أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    حياة الأب عبد الأحد سمانو رئيس ( نشر الموضوع في مجلة نجم المشرق)

    مركريت قلب يسوع
    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 70
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    حياة الأب عبد الأحد سمانو رئيس ( نشر الموضوع في مجلة نجم المشرق) Empty حياة الأب عبد الأحد سمانو رئيس ( نشر الموضوع في مجلة نجم المشرق)

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الإثنين مارس 10, 2008 4:30 pm

    الأب عبد الأحد سمانو رئيس
    مؤسس رهبنة بنات قلب يسوع الأقدس
    (1879-1916)
    الأخت مركريت شمعون

    المقدمة:
    لم يكن الأب عبد الأحد رئيس شخصا عاديا .فقد بدا لي من خلال حديث الأخوات المؤسسات بنات قلب يسوع الأقدس وأهل قرية أرادن ، و من خلال أحاديث شخصيات كنسية رفيعة المستوى ومن خلال مؤلفاته الشخصية، انه كان من قافلة "رجال الإيمان " الذين "يخرقون الواقع" كي يبلغوا الى ابعد من الأشياء للبحث عن المطلق فلا يكتفون بما تبصر عيونهم الجسدية لكنهم يفتشون عن اللامنظور، الذين يعرفون أن يجدوه في كل مكان ويطيعونه كما يطاع ملك، وحبيب.

    ولادته :
    ولد الأب عبد الأحد رئيس في قرية أرادن سنة 1879 من أبوين تقيين، هما الشماس سمانوكوريال ومريم من قرية داؤدية… ودعي في المعمودية شابو .تربى في عائلة متدينة.

    دراسته :
    دخل منذ صغره مدرسة القرية التي كانت بإدارة الشماس إيليا هومو من القوش , وكان تلميذا للأكليريكي فرنسيس داؤد في الدروس التي كان يلقيها خلال عطلة الصيف في الليتورجيا واللغة الكلدانية والعربية على صبية مسقط رأسه أرادن .
    اختاره رؤساء الكنيسة ليرسل عام 1893 إلى معهد مار يوحنا الحبيب في الموصل. نظرا الى تقواه وذكائه، هناك اكمل دروسه المتوسطة والإعدادية والفلسفية واللاهوتية.
    قبل رسامته الكهنوتية أراد الدخول إلى الدير للترهب عند الرهبان الكلدان في دير السيدة في القوش نظرا الى طبيعته التقوية والمتواضعة ورغبته في الترهب، حيث سبقه عمه، اشتهر بالتقوى، إنه الاب استيفانوس كوريال الذي ترك أثرا بالغا في نفس شابو الشاب، على صعيد الحياة النسكية والمثل الصالح أمام الجميع . لكن بعد فترة قصيرة في الدير، رأى رؤساؤه بان الطالب اليافع، مدعو الى الكهنوت، طريق الرسالة في الابرشيات، حيث رسم له الرب ان يكون أبا لنفوس كثير، تتكرس للرب بواسطتهِ.
    رسامته الكهنوتية :
    سيم شابو كاهنا باسم عبد الأحد مع رفيقه يوسف غنيمة (بطريرك الكلدان1947_1958 ) في 15 من أيار 1904، وذلك في كنيسة الساعة للآباء الدومينيكان ، بوضع يد صاحب الغبطة مار يوسف عمانوئيل الثاني توما، بطريرك بابل على الكلدان .

    نشاطه الرعوي الكهنوتي :
    وما أن وصل الأب عبد الأحد الى الأبرشية حتى عين مساعدا للأب فرنسيس داؤد في خدمة رعية ارادن . وهنا اندفع الكاهن الشاب أقام لنفسه برنامجا لا يختلف عن ذلك الذي عاشه في الاكليريكية .
    وزع وقته بين الصلاة الشخصية والجماعية وبين العمل التعليمي لأولاد المدرسة صباحا ، والنشاط لشباب القرية بعد الظهر، كان يجمع الكبار بعد عودتهم من أشغالهم حتى ساعة متأخرة من الليل .
    كان يلقنهم التعليم المسيحي والتراتيل الكنسية والمسرحيات الدينية، وكان دائم الحضور في منبر التوبة لقبول النفوس المحتاجة الى الغفران الإلهي والمشورة المسيحية. ومن نشاطاته مرافقة المنازعين ويبقى معهم الى آخر نفس من حياتهم.

