أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    الأحد الرابع من تقديس البيعة/يسوع يحذر من معلمي الشريعة والفريسيين

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    الأحد الرابع من تقديس البيعة/يسوع يحذر من معلمي الشريعة والفريسيين

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الإثنين نوفمبر 24, 2008 11:47 pm

    الأحد الرابع من تقديس البيعة
    النص: (متى1:23-9) يسوع يحذر من معلمي الشريعة والفريسيين
    يأتي يسوع هذه المرة بتفاصيل دقيقة عن أوصاف الفريسيين كما تبدو في الظاهر، وكذلك من الداخل، إن العيوب التي أراد الفريسيون أن يخفوها عن يسوع قد باتت منظورة ومعروفة، لقد كانوا يستخدمون الدين كغطاء، يُجملون به نفوسهم، ولكن عملية التجميل هذه كانت مقتصرة على الظاهر فقط، في حين أن الإيمان ينقي داخل الإنسان أيضًا.
    لا نعرف السبب الذي أدى إلى إصابة الفريسيين بالرياء الديني، الذي يُكرم ويحترم الأشخاص والأثواب والصلوات، دون الاهتمام بالذي يجعل هذه الأمور مكرمة ومقدسة، الرياء هو الذي يهتم بالقدسي، ويترك المقدِس. ربما يكون السبب الجموع التي ظلّت تُمارس شعائرها الدينية، دون أن تفهم حقيقة إيمانها، وكان هذا الحال يحلو لها لكي تتخلص من (الوسواس الديني)، فالبعض كانوا يرتاحون نفسيًا، لأن الصلاة قد طالت، ولكن ما الذي يحدث، هذا شيء لا يخصني، وهذا النوع من الرياء لا يزال متفشيًا في عالمنا اليوم.
    إن كل مشاركة في احتفال كنسي، لا بد أن تكون مبنية على الفهم الصحيح لها، فلا تكتفي أبدًا بما تراه، بل عليك أن تفهم ما تراه وهذا هو الأهم. وإن كان الكتبة والفريسيون قد تمادوا في تصرفاتهم الدينية، واستغلوا مكانتهم الاجتماعية لأغراض شخصية، فالسبب الحقيقي هو الإطراء والمدح الذي كانوا يتلقونه من الآخرين، فعليك أن تعرف أن أحدًا لن يُقاطعك إن كنت تمدحه.
    نتعرض نحن المؤمنين اليوم إلى فخاخ الرياء الديني، أو بالأحرى الغرور الديني، الذي ينصب شباكه في كل خطوة نخطوها، فنصبح نتيجة المدح والإطراء، مقدسين عوض الله الآب، المؤمن المسيحي مدعو ليجعل من الله موضوع حياته ورسالته، لا أن يموضعه في المكان الذي هو يشاء وكيفما يشاء.
    لم ينكر يسوع رسالة الفريسيين ومعلمي الشريعة، فهو لم يدعو الجموع إلى التمرد عليهم، بل ركز على نقطة جوهرية ومهمة، هو التركيز على التعليم الصحيح، فأن يكون الإنسان مخطئًا في تصرفاته هذا لا يعني أنه، يكون مخطئًا في تعليمه. فنحن في الكثير من الأوقات نعيش بطريقة صحيحة، مع أشخاص خاطئين، فالمشكلة ليست في العزم بل في التنفيذ، بكلمة أُخرى، أن تختار الطريق الصحيح هو مسألة سهلة، ولكن الاستمرار في هذا الطريق رغم كل المعوقات هذا هو الأهم.
    بقي أن نقول، أننا في واقع الحياة نصادف أشخاصًا يحرضون المؤمنين البسطاء على الكنيسة، ويشجعون التمرد فيها، بحجة البحث عن التجديد فيها وتحريرها من قيود الفريسية التي تشل حركتها، متناسين إنما هم بعملهم هذا، يأخذون موقف الفريسيين أنفسهم، عندما تمردوا وحرضوا الجموع على يسوع في أورشليم.
    إن التمرد ليس شجاعة، بل هو نقطة ضعف لابد من تجاوزها، من خلال الحوار البنّاء المبني على أساس المحبة. فالشمس لا تشرق أبدًا على من لا يريد أن يراها.

    القس
    أفرام كليانا دنخا
    22/11/2008

    niran plipos sana
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 9466
    العمر : 50
    الدولة : المانيا / Augsburg
    تاريخ التسجيل : 05/02/2008

    رد: الأحد الرابع من تقديس البيعة/يسوع يحذر من معلمي الشريعة والفريسيين

    مُساهمة من طرف niran plipos sana في الأربعاء يناير 07, 2009 1:11 pm

    عاشت ايدج اخت ماركريت على الموضوع الحلووو و القيم
    تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 10:17 pm