواتهم حتى وقعت مجزرة اربيل الثانية ، وبعد وفاة الجايتو زادت مساوى المسيحيين ،
    ففي عام 1317 زج بالبطريرك يهبالاها الثالث المغولي في السجن ، وبعد ان دفع فدية باهضة غادر بغداد ، وغادرا العديد من المسيحيين المدن الى المناطق الجبلية ، واختفت المسيحية تماما من الجنوب .. هذا مايذكره الاب جان موريس فييه الدومنيكي في ص 66-67 من كتابه الاثار المسيحية في الموصل - توفي البطريرك يابالاها في 15 / تشرين الثاني / 1317 ودفن في الديرالذي كان قد بناه في ( مراغة ) ...

    ويذكر الاب جان موريس فييه الدومنيكي في ص 91-92 من كتابه ( اشور المسيحية ) ، وبطرس نصري ص 57-76 ، والاب البير ابونا ف ص 57 من المصدر السابق ، بانه تم انتخاب البطريرك طيمثاوس الثاني عام ( 1318 – 1334 ) .. ويقول هرمز ابونا في ص 45 من كتابه ، بسبب سياسة الابادة للوجود المسيحي ، ومن سجلات كنيسة المشرق تظهرقيام المجامع الكنسية على الطريقة التقليدية بانتخاب البطريرك خلال الفترة اللاحقة لوفاة ماريهبالاها ،، نلاحظ تقلص الحاد في عدد المطارنه المشاركين بالانتخابات كنتيجة لسياسة القضاء على اتباع كنيسة المشرق .. فكان انتخاب طيماثيوس الثاني عام 1318 وهو الاول من بين خمسة بطاركة من عائلة بيت ( ابونا ) تم انتخابهم بالتعاقب من قبل المجامع الكنسية . كان هذا مطرافوليطا على ابريشة الموصل ، ثم اربيل ، وبالنظر لنشاطه وشخصيته وعلمه الغزير ومعرفته للغات وحكمته في الادارة ، اقاموه جاثليقا على كنيسة المشرق ..

    توفى في عام 1334 ، وتولى امرالمشارقة دنحا الثاني ، عام 1334 ، فنقل كرسيه من اربيل الى كرمليس ، وخدمه الكرسي البطريركي حتى وفاته 1364، وانتخب مار ايليا الرابع 1385 - 1420 توفي ، فانتخبوا من بعده مارشمعون الثاني عام 1437 – 1470 ، وبعده انتخب مارشمعون الثالث الباصيدي 1480 -1502 وكان هوالبطريرك الخامس المنتخب مباشرة من قبل المجالس الكنسية من عائلة ابونا ،، نلاحظ هناك سنوات يكون بها الكرسي البطريركي شاغرا ، والكنيسة بدون بطريرك والرعية بدون راعي ، كان ذلك بسبب الظروف التي كانت تمر بها الكنيسة والرعية من الظلم والقهر والتعسف والابادة ، بالاضافة الى أهوال الطريق وصعوبته ، اذ كانوا يتعرضون الى الاعتداء والقتل بسبب فقدان الامن والامان في طرق النقل والمواصلات ....
    ويذكر نصري في ص 77 من المصدر السابق في سنة 1340 جرى اهتداء نساطرة قبرص ويعرف بالاهتداء الاول ، حسب اعمال المجمع النيقوسي الذي عقد في عهد ايليا المطران وعهد البابا بندكتس الثاني عشر، فابرز النساطرة صورة الايمان واقروا برئاسة الحبر الروماني على كل الكنيسة ، وطلبوا ان يبقوا محافظين على طقوسهم الابوية التي لا تشين الايمان ...
    نلا خظ ان المطران ايليا لم يطلب ان يسموا باسم اخر ، كما يدعون البعض بان ( طيماثيوس مطران قبرص عندما انتمى الى كنيسة روما الكاثوليكية عام 1445 هو الذي لقب نفسه بمطران الكلدان ، واستجابه له البابا اوجستينيوس الرابع ، فامر ان لا يسموا بعد ذلك نساطرة بل كلدانا ،، فنسال ان كانوا كلدان اصلا كما يدعون البعض ، لماذا لم يسموا ذلك قبل دخوا الكثلكة الى جزيرة قبرص ؟؟ ولماذا لم يكن المطران طيماثيوس قبل ذلك التاريخ يلقب نفسه بمطران الكلدان في قبرص ..؟
    وخاصة وهناك من يقول بان الكنسية الشرقية كانت تسمى نفسها كنيسة الكلدانية النسطورية ، بدون ان نجد اي اثر لهذا الادعاء ،، ولكن انعطافا لهذا القول رغم تحفظنا عليه ، نقول الم يكن اولى بالمطران طيمثاوس ان يلقب نفسه كلدانيا ، قبل ان يصبح كاثوليكا ...
    الا ان الواقع هو خلاف ذلك ، اذ نلاحظ بان من كان يتحول من مذهب النسطورية الى مذهب الكثلكة كانوا يسمونهم كلدانا ، لذا لانجد احدا في العالم اجمع كلدانيا ليس كاثوليكيا ، بمعنى ان كل الكلدان كاثوليك ، ولكن ليس كل الكاثوليك كلدانا .. ــ ومن المعروف بان النسطورية عقيدة مذهبية ، ومن كان يتحول من النسطورية الى الكاثوليكية فكان يسمى كلدانا ليفرقونهم عن النساطرة ...... فالنسطورية مذهب وتغير المذهب لا يتغير معه الانتماء القومي .....
    كما يكسب الانسان اسمه ودينه بالوراثه وبدون ارادته ، هكذا يكسب قوميته فهي ليست ثوبا يخلعه ويغيره متى ما شاء ....

