أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    "الفالصو" يكسب والذهب يتنازل عن العرش

    avatar
    Amer Yacoub
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 1690
    العمر : 54
    العمل/الترفيه : مدير الموقع
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 15/08/2007

    "الفالصو" يكسب والذهب يتنازل عن العرش Empty "الفالصو" يكسب والذهب يتنازل عن العرش

    مُساهمة من طرف Amer Yacoub في الأربعاء نوفمبر 14, 2007 10:13 pm

    كلام نواعم
    "الفالصو" يكسب والذهب يتنازل عن العرش


    هل استطاعت المرأة التخلص من أسر بريق الذهب الأصفر لها ؟! هل أصبح محبو المشغولات الذهبية "دقة قديمة" لا يسايرون خطوط الموضة الحديثة؟ باتت هذه التساؤلات تفرض نفسها بعد الذبذبة التي تشهدها نسبة الإقبال على شراء المقتنيات الذهبية المستخدمة في الحلي والزينة خصوصا بعد الارتفاع الحاد في أسعاره .

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    فالمتابع عن قرب لأحدث ألوان الإكسسوارات سوف يجد أن "الفالصو" اكتسح متاجر بيع الحلي من خلال باقة هائلة في الأنواع والأسعار و التي تقبل عليها الفتيات من جميع المستويات........فهل يا ترى تغير ذوق بنت القرن الواحد والعشرين حيث تمردت على أسلافها وأصبحت ترى الإكسسوارات المقلدة أكثر شياكة وملائمة لروح العصر الذي تعيشه .

    ففي مول سيتى ستارز ـ بحي مدينة نصر بقلب العاصمة القاهرة ـ والذي يعرف عن رواده ارتفاع المستوى الاقتصادي ، دخلنا "كوكيز" أشهر محلات بيع الإكسسوارات والتقينا بـ ماهر لطفي مدير المتجر أن الإكسسوارات من أقراط وخواتم وكوليهات لا يصح أن يطلق عليها موضة لأنها أصبحت جزءً أساسي من أناقة الملابس لأي فتاة .





    وأضاف أن بداية الإقبال على الإكسسوارات المقلدة كانت بسبب ارتفاع أسعار الذهب منذ ما يقرب من7 سنوات حيث أصبحت تكلفة شراء طاقم من الذهب يناسب طبيعة الملابس التي ترتديها المرأة أمرا مكلفا للغاية فلجأت وقتها للإكسسوارات المقلدة عوضا عنه إلا أنه وبحكم التعود من ناحية ولتنوع أشكال الإكسسوارات بدرجة كبيرة مما أتاح لأي فتاة ميزة القدرة على اختيار الأنسب والأجمل من"الإكسسوريز الذي تتماشى مع ملابسها والمكان الذي ستذهب إليه من ناحية أخرى أصبح الاعتماد عليها هو الشيء الأساسي .



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







    ويرى أحد التجار أنه بزيادة الإقبال على الإكسسوارات "الفالصو" بدأت المحلات تطلب من الورش التفنن في صنع أشكال غريبة وجديدة تزيد من إقبال الزبون وكان ذلك مقابله زيادة سعرها والتي تبدأ من 20جنيها وحتى 300 جنيه وذلك على سبيل المثال بالنسبة للكوليه الواحد، مشيرا إلى أن السعر يتحدد حسب شكلها و نوعية الخامة المستخدمة فكلما كانت جودتها أعلى من حيث صعوبة زوال اللون واحتفاظ الأحجار الموجودة به برونقها زاد السعر .

    أما بالنسبة للأماكن التي يحصل على الإكسسوارات منها يقول أن أشهرها ورش حي الموسكي وبعض الورش في خان الخليلي وهناك تجد "الصنايعية" الأغلى سعرا وذلك لمهارتهم وتوافر نوعيات جيدة من الأحجار لديهم ، كما توجد الإكسسوارات الصيني ولكنها رخيصة وتقليدية وهذه النوعية ساعدت على زيادة الإقبال لأنها ألغت ارتباط ارتدائها بالمستوى الاقتصادي كما هو الحال في الذهب .

