أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    المرأة واليأس

    مركريت قلب يسوع
    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 71
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    المرأة واليأس Empty المرأة واليأس

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الأربعاء أبريل 09, 2008 5:20 pm

    المرأة واليأس"



    الدورات العمرية للإنسان

    يتعرض كل شخص إلى تقلبات مزاجية في إطار طباعه وشخصيته وظروف حياته واتجاهاته الفكرية، وليس هذا فحسب ولكنه عرضة أيضا لدورات من الاكتئاب . وهذا يعني أنه في أثناء دورات معينة من الحياة يكون الناس عرضة للإصابة بالاكتئاب أكثر منه في دورات أخرى. والفروق الفردية هنا تجعل شخصا يجتاز في فترة مثل هذه بهدوء، بينما يغرق فيها شخص آخر. وبالنظر إلى المميزات الشخصية لكل فرد فان هذه الدورات تنقسم لتكون أعقاد (مراحل) الحياة. وطبيعيا أن لا يختبر الشخص كل هذه الدورات، ولكن نظرا للتغيرات في نظام الحياة وفي الضغوط التي تحدث أثناء الأعقاد المختلفة فانه قد يختبرها.



    العقد الأول من الحياة (1-10) سنوات

    عادة يحيا الطفل حياة سعيدة جدا في هذا العقد الأول من حياته، إلا إذا كانت نشأته في منزل منقسم، حيث يتعرض للانفصال عن والديه، والشعور بعدم الأمان، بدلا من أن يتمتع بالأمان في وجود والديه. ومما لا شك فيه أن هذه السنوات تعتبر أهم السنوات التي يتم فيها بناء سمات الطفل وتأسيس العناصر التي توصله إلى النضج العاطفي.

    وقد أوضح أحد الدارسين أن 50% من سمات الطفل وتطور شخصيته تتشكل عندما يكون في الثالثة من عمره، و75% عندما يكون في الخامسة من عمره. إن الطفل الذي يعامل بالحب، ويتعلم النظام والاستقامة والمسؤولية، ويجد في والديه القدرة الحسنة في هذا العقد يٌعد محظوظا حقا.



    العقد الثاني من الحياة (11-20) سنة

    يتميز أول عامين أو ثلاثة من العقد الثاني بأنها مبهجة لمعظم الأطفال مع أنهم سينتقلون سريعا إلى مرحلة المراهقة والتي يعتبرها الكثيرون أكثر فترة متعبة في حياتهم، فهي تتميز بعدم الاستقرار العاطفي، لأن المراهق يشعر ويفكر كطفل في دقيقة ، وكبالغ في الدقيقة التي تليها. وغالبا يبدو سلوكه تلقائيا، ولكنه يكون بلا انضباط في بعض الحالات. انه لا يتضايق من نفسه ويرفضها فقط بل يميل إلى إبعادها عن الآخرين.



    العقد الثالث من الحياة (21- 30) سنوات

    عادة يرتبط الاكتئاب في العقد الثالث بالزواج، وخاصة بالنسبة للسيدات المتزوجات، اللاتي يكون انتباههن العقلي الأول مركزا في المنزل خلال هذه الفترة. أما الرجال المتزوجين في العشرينات من عمرهم فهم يوجهون انتباههم الى الدراسة او الاجتهاد في إعمالهم، وبذلك يوجد ما يحفزهم عقليا...هذا بالإضافة الى طاقاتهم الشبابية التي تمكنهم من ممارسة الرياضة بنشاط ، ولذلك فهم –في الأحوال العادية- لا يصابون بالاكتئاب كثيرا مثلما تصاب السيدات في هذا العقد.

