أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    الأحد السابع من الصوم ( عيد السعانين)

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    الأحد السابع من الصوم ( عيد السعانين)

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الجمعة مارس 26, 2010 4:23 pm

    الأحد السابع من الصوم
    (عيد السعانين)
    الفكرة الطقسية:
    نحتفل هذا العام بعيد السعانين، يوم دخول الرَّب إلى أورشليم (مدينة السلام)، ونحن نعيش أيامًا صعبة ومؤلمة، ولكنها في نفس الوقت مفرحة لأن إخوتنا في الموصل أبوا إلاّ وأن يُشاركوا المسيح في دخوله السماوي إلى الملكوت. فلنصلِ في هذا اليوم المبارك، عن راحة أنفسهم، ونحن مؤمنين وواثقين بأنهم حاضرون معنا بأرواحهم.
    موعظة الأحد السابع من الصوم
    (عيد السعانين)
    النصSad متى1:21_11) يسوع يدخل أورشليم
    اليوم يمتزج الحزن بالفرح، واليأس بالرجاء، والحب بالبغض، فيا لا مفارقة الحياة.. ربُنا يسوع المسيح يدخل أورشليم (مدينة السلام)، وأسمها لا ينطبقُ عليها، فلنحاول يا إخوتي أن نكون أبناءً للسلام على مثال كل شهدائنا الذين استشهدوا بسبب ايمانهم المسيحي، الذين عاشوا حياتهم مسالمين ومسلِّمين كل شيء بيد الله ألآب بفعل إيمان ومحبة.
    يسوعُنا يدخل أورشليم، وهو يعلم ما يُكنه له رؤساء اليهود من بُغض وكراهية... أورشليمُنا اليوم هي قلوبنا وربُنا قادمُ ليدخل فيها، فلنسأل أنفسنا ماذا يوجد فيها؟.. وكيف نستقبله في كياننا؟.. من المؤكد بأن الحزن والألم هو أول ما سيراه فينا، فلنصلِ إلى الرَّب ليدخل مدينتنا بسلام، لأننا بحاجة اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى إلى هذا الدخول الذي يُنقي الضمائر، ويملئ القلوب بالحب عوض البغض، ذلك الحب الذي يجعل من أفواهنا تنطق بمجده ورحمته على الدوام.
    رغم ألمنا لا نزال يا رب، نمتلك صوتًا يهتف بحقك وقلبًا يُشيدُ بحبك، فاجعلنا يا رب صوتًا لمن لا صوت لهم، فرغم كل شيء نحن واثقين بأنك لن تتخلى عنا أبدًا، وأن كنيستك لن تقوَ عليها أبواب الجحيم.
    إخوتي الأعزاء، إن كان الذين فقدوا القيم الإنسانية قد كسروا أغصان الزيتون ودفنوها، إلاّ أننا سنظل نزرع أشجار زيتونٍ أُخرى، ونرويها بمحبتنا ونُلّوح بأغصانها قائلين:
    أوشعنا على كل من لا محبة في قلبه
    أوشعنا لابن داود الذي أنتصر بسلامه ووداعته
    وليكن غصن الزيتون وما يحمله من معاني سلام وأمان ومحبة مغروسًا في أيادينا على الدوام. فطوبى لفاعلي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون.
    الطلبات
    لنرفع صلاتنا إلى الرَّب بثقة قائلين: مباركُ الآتي باسم الرَّب
    • يا رب، ساعدنا لنعيش الفرح الداخلي بكل أبعاده، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها كنيستك المقدسة، ولنعكس هذا الفرح في أعمالنا وأفكارنا وأقوالنا على الدوام... نطلب منك.
    • يا رب، نسألك أن تجعل من أفواهنا كنارات روحية تهتف بمجدك، رغم كل المحاولات التي تهدف لقتل صوت الحق في عالمنا القاسي، فاجعلنا في حياتنا صوتًا لمن لا صوت له...نطلب منك.
    • يا رب، في هذا اليوم المبارك نطلب منك، أن يكون استشهاد اخوتنا بالمسيح ، نقطة انطلاق جديدة في مسيرة إيماننا، لا محطة توقف تقودنا إلى اليأس والانهيار، ولتكن دماؤهم ودماء من سبقوهم بذارًا لإيماننا، لنهتف لك على الدوام (أوشعنا لابن داود)... نطلب منك.
    • يا رب، في عيد سعانينك، نصلي من أجل كل الذين زاغوا عن تعاليمك ووصاياك، وكل الذين فقدوا القيم الإنسانية، أن تُنير عقولهم ليفهموا معنى وقيمة الحياة الإنسانية وقدسيتها، وليُدركوا بأنك ربُ السلام والمحبة... نطلب منك.


    الأب أفرام كليانا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 5:16 am