    في نفس الاتجاه ينقل لنا السيد اسكندر ببقاشا في مقاله المنشور في موقع عنكاوا ، ما تم في محاضرة المطران سرهد جمو المحترم ، في الندوة التي اقامها بحضور البطريرك عمانوئيل دلي جزيل الاحترام ، في غرفة القوش ( ديما دمثواثا ) في 28 / حزيران /2005 عندما " تطرق الى انقسام كنيسة المشرق وكيف ان الكنيسة التي سميت كلدانية في البداية عادت الى المذهب النسطوري وان النساطرة حينذاك اتصلوا بكنيسة الروما وتحولوا الى المذهب الكاثوليكي. وذكر ايضا ان كلا البطريركين كانا من بيث ابونا العائلة الألقوشية المعروفة حيث صعد قسم منهم الى قوجانس واصبحت كنيستهم اشورية فيما بقي قسم منهم في القوش واصبحوا كلدانا ..... "" نلاحظ ان سيادته يقر بان سبب التحول الى كنيسة روما سميت الكنيسة كلدانية ، وبرجوع كلدان قوجانس الى النسطورية اصبحوا اشوريين ، ونساطرة القوش لتحولهم الى كاثوليك اصبحوا كلدان .. ونسال اذا رجعوا الالقوشيين الى المذهب النسطوري هل سيرجعون الى الاشورية ..؟؟ اعتقد ماذهب اليه المطران جمو المحترم هوعين الصواب وافضل القول في تحديد معنى الانتماء القومي...؟؟ لان الانتماء المذهبي كان سببا للتسمية / اشورية او كلدانية ....

    واضاف بان الاسم الاشوري هو اسم ابائنا ونحن نحترمه ... بمعنى ان ابائنا كانوا نساطرة اشوريين ،، ونحن اليوم كلدان كاثوليك ... وهذا هو عين الصواب ... وسوف ناتي الى الكثير الذي تحدث به والد المطران سرهد جمو المرحوم يوسف جمو في كتابه اثار نينوى او تاريخ تلكيف .. لاحقا ...
    ويؤكد البطريرك عمانوئيل دلي جزيل الاحترام بطريرك بابل على الكلدان – بان كلمة
    ...... يتبع الجزء الرابع ........
    يعكوب ابونــــا ................... 3 / 2 / 2007



    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 16, 2019 11:04 am