    وتصاب العروس بالاكتئاب اما بعد الزفاف بوقت قصير، أو بعد العودة من شهر العسل. وهناك أسباب عديدة لهذا، أولها الإحباط النفسي الذي تسببه الحياة الروتينية عندما تقارن بالتجهيزات الهائلة قبل الزفاف. وسبب أخر لهذا الاكتئاب هو أن أحلام العروس وتوقعاتها كانت خيالية جدا لدرجة أن الخبرة الواقعية قد أخرجتها من هذا الخيال، وهذا صحيح بالأخص اذا صادفت تعبا شديدا في الاتصال الجنسي، فبعض البنات يجدن أن العملية الجنسية مؤلمة الى حد ما، كما انها لا تشبع احتياجاتهن. .. فإنها تبنى المخاوف من العلاقة الجنسية، وهذه المخاوف تدمر العلاقة بين الزوجين، مما يؤدي غالبا الى الاكتئاب.

    وإذا نجحت العروس الصغير من الاكتئاب بعد الزفاف فإنها قد تصاب به بعد ولادة طفلها الأول،وهذا ما يسميه علماء النفس" اكتئاب ما بعد الولادة".................الخ





    العقد الرابع من الحياة ( من 31 – 40 ) سنة

    في هذا العقد يكون لمعظم الآباء أبناء في سن المراهقة. وفي الوقت الحالي نجد أن 50% من الأمهات في الولايات المتحدة يبقين في المنزل، بينما تشتغل الأخريات، ومن ثم فان حوالي نصف أمهات المراهقين مشغولات جدا. وفي هذا الوقت، يكون الأب رجل أعمال نشيطا، وربما يكون موظفا. انه وقت مملوء بالنشاط والانشغال في حياة الأسرة، التي غالبا ما يدور معظم اهتمامها حول سلوك المتقلب عاطفيا، الذي يسلكه الأبناء المراهقون. وإذا توقع الآباء هذه الفترة ومنحوا أبناءهم القدر المناسب من الحب والتأديب، بالإضافة إلى المبادئ الأخلاقية فمن الممكن ان تتوفر السعادة في هذه الفترة. ولكن اذا تساهل الآباء مع أبنائهم ودللوهم فقد يجدون أنفسهم أمام شباب متمرد يتطلع الى تطوير حياته ويضيق بقيود والديه. ومن هنا قد يصاب الوالدان بفترات من الاكتئاب في هذا العقد الرابع المتميز بالنشاط. وبالرغم مما تواجهه الأسرة من اضطرابات في هذه الفترة من الحياة، فان نسبة حدوث الاكتئاب منخفضة فيها.





    العقد الخامس من الحياة ( من 41 – 50 ) سنة

    يتفق معظم الأطباء النفسيين على ان حدوث الاكتئاب يزداد في خلال العقد الخامس من الحياة.

    يقول احد الأطباء: " يوجد ازدياد في معدل الاكتئاب والانتحار في العقدين الخامس والسادس من الحياة. ففي هذا الوقت قد تحدث نوبة من الاكتئاب لأول مرة، أو قد يعود اكتئاب سبق حدوثه في الحياة، أو ببساطة قد يكون هناك ازدياد في معدل أو عمق سلسلة من النوبات الاكتئاب التي تعاود الشخص منذ فترة. .. ويعتقد أن سبب الاكتئاب في هذه الفترة من الحياة قد يرجع الى النقص التدريجي في الطاقات الحيوية، والذي يبدأ نسبيا مبكرا في الحياة البالغة، ولكنه يصبح حادا في العقدين الخامس والسادس. ان هذا النقص في الطاقات هو الذي يسبب التغيرات المزاجية التي نتوقعها بصورة طبيعية في هذين العقدين، وهذه التغيرات هي: خمود الطموح، غياب روح المغامرة، وقلة الاهتمام بالجديد مع ازدياد التمسك بالقديم.وان هذا التغير هو جزء من البيولوجية الطبيعية للحياة الإنسانية، فقد يكون نتيجة لنقص إفراز الهرمونات الجنسية، أو هرمونات الغدة النخامية، أو الغدة الصنوبرية، أو ببساطة هو نتيجة لتقدم المخ في السن، وبخاصة المقاطع المركزية أو السفلية من المخ والتي تعرف باسم Basal Ganglia.

    ومن المحتمل أن يكون للرجال قابلية شديدة للإصابة بالاكتئاب في هذا العقد الخامس. وفي الحقيقة أنه الشائع أن بعض الرجال الذين لم يعرفوا الاكتئاب أبدا يصابون به أثناء هذه الفترة، اما بسبب العمل، أو لأسباب جنسية، أو كليهما........

