أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    أبرز عشرة مسؤولين تصرفوا بمبلغ 170 مليار دينار ولا احد يتكلم عن كيفية صرفها

    avatar
    اديب لويس ججو قاشا
    عضو مميز جدا

    ذكر عدد الرسائل : 4120
    العمر : 58
    تاريخ التسجيل : 17/03/2008

    أبرز عشرة مسؤولين تصرفوا بمبلغ 170 مليار دينار ولا احد يتكلم عن كيفية صرفها Empty أبرز عشرة مسؤولين تصرفوا بمبلغ 170 مليار دينار ولا احد يتكلم عن كيفية صرفها

    مُساهمة من طرف اديب لويس ججو قاشا في الإثنين أبريل 28, 2008 10:09 am

    بغداد – الملف برس

    نشرت صحيفة ( النور) التي تصدر عن وكالة الملف برس موضوعا على صدر صفحتها الاولى اليوم الاثنين حاولت فيه تسليط الضوء على اوجه صرف مبالغ المنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاث وفك طلاسمها التي مازالت خفية حتى على السياسيين... ولاهمية الموضوع ننشره على حلقات.

    ح (1)

    على الرغم من أن قضية المنافع الاجتماعية كانت قد أخذت حيزا واسعا من مناقشات البرلمان العراقي العام الماضي إلا أنها حسمت -على ما يبدو- إما على الطريقة العراقية الشهيرة (شيلني وشيلك) أو في إطار الأسلوب الآخر الأكثر إيلاما وهو سياسة ( لوي الأذرع ) مهما كانت طويلة من خلال الضرب اسفل الحزام أو البطن الرخوة وهو ما بات يسمى تلطفا في مصطلحاتنا السياسية ( الصفقة الشاملة ) . وبالفعل فقد تم تخصيص المبالغ الهائلة التي دخلت الميزانية العراقية تحت بند غير خاضع للرقابة والنقاش لا من قبل ديوان الرقابة المالية ولا من قبل هيئة النزاهة للرئاسات الثلاث ( البرلمان والوزراء والجمهورية ) . وبينما يرى الكثيرون أن الرئاسات الثلاث ارفع من أن تلجأ الى ما يمكن أن يدخل في باب الفساد المالي والإداري وان هذه المبالغ المليونية في حساب الدولار والمليارية في حساب الدينار تذهب الى مستحقيها من الفقراء واليتامى والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم فان آخرين يرون أن المصيبة تكمن في العاملين عليها والمؤلفة قلوبهم . فهؤلاء المعششون في مختلف دوائر ومؤسسات هذه الرئاسات الثلاث يستطيعون أن ( يبلفوا ) اكبر رئيس مهما كان ضالعا في كواليس السياسة أو دروب الجهاد !! وبالتالي فان الأموال المخصصة أصلا لمنافع اجتماعية قد تكون , من حيث المبدأ , سليمة إلا انه واستنادا الى المقولة الشهيرة الشيطان يكمن في التفاصيل فانه وطبقا للآراء التي أدلى بها عدد من النواب المشاكسين ممن أثاروا القضية مجددا رأوا أن الشياطين الحقيقيين يبدون مساكين جدا بالقياس الى أسلوب وطريقة صرف شياطين المنافع الاجتماعية .

    وبحسب المعلومات التي حصلت عليها ( النور ) من نواب أكدوا على ضرورة عدم نشر أسمائهم أن مجموع المبالغ المخصصة للرئاسات الثلاث بلغت العام الماضي نحو (170 ) مليار دينار كانت حصة رئاسة الجمهورية منها نحو 90 مليار دينار ، وحصة رئاسة الوزراء نحو 55 مليار وحصة رئاسة البرلمان نحو 25 مليار ، والمبلغ الإجمالي المخصص للمنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاث يعادل نحو 140 مليون دولار بالسنة ، إلا أن هناك تكتماً بكيفية صرف هذه المبالغ من قبل الرئاسات الثلاث والدوائر المحيطة بها . وقد أمضت وكالة الملف برس الناشر لجريدة ( النور ) عدة اشهر تبحث وتسال إلا أنها لم تحصل عن إجابات بل إن ديوان الرقابة المالية، حالما علم بطلبنا موعداً لمقابلة رئيسه وعلم أننا نسال عن هذا الموضوع، ألغى الموعد الذي حدد سلفا . والأغرب أن عدداً كبيراً من البرلمانيين عندما سألناهم وجدنا انهم لا يملكون أية تفاصيل عن الموضوع حتى لكأنه طلسم من الطلاسم .

