أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    أهمية التعليم في توسيع القاعدة التكنولوجية

    avatar
    اديب لويس ججو قاشا
    عضو مميز جدا

    ذكر عدد الرسائل : 4120
    العمر : 57
    تاريخ التسجيل : 17/03/2008

    أهمية التعليم في توسيع القاعدة التكنولوجية Empty أهمية التعليم في توسيع القاعدة التكنولوجية

    مُساهمة من طرف اديب لويس ججو قاشا في الأربعاء أبريل 30, 2008 12:02 pm

    شهاب احمد الفضلي
    30/04/2008
    اصبح واضحا اننا جيل يعيش عصر الانماء عن طريق العلم، وحركة تسريعه القائمة على نشر المعارف والتقنيات ما جعل البعض يدعوها بمغامرة العلم، وان الانسانية مدعوة لمعايشتها والسياسة العلمية اليوم احدى اهم السياسات على الصعيد الوطني، فهي تهدف الى حشد الطاقات العلمية والتقنية الكامنة للشعب واستخدامها في سبيل غايات تترسمها حكومة البلد المعني.
    ان تنوع الاوضاع في بلدان العالم يفرض تدرجا تطوريا لكل بلد على غرار البلدان التي سبقته، فيقطع ذات المراحل التي قطعتها، وهذا التدرج ليس بالضرورة متشابها، بل يخضع لعوامل عدة تظافرها يؤلف مسلسلا منطقيا وضروريا يمكن من خلاله تلمس بعض اوجه شبه مع المنحى الذي تسلكه بلدان اخرى، وفي تقييمنا لاقتصاد معين من المفيد الاستناد الى عدد من الاوضاع النموذجية تمهيدا لجعلها اهدافا يمكن ترسمها في السياسة المنتهجة تبعا لذلك. ففي بلد مثل الولايات المتحدة الاميركية نلاحظ اعلى المراحل تقدما في تطبيق العلم على الانماء والذي انعكس في ارتفاع الدخل القومي للفرد الواحد من السكان ليصل الاعلى عالميا بفضل الاعتماد الواسع على المكننة وتقليصه الكبير للفئات العاملة في حقل الزراعة والصناعة والذي افضى بدوره الى تحرير قسم كبير من الطاقة العاملة لتتجه نحو الخدمات تبعا لتدرج حاجات السكان الاساسية.
    كما نجد في الجانب الاخر عددا كبيرا من بلدان العالم مازالت في الطور الاول من مراحل التصنيع، اذ ابتدأت مراحل نموها في اعقاب الاتصال بينها وبين السوق العالمية في ظل النظام الاستعماري بتصدير المواد الاولية واستيراد المنتجات الصناعية ما دفع تلك البلدان فيما بعد الى الاستعاضة عن المستوردات الاستهلاكية والسلع الوسيطة بانشاء صناعات محلية، هذا الطور من التصنيع يعتمد التكنولوجيا المستوردة من الخارج فضلا عن تشغيلها واعداد الذاتية الوطنية الفنية اللازمة تمكن هذا المناخ الجديد من فسح المجال للجهود الوطنية في التجديد التكنولوجي المبتكر ومكن من قيام برامج للبحث الانمائي انصبت على اصول تكييف الاساليب الفنية الاجنبية مع خصائص المواد الاولية المتاحة في البلد.
    والملاحظ ان النقل الافقي للتكنولوجيا في تلك البلدان نادر ما يعتمد سياسية علمية مدروسة، فبلدان الطور الاول بالرغم من عدم بذلها اي جهد ابداعي فيه لم تتعهد تلك الفروع التكنولوجية بالتطوير باستثناء بعض من تلك البلدان التي بذلت جهودا في الزراعة، علما ان الظروف المناخية المحلية وطبيعة التربة والبيئة البايولوجية لا تأتلف في النقل الافقي للتكنولوجيا.
    وفي بلد كالعراق وهو من بلدان الطور الاول على الدولة ادراك ما يمثله التعليم على المستويين الثانوي والعالي من اهمية بالغة في عملية التوسع الكمي وتوفير ما يلزم من ملاكات لاسيما في الصناعات التي تمثل مواطن قوة، وكذلك اهمية تمويل البحوث الصناعية فهي بمثابة (القاطرة) التي تجر اثرها مجمل الصناعات المبنية على العلم وايضا على المؤسسات العلمية ذات الصفة عبر المرحلة المقبلة ان تقوم بدور رئيس وبارز بوصفها تؤلف البنية التحتية التي تحتاجه سائر النشاطات العصرية صناعية كانت ام غير صناعية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 05, 2020 4:55 am