أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    التيار السياسي الاسلامي اكثر تطرفا وارهابا

    avatar
    وديع زورا
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 4
    العمر : 70
    تاريخ التسجيل : 05/04/2008

    التيار السياسي الاسلامي اكثر تطرفا وارهابا Empty التيار السياسي الاسلامي اكثر تطرفا وارهابا

    مُساهمة من طرف وديع زورا في الخميس أبريل 10, 2008 3:54 pm

    التيارالسياسي الاسلامي
    اكثر تطرفا وارهابا

    الناس لا يفكرون بطريقة واحدة انما يفكرون بطرق مختلفة تجعلهم يقتربون او يبتعدون قليلا او كثيرا عن التفكير السياسي الديني فربما يفكر الغرب بطريقة تختلف تماما عن الطريقة التي يفكر بها الشرق وخاصة المجتمعات العربية والاسلامية فحالة التطرف والتعصب الديني والمذهبي التي تعيشها اغلب المجتمعات العربية والاسلامية هي حالة ذوبان العقل ،، والتطرف الديني المذهبي من اسواء انواع التعصب الذي نواجهه ويواجهه العالم بحيث يتحول الفكر الديني للمذاهب الى ايدلوجية دينية سياسية غير قابلة للتغير بل ويسعى المنتمين اليها لالغاء الاخر وتكفيره للحفاظ على الكيان الوهمي لتلك المذاهب من الاخر المختلف

    ان من المعلوم بان العقلية العربية الاسلامية انطباعية تتأثر سريع مع الاحداث وتتفاعل معها دون النظر الي الشي الصحيح او الخطا بشرط معها ان يكون فيها كلمة ،، اسلام ،، وخاصة اذا كان حدث يتعلق بالغرب او امريكا وهذا من تراكم العقلية المتطرف منذ قرون طويلة في البلدان العربية حتى جاء زمن روؤسا العرب اصبحت تعبأ بالدين السياسي ومثل هؤلاء توجد في وطننا العراق حتى اصبحوا يرون انفسهم هم شعب الله المختار الذي انزله لمحاسبة الناس في الارض ،، يهجرون ، يسلبون ، يخطفون ، يكفرون من يشأون ، ويقتلون من يقتلون وبالجملة ،، ويزعمون انهم على طريق الحق بينما هم يزهقون ارواح الابرياء بدون سبب مشروع ولا يرون في ذالك ارهابا او تطرفا بل يفتخرون بهذا الشىء حتى اصبحت عادة لهم
    ويمكن ان نصنف الارهابي الى نوعين :-
    ارهابي يتفاعل مع التعبئة دون معرفة الدوافع او مصلحة
    ارهابي متطرف ومتعصب يدفع الناس من اجل مصلحة شخصية او شهرة او سيطرة او حالة مادية
    المتطرف والمتعصب هو في الاصل صاحب فكرة يتبنها تحت اي مسمى عجيب يرى فيه نقطة ضعف المواطنين الذين يتأثرون معه بسرعة في المجتمعات الاسلامية وهى نقطة ثابتة ومنتشرة وخاصة في العراق من خلال تأجيج مشاعر المواطنين برفعهم للشعائر الدينية وهى كلمة ،، الاسلام ،، ويستغلون اقبال الناس على المساجد واستخدام المنابر الدينية ومدارس تدريس القران واقناعهم بافكار متطرفة باسم الاسلام وذالك بتفسيرهم لبعض الأيات القرأنية وألاحاديث لما يريدون على حسب اغراضهم الدنيوية والعقلية لان يرون المساجد والمعاهد وهى الاماكن التي يؤثرون فيها عليهم وهى اكثر الاماكن تخريجا للمتطرفين والارهابيين بتكوين منظمات وخلايا سرية الذين بعد ذالك تلبسهم هذه الفكرة ويتحمسون لتكفير كل من يرى زعيمهم او شيخهم خارج عن دينهم ومذهبهم حتي هم سموا انفسهم خلفاء الله في الارض


    بل تصبح لديهم حالة تشبه الجنون وهذه الحالة من التطرف والتعصب الديني لا يمكن ان يتم علاجها الا بنفس السلاح الذي شحن به وغسل به عقلهم ولكن في الحالة الاولى ممكن ان يتم التفاوض مع هذا النوع بشكل مباشر دون الحاجة لشخص من نفس دينيه ويتم دراسة الحالة التي دفعه للارهاب حتى تعرف نقطة ضعفه لكي تعالج هذه الحالة ويرجع الي حضن المجتمع صحيح معافى وهى في نفس الوقت اذا لم يتم معالجتها بصورة صحيحة وسريعة وهو بكثرة التعبئة سوف يصبح من الحالة الثانية سياسي اسلامي اكثر تطرفا واحباطا ويتلبس بعد ذالك هذا السلوك الارهابي الغير سوى وتصبح لدية حالة من المرض المزمن
    ومن الثابت هذا النوع من التطرف الديني يوجد في وطننا بشكل منظم وأصبحت اكثريتهم خارج ،، عرش الحكم ،، و جمعت الاف المواطنين حولها وزجت بهم إلى الارهاب دون أن يعرفوا ما هو الهدف الى سلوك يتوجه الى تخويف الناس بالقتل والخطف والتدمير والسلب والتفجير والسعي في الارض بالفساد والافساد ومن المستفيد والخاسر من كل هذا رغم من هذه التساؤلات الواضحة لا يدرون الي أي جهة يتجهون وما هو الشي الدافع لهم وهم يسيرون عبارة عن جسم مخدر تم غسل عقولهم والانقياد الاعمى بتنفيذ اوامر زعيمهم وهو عبارة عن ( المتحكم ) الرموت كنترول لهم
    ان مثل هذه الحالات لابد ان ياتي دور المثقفين والمفكرين والاعلاميين في المرحلة المقبلة حتى ينهض المجتمع باكمله لمواجهة هذا الخطر الذي افسد كثير من اخلاقيات المجتمع وخاصة في اواساط الشباب الذين اصبحت لديهم حالة من الهوس الديني الذي يعتبر شكلا غير طبيعي ومشوه للعلاقات الاجتماعية الذي تم زراعته وترويجه من قبل بعض الدول العربية والاسلامية تساند بعضها البعض في تروج وزرع هذه الفكرة او السلوك في اوساط المتطرفين لتكفير كل من يرونه خارج عن النهج الذي يسيرون علية تحت ستارة ( الإسلام ) وهى الكلمة الوحيدة التي يكسبون بها مشاعر اتباعهم و يبررون اعمال القتل والترويع والارهاب التي تمارس بحق الابرياء ولكنهم حقيقة يخسرون فمن يخسر محبة واحترام غالبية شعبه لا يفيده مكسب دنيا ولا اخرة
    وديع زورا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 22, 2019 3:48 pm