    وفي الوقت الذي انقسم فيه البرلمانيون كالعادة وطبقا للديمقراطية التي ينعمون بها ازاء هذه القضية فانه وطبقا لما أعلنه لـ ( النور ) النائب وائل عبد اللطيف فان الفساد المصاحب للمنافع ناجم من توظيفها لأحزاب وقوى سياسية معينة، لها منظمات مجتمع مدني، وجعلت بعض الزعماء السياسيين يثرون على حساب المال العام وحقوق المواطن العراقي الذي ترهقه الأزمات الطاحنة أمنيا اقتصاديا ومعاشياً.

    وقال إن أعضاء المجلس لا يعرفون بالضبط المبالغ الحقيقية المخصصة للمنافع الاجتماعية، مؤكداً أنها لم تذهب فعلا الى مستحقيها، ولم تعط الى الفقراء والمحتاجين أو حتى المهجرين والمهاجرين، بل وظفت في عملية "تخادم" بين القوى السياسية الكبيرة التي وجدت نفسها سيدة الموقف في العراق الجديد، بحسب وصف القاضي عبد اللطيف.

    وكشف عبد اللطيف، الذي قال انه توصل الى بعض أعضاء المجلس المستفيدين من المنافع، عن موضوع غاية في الغرابة يوضح كيفية توظيف مبالغ المنافع الاجتماعية سياسياً، إذ أن هيئة رئاسة البرلمان منحت زعيم كتلة التوافق 225 مليون دينار من اجل ترميم وإصلاح المقر الواقع قرب داره في حي العدل، اثر قيام وحدة إبطال المفخخات بتفجير السيارة المفخخة التي عثر عليها قرب داره بشكل مسيطر عليه.

    ويتساءل القاضي عبد اللطيف في هذا الصدد: أمن العدالة تخصيص مثل هذا المبلغ للدليمي وتخصيص مبلغ 150 مليون دينار للنائب خير الله البصري، بدلا من صرف هذه الأموال لمستحقيها فعلاً؟..

    وإذ يعجز عبد اللطيف وهو رجل القانون الضليع، عن الإجابة على تساؤله، يشير الى أن من بين المستفيدين أيضا من المنافع المخصصة لرئاسة البرلمان كلا من النائب صالح المطلك وندى إبراهيم الجبوري من جبهة الحوار الوطني بالإضافة الى اثنين من نواب الائتلاف واثنين من التحالف الكردستاني، قال انه لم يتوصل بعد الى معرفتهم.

    من جانبها قالت النائبة في التحالف الكردستاني آلاء الطالباني ل ( النور ) : تفاجأنا في نهاية السنة الماضية أنه كانت هناك منحة ليست بالقليلة أعطيت من قبل رئيس مجلس النواب ونائبيه لعدد من منظمات المجتمع المدني والمفاجئ في الأمر أننا لم نتلق أي إعلام أو إشعار بذلك كوننا لجنة مؤسسات مجتمع مدني ونستطيع أن نزودهم بالموقف القانوني لهذه المنظمات .

    وأضافت الطالباني قولها: لقد حصلت مشاكل عديدة بسبب ذلك حيث أن البعض من تلك المنظمات التي حصلت على المنحة غير مسجل رسميا ً لدى الحكومة والبعض الآخر منها عليه حظر أمنى فضلا ً عن أن توزيع المبالغ لم يكن بصورة متساوية .

    وأعطت رئيسة لجنة مؤسسات المجتمع المدني دليلا ً على أن توزيع المبالغ لم يكن منصفا ً بالقول ( حصلت بعض المنظمات على 200 أو 300 مليون دينار والبعض الآخر على 100 مليون دينار أما البعض الآخر المتضرر من جراء التوزيع غير المتساوي فحصل على 2 مليون دينار فقط ) .

    المصدر : النورالصادرةعنوكالةالملفبرس - الكاتب: النورالصادرةعنوكالةالملفبرس

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 11, 2020 4:15 am