أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    الحمام الزاجل بين نقل الرسائل والتكاثر بالتقنيات

    avatar
    اديب لويس ججو قاشا
    عضو مميز جدا

    ذكر عدد الرسائل : 4120
    العمر : 57
    تاريخ التسجيل : 17/03/2008

    الحمام الزاجل بين نقل الرسائل والتكاثر بالتقنيات Empty الحمام الزاجل بين نقل الرسائل والتكاثر بالتقنيات

    مُساهمة من طرف اديب لويس ججو قاشا في الأربعاء مايو 28, 2008 2:23 pm

    الجيران - البصرة - البابلي والبليجكي والفرعوني والهولندي والانكليزي كلها أسماء تطلق على بعض الأصناف المتميزة من الحمام الزاجل في البصرة. هذه المدينة الجنوبية التي طالما عرفت بكثرة مربي هذا النوع من الحمام فيها.
    ويعد الزاجل (البلجيكي) من أفضل الطيور وأغلاها سعراً لذكائه وقدرته على تحمل تقلبات الطقس والطيران بسرعة فائقة، ويبلغ سعر هذا النوع في الأسواق المحلية 1400 دولار، ومن بعده يأتي البابلي في المرتبة الثانية إلا إن ذكاءه أقل حدة نسبياً.
    وحول كيفية وصول طيور الزاجل الأوربية الأصل إلى مدينة البصرة وانتشارها على نطاق واسع في المدينة، تحدث الحاج علي إسماعيل، 64 سنة، وعيناه سارحتان وراء خفقان طيوره التي كانت تحوم من حوله "غالباً ما كان يصادف صيادو الأسماك العراقيين أثناء وجودهم في عرض البحر هبوط بعض طيور الزاجل على قواربهم عندما تشتد الريح أو يحل الظلام فيقومون بالإمساك بها وبيعها في السوق المحلية بعد عودتهم. ويقول إن من تلك الطيور، البلجيكي والهولندي والألماني، حيث يتم تزويجها وتفريخها محليا، دون أن يدعوها تعود إلى أصحابها الشرعيين في دول الخليج والذين غالباً ما تكون عناوينهم مسجلة على حلقات معدنية موضوعة في ساق الطير.
    ويؤكد إسماعيل أن نسبة كبيرة من طيور الزاجل المتميزة في مدينة البصرة تم الحصول عليها بهذه الطريقة التي يشكك البعض في مدى شرعيتها، وباعتقاده فإنها السبب وراء رفض اتحاد هواة الزاجل في دول الخليج طلب العراق بالانضمام الى عضويته.
    أما انتشار الحمام الزاجل (الانكليزي) بشكل كبير في مدينة البصرة فتكمن وراءه قصة أخرى يرويها إسماعيل بقوله "خلال حقبة الاحتلال البريطاني للعراق عام 1914 كان الجيش البريطاني يمتلك أسرابا من هذه الطيور يعول عليها في شؤون المراسلات العسكرية وبعد انتهاء الاحتلال خلف الجيش عقب انسحابه أعدادا غفيرة من هذه الطيور التي وقعت بأيدي السكان المحليين حيث اهتموا بتربيتها وتكاثرها حتى انتشرت بالشكل الذي نراه اليوم.
    وغالباً ما تكون مسابقات الحمام الزاجل في البصرة على شكل أربع مراحل، حيث يتم في المرحلة الأولى إطلاق مجموعة من الطيور من العاصمة بغداد، وفي المرحلة الثانية يتم إطلاق نفس الطيور من محافظة كركوك، وفي المرحلة الثالثة من منطقة زاخو المتاخمة للحدود العراقية التركية، وأخيرا من العاصمة التركية أنقرة.
