أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    إفتخاري وفرحي بالصليب

    شاطر

    Margriet
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 5558
    العمر : 39
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    إفتخاري وفرحي بالصليب

    مُساهمة من طرف Margriet في السبت أكتوبر 03, 2009 4:18 pm


    من أقوال القديس أغسطينوس " لا يوجد شئ نافع مثل التأمل فى الصليب "
    فعلينا أن نتأمل دائماً فى الصليب ونملأ عقولنا به لأنه مهم جداً فى
    حياتنا وحياة كل فرد.

    •القديس يوحنا ذهبى الفم " التأمل فى الصليب أفضل من التزين بالتيجان لأن
    التاج يزين الرأس أما التامل فى الصليب هو دوام الانتصار على الشيطان،
    فنجد الآباء الكهنة يلبسون الصلبان على صدورهم وكذلك كثير من الناس يلبسون
    الصلبان ويدقونها على ايديهم ويفتخر المسيحي المؤمن بالصليب لأنه أعظم من التاج.

    1- الصليب هو محبة
    فحينما ننظر الى السيد المسيح وهو معلق على عود
    الصليب نتذكر محبة الله الفياضه للبشر، فيقول القديس يوحنا الرسول " بهذا
    أُظهرت محبة الله فينا أنه قد ارسل ابنه الوحيد الى العالم لكى نحيا به "
    وهذا دليل على محبة الله لنا انه بذل ابنه الوحيد على عود الصليب فهي محبة
    عظيمة ، كذلك يقول الكتاب عن الله " انه احبنا وارسل ابنه كفارة لخطايانا"
    ونحن نحب الله لأنه هو أحبنا أولاً، ونجد فى القسمة يصلي ابونا " ما هذا
    ايها الفادي ما الذى جعلك ترضى بذلك، ايهان العظيم ايذل الممجد أيوضع
    المرتفع يا لعظم حبك نعم هو حبك الالهي.
    • وكذلك فى القداس الغريغوري " لا شئ يستطيع ان يحد لجة محبتك للبشر، فكان
    محكوم علينا بالموت والهلاك لكن يقول الله فى العهد القديم " لذتي فى بني
    آدم " فعندما أخطأ بعض الملائكة واصبحوا شياطين لم يدبر لهم الله الفداء
    والخلاص لكن الله دبر هذا الفداء للانسان الذى يحبه، فهل نشعر نحن بهذه
    المحبة، سوف نعرف مقدار هذه المحبة جيداً حينما ننظر الى الصليب " ليس حب
    اعظم من هذا ان يضع احد نفسه لأجل أحبائه " وكما يقول القديس اغسطينوس "
    ان خلقة العالم لم تكلف الله شيئاً أو وقتا فكان يقول الله كن فيكون " أما
    الفداء فكلفه ان ينزل من السماء ويحتمل كل هذا العار ويموت على الصليب لأجلنا.