    ولنساء أيضا مشاكلهن الخاصة أثناء الأربعينات، منها انفصال الأبناء عن الأسرة وتكوين حياة مستقلة لهم. وبالإضافة إلى ذلك تعرض أمهات العرائس لمشكلة الاكتئاب أكثر من تعرُض العرائس لها بعد حفل الزفاف. إن فقد الأم لابنة من المنزل، بالإضافة إلى الاستئناف الشديد لطاقتها العصبية بسبب التجهيزات المحمومة للزفاف يتركها وقد تهالكت قواها. وتتحدد شدة الاكتئاب وطول فترته بالمشروعات التي تخطط لها منذ ذلك الوقت فساعدا.

    وعندما يدخل آخر شخص في المنزل إلى الجامعة، أو يلتحق الخدمة العسكرية، أو يتزوج فان الأم تواجه فترة هائلة من التغيير في حياتها. فإذا لم تندمج في خدمة الآخرين وتعرف إنها إنسانة مثمرة وان شريك حياتها لازال في حاجة إليها، فإنها تجتاز في فترات متكررة من الاكتئاب. ان عدم شعورها بالأمان قد يجعلها تبحث عن الجنس أكثر من المعتاد، وإذا لم تجد من زوجها الحب والقبول الذي تحتاجه في هذا الوقت فقد تستسلم لإغراء الخيانة الزوجية، اللهم إلا إذا كانت صاحبة مبادئ أخلاقية قوية. وإذا استسلمت للخيانة الزوجية فإنها تعاني من الشعور بالذنب الذي يسبب لها الاكتئاب.



    العقد السادس من الحياة ( من 51 – 60 )سنة

    هناك نوعين من الناس يعيشان في خلال العقدين السادس والسابع من الحياة. ويشمل النوع الأول أولائك الذين قبلوا حقيقة كونهم قد تعدوا منتصف الحياة وقد تعلموا كيف يتكيفون مع النقص التدريجي في طاقاتهم الحيوية. ويستمتع هؤلاء الأشخاص بعملهم غالبا بإيقاع متزايد، لأنهم يعرفون أن انجازاتهم في الحياة يجب أن تتم بسرعة. وهم عادة ينشغلون بهوايات... والأنشطة التي تتميز بالمجهود البسيط والتي تعطيهم لذة حقيقية. وهم يكونون صداقات مع أناس من نفس أعمارهم ويشتركون معهم في أمور كثيرة، وهذا يعطيهم طريقة خصبة للحياة. وفي هذا الوقت يكون لديهم الأحفاد، وإذا كانوا قد ابقوا على صلة طيبة مع أبنائهم فان هذا يوجد علاقة رائعة تضيف بعدا جميلا لحياتهم، وعلى هذا فان كانوا قد تعرضوا لموجات من الاكتئاب في العقد الخامس من الحياة فانه قد يتخطون مشكلة الاكتئاب تماما في العقدين السادس والسابع.

    أما المجموعة الأخرى من الأشخاص الذين يحيون في عقدهم السادس فهم يميلون إلى رفض الواقع المحتوم. ولأنهم يرفضون مواجهة كونهم في الخمسينات فالاكتئاب يصيبهم. وقد قال احد الرجال الذين لم يتعلموا جمال النضج، راثيا لحاله: | إنني لم أعد الرجل الذي كان من قبل". إن هذه الصورة لرفض النفس سوف تسبب له الاكتئاب سريعا، وبالتالي سيجعله الاكتئاب شخصا غير مرغوب فيه، ويصبح دائم الشكوى، وفي حالة عصبية في معظم الوقت.