    فالملاحظ أنه أصبح هناك تشكيلة من الإكسسوارات مناسبة لكل جيب ، وأضاف أنه توجد أيضا ماركات لتوكيلات لعالمية ولكنها باهظة الثمن ويتم طلبها مخصوص حيث تقبل عليها الفنانات وسيدات المجتمع ويتجاوز سعر الطقم المكون من البروش والأقراط والأسورة والخاتم والكوليه الألفين جنيه وذلك لوجود بعض الأحجار الكريمة به .

    وتقول ألاء مصفى طالبة بالسنة النهائية بكلية الألسن أن الذهب لا يناسب جيلها حيث أنه موضة ثقيلة لأنها لا تستطيع أن تحصل على ذلك التنوع في أشكال "الإكسسوريز" إذا اعتمدت على الذهب كما أن الإكسسوارات الفالصو تحيي الملابس بدليل أن بيع تلك الإكسسوارات لم يعد قاصرا على المتاجر المتخصصة فيها بل هناك عديد من محلات الملابس التي بدأت هي الأخرى في عرض الإكسسوارات المناسبة لبعض الملابس .

    ومن ناحية أخرى ترى شيماء يوسف 24 عاما مهندسة اتصالات أن الإكسسوارات عملية و أكثر مرونة حتى وإن ارتفعت أسعارها خاصة بعد ظهور ماركات من "الإكسسوريز" المقلدة ولكن مع ذلك لها أشكال مبهرة تفوق جمال الذهب لذلك فهي قادرة على أسر عيون أي أحد .





    وذكرت هناء عابدين 44 سنة أستاذة اجتماع بآداب عين شمس أنه أيام والدتها كانت الفتاة تقدر بكمية الذهب التي تملكها بينما بنات اليوم لو معهم ألف جنيه تفضل شراء إكسسوارات مقلدة بها على أن تشترى بها ذهبا ، وأضافت أن تلك المسألة لا ترتبط بإرتفاع أسعار الذهب بقدر إرتباطها بروح العصر الذى نعيشه والذى يتسم بالحركة والسرعة والكاجوال وهو الأمر الذى لايتيحه الذهب أو الألماس مما يجعل إرتداؤهم نشازا داخل إطار تلك الحياة.



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





    وإذا كانت هذه هي أراء أصحاب المتاجر والزبائن ، فما هو رأى خبراء الموضة؟!

    في البداية أراد المصمم محمد داغر إلى أن يشير للفنانة شيرين سيف النصر باعتبارها أول من لجأ إلى استخدام تلك النوعية من الإكسسوريز الفالصو بكثرة في مسلسل "اللص الذي أحبه" حيث ظهرت فيه بكم هائل من الإكسسوارات التي لفتت انتباه الجميع لهذا الإستايل الجديد .

    وأضاف أن أي مصمم يعتبر الإكسسوارات عنصر أساسي في عمله سواء التي تدخل في تصميم الموديل نفسه أو الكماليات الخارجية التي تصاحب الموديل وبالنسبة له فهو يستخدم الذهب بشكل محدود حتى أصبح قاصر على بعض فساتين الأفراح بينما تأتى الإكسسوارات في المرتبة الأولى على الرغم أنها قد تكون مكلفة جدا لأن لها مصمم خاص ولكن كله يهون حتى تكتمل أناقة الموديل فنحن نعتبرها عنصر ربط يعطى شكلا جذابا تكتمل به أناقة الكاجوال و الكلاسيك .

    وأشار إلى أن ميزة الإكسسوريز تكمن في أن الفتاة تعتمد عليها في الكاجوال وهو الموضة التي لا تنتهي لهذا العصر حيث أنه من الممكن ارتداء جينز بسيط وتى شيرت أو شميز ومعهم عقد طويل وحزام مناسب وجدير بالذكر أن حزام الخصر يعتبر ضمن الإكسسوارات فهذا يعطى شكلا أخر أكثر حيوية وفى نفس الوقت شبابي وبسيط ، وأضاف أما الكلاسيك فالإكسسوريز تسمح بمساحة أكبر من التألق والأناقة لأن هناك عددا كبيرا من الأحجار الصناعية التي تستخدم فى فصوص الخواتم والكوليهات التي تبهر السيدات والفتيات على السواء لأشكالها المتميزة وألوانها المختلفة والجذابة .
    منقول..المحيط


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 22, 2020 6:37 am