أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    أبو إسراء الإسلامي بطلاً في حانات بغداد

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 57
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    أبو إسراء الإسلامي بطلاً في حانات بغداد Empty أبو إسراء الإسلامي بطلاً في حانات بغداد

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الأحد أبريل 27, 2008 2:09 am

    إيلاف



    --------------------------------------------------------------------------------


    حازم الشرع من بغداد: طغت أحاديث السياسة وخطابات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على جلسات مرتادي حانات العاصمة بغداد التي بدأت تنتعش استثماراتها مع النصف الثاني من ولاية المالكي. وعلى إحدى الطاولات البلاستيكية المتواضعة في حانة بمنطقة الكسرة ببغداد رفع أبو محمد كأسه وقال "جيرز شباب وحياة أبو إسراء البطل، قاهر المتخلفين".

    وأبو إسراء هي الكنية التي يتداولها العراقيون في إشارة لرئيس الوزراء نوري المالكي، وإسراء هي البنت الكبرى للمالكي.

    أبو محمد الذي يعيش في منطقة الحرية ذات الأغلبية الشيعية والتي لجيش المهدي الذراع العسكري للتيار الصدري نفوذ كبير فيها، يرى أن المالكي فقط هو من استطاع أن يعيد إليه ممارسة حرياته الشخصية ومنها احتساء الخمر الذي يعاقب عليه عناصر جيش المهدي بشدة.




    وكانت الحكومة العراقية قد شنت حملة على ما سمّتهم بـ"الخارجين عن القانون" في أكثر من منطقة في بغداد واعتقلت العديد من عناصر جيش المهدي الذين اتهمتهم بإقامة دولة داخل الدولة.



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    وقريبا من منطقة المنصور ذات الأغلبية السنية، بدا الازدحام واضحاً على نادي التشكيليين اقرب مكان لشراء وشرب الخمر قرب الحي الذي تمكنت القوات المشتركة من إشاعة الاستقرار النسبي فيه بعد أشهر طويلة من سيطرة التنظيمات السنية المتطرفة عليه.

    وقف فاروق خالد، 34 سنة، بإنتظار أن يجلب له البائع قنينة الويسكي التي طلبها وقال بصوت عال وهو يضحك "اشربوا مدام أبو إسراء موجود، لوالديك الرحمة خلصتنا من الوهابية وجيش المهدي"، وتتعالى ضحكات المنتظرين.

    يقول خالد "رغم أن حي الجامعة الذي اسكن فيه تخلّص من عصابات القاعدة التي كانت تلقي بجثث من تشك إنهم يشربون الخمور الى شوارع الحي ليصبحوا عبرة لمن يجرؤ على شرب الخمور في وجود المالكي الذي ظللت أكرهه بشدة لأني كنت أظنه انه من الطائفيين الذين يستهدفون السنّة فقط، لكن عندما ضرب جيش المهدي عرفت انه يريد التخلص من المتخلفين بشقيهم السني والشيعي، انه الآن بطلي!".

    وتقول الباحثة في مجال حقوق الإنسان هدى محمد أن "الضغط الذي تولده الجماعات السياسية أو الدينية المسلحة المتطرفة على المجتمعات لتغيير عادتها بما يتفق مع أفكارها العقائدية، يجعل المجتمع يُغيّر من آرائه بسرعة كبيرة أحيانا في الأشخاص الذين تعتقد تلك المجتمعات إنهم كانوا يؤيدون تلك الجماعات، في حالة قيام هؤلاء الأشخاص بمحاربة المنتمين للجماعات المتطرفة".

    وتضيف الباحثة محمد إنه "لطالما عانى المجتمع العراقي من تلك الضغوط في مختلف مراحل تاريخه الحديث، ولطالما تأشر فيه تغيير آرائه في حكامه، وفي أوقات محدودة أحيانا نتيجة قرارٍ اتخذه الحاكم كان في صالح فئة معينة من الشعب، قد تكون لوقت قريب من اتخاذ القرار من اشد المعادين إليه فكرياً".

    خطابات رئيس الوزراء العراقي الأخيرة التي اتهم فيها جهاتٍ لم يُسمِّها بمحاولة إجبار الناس على أكل وشرب ولبس أشياء معينة تتعارض مع الحريات الشخصية، رفعت من أسهم المالكي، الذي يترأس حزب الدعوة الإسلامية، كثيراً بين أوساط الشباب العراقيين التوّاقين الى تقليد الملابس والتسريحات الغربية والتي تعتبرها الجماعات المتشددة تشبُّهاً بالغرب الكافر وخروجاً عن الدين.

    في القاعة الضيقة لنادي الأدباء بدا محمد حسن، 24 سنه، مُميّزاً جدا بشعره الطويل الذي تجاوز كتفيه، لملم حسن شعره من أمام وجهه وقال "هجرت حي الأعظمية الذي كنت اسكن فيه لأني رفضت أن احلق شعري، كما أن معظم مناطق بغداد ما عدا حي الكرادة الذي اسكن فيه حالياً، أصبح وكراً للمتطرفين ومن كل الأنواع".

    حسن الذي تناثرت علب البيرة الفارغة على طاولته يضيف "أبو إسراء استطاع أن يجعلني أعود لزيارة الأعظمية مرة ثانية، واذهب الى بعض المناطق الشيعية التي كنت اشعر بالخوف لمجرد سماعي بها، لقد ضرب الجانبين ودعم الناس المتفتحين في الحي، والذين لم يحاسبوني على شعري الطويل رغم انتقادهم لي".

    ومثلما كان هناك الكثير زمن الرئيس العراقي السابق صدام حسين ممن يقلدون صوته وطريقة كلامه، أصبح رئيس الوزراء العراقي من يقلده من سكارى تلك الحانات، فالعدد الكبير من اللقاءات والمؤتمرات التي تحدث المالكي فيها لوقت طويل بعد الإعلان عن بدء عملية صولة الفرسان الأمنية في البصرة، جعلتهم يتقنون طريقة كلامه ويحفظون المفردات التي يكررها.

    صوت محمد ناصر، 28 سنة، بدا شبيهاً جداً بصوت المالكي، وكانت الأصوات تتعالى بالضحكات وهم يصيحون حوله "عفية أبو إسراء، اقضي عليهم"، عندما يقول ناصر "لا جيش فوق جيش الدولة"، ثم يستمر ويحول الخطاب الى خطاب هزلي عن الطماطم وقدرتها على هزيمة المواطن العراقي البطل بعد أن وصل سعرها الى 3000 دينار عراقي في مدينة الصدر.

    يقول ناصر "رغم إني الآن لا استطيع الوصول الى بيتي في مدينة الصدر وأبيت عند أقاربي لكن أنا معجب بشجاعة المالكي، الذي استطاع أخيرا أن يضرب المليشيات التي كانت تتحكم في حياتنا في حيّي الذي اسكن فيه وتسيطر على مؤسسات الدولة، دون خوف من تهديداتها".

    وكان رئيس الوزراء العراقي أعلن في الخامس والعشرين من شهر آذار الماضي عملية أمنية أطلق عليها اسم "صولة الفرسان" لملاحقة عصابات الجريمة المنظمة والمليشيات في البصرة، ما ولد اشتباكات واسعة في أكثر من محافظة عراقية منها العاصمة بغداد مع أتباع التيار الصدري الذي قال إن الحملة تستهدفه، في حين أصرت الحكومة العراقية على الاستمرار وملاحقة جميع مثيري الشغب والاشتباكات الذين وصفتهم بالخارجين عن القانون، الى النهاية.

    وكالة نيوزماتيك






    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 13, 2020 2:29 pm