أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    القديس توما الرسول

    شاطر

    Margriet
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 5558
    العمر : 39
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    القديس توما الرسول

    مُساهمة من طرف Margriet في الإثنين مارس 17, 2008 1:56 am


    ولد
    توما - الذي يقال له التوأم - في إقليم الجليل واختاره السيد المسيح من
    جملة الإثني عشر رسولاً (مت10: 3). وهو الذي قال للتلاميذ عندما أراد
    المخلص أن يمضي ليقيم لعازر: "لنذهب نحن أيضًا لكي نموت معه" (يو11: 16)،
    وهو الذي سأل السيد المسيح وقت العشاء: "يا سيد لسنا نعلم أين تذهب فكيف
    نقدر أن نعرف الطريق؟" فقال له المسيح: "أنا هو الطريق والحق والحياة"
    (يو14: 5،6). ولما ظهر السيد المسيح للرسل القديسين بعد القيامة وقال لهم
    "اقبلوا الروح القدس" كان هذا الرسول غائبًا. فعند حضوره قالوا له: "قد
    رأينا الرب"، فقال لهم: "إن لم أبصر في يديه أثر المسامير وأضع إصبعي في
    أثر المسامير وأضع يدي في جنبه لا أؤمن". فظهر لهم يسوع بعد ثمانية أيام
    وتوما معهم وقال له: "يا توما هات إصبعك إلى هنا وأبصر يدي وهات يدك وضعها
    في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنًا". أجاب توما وقال له: "ربي وإلهي"،
    قال له يسوع: "لأنك رأيتني يا توما آمنت؟ طوبى للذين آمنوا ولم يروا"
    (يو20: 19-29). وبعد حلول الروح القدس على التلاميذ في علية صهيون وتفرقهم
    في جهات المسكونة ليكرزوا ببشارة الإنجيل، انطلق هذا الرسول إلى بلاد
    الهند وهناك اشتغل كعبد عند أحد أصدقاء الملك ويدعى لوقيوس، وبعد أيام وجد
    لوقيوس الرسول توما يبشر من القصر بالإيمان المسيحي فغضب من ذلك وعذبه
    كثيرًا وربطه بين أربعة أوتاد وسلخ جلده. وإذ رأى أنه قد شفي سريعًا بقوة
    إلهه آمن هو نفسه بالسيد المسيح مع أهل بيته، فعمَّدهم الرسول باسم
    الثالوث الأقدس ورسم لهم كهنة وبنى كنيسة وأقام عندهم عدة شهور وهو يثبتهم
    على الإيمان. ثم توجه من هناك إلى مدينة تسمى قنطورة فوجد بها شيخًا يبكي
    بحرارة لأن الملك قتل أولاده الستة، فصلى عليهم القديس فأقامهم الرب
    بصلاته، فصعب هذا على كهنة الأصنام وأرادوا رجمه فرفع واحد الحجر ليرجمه
    فيبست يده فرسم القديس عليها علامة الصليب فعادت صحيحة فآمنوا جميعهم
    بالرب يسوع. ثم مضى إلى مدينة بركيناس وغيرها ونادى فيها باسم السيد
    المسيح، فسمع به الملك فأودعه السجن، ولما وجده يعلم المحبوسين طريق الله
    أخرجه وعذبه بمختلف أنواع العذابات. وأخيرًا قطع رأسه فنال إكليل الشهادة.


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 8:58 am