أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    الـرازي..طبيب وفيلسوف.. وأول من ابتكرخيـوط الجراحــة وصنـع المراهـم

    avatar
    اديب لويس ججو قاشا
    عضو مميز جدا

    ذكر عدد الرسائل : 4120
    العمر : 58
    تاريخ التسجيل : 17/03/2008

    الـرازي..طبيب وفيلسوف.. وأول من ابتكرخيـوط الجراحــة وصنـع المراهـم Empty الـرازي..طبيب وفيلسوف.. وأول من ابتكرخيـوط الجراحــة وصنـع المراهـم

    مُساهمة من طرف اديب لويس ججو قاشا في الأربعاء أبريل 30, 2008 12:06 pm

    اعداد ـ مهند عبدالوهاب
    30/04/2008
    ولد ابو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي في بلدة الري بالقرب من مدينة طهران الحديثة سنة 251 هـ / 865م درس الرياضيات والطب والفلسفة والفلك والكيمياء والمنطق والأدب وعمل رئيسا للبيمارستان المعتضدي في بغداد.
    وله الكثير من الرسائل في شتى الأمراض وكتب في كل فروع الطب والمعرفة في ذلك العصر وقد ترجم بعضها الى اللاتينية لتستمر المراجع الرئيسية في الطب حتى القرن السابع عشر ومن اعظم كتبه (تاريخ الطب) وكتاب (المنصوري) في الطب وكتاب (الأدوية المفردة) الذي يتضمن الوصف الدقيق لتشريح اعضاء الجسم ويعد الرازي أول من ابتكر خيوط الجراحة وصنع المراهم وله مؤلفات في الصيدلة اسهمت في تقدم علم العقاقير و200 كتاب ومقال في مختلف جوانب العلوم.
    أصالة البحث وسلامة التفكير
    لقد سجل مؤرخو الطب والعلوم في العصور الوسطى آراء مختلفة ومتضاربة عن حياته لذا يعد ذلك الطبيب الفيلسوف الذي تمتاز مؤلفاته وكلها باللغة العربية بأصالة البحث وسلامة التفكير وكان رأي الرازي ان يتعلم الطلاب صناعة الطب في المدن الكبيرة المزدحمة بالسكان اذ يكثر المرضى ويزاول المهرة من الأطباء مهنتهم ولذلك أمضى ريعان شبابه في مدينة السلام فدرس الطب في بيمارستان بغداد وبعد اتمام دراسته في بغداد عاد الرازي بمدينة الري بدعوة من حاكمها منصور بن اسحاق ليتولى ادارة بيمارستان الري ولقد ألف الرازي لهذا الحاكم كتابه (المنصوري في الطب) ثم (الطب الروحاني) وكلاهما متمم للآخر فالأول يختص بأمراض الجسم والثاني بأمراض النفس واشتهر الرازي بمدينة الري ثم انتقل منها الى بغداد ليتولى رئاسة بيمارستان المعتضدي الجديد الذي انشأه الخليفة المعتضد بالله سنة (279 هـ ـ 189م) (892 هـ ـ 902م) وعلى ذلك فقد اخطأ ابن ابي اصيبعه في قوله ان الرازي كان ساعورا للبيمارستان العضدي الذي انشأه عضد الدولة والذي توفي (372 هـ / 973م) ثم صحح ابن ابي أصيبعه خطأه بقوله والذي صح عندي ان الرازي كان اقدم زمانا من عضد الدولة.
    العقل هو المرجع الأعلى
    وكان الرازي متواضعا متقشفا في مجرى حياته وكما يتضح في كتابه السيرة الفلسفية انه لم يظهر الشر ولم يجمع المال ولا ينازع الناس ويخاصمهم ويطلمهم بل كان ضد ذلك كله فكان يجافي كثيراً من حقوقه.. ففي مطعمه ومشربه لم يتعد حد الافراط وكذلك في الملبس والمركب والخادم.