    ويُعد هذا العقد هو الوقت الذي تتغير فيه حياة معظم السيدات،( انقطاع الدورة الشهرية )إذا لم يكن التغير قد بدأ في أواخر الأربعينات. ويرى عديد من الخبراء، بما فيهم نساء، أن مشاكل هذه المرحلة يبالغ فيها بطريقة غير واقعية. وإذا توقعت امرأة أن تعاني من متاعب في هذه الفترة فبكل تأكيد سوف تعاني، ومع ذلك فإنها إذا توقعت أن تجتازها بسلام وبأقل قدر من التعب والشكوى فستكون كذلك.ومما لاشك فيه أن وظائفها الهرمونية تتغير، وبالتالي فهي تشعر ببعض التغيرات في استجابتها العاطفية، والتي تختلف درجتها بحسب اختلاف المرأة. ولكن كلما أسرعت في التكيف مع ظروفها، كلما مرت بسلام في هذه الفترة.

    وعلى النساء أن يتعلمن شيئا ضروريا: إن انقطاع الدورة الشهرية لا يسبب لهن البرود الجنسي ولا يجعلهن غير مرغوب فيهن...وأقول أن تأثير الاتجاه الفكري للشخص أهم من تأثير التغيرات البيولوجية.



    العقد السابع من الحياة ( من 61 – 70 ) سنة

    تتزايد مشكلة الاكتئاب في العقد السابع، ويرجع ذلك أولا إلى عدم مقدرة الناس على التكيف مع التقاعد عن العمل أو بسبب فقد أقرانهم. وبسبب ارتفاع المعيشة في مجتمعنا يتقاعد كثير من الناس عندما يبلغون الستين أو الثانية والستين من عمرهم. وإذا كان هدف الشخص عندما يصل إلى هذه المرحلة هو أن يستريح ويجلس على كرسي هزاز ولا يعمل شيئا فانه لا يكون عرضة للاكتئاب فحسب، ولكنه يُحتَسب في عداد الموتى. ومن الأمور المألوفة أن يعيش رجل أعمال الصناعي حياة منتجة جدا ولكنه يموت في خلال ثمانية عشر شهرا من تقاعده عن العمل، بدون أي مرض جسماني حقيقي. وفي غالبية الحالات تنشأ المشكلة من عدم وجود أهداف واهتمامات للشخص والتي كان يجب عليه أن يُعدها لسنين التقاعد. وقد وجدت شركات الأعمال أنه ليس بالضرورة على رجال الخامسة والستين أن يتقاعدوا، وذلك لأنهم لا يزالون قادرين على تقديم سنوات أخرى من المشاركة الفعالة لشركاتهم.

    الحياة الخالية من الاكتئاب في العقد السابع تحددها مشاركة الشخص في العمل لأجل خير الناس والمجتمع. لذلك يجب على أي شخص أن لا يتقاعد دون أن يضع هذا الأمر في تفكيره.

    خطط لتقاعدك ليكون وقتا نشطا مثمرا، وبذلك سوف تستمتع بحياتك لفترة أطول...ولكن ..القليل جدا من الناس يصمدون والغالبية ينهارون.



    العقد الثامن من الحياة (71- 80 ) سنة

    لا يختلف العقد الثامن عن غيره اختلافا ذا قيمة، إلا أن الشيخوخة قد تصبح مشكلة وبالتالي تسبب الاكتئاب في حياة شريك الحياة. ان صحته المعتلة وازدياد أمراضه الجسمانية تجعله منشغلا بنفسه وبمشاعره أكثر من أي شيء آخر، وإذا كان لديه قابلية للاكتئاب فان هذه الظروف تقوي مشاعر الحزن وتسير بأمراضه إلى الأسوأ. وبالإضافة لذلك، تضيق دائرة أصدقائه بسبب موت بعضهم، ولا يستطيع أن يجاري المجتمع المملوء بالطاقة حوله.

    ان الانشغال بالنفس في هذه الفترة يعتبر شيئا طبيعيا وخطيرا يهدد السعادة ومن الشائع أن يسترجع هؤلاء الناس ذكريات أيام الشباب والصحة، أما الآن.. فهذا الوقت الذي يتدهورون فيه صحيا وماليا هو بمثابة البيئة الملائمة للرثاء للنفس. لقد أصبح لأولادهم أسرهم الخاصة، وأصبحوا هم يميلون الى الانعزال في قوقعة مسكنهم ويعيشون في الماضي.



