أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 56
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1 Empty اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الجمعة ديسمبر 26, 2008 12:53 am

    اللاجئون العراقيون في تركيا..
    عينٌ على منتصف الطريق
    ج 1


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ريان نكَارا / عنكاوا كوم _ اسطنبول _ تركيا

    تشير
    بعض الإحصاءات على تواجد أكثر من مليوني لاجئ عراقي يطئون أراضي الجوار
    الغربي والشمالي للعراق بالإضافة إلى لبنان ومصر، حيث لسوريا الأسد حصة
    الأسد التي تزيد عن الـ (50%) من مجموع اللاجئين، وتليها الأردن بنسبة
    تزيد عن الـ (30%) في حين يتوزع الباقون على دول لبنان ومصر وتركيا
    وإيران.. وتشير الأرقام الصادرة من السفارة الأمريكية في العراق أن أمريكا
    استقبلت هذا العام أكثر من ثلاثة عشرة ألف (13000) لاجئ عراقي، في حين
    كان من المقرر لها استقبال أثنا عشر ألف (12000) لاجئ فقط، وفي بيان لاحق
    من دائرة الهجرة الأمريكية أكدت أن عدد اللاجئين العراقيين الذين سيدخلون
    الأراضي الأمريكية العام القادم سيصل إلى عشرون ألف (20000) لاجئ من جميع
    الدول المشار إليها، وكذلك لم يخفي الاتحاد الأوربي تعاطفهِ مع الأقليات
    المضطهدة في العراق حين أعلن عن استعدادهِ لقبول طلبات لجوؤهم للعام
    القادم (2009) وبحسب بيان من الداخلية الألمانية سيمنح حق اللجوء في عموم
    أوربا لعشرة آلاف (10000) لاجئ عراقي من دول (سوريا، الأردن ولبنان)،
    ألفان وخمسمائة (2500) منهم في ألمانيا وحدها.. هكذا يبدو أن حظوظ
    اللاجئين العراقيين هذا العام قد تكون جيدة قياسا بالأعوام السابقة،
    خصوصاً للمسيحيين بعد الهجمة الشرسة التي طالتهم في مدينتهم التاريخية
    مدينة الموصل قبل 3 أشهرٍ من الآن تقريباً، حيث قتل على أثرها 17 مواطناً
    مسيحياً، وهُجرت آلاف العوائل، هذا من جهة، أما من الجهة الأخرى والوجه
    الآخر للاجئ العراقي فهناك معاناة شديدة يشهدها الملتجئون في تفاصيل
    حياتهم الصعبة لذا سنحاول أن نكشف عن بعضٍ مما يعيشه اللاجئ العراقي في
    تركيا..

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    قاربٌ فوق أمواجٍ مضطربة

    يبلغ
    عدد اللاجئين العراقيين في تركيا قرابة العشرة آلاف (10000) شخص بينهم
    أربعة إلى خمسة آلاف (4000-5000) لاجئٍ مسيحي (بحسب الأب فرانسوا من
    مطرانية الكلدان في أسطنبول) يتوزعون أغلبيتهم كما بقية العراقيين على عدة
    مدنٍ ثانوية في جنوب ووسط وشمال تركيا أهمها (كاستمونا، توكات، تجوورم،
    أماسيا، بلاجك، كير شهير، أسكي شهير، أفيون، كرمان وغازي أنتاب وغيرها)
    بالإضافة إلى اسطنبول حيث عشرات العوائل التي تقطن ضاحية (كرتلوش) جنوبي
    اسطنبول يعتبرون أنفسهم محظوظون لأنهم ليسوا في المحافظات الأخرى رغم
    غلائها، وعلق على ذلك أحدهم (هـ . م) يسكن اسطنبول قائلاً: "أن الحياة في
    تركيا بشكل عام صعبة جداً فالغلاء فيها فاحش ولا أحد هنا يقدم لنا يد
    العون والمساعدة، فإننا نتكفل بمعيشتنا بالكامل رغم قبلونا كلاجئين لدى
    الأمم المتحدة ولدى الحكومة التركية، ونصرف من أموالنا التي جئنا بها من
    العراق، ولم يبقَ لنا الكثير منها.. إننا بحاجةٍ ماسة إلى المساعدات
    الإنسانية، سواء إن كان ذلك من المنظمات الإنسانية أو من الحكومة التركية
    أو العراقية"
    في اسطنبول فرص عملٍ أكثر من بقية المحافظات لأنها
    المدينة التي تعج بالسياح، وتعتبر قلب تركيا النابض، لذلك فرصة وجود العمل
    في اسطنبول اكبر بكثير من بقية المحافظات، وهناك فعلا التقينا بعددٍ غير
    قليل ممن يمتهنون الخياطة والنسج والحلاقة وكي الملابس وأيضاً شاهدنا
    العديد من الحمالين والعامل في المقاهي.. الخ ويتقاضون رواتب تتراوح بين
    (400 - 600) مليار ليرة تركية، أي ما قيمته (265 - 400)$ دولار أمريكي..
    وغالباً لا تكفي هذه الأجور لتسديد أجرة السكن التي تتراوح في اسطنبول بين
    (400 - 800)$ أمريكي في اسطنبول في حين ينخفض الإيجار إلى النصف في بقية
    المحافظات..

