أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    العلب الفارغة لعبة العراقيين

    avatar
    غسان جورج سيوا قاشا
    عضو فعال
    عضو فعال

    ذكر عدد الرسائل : 88
    العمر : 61
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 14/12/2007

    العلب الفارغة لعبة العراقيين Empty العلب الفارغة لعبة العراقيين

    مُساهمة من طرف غسان جورج سيوا قاشا في الجمعة يوليو 31, 2009 7:32 am



    أبو زيد من بغداد: يتداول أغلب العراقيين اليوم المشروبات الغازية وغير الغازية اضافة الى قناني الماء المعقم، بعد أن ‏كانت هذه الى وقت قريب ترفا لم تشهده الحياة العراقية قبل عام 2003. وتجلس سجى باسم وهي طالبة جامعية في كازينو ‏تتناول انواعا من تلك المشروبات. وفي البيت - تقول سجى - أصبح الامر لابد منه، حيث تشتري العوائل العراقية صناديق ‏من علب الماء والمشروبات الغازية. اما بسمة عبد الامير الخفاجي فتبدو سعيدة وهي ترى امامها انواعا من علب ‏المشروبات. تقول بسمة.. أتناول يوميا، أربع علب وهي صحية ولذيذة. ولم تعد العائلة العراقية بحسب بسمة تعبأ للماء من ‏صنابير المياه، فقد توفرت في السوق العراقية علب الماء المعقم الرخيص الثمن.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




    أما رتاج الخفاجي فتتناول يوميا خمس علب مع وجبات الاكل. وتقول رتاج.. الامر يبدو اليوم اكثر سعادة فقد حرمت من ‏المشروبات الصحية المعلبة وقناني المياه المعقمة لسنوات طويلة. ‏
    ولايتجاوز سعر العلبة الواحدة مئتين وخمسين دينارا عراقيا وهو سعر زهيد جدا مقارنة بدول أوروبا والدول المجاورة.‏



    ويبدو العراقيون بسبب ثقافة " المشروبات المعلبة " الجديدة بعيدين عن الامراض. وتغلبت الصناعة العراقية في هذا المجال ‏على مثيلتها من الصناعات في الدول المجاورة.‏
    ويقول علي سالم وهو صاحب مصنع للمشروبات الغازية.. ان الاقبال العراقي على هذه المنتجات كبير، وهي منتجات ذات ‏مواصفات عالمية جيدة.‏



    وفي بغداد تنتشر اليوم أنواع من الماركات العراقية التي ذاع صيتها مثل كريستال وزمزم واكد وكربلاء والتاميم.‏
    ومقابل ذلك، فان هناك ما يدعو الى القلق، بسبب انتشار علب وقناني المشروبات الفارغة في الشوارع. ذلك أن اغلب الشبان ‏والفتيان يرمون القناني الفارغة بعد استهلاكها في الشوارع. ويقول وسيم باسم إن بعض العراقيين لايمتلكون وعيا بضرورة ‏رمي القناني الفارغة في الاماكن المخصصة لها.‏
    ويرمي مؤمل مكي وهو فتى صغير العلب الفارغة في سلة الاوساخ. ويقول.. لابد لنا من الحفاظ على نظافة المدينة لان ‏الجميع يستهلك كميات كبيرة من المشروبات بسبب حرارة الجو المرتفعة.‏
    وتقول فاطمة عبد الامير.. نحتاج الى وعي في الجانب المتعلق بالنظافة. وحين تتجول في المدن العراقية، يقع نظرك على ‏الكثير من العلب الفارغة تداعبها الريح في الشوارع. ولايعبأ الاطفال للامر فارتفاع دخل العائلة العراقية جعلها تستهلك ‏الكثير من المشروبات. وتقول رسل صلاح.. هناك حاجة لإعادة " تدوير " العلب الفارغة "‏
    recycling‏" للحفاظ على البيئة ‏من التلوث.‏
    ويبدو ان ثقافة المشروبات تأثرت بالاحداث السياسية ايضا، فقد اختارت ماركة " كربلاء" اسم اخر هو " كريستال " ‏لضمان تسويقها في المناطق الغربية من العراق. وتقول زينب الخفاجي.. اتناول يوميا ست علب لانها صحية ورخيصة ‏الثمن اضافة الى كونها ثقافة عراقية. ‏