    العقد التاسع من الحياة ( من 81 – 90 ) سنة

    من المدهش أن العقد التاسع لا يمتلئ باكتئاب الاعقاد الأخرى. ويفترض البعض أن ذلك يرجع إلى أنه في هذه السن يعود الناس ليروا الحياة بنظرة طفولية، واعتقد بان ذلك يرجع الى أن الأشخاص الذين لديهم قابلية للاكتئاب والمنطوين قد ماتوا مبكرا، وأن غالبية الناس الذين على قيد الحياة في هذه السن لديهم نظرة متفائلة للحياة.



    الخلاصة

    بالرجوع إلى ما سبق نجد أن كل مرحلة من الحياة لها أسبابها الخاصة تؤدي الى الاكتئاب، ومع ذلك فهناك كثير من الناس يعيشون فيها بسلام دون الإصابة به. وعدم إصابتهم بالاكتئاب ليس بسبب عدم وجود المشاكل ولكن بسبب اتجاه فكري سليم في أي فترة من حياتهم.

    avatar
    Amer Yacoub
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 1690
    العمر : 54
    العمل/الترفيه : مدير الموقع
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 15/08/2007

    المرأة واليأس Empty رد: المرأة واليأس

    مُساهمة من طرف Amer Yacoub في الخميس أبريل 10, 2008 11:40 pm

    مركريت قلب يسوع كتب:المرأة واليأس"


    الخلاصة

    بالرجوع إلى ما سبق نجد أن كل مرحلة من الحياة لها أسبابها الخاصة تؤدي الى الاكتئاب، ومع ذلك فهناك كثير من الناس يعيشون فيها بسلام دون الإصابة به. وعدم إصابتهم بالاكتئاب ليس بسبب عدم وجود المشاكل ولكن بسبب اتجاه فكري سليم في أي فترة من حياتهم.



    شكرا جزيلا ماسير
    على هذا الموضوع المشوق
    والخلاصة جدا صحيحية وسليمة
    فلا اظن يوجد بشر على سطح الارض لا يعاني من مشكلة ما
    وفي اعتقادي مواجهة المشاكل والتعامل معها في الحياة تعتمد على الايمان والتكوين العائلي للفرد

    وشكرا لك مرة اخرى
    تحياتي


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    najwanfaris
    najwanfaris
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 4115
    العمر : 40
    العمل/الترفيه : Fachfrau Gesundheit
    الدولة : سويسرا/ Schweiz
    تاريخ التسجيل : 20/01/2008

    المرأة واليأس Empty رد: المرأة واليأس

    مُساهمة من طرف najwanfaris في الجمعة أبريل 11, 2008 11:48 pm

    شكرا لك ماسير ماركريت و عاشت ايدكي على هذا الموضوع الجميل.. و اعجبني فيه انه مجزء الى اجزاء حسب عمر الانسان وبالاخص المراة. و اكيد اكثر البشر يمرون في مراحل الاكتئاب و مثل ما حضرتكي قلتي انه الرجل في اكثر الاحيان لا تصيبه الكئابة مثل المراة, فهو يكون ملتزم في عمله و مشغول فيه و ايضا مثلا لممارسته الرياضة. اما المراة فهي الاكثر تعرضا للاكتئاب و اكيد بالاخص في الدول العربيه.... شكرا لك و تقبلي مروري..
    مركريت قلب يسوع
    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 71
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    المرأة واليأس Empty رد: المرأة واليأس

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الجمعة مايو 02, 2008 5:46 pm

    اعزائي اشكركم على تعليقاتكم على الموضوع وهو جدا مهم اتمنى لكل الاعضاء ان يقرؤوا مثل هذه المواضيع تساعهم على تجنب اسباب الاكتئاب لان نصف علاج المرض هو تشخيصه، فعندما نكتشف اسباب الاكتئاب نعالج هذا مرض عصرنا ولقد مررت اليوم على موضوع حياة العائلة في الغربة، بالحقيقة مهم جدا وسوف اكتب راي بالموضوع. اكرر شكري لكم احبائي
    عامر ونجوان

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 25, 2020 7:21 am