    ويعد عامل الوقت الفيصل في حسم نتائج تلك المسابقات، التي تشرف عليها لجنة رباعية من الحكام الذين يتم اختيارهم على خلفية خبرتهم الطويلة في تربية هذا النوع من الحمام مع مراعاة، عدم امتلاكهم طيوراً مشاركة في المسابقة لضمان حياديتهم. وتشكل مسابقات الزاجل تحدياً كبيراً للهواة الجدد الذين غالبا ما يفقدون طيورهم الثمينة فيها وفي هذا السياق يقول الحاج إسماعيل "الحماسة تدفعهم الى المشاركة من دون استعداد مسبق وبالنتيجة يدفعون الثمن فقدان طيورهم التي قد تكون ثمينة ومن سلالات نادرة.
    صاحب الطير الفائز بالسباق عارف منصور، أعرب " عن وجهة نظره حيال الموقف بقوله "لقد دهشت كثيراً لأن الطائر كان من سلاسة مهجنة محلياً وشاركت به في السباق بشكل ثانوي حتى إفلاته جاء متأخراً بنصف ساعة عن إطلاق السرب المشارك لكنه بأعجوبة حقق الفوز وبذلك أرتفع سعره من 100 دولار الى 1700 دولار بعد أن حصل على لقب أفضل طائر زاجل في المدينة لعام 2007 ولكن للأسف البعض يرفض الاعتراف بهذا الانجاز ويشككون به لحد الآن.
    وكانت عملية تصدير الحمام الزاجل الى دول الخليج وبيعه في أسواقها تمثل مصدر ثروة للكثير من المربين، ولكن هذه التجارة المربحة لم تستمر طويلاً حيث حالت مؤخراً الإجراءات الوقائية المتعلقة بمرض أنفلونزا الطيور دون إمكانية تمرير الطيور بكل أنواعها من والى دول الجوار عبر المنافذ الحدودية، باستثناء بعض عمليات التهريب التي تجري في الخفاء.
    تعتبر هواية تربية الحمام الزاجل في البصرة، من أقدم الهوايات ذات الطابع التراثي الى جانب صراع الديوك الهندية لكنها شهدت خلال الأعوام القليلة التي خلت انتعاشاً ملحوظاً واتسعت شريحة مربي هذا النوع من الطيور واستخدمت أيضا التقنيات والوسائل العلمية الحديثة في تحديد الأنواع الجيدة وانتخاب السلالات النادرة بهدف تكاثرها، كما أدخلت أجهزة (G P S) وهي تقنية رصد فضائية، كأداة معتمدة في المسابقات لقياس سرعة الطير والمسافات التي يقطعها أثناء الطيران. ولأول مرة في تاريخ مدينة البصرة أعلن منتصف العام الماضي عن تأسيس نادي لهواة الحمام الزاجل يضم في عضويته حالياً 256 شخصاً بالإضافة الى هيئة إدارة مؤلفة من ثمانية أشخاص، يمثلون الجهة الرسمية الوحيدة في المدينة على صعيد تنظيم المسابقات السنوية والفصلية.
    avatar
    d george
    عضو مميز
    عضو مميز

    ذكر عدد الرسائل : 1108
    العمر : 49
    تاريخ التسجيل : 06/04/2008

    الحمام الزاجل بين نقل الرسائل والتكاثر بالتقنيات Empty رد: الحمام الزاجل بين نقل الرسائل والتكاثر بالتقنيات

    مُساهمة من طرف d george في الخميس يونيو 05, 2008 9:56 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    اديب لويس ججو قاشا
    عضو مميز جدا

    ذكر عدد الرسائل : 4120
    العمر : 57
    تاريخ التسجيل : 17/03/2008

    الحمام الزاجل بين نقل الرسائل والتكاثر بالتقنيات Empty رد: الحمام الزاجل بين نقل الرسائل والتكاثر بالتقنيات

    مُساهمة من طرف اديب لويس ججو قاشا في الخميس يونيو 05, 2008 6:11 pm

    شكرا اخ d george على مرورك العطر تحياتي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 23, 2019 4:01 pm