    2- الصليب هو احتمال
    فاحتمل السيد المسيح اهانات واتعاب كثيرة جدا طوال
    حياته على الأرض لأجلنا،فكان يُشتم ولا يشتم، ولأننا اولاد المسيح يجب ان
    نحتمل مثله، فشروط التلمذة " ان أراد أحد ان ورائي فلينكر نفسه ويحمل
    صليبه ويتبعني " ونحن نقول لله اننا نحبه ولكن الحب ليس بالكلام ولكن
    بالعمل الذى يظهر فى احتمال كل واحد لصليبه وان يحتمله بشكر، كما قال
    الشاب الغنى للسيد المسيح " ماذا أفعل لأرث الحياة الأبدية " فقال له
    السيد المسيح " احفظ الوصايا " فاجابه الشاب أنه حفظها منذ حداثته لكن
    السيد المسيح قال له ينقصك شئ واحد " اذهب وبع كل مالك واعط للفقراء وتعال
    اتبعنى حاملاً الصليب " فمضى الشاب حزيناً لأنه لا يريد حمل الصليب، ويقول
    الكتاب " انه بضيقات كثيرة ينبغي أن ندخل ملكوت الله " فلا نظن اننا سوف
    نعيش فى فرح العالم وفى الآخرة نسمع قول الله " نعم أيها العبد الصالح
    والأمين كنت أمينا فى القليل فأقيمك على الكثير أدخل الى فرح سيدك " لا بل
    يقول " بضيقات كثيرة ينبغي أن ندخل ملكوت الله " " فى العالم سيكون لكم
    ضيق ولكن ثقوا انا قد غلبت العالم " فالكثيرين يريدون ان يدخلوا السماء
    ولكن قليلين الذين يريدون ان يحملوا الصليب بمحبة وشكر لأجل المسيح وليس
    الصليب هو حزن لأجل انتقال شخص عزيز أو لأجل ظروف معينة فى حياة الشخص
    ولكن الصليب هو احتمال الضيقات لأجل اسم المسيح ولأجل تنفيذ الوصية " لا
    طريق للسماء إلا طريق الصليب " فالذي يتذمر على الصليب وعلى احتمال
    الضيقات ويتذمر على الله ويحكم عليه انه قاس القلب لا يعرف ذلك الانسان
    اختيار الله له " فيقول الكتاب " تكونون مبغضين من الجميع لأجل اسمي "
    كشخص يقابل مضايقات واضطهادات بسبب انه مسيحي ولا يعطوه حقه ومشاكل كثيرة
    يواجهها من اجل المسيح يجب ان يحتمل كل هذه الضيقات ان اراد ان يسير وراء
    المسيح، ويقول الكتاب ايضاً " تأتي ساعة يظن فيها كل من يقتلكم انه يقدم
    خدمة لله " كما كان يفعل شاول الطرسوسي من قتل للمسيحيين وهو يظن انه يقدم
    خدمة لله لكنه كان اعمى عن الحقيقة، لذلك علينا ان نحتمل كل ذلك فكنيستنا
    كلها شهداء كان يقدمون انفسهم للاستشهاد لأنهم رأوا اكاليل معده لهم في
    السماء ، فيقول القديس بولس الرسول " وهب لكم لأجل المسيح لا ان تؤمنوا به
    فقط بل أيضاً أن تتألموا لأجله " فهو ليس ايمان فقط بل ايضا احتمال الالام
    وكان الالام هى هبة من الله،و كذلك يقول القديس بولس " أكمل نقائص شدائد
    المسيح فى جسمي لأجل جسده الذي هو الكنيسة ( كو 1 : 24 )
    " فكنيسة المسيح تحتمل لأنها هى جسد المسيح والله أعطاها شركة لتشترك معه
    فى احتمال الآلام، ونحن ان لم نحتمل فنحن نسير فى طريق خطأ فلابد ان نحتمل
    الصليب بكل شكر.

    3- الصليب هو حياة الفرح والسعادة
    لأن الله اختارنا من بين الجميع لنحتمل
    ورأينا محبته على عود الصليب وهذا امتياز لنا لذلك نكون سعداء لأن احتمال
    الضيقات ليس عقوبة لكنه امتياز وشرف لنا، فنجد فى رسالة القديس بولس
    الرسول لأهل فيلبى والتى نسميها رسالة الفرح حيث ذكر الفرح حوالى 16 مرة
    رغم انه وقت كتابة الرسالة كان فى السجن ومقيد بالسلاسل لكن الفرح كان
    يـملأه، فمسيحتنا مسيحية الفرح كما يقول القديس بولس " لا يتزعزع أحد فى
    هذه الضيقات لأنكم انتم تعلمون اننا جميعاً موضوعون لهذا " فعندما تأتى
    عليك ضيقة كمسيحي من أجل المسيح اعلم انك موضوع لهذا، فالله سمح لك ان
    تتألم " انه بضيقات كثيرة ينبغي ان ندخل ملكوت الله، فهل تقبل الصليب في
    حياتك أم ترفضه وتفعل كالشاب الذى مضى حزيناً، فعليك ان تحتمل بشكر.
    أمثلة من الكتاب المقدس لاحتمال الصليب بشكر :
    مثل ايوب الصديق الذى فقد اولاده وأمواله وصحته لكنه شكر الله على كل ذلك
    واحتمل بشكر ( قائلاً هل الخير من الله نقبل والشر لا نقبل ) ، وكذلك موسى
    النبي كان يقابل مضايقات فرعون بفرح، فعند البحر قال الله له أن يرفع عصاه
    فوجد عمل الله وفرح، فبعد الضيقة يأتي الفرح، بعد الصليب قيامة، وكذلك
    الفتية وسط النار والالام ودانيال فى جب الاسود كل منهم يقابل الضيقة بفرح
    فيلاقي عمل الله، فالله يحبك جداً وكل يوم تجد أعماله معك واضحة فلا تتذمر
    من أجل ضيقات بسيطة لا تساوي الضيقات التى قابلها القديسين ، " طوبى للرجل
    الذى يحتمل التجربة لأنه اذا تزكى ينال اكليل الحياة الذى وعد به الرب
    الذين يحبونه " فلابد ان تحتمل التجربة ليعطيك الله اكليل الحياة، يقول
    القديس بولس " ان تألمتم من أجل البر فطوباكم، أما خوفهم فلا تخافوه ولا
    تضطربوا "، فلابد ان تحتمل كما قيل عن السيد المسيح فى احتماله " كشاة
    تساق الى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها" فأين هى قوة احتمالك، وأين
    محبتك للصليب وتأملك فيه والفائدة الروحية التى تأخذها فى حياتك من خلال
    الصليب الذى بدونه ما كنا نشعر بمحبة الله لنا واحتماله من اجلنا وكذلك ما
    احتمله الشهداء والقديسين ونحن ايضاً علينا ان نحتمل.