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    حياة مملة في بقعة رائجة

    عندما
    تقرر زيارة تركيا لابدّ لك أن تبدأ رحلتك من اسطنبول حيث تطل على بعضاً
    من معالمها التاريخية المهمة والمناظر الخلابة لطبيعة نضرة إذ يقصدها جميع
    السياح ومنها مسجد السلطان أحمد ومتحف آية صوفيا والآثار الرومانية
    البيزنطية ومتحف الآثار الشرقية والقصور العثمانية، ولا ننسى أيضاً نزهة
    اليخت إلى جزر الأمير على بحر مرمرة، ثم تناول وجبة طعام أو شرب كأسٍ من
    النبيذ من تحت جسر أمينونو وزيارة ميدان أتاتورك وشارع الاستقلال، وبعد
    ذلك متابعة الرحلة إذا كان لديك ما يكفي من المال، للاستمتاع بشواطئ
    أنطاليا، وفخامة أزمير وكنائس أنطاكيا وغيرها.. إلا أن كل ذلك تجده رائعاً
    عندما تكون داخل تركيا أو اسطنبول بصفة سائح ولديك ما يكفيك من الدولارات
    لإنفاقها هناك، إلا أن حالة العراقيين صعبة جداً لأنهم على مقربة شديدة من
    بعض هذه الأماكن السياحية ويصعب على الكثيرين منهم زيارتها والتمتع بجمال
    طبيعتها ومشاهدة شواخص الحضارات التي مرت عبر التاريخ على أرض هذا البلد،
    ورغم هذه الحسرة تراهم ملزمون أيضاً بالتوجهِ إلى مراكز الشرطة (الكركون)
    مرة أو أكثر في الأسبوع (بحسب المحافظة) والإمضاء على سجلاتهم الأمنية
    هناك، فهم بذلك مقيدون جداً إذ لا يحق لهم الدخول والخروج من وإلى المدينة
    التي يقطنونها إلا بإجازة أو رخصة من دائرة الأمن.. هكذا يمضون العراقيون
    معظم أوقاتهم داخل مدينتهم أو بالأحرى داخل بيوتهم لاسيما في المحافظات..
    في
    اسطنبول قد تكون الحياة هناك تسير على سياقٍ أفضل بعض الشيء، فنجد الذي
    يعمل لا يمتلك الكثير من وقت الفراغٍ ليشكو همومه، عكس الذين لم تسنح لهم
    فرصة العمل، فلديهم الكثير والكثير من وقت الفراغ والذي يستغل معظمه
    بالنسبة للرجال في مقهى (أولمبو) قبالة كنيسةٍ يونانية في حي (كورتلوش)
    وهذا المقهى سوف لن تجد فيه سوى العراقيين لا بل المسيحيين العراقيين وهم
    يلعبون الورق والدومنو والطاولة، فهناك وكما يقول رواد المقهى أن الوقت
    يمضي سريعاً..
    في هذه المقهى جلست لبعض الوقت واحتسيت كوباً من الشاي
    العراقي المعطر، حقيقة لم أسمع بكلامٍ من حولي إلا وفيه كلمة (مقابلة)،
    إذا كنت غريباً سرعان ما ستندهش من كثرة الحديث عن المقابلات، ولكن سرعان
    ما ستستوعب أهمية هذه المقابلات التي يتكلمون عنها، وتعذرهم.. فتسمع من
    يقول لجليسهِ كم مقابلة أجريت..؟؟؟ وذاك يقول لصاحبهِ مقابلتي كانت جيدة..
    وآخر ينعت حظهِ لأن مقابلته تأخرت، وهكذا الحال.. وأوضح لي بعض الأصدقاء
    أنهم غالباً ما يسترسلون الحديث هنا بهذا الشأن الذي يعتبرونه أكبر من كل
    شيء في وضعهم هذا، والشيء الإيجابي الذي التمسته ربما يكون في قوة تمسكهم
    بالآخر في يدِ وفي اليد الأخرى تمسكهم بالأمل في مغادرة تركيا إلى بلد
    الاستيطان.. كيف لا يهتمون بهذه المقابلات وتشغلهم طيلة الوقت وهي أملهم
    الأخير في العيش من جديد كما يقولون...

