أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    موسم الأحد الثاني من الصيف

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    موسم الأحد الثاني من الصيف

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في السبت يوليو 25, 2009 9:11 pm

    موسم الأحد الثاني من الصيف
    الفكرة الطقسية:
    الضياع، هو من أخطر المشاكل التي تواجه الإنسان خلال مشوار حياته، وعالمنا اليوم يفتح أمام الإنسان طرق كثيرة، إن أساء استخدامها قد تؤدي به إلى الضياع في برية الحياة. ولكننا كمسيحيين ورغم وجود هذا الخطر الذي يهددنا، نؤمن ونثق بأن ربنا لن يتخلى عنّا أبدًا، لأنه راعٍ صالح ورحوم.
    موعظة الأحد الثاني من الصيف
    النص: (لوقا3:15-7) مثل الخروف الضائع
    يأتي مثل الخروف الضائع بين الأمثال التي يقدمها لنا يسوع ليوضح رحمة الله الفائقة على البشر، إلى جانب مثل الدرهم المفقود والابن الضال. مشكلة الضياع إحدى أكبر المشاكل التي يُعاني منها الإنسان في عالم اليوم، لا سيما ونحن نشهد تطورًا كبيرًا شمل كل المجالات، وكلها قبل أن تكون اختراعات إنسانية، هي في حقيقة الأمر طرق تنادينا للسير فيها.
    في مشوار حياتنا نصادف طرقًا كثيرة كلها مكتوب عليها (يُسمح بالمرور!..) ولكن قبل الولوج فيها ينبغي أولاً دراستها ومعرفة الأزقة التي تمر فيها، وإحدى تلك الأزقة هي الضياع.. إنجيل اليوم يُقدم لنا صورة الخروف (الإنسان) الذي اختار طريقًا بعيدًا عن الراعي (الله)، فأراد أن يتعرف على العالم من حوله بمفرده، بالاعتماد على قدراته الذاتية فقط دون الله، فتاه في برية الحياة، حيث الذئاب الخاطفة التي تترصد له على الدوام.
    نقف في هذا المثل أمام نقطتين مهمتين: الأولى هي أن الإنسان لا يستطيع لوحده السير في الحياة، بل هو دائمًا يُحقق ذاته مع الجماعة وفي الجماعة، وإلاّ كان مصيره كمصير الخروف الضائع الذي ابتعد عن جماعته، وهذا الابتعاد يمكن قياسه على كل المستويات، فقد ابتعد عن الآخرين بأفكاري، وأسلوب حياتي، وهذا صحيح إن كان مبني على أساس وحدة الجماعة وتقدمها ونموها، وبخلاف ذلك يكون انعزالاً عن الآخرين وبالتالي عن الله ذاته، لأن الله يكون حيث يكون الإنسان.
    من جهة أُخرى نرى بان هذا الراعي (الله) غني جدًا، فلماذا يهتم بهذا الواحد؟.. لأن الله يحب كل فرد لوحده، إنه يُحب الدخول في علاقة شخصية مع كل واحد فينا... ورحلة البحث التي قام بها ربنا في البرية عن خروفه الضال لا تزال إلى اليوم مستمرة، فرحلات البحث عن الإنسان لا يمكن لها أن تنتهي في يوم من الأيام، ونحن مدعوين للبحث مع الله عن الضائعين في العالم.
    لو لم يكن هذا الراعي قد قام بمغامرة البحث عن الضائع، لفقد باقي القطيع ثقته به، لأنه تخلى بسهولة عن أحد أصدقائهم، فهم كلهم معرضين لمثل هذا الموقف.. لذلك إخوتي الأعزاء، علينا الانتباه في مسيرة حياتنا إلى الطرق التي نسلكها، وأن نحدد الهدف الذي نبتغيه منها، فإن كنت لا تعرف إلى أين أنت ذاهب ستكون كل الطرق متشابهة بالنسبة لك، فليكن الله هو هدفنا، عندها لن نتوه أبدًا.

    الطلبات
    لنصلي إلى الرب بثقة قائلين: يا رب ارحمنا...

    • يا رب، في مشوار حياتنا طرقُ كثيرة مفتوحة أمامنا، نسألك أن تنير أفكارنا بروحك القدوس، لكي نستطيع أن نختار الطريق الحقيقي الذي يقودنا إليك. نطلب منك...
    • نصلي يا رب، من أجل كل الذين أخذتهم أفكارهم بعيدًا عنك، فتاهوا في أزقة الحياة، ساعدهم ليُدركوا بأن الأمان والخلاص الحقيقي لا يمكن أن يكون إلاّ بك. نطلب منك...
    • نتضرع إليك يا رب، أن تجعل منّا رعاة صالحين على مثالك، وأن نعكس في مجتمعنا رحمتك الفائقة لبني البشر، فاجعلنا نُساهم معك في البحث عن الضائعين في هذا العالم ونُعيدهم إلى مراعيك. نطلب منك...
    • يا رب، من أجل الرعاة والمسؤولين في هذا العالم، نسألك أن ترافقهم ليخدموا جماعاتهم بفرح وسلام، فيعكسوا بأعمالهم صورة الراعي الصالح الذي يبذل نفسه عن الخراف.. نطلب منك...

    الاب افرام كليانا

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    رد: موسم الأحد الثاني من الصيف

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الجمعة أغسطس 06, 2010 5:18 pm

    نتضرع إليك يا رب، أن تجعل منّا رعاة صالحين على مثالك، وأن نعكس في مجتمعنا رحمتك الفائقة لبني البشر، فاجعلنا نُساهم معك في البحث عن الضائعين في هذا العالم ونُعيدهم إلى مراعيك. نطلب منك...
    • يا رب، من أجل الرعاة والمسؤولين في هذا العالم، نسألك أن ترافقهم ليخدموا جماعاتهم بفرح وسلام، فيعكسوا بأعمالهم صورة الراعي الصالح الذي يبذل نفسه عن الخراف.. نطلب منك...

    يا رب اسمع صلاتنا واقبل حياتنا وادعيتنا دوما

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 10:19 pm