أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    سميرة أحمد: لا أخاف الزمن لأننّي متصالحة مع نفسي

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 57
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    سميرة أحمد: لا أخاف الزمن لأننّي متصالحة مع نفسي Empty سميرة أحمد: لا أخاف الزمن لأننّي متصالحة مع نفسي

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الإثنين أبريل 14, 2008 10:22 pm

    تواضعها أبرز نقاط جاذبيتها وأمومتها أجمل قصة حب في حياتها، هي «الخرساء» الفصيحة في فنّها، كما قال عنها الشاعر الراحل كامل الشناوي، «المصرية البسيطة العذبة»، كما وصفها الكاتب الراحل يحيى حقي.

    تحدثنا الفنانة سميرة أحمد عن زمن الحب الجميل وعائلتها وأعمالها.

    حدّثينا عن ذكريات الطفولة؟

    ولدت في أسيوط في شارع كان يسمى «فاروق»، لكني لا أتذكر معالمه لأنني كنت ما زلت في الثامنة من عمري عندما تركت مع أهلي هذه البلدة الجميلة، أذكر أنني في ذلك الوقت ركبت القطار للمرة الأولى في حياتي وجئت الى القاهرة بعد انتقال عمل والدي من محكمة الاستئناف في أسيوط الى محكمة الاستئناف في القاهرة.

    أتذكر أننا تنقلنا في أماكن عدة في القاهرة، مثل منطقة الجيوش والمنيل والدرب الأحمر. كنا نلهو في منزلنا أنا وشقيقاتي بالتمثيل وكانت أختي خيريّة تغني وتقلّد أم كلثوم.

    كم يبلغ عدد أخوتك؟ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تتألف عائلتنا من ثلاث فتيات وأربعة صبيان وترتيبي الثالث بينهم.

    ما الحادث الذي لا يغادر ذاكرتك؟

    يوم اكتشافنا أن أبي مصاب في عينه ولم يعد قادراً على العمل، فقررت وشقيقتي خيرية ترك المدرسة وعملنا «كومبارس» كي نساعد أسرتنا وننفق على معيشتنا. أول فيلم ظهرت فيه كان «ابن النيل» مع المخرج يوسف شاهين ثم استمر عملي كـ{كومبارس» في عشرات الأفلام، إلى أن اختارني أنور وجدي لأكون «كومبارساً متكلماً» في فيلم «حبيب الروح» وقلت فيه جملة واحدة للفنانة ليلى مراد، ما زلت أذكرها على الرغم من مرور هذه الاعوام كلها، وهي «تشربي شمبانيا يا هانم».

    حدّثينا عن والدك؟

    كان والدي أحمد أفندي ابراهيم يعشق الفن ويرسم أحياناً، لذلك أعتبره أحد المؤثرين في وجداني فنياً. أذكر أنني كنت الوحيدة في البيت المسؤولة عن «طربوشه»، فكنت أقف فوق السرير وأضع الطربوش على رأسه، كان طيباً الى أقصى درجة ولم أره قاسياً أو عنيفاً معنا أو مع والدتي، وكان هادئاً يحكِّم عقله في الأمور كلها دائماً.

    ووالدتك؟

    كانت حازمة في قراراتها وعلّمتنا منذ الصغر كيف نكون «ستات بيوت».

    في بداية رحلة الحياة تكون الأحلام كبيرة، ماذا عن أحلامك في تلك المرحلة؟

    كان حلمي أن أكون مدرّسة أطفال، لأني أحببت جداً مدرّسة تدعى نبوية، كانت حنونة وتشجعني دائماً.

    من كان فتى أحلامك في سن المراهقة؟

    عشقت في طفولتي نموذج «سي السيد»، وعندما كبرت فضلت الـ{جنتلمان» لأنه يجيد فن التعامل مع المرأة.

    هل تذكرين اليوم الذي زارك فيه المنتج وجيه نجيب لاطلاعك على سيناريو أحد الأفلام ، فلم تسمعي صوته وهو يقرأ السيناريو وإنما صوت دقات قلبه، فكانت شرارة الحب التي أثمرت زواجكما؟

    (تضحك) مع أنها قصة قديمة، إلا أن أيامها الجميلة لا تزال في قلبي، ويكفي أنها أهدتني أغلى كنز في عمري ابنتي جليلة.

    لماذا كان الانفصال؟

    لا أعلم، بقينا أصدقاء حتى آخر لحظة من عمره على الرغم من انفصالنا.

    ماذا ورثت جليلة منك؟

    أخلاقي، فهي تحترم نفسها والناس، مع أنها تملك شخصية قوية وقيادية، لذا أعتبرها صديقتي وليس ابنتي فحسب.

    هل تزوجت جليلة عن حب؟

    نعم، لكنها كانت تجربة زواج فاشلة.

    ماذا عن «الحماة» سميرة أحمد؟

    طيبة ولم اشعر ابداً أني «نكدية»، لأني وحماتي كنا على علاقة طيبة جدا، وعندما توفيت شعرت أن الطيبة كلها رحلت عن الدنيا.

    ما الذي لا يعجبك في جليلة؟

    اندفاعها أحياناً، مع أنها تملك قوة الاعتذار إذا اخطأت.

    ما الذي يجذبك في الرجل؟

    شخصيته وطريقة ارتدائه ملابسه.

    وفي المرأة؟

    البساطة.

    إلى أي درجة يكون إحساسك بالآخرين صادقا؟

    بنسبة 100%، لأني أملك حاسة سادسة تمكنني من معرفة ما يدور في ذهن الشخص أمامي.

    هل يمكن لصراحتك أن تجرح الآخرين؟

    إذا اضطرتني الظروف.

    هل صحيح أن من عيوبك عدم نسيان الإساءة؟

    نعم، لأني لا أتوقع الإساءة من أحد، خصوصاً إذا كان قريباً مني.

    يقول الكاتب الساخر أحمد رجب: «في الحب ليالي العمر معدودة وفي الزواج ليالي الحب معدومة»، ماذا عنك؟

    الزواج أحلى رحلة حب في حياة رجل وامرأة، يرى كل منهما نفسه في الآخر.

    أيهما أصدق: صوت عقلك أم همس عواطفك؟

    صوت عقلي.

    هل ندمت على شيء في حياتك؟

    لا أندم أبداً وأستفيد من الخطأ.

    ثمة مثل أسباني يقول: «إذا أردت أن تعيش سعيداً أغلق فمك»، ماذا تقولين؟

    مثل صحيح، أنا أعشق الصمت وأكره الثرثرة، مع أنها صفة نسائية.

    متى تقدمين استقالتك من الجدية والوقار؟

    عندما أكون وحدي في البيت.

    هل أنت عنيدة؟

    بفظاعة وإذا صممت على شيء لا بد من أن أفعله ولا أتنازل عن حقي مهما كان الثمن.

    ما الأبرز في طقوسك اليومية؟

    الاستيقاظ باكراً والنوم باكراً، أنا أستيقظ في السادسة صباحاً.

    ما هي الكلمة التي تعطر مشاعرك؟

    كلمة ماما من ابنتي جليلة.

    متى تشعرين بالمصالحة مع نفسك؟

    دائماً.

    هل تخافين الزمن؟

    إطلاقاً لأن كل مرحلة من عمر الإنسان لها حلاوتها.

    ما أحلى لقب أطلق عليك؟

    «حمامة السينما الوديعة».

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 11, 2020 2:50 am