    وفي الفصل الأول من كتابه (الطب الروحاني) في فضل العقل ومدحه يؤكد الرازي ان العقل هو المرجع الاعلى الذي نرجع اليه ولا يجعله الحاكم محكوما عليه ولا هو الزمام مزموم ولا هو المتبوع تابعا بل نرجع في الامور اليه ونعدها به ونعتمد فيها عليه وكان الطبيب في عصر الرازي فيلسوفا والفلسفة ميزانا توزن به الأمور والنظريات العلمية التي سجلها الأطباء في المخطوطات القديمة عبر السنين وكان الرازي مؤمنا بفلسفة سقراط الحكيم (469 ق.م ـ 399ق.م) فيقول ان الفارق بينهما في الكم وليس الكيف ويدافع عن سيرة سقراط الفلسفية فيقول ان العلماء انما يذكرون المدة الاولى من حياة سقراط حينما كان زاهدا وسلك طريق النساك ثم يضيف انه كان قد وهب نفسه للعلم في بدء حياته لانه احب الفلسفة حبا صادقا ولكنه عاش بعد ذلك معيشة طبيعية.
    كتب الرازي الطبية
    وكان الرازي مؤمنا باستمرار التقدم في البحوث الطبية ولا يتم ذلك على حد قوله إلا بدراسة كتب الأوائل ويذكر كل من ابن النديم والقفطي ان الرازي كان قد دوّن اسماء مؤلفاته في فهرست وضعه لذلك الغرض ومن المعروف ان النسخ المخطوطة لهذه المقالة قد ضاعت مع مؤلفات الرازي المفقودة ويزيد عدد كتب الرازي على المائتي كتاب في الطب والفلسفة والكيمياء وفروع المعرفة الأخرى ويتراوح حجمها بين الموساعات الضخمة والمقالات القصيرة ومن الحاوي في الطب والجامع الكبير.
    وقد أخطأ مؤرخو الطب القدامى والمحدثون في اعتبار ان هذين العنوانين كأنهما لكتاب واحد فقط وذلك لترادف كلمتي الحاوي والجامع.
    والحاوي في الطب هي مذكرات شخصية سجل الرازي فيها آراءه الخاصة وقصص مرضاه كما دوّن فيها مقتطفات من كتب الطب التي قرأها من مؤلفات ابو قراط الى كتب معاصريه من الاطباء وبذلك فقد حفظ لنا الرازي من الضياع مادة بعض الكتب التي فقدت اصولها اليونانية منذ قرون عديدة وبذلك فقد ضرب لنا المثل الأعلى في الأمانة العلمية ذاكرا ماله وما لغيره من الأطباء والفلاسفة واستعان الرازي بمذكراته الخاصة في تأليف كتبه الطبية التي تمتاز بجمال الاسلوب واصالة المادة مثل كتاب (القولنج) وكتاب (المنصوري في الطب) وكتاب (الجدري والحصبة) وكتاب (الأدوية المفردة) فقد وجدت اصولها جميعا في مذكرات (الحاوي في الطب) اما عن مؤلفاته (الجامع الكبير) فيذكر الرازي هذا المؤلف عدة مرات بل يحدد السنين الطويلة التي قضاها في تأليف هذه الموسوعة الضخمة وايضا قد ذكر الرازي هذه الموسوعة في كتابه (المرشد او الفصول) ثم في كتابه (الاقرباذين المختصر) وفي كتاب (الشكوك على جالينوس) مؤكدا ان مادة الجامع الكبير اوضح وأوفى وأسن ما كتبه جالينوس نفسه في كتبه التي ينقدها الرازي وقد تضمن كتاب الجامع الكبير اثني عشر جزءا على الأقل وكان يعد العدة لكتابة آخرين من اجزاء (الجامع الكبير) احدهما (الجامع في العين) والثاني (الجامع في الحميات) إلا انه توفي قبل ان يحقق تلك الأمنية وهناك جزءان آخران في هذه الموسوعة هما كتاب (صيدلة الطب) وكتاب (في استنباط الاوزان والمكاييل المجهولة الواقعة في كتب الطب) ووجدت في مخطوطات الحاوي الكبير مسودات كتب اخرى غير هذه لم ينشرها الرازي اطلاقا وهي (في البول) و (في البحران وايامه) و (في تدبير الناقة).
    وفـاتــه
    تنقل الرازي عدة مرات بين الري وبغداد تارة لاسباب سياسية واخرى يشغل مناصب مرموقة لكل من هذين البلدين ولكنه قضى الشطر الاخير من حياته بمدينة الري وكان قد اصابه الماء الأزرق في عينه ثم فقد بصره وتوفي في مسقط رأسه اما في سنة (313هـ ـ 925م) واما في سنة (320هـ ـ 932م) رحم الله الرازي.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 11, 2020 1:46 am