    وابتكر الطفل مصطفى باسم وسيلة لادخار النقود، فهو يجمع القناني والعلب الفارغة الى دكاكين الخردة. يقول مصطفى..‏
    بعملي هذا احافظ على نظافة البيئة كما احصل على مبلغ جيد لقاء ذلك. ويشاركه في عمله هذه حسن مكي ويقول.. انه ‏مشروع صغير أحافظ فيه على نظافة مدينتي. لكن أطباء يحذرون من ظاهرة تناول انتشار المشروبات الغازية المحلاة في العراق، وهناك من يرى ان لها تأثيرات مضرة على الاسنان، اضافة الى السمنة. وازداد وزن الفتى "مؤمل" ‏بعض الشيء وربما نتج ذلك من تناوله كميات من المشروبات الغازية المحلاة.‏



    ولايعبأ علي الخفاجي لنصائح أهله بضرورة الإقلال من تناول المشروبات المعلبة، لكنه يصر على تناول قنينة كبيرة الحجم ‏
    يوميا. وازدهرت في المطاعم والكازينوات وفي الشوارع العامة مظاهر البذخ في ما يتعلق بالمشروبات..‏ ويرى علي صلاح ان ذلك يعود الى رخص ثمنها، وطيب مذاقها والعطش بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو. لكن الفتاة نور صلاح ترى ان على الاطفال ان يكونزا حذرين من الاكثار من تناول هذه المشروبات لانها تؤثر في الاسنان. ويتفق العراقيون على أن هناك حاجة ماسة لانقاذ شوارع المدن ‏من التلوث بسبب القناني والعلب الفارغة التي ملأت الشوارع. ويقول المهندس حسين حميد ان الاستثمار في تدوير النفايات ‏يتطلب استراتيجية تشترك فيها مؤسسات القطاعين العام والخاص ذات العلاقة بالنظافة العامة والنفايات والصحة العامة ‏وحماية البيئة، كما يتطلب الامر متابعة الدراسات في مجال تدوير النفايات وإعادة استخدامها في الصناعة. وتذهب اغلب ‏النفايات من العلب والقناني البلاستيكية الفارغة هدرا من دون الاستفادة منها بسبب غياب مشاريع تدوير النفايات في العراق.‏



    ويرى الفتى محمد باسم ان بامكان الاطفال اذا توفر الوعي من المشاركة الجادة في القضاء على ظاهرة نفايات العلب في ‏الشوارع عن طريق جمعها وبيعها الى مراكز جمع الخردة. وترى زهراء مكي ان للعائلة العراقية دورا في نشر الوعي ‏بضرورة عدم رمي نفايات العلب الفارغة في الشوارع لان في ذلك هدر للاقتصاد. ويبدو أن العراقيين بدأوا يعيرون الاهمية ‏لذلك، حين بدأت تضايقهم اكوام القمامة وهي تنتشر في زوايا الشوارع.









    google_protectAndRun("ads_core.google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);
    ادمون ننو ايشو سيوا
    ادمون ننو ايشو سيوا
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 5277
    العمر : 64
    الدولة : كندا
    تاريخ التسجيل : 17/04/2008

    العلب الفارغة لعبة العراقيين Empty رد: العلب الفارغة لعبة العراقيين

    مُساهمة من طرف ادمون ننو ايشو سيوا في السبت أغسطس 01, 2009 12:24 am

    عاشت ايدك ابن العم العزيز على الجهود الطيبة في نقل اخبار بلدنا العزيز نتمنى دوما الاستمرار في مشاركاتك الجميلة ومساهماتك الرائعة, الرب يحفظك ويرعاك.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 23, 2019 10:57 am