    4- الصليب هو قوة :
    كما يقول القديس بولس الرسول " كلمة الصليب عند الهالكين جهاله أما عندنا
    نحن المخلصين فهى قوة الله " لذلك فالشيطان يخاف ويرتعب من منظر الصليب او
    ذكر اسم الصليب، فالصليب قوة بعد ان كان لعنة فحول السيد المسيح هذه
    الخشبة الضعيفة الى قوة، فنفتخر ونفرح بالصليب لأنه هو قوتنا فنرشمه
    باستمرار حتى لا يقترب منا الشيطان، كما فعل الشهيد مارجرجس ورشم الصليب
    فأبطل مفعول السم فلا يؤثر عليه، هذه هي قوة الصليب، وفى القديم كانت
    الحية النحاسية اشارة للصليب فكان كل من تلدغه حية ويكون هناك خطر وينظر
    الى الحية النحاسية ينجو من الموت، والحية النحاسية هى الصليب، فكل من
    ينظر اليه يجد فيه قوة عظيمة جداً تشفي المرضى وتخرج الشياطين، فنحن لا
    نتزين به لكننا نعرف قوتة فنلبسه ، ويضعه الناس على البيوت ، وكانهم
    يقولون أن هذا البيت محروس بقوة الصليب، وكذلك فى كنائسنا، كما رأينا قوة
    الصليب انه كان سبب انتصار الملك قسطنطين، وكذلك قوة الصليب أقامت الميت
    فعرفت الملكة هيلانة انه صليب المسيح، فلا نتشكك فى قوة الصليب بل نتحدث
    عنه بكل قوة وكل جرأة فهو سر قوتنا.

    وهذه القوة التى أعطاها لنا الله وهذه المعانى الجميلة من خلال الصليب تعطينا الفرح والافتخار بالصليب




    _________________

    ادمون ننو ايشو سيوا
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 5277
    العمر : 61
    الدولة : كندا
    تاريخ التسجيل : 17/04/2008

    رد: إفتخاري وفرحي بالصليب

    مُساهمة من طرف ادمون ننو ايشو سيوا في السبت أكتوبر 03, 2009 8:15 pm

    عاشت ايدج اختي العزيزة ماركريت على جهودك المتميزة في اعداد واختيار المواضيع الجميلة والمفيدة وخاصة في ما تتعلق بحياتنا الروحية, رب المجد يباركك وعائلتك الكريمة.

    Margriet
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 5558
    العمر : 39
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    رد: إفتخاري وفرحي بالصليب

    مُساهمة من طرف Margriet في الأحد أكتوبر 04, 2009 5:19 pm

    اشكرك اخي العزيز ادمون
    نورت بمرورك الكريم وردك الجميل للموضوع
    صليب ربنا يسوع المسيح يحميك وينور حياتك كلها
    تحياتي لك



    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 9:01 am