أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    موسم الأحد الرابع من الصليب

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    موسم الأحد الرابع من الصليب

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في السبت أكتوبر 17, 2009 11:24 am

    موسم الأحد الرابع من الصليب
    الفكرة الطقسية:
    تدعونا صلوات هذا الأحد الرابع من الصليب، إلى التأمل بحياة الصغار. فهم لا قوّة لهم تذكر، لكن يسوع يطالبنا أن نصير مثلهم. بالتأكيد أن نتشبه بهم بالبراءة لا بالرأي. فأن لهم ملكوت السماوات.

    موعظة الأحد الرابع من الصليب
    النص: (متى1:18-5) الأعظم في ملكوت السماوات
    من هو الأعظم في ملكوت السماوات، تُرى ما هو الداعي لمثل هذا السؤال من قِبَل التلاميذ؟!. يبدوا أنهم كانوا يفتقدون إلى الحب الحقيقي فيما بينهم. أو ربما اغتاظوا لأنهم لم يكونوا مع يسوع في حادثة التجلي، أو لأنهم لم يستطيعوا إخراج الشيطان من الصبي (كما رأينا في إنجيل الأحد الماضي)... لننتبه إلى شيء مهم في هذا النص وهو: أن التلاميذ بدءوا بهذا النقاش بعيدًا عن يسوع، فعندما يكون يسوع بعيدًا عنا، سنحاول أن نحتل مكانه، أن نبحث عن مكانة مرموقة لأنفسنا دون أي اعتبار لمن هم حولنا، وهذا النمط من التفكير يقودنا إلى ما يُسمى بالحسد.
    إذن نحن أمام موضوع الحسد، الذي يأخذ مكانًا كبيرًا في حياتنا، بل إنه يُسيطر علينا في أغلب الأوقات، فكيف السبيل لمواجهة هذا الداء؟... فقط بأعمال المحبة، نستطيع مواجهة هذه المشكلة في حياتنا، فيجب علينا أن نتعامل مع الحُسّاد دون اهتمام. بل وأن نتعامل معهم من خلال الاستمتاع بازدياد أسباب حسدهم، فهدف الحسود هو أن يوقف نموك وتطورك، فإن فعلت هذا تكون قد خضعت له، بل على العكس عليك أن تستمر على ما أنت عليه، ليُدرك أنه يجب أن يتعلم منك كل ما هو صالح، وهذا هو أقسى الدروس على الإطلاق.
    يسوع يُشبه الأعظم بالطفل الصغير... بلا قوة؟... بلا هيئة؟... يعتمد على الغير... بكلمة أُخرى إنه يحيا بالإيمان. وهنا علينا الحذر من استخدام كلمة الطفل، فأن يتصرف الأطفال مثل الكبار هو أمر سيء، وأن يتصرف الكبار مثل الصغار هو أكثر سوءًا. فعلينا أن نعرف كيف نوازن تصرفاتنا، أي أن نعرف كيف نكون أحيانًا مثل الاسفنجة التي تمتص نقمة وحسد الآخرين.
    لقد تعلمنا يا إخوتي أن نطير كالعصفور، وأن نسبح كالسمك، ولكننا لم متعلم بعد، فن العيش كإخوة. وهذا لن يتحقق ما لم نتحلى بروح الأطفال، وليس بتصرفات الأطفال... فأنت لن تحقق السعادة الأبدية ما لم تتوقف فيك تلك الرغبة في أن تكون عظيمًا... فعندما نتوقف عن رغبتنا في أن نكون شيئًا، ونقتنع بأن نكون لا شيء، عندئذٍ فقط سنتذوق طعم العظمة، والسمو الحقيقي، وأيضًا السلام الحقيقي.
    إن موجز تعليم يسوع اليوم هو: أن الطريق لأن تصعد هو أن تنزل أولاً... فالعظمة في ملكوت السماوات لن تكون إلاّ لمن لا يطلبها...فنراه يركز على نضوج النفس التي لا ترتبط بزمنٍ معين، بل الإنسان العظيم هو الذي يكون قادرًا على أن يُطهر نفسه من العثرات التي تأتي في اغلب الأحيان من داخل النفس، فعلينا أن نُضحي بها، لنحقق ذواتنا. فطوبى للإنسان الذي يُضحي من أجل أن يكون عظيمًا في ملكوت السماوات...
    الطلبات
    لنرفع صلاتنا إلى الله أبينا قائلين: زد تواضعنا يا رب
    • السعي إلى المحبة فرح: من اجل أن يكون هدفنا زرع محبك في النفوس التي تنتظرها، خذ بيدنا ليخضرّ بيدرنا سويةً مع أولئك الضعاف والمحتاجين: منك نطلب.
    • العيش بسلام سعيُ إلى الكمال: من اجل أن نعيش السلام وفق إرادتك الأبوية بكل محبة وتضحية، اجعلنا أن نكون إخوة ودائماً على رأي واحد. ليكون سلامك معنا كل حين : منك نطلب.
    • التواضع قربٌ من الله: من اجل أن نتشبث بملكوت السماوات، اجعل قلوبنا نظيفة طاهرة لا رياء فيها. فنحبك حتى الثمالة، ونشع محبتك للآخرين: منك نطلب.
    • العظمة مجد زائف: يا رب أبعدنا عن مهاوي المجد الزائف ونوّر بصيرتنا بأعمال البر، ومنها التواضع. لكي لا نقع في وهم العظمة التي تبعدنا عن مصاف الصغار فنخسر قربك: منك نطلب.
    • من اجل أن يكون لنا نصيب في ملكوتك: قوّنا لكي نعيش حياة الصغار. متكلين بفرح غامر عليك. فنبلغ درجات المحبة. أبعدنا عن مسببات الخطيئة لكي نحفظ أجسادنا الفانية سليمة، وكل عضو منها يمجد اسمك على الدوام: منك نطلب.

    الاب افرام كليانا

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    رد: موسم الأحد الرابع من الصليب

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في السبت أكتوبر 09, 2010 10:32 am

    يارب نورنا لكي نقترب منك اكثر ونتعلم منك العمل بخفاء وروح الطفولةان نكون متواضعين وشفافين على مثالك. نحتاج الى نعمة خاصة منك لكي نسير ونعمل اعمالك و نحيا حياتك المتواضعة ونبتعد عن كل حسد وعدوانية ولا نبحث عن الجلوس على الكراسي بل نختار المقاعد الاخيرة ونعمل بخفية لان ابونا الذي يرى في الخفية هو يجازي علانية. استجبنا يا رب ..........يا يسوعي مجتمعنا محتاج الى رحمتك وحنانك امنحه نعمة الوعي والانتباه الى ما هو جوهري ومهم لخلاصنا. آميــــــــــــــــن

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 8:59 am