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ثلاث مقابلات .. فحوصات .. طيران

    لابدّ
    لكل لاجئ أن يجري ثلاث مقابلات في تركيا، الأولى في العاصمة أنقرة عند
    دائرة الهجرة التابعة للأمم المتحدة الـ (UNHCR) يحصل من خلالها على بطاقة
    اللجوء الدولي، ثم مقابلتين في منظمة الـ (ICMC) للتحقيق والتدقيق
    والتمحيص في ملف اللاجئ الذي يرغب بالعيش في أمريكا، أما الذين يرفضون من
    قبل هذه المنظمة أو الذين يرغبون بالعيش في بلدٍ سوى أمريكا، غالباً ما
    يؤدون مقابلة واحدة بعد مقابلة الـ (UNHCR)_ في الحقيقة أن الأغلبية
    الساحقة في تركيا تكون وجهة سفرهم إلى الوليات المتحدة_ وبعد اكتمال هذه
    المقابلات تجرى للاجئين المقبولين فحوصات طبية ودورة تعليمية للتعرف على
    أهم قوانين الدول التي سيتوجهون للعيش فيها، بعد ذلك تُسلم الملفات إلى
    منظمة الـ (IOM) التي تتكفل بقطع تذاكر السفر وترتيب كل المستلزمات الخاصة
    بالرحلة إلى بلد الاستيطان. ومن جهة أخرى يستلزم على اللاجئ أجراء مقابلات
    في دوائر الأمن التركية للسماح له بالإقامة على أراضيها وتزويده بالهوية
    الخاصة باللاجئين.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    مدرسة دون بوسكو

    بين
    الأفرع الضيقة التي اقتدت إليها على مقربة من (كورتلوش) برزت كاتدرائية
    جميلة تجاورها مدرسة قديمة سميت بمدرسة (دون بوسكو) تيمناً بالقديس
    الإيطالي (دون بوسكو)، ويطلق عليها أيضاً مدرسة (الكاريتاس)، للدعم الذي
    تحظى به المدرسة من قبل منظمة (الكاريتاس) الدولية..
    أثناء دخولي
    المدرسة تفاجأت كثيراً واندهشت لكثرة الأطفال العراقيين هناك، فحسبت نفسي
    وكأنني في إحدى مدارس سهل نينوى، وفور وصولنا باحة المدرسة انطلقت صافرة
    الدرس وتوجه جميع الأطفال إلى صفوفهم، وكان الأب (رودولفو أنطنونياني)
    غاضباً جداً ومتهكماً يصرخ بوجه أحد الأطفال لارتكابه أثماً، حاولت معرفة
    السبب من مدرس اللغة الإنكليزية هناك إلا أنه أخبرني بأن شيئاً ما قد فعله
    ذاك الطالب أثار غضب الأب، على الأغلب يتعلق بسلوك الطالب، وأكمل الأستاذ
    أنه من الصعب أن التقي بالأب (رودولفو) المسؤول عن المدرسة وهو في هذه
    الحالة، فذهب وأتى بالآنسة (حلا) التي تعتبر بمثابة المعاونة هناك، ورحبت
    بدورها وشرحت لنا كل ما يتعلق بهيكلية المدرسة ونظام تعليمها
    وارتباطاتها...

    التتمة في الجزء الثاني
    • ماذا تقدم مدرسة دون بوسكو..
    • الأب فرانسوا يتحدث عن الدور الكبير لمطرانية الكلدان في اسطنبول..
    • الأم التي تُركت تحت المطر..
    • البرد القارص وشحة المساعدات..
    avatar
    زائر
    زائر

    اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1 Empty رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1

    مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء يونيو 03, 2009 4:18 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احنا اخوانكم اللاجئين العراقيين بالهند صارلنا مقدمين على اليو ان من ال2006 وقسم منا من ال2007 لكن الى حد الان اليو ان ماكدرت تلكالنا اي حل
    الي رجاء عندكم باسم اللاجئين العراقيين بالهند اذا تكدرون تبعثولنا ايميلات اي منظمات انسانيه تعرفوها سواء كانت في داخل الهند او خارجها عسى ان يكدرون يفيدونا باي شي
    التفاصيل هوايه وما اريد ادوخكم بس مكتب الامم المتحده بالهند لم يقدم اي اعادة توطين لاي لاجى عراقي الى حد هاي اللحظه اللي اكتبلكم فيها وكل مره نكوللهم ليش احنا متطلعونا مثل اللاجئين العراقيين في الاردن او سوريا او تركيا وما حصلنا منهم اي جواب اطلاقا فقط مراوغات
    ويا ريت اي نصيحه منكم تفيد اخوانكم اللاجئين العراقيين في الهند واللي بيهم سنه وشيعه ومسيح و اكراد من مختلف محافظات العراق الحبيب
    تحياتي لكل اخ واخت عراقيه
    اخوكم

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 24, 2019 1:40 am