أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    موسم الحد السابع من الرسل

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    موسم الحد السابع من الرسل

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في السبت يوليو 03, 2010 9:10 pm

    موسم الأحد السابع من الرسل
    الفكرة الطقسية:
    نداءات
    العالم من حولنا كثيرة، متنوعة ومغرية، تحاول في كل يوم أن تبعدنا عن
    الإيمان المسيحي الحقيقي، الذي يدعونا إلى عيش الخير والسلام والمحبة،
    فلنكن على استعداد دائم، لإثبات هويتنا المسيحية بقوة الروح القدس الساكن
    فينا، رغم كل المحاولات التي تريد تجريدنا منها.

    موعظة الأحد السابع
    من الرسل
    النص: (لوقا31:13-35) محبة يسوع لأورشليم
    "انصرف من هنا
    لأن هيرودس يريد أن يقتلك"، نداءات كثيرة توجه لنا اليوم، لها نكهة
    النصيحة، لكنها في الحقيقة تهدف إلى إبعادنا وتجريدنا من هويتنا المسيحية
    ورسالتنا الحقيقية.. يسوع في إنجيل اليوم تُقدم له هذه النصيحة (المفخخة)،
    من أشخاص حاربوه على الدوام، ربما تكون صحيحة ولكنها خالية من الهدف
    الصحيح... ومثل هذه النصائح لا تزال إلى اليوم تُقدم لنا نحن أيضًا.
    يستخدم
    يسوع في رده على أصحاب هذه النصيحة، تشبيهين ليسا ببعيدين عن واقعنا
    الحياتي، إنه يستخدم المخلوقات الأُخرى ليوضح لنا من خلالها أية شخصية تكمن
    في دواخلنا.. صورة الثعلب التي يُشبه بها بيلاطس، ولكن لماذا هذه الصورة؟.
    وماذا تعني؟..
    إنه ببساطة رمز للمكر، فهو يصطاد في الليل ليستمر في
    الحياة، بكلمة أُخرى يصطاد في الظلام، الذي يُشوه الحقائق ولا يجعلنا نراها
    بوضوح... تلك الشخصية الثعلبية التي تحاول في أحيان كثيرة أن تسيطر علينا،
    والتي يطيب لنا تقمصها لنصطاد الآخرين، لا كما دعا ربنا بطرس لاصطيادهم،
    بل كما نريد نحن بما يخدم مصالحنا الشخصية.
    هكذا ربنا اليوم، يُرثي
    أورشليم ويُبين محبته لها رغم أن سُكانها تبنوا شخصية الماكر، الذي يصطاد
    الآخرين بأساليب راقية لتحقيق مأرب شخصية.. لقد أحب يسوع أورشليم – مدينة
    السلام، أبناء السلام- للغاية، وجعل من نفسه جناحي الدجاجة التي تدافع
    وتحمي بهما أفراخها.. تشبيه جميل، يحمل معاني سامية، فمن منّا لا يتأثر
    بهذا المشهد، الدرس التي تقدمه لنا إحدى الخلائق، فكما بالأحرى أن نتأثر
    بربنا الذي يبسط ذراعيه على الدوام ليحمينا من المخاطر التي تترصدنا على
    الدوام.
    إننا مدعوين اليوم على مثال ربنا، أن نكون أجنحة تحمي الآخرين
    من شرنا، وشر الذين من حولنا، أن لا نجعل من نصائحنا للآخرين أهدافًا
    تخدمنا، بل لنسعى جاهدين أن تكون أورشليمنا التي يُحبها يسوع مؤسسة على
    الحب والخير والسلام، بدلاً من المكر والنفاق. فقط من يعيش هذه الحقيقة
    يكون مستحقًا أن يهتف لربنا : مبارك الآتي باسم الرَّب...

    الطلبات
    لنرفع
    صلاتنا إلى الرَّب بثقة قائلين: مبارك الآتي باسم الرَّب...
    • يا رب،
    من أجل أن نواجه نداءات العالم القوية من حولنا، نسألك أن تجعلنا مقيمين
    على الدوام تحت ظل جناحيك، لنعيش حياتنا بسلام وفرح ومحبة مع الآخرين...
    نطلب منك.
    • اللَّهم، يا من خلقتنا من فيض حبك، ومنحتنا هويتك الشخصية
    لنُجسِّدها في عالمنا، نتضرع إليك أن ترافق خطواتنا، وتساعدنا بقوة روحك،
    لننتصر على كل من يحاول تجريدنا من تلك الهوية... نطلب منك.
    • نسألك
    يا رب، أن تجعل من شخصيتنا، شخصية حب وسلام، تزرع الفرح في قلب كل من يلتقي
    بها، ليعرف العالم أجمع أنك أنت سلامنا وفرحنا الحقيقي... نطلب منك.
    • ننحني
    يا رب أمامك بخشوع، طالبين منك أن تجعل من أفواهنا كنارات روحية تهتف
    دومًا بمجدك، مترنمة مع ملائكة السلام ومناديةً بصوت واحد: مبارك الآتي
    باسم الرَّب... نطلب منك.
    الأب افرام كليانا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 5:17 am