    تأسيس رهبنة بنات قلب يسوع الأقدس:
    نظرا للحقل الرسولي الشاسع الممتد أمام ناظريه ولقلة العمال في كرم الرب، حاول ان يجمع حوله بعض شباب القرية، الذين درس معهم إمكانية تأسيس جمعية رهبانية للشباب ، تلبية لحاجة الرسالة ,نجح فترة قصيرة ان يجمع ستة من الشباب وبدأ يثقفهم روحيا واعدادهم للحياة الرهبانية ,مدربا إياهم على الصلاة والعمل في الحقول والكروم وحياة الرسالة .
    ولكن للأسف لم ينجح المشروع لأسباب كثيرة . المرارة بسبب هذا الفشل لم يحدث الإحباط عنده ولم يمنعه من مواصلة العمل لتحقيق مشروعه.
    قدم الأب فرنسيس داود طلباً سابقا لرئيس الرسالة الدومنيكية في الموصل ,الأب دومنيكو بيريه, الذي اصبح لاحقا قاصدا رسوليا , إمكانية إرسال بعض الشابات للترهب لدى راهبات التقدمة في الموصل .لكن الأب بيريه , فضل بان يؤسس جمعية صغيرة من أخوات محليات لرسالة التعليم والتربية المسيحية والمهنية مع بنات الأبرشية وفي قرى الجبال .
    بعد وصول الأب عبد الأحد الى الأبرشية , قرر الاثنان معا السير قدما في تأسيس هذه الجمعية النسائية لتلبية حاجات الأبرشية .
    فقدما طلبا الى المطران يعقوب سحار عام 1907 ,لكن الجواب أتى بالنفي لأسباب اقتصادية ولعدم وجود المكان المناسب لهذا الهدف في العام التالي قدما الطلب مجددا بعد تامين المكان , وتخطى الحواجز المادية ,اقتنع المطران بالمشروع وبالحلول المعقولة ,وسمح بذلك وأعطى المطرانية القديمة المعروفة (بيث صلوثا، أي بيت الصلاة) ,داعيا المؤمنين لتلبية حاجات الراهبات حسب إمكاناتهم.
    بدا الأب عبد الأحد بدون تأخير ، تحضير بعض الفتيات ، اللواتي رأى فيهن علامة الدعوة الرهبانية ونجح بجمع ثلاث فتيات: شموني يوخنا قاشا هرمز (التي سميت في الرهبنة الأخت مريم) ابنة أخ الأب فرنسيس داود .راحيل شماس يوخنا ياقو(التي سميت في الرهبنة الأخت مركنيثة)و ودّه سولاقا(التي سميت في الرهبنة الأخت تريزا).
    بعد وفاة المطران يعقوب حنا سحار في آذار 1909، انتخب السينودس البطريركي الأب فرنسيس داود مطرانا على أبرشية العمادية. رأى الأب عبد الأحد في ذلك يدا العناية الربانية التي سمحت له بتحقيق حلمه مع بركة الكنيسة . امر المطران الجديد الأب عبد الأحد بمواصلة تأسيس الجمعية .خلال ذلك لحقت بالراهبات الثلاث الأول , امرأة رابعة أرملة كانت تسكن قرب الكنيسة وكان قد قتل زوجها ولها(ابن وبنت) واسمها كوزال نيسان ( التي سميت في الرهبنة الأخت يوليطي) وكانت امراءة فاضلة .
    قام الأب عبد الأحد بتشييد الدير على قطعة ارض من أراضي والده، ولما رأى ان هذه الأرض لا تفي بالغرض اشترى قطعة أخرى وضمها مع القطعة الأولى وشيد عليها الدير ، من طابقين.
    تأسست الجمعية رسميا في الخامس عشر من شهر آب 1911، عيد انتقال السيدة العذراء التي وضع تحت حمايتها الأب عبد الأحد مؤسسته المتواضعة المكرسة لقلب يسوع الأقدس. وضع عاجلا قانونا لبناته ، وافق عليه الأسقف .
    ومن بعد هؤلاء الأربع قبلت طالبتان أخريان بتاريخ 30 / 6 / 1913 وهما دلّي ايشو سوسو ابنة أخت الاب عبد الأحد (التي سميت في الرهبنة الأخت كترينا ) وشموني بتو موشي (التي سميت في الرهبنة الأخت سلطان مه دوخت ) ونذرنَ جميعا بتاريخ 7 / 11 / 1914 على يد المؤسس من ثم دخلت أربع بنات أخرى هن ملي كوركيس وملي بتو وملي يوسف راحيل يوخنا القس هرمز بتاريخ 11 / 4 / 1915 .
    مرضه ووفاته:
    بقي وحده بعد نفي مار فرنسيس الى الموصل ، وتألم الاب عبد الأحد خلال سنين الحرب العالمية الاولى . وهن جسمه من العمل المتواصل ومن هموم المؤمنين وبناته اللواتي اصبحن ضحية الميليشيات غير المنتظمة التي كانت تزرع الرعب والدمار في كل المنطقة . ومن آثارها انتشار حمى التيفويد في القرية وكان الاب عبد الأحد يطوف في القرية ويبقى بجانبهم ليحضرهم للميتة الصالحة ويعطيهم الأسرار الأخيرة ، الاعتراف والقربان المقدس ومسحة المرضى، فاصيب هو أيضا بحمى التيفويد التي عصفت بحياته وفي السادس عشر من شباط 1916 ( هناك مصدر يقول توفيَ 21 شباط .) (Bullehin N3 gullet 1933 p.40غادر هذه الفانية الى الجنان السماوية ، ليقبل من ربه مكافأة جهاده من اجل مُلك قلب يسوع ، ودفن في كنيسة سلطان ماهدوخت القريبة من قرية أرادن، في انتظار يوم القيامة.وكانت الوفاة قبل إبراز الأخيرات النذور .
    فضائله:
    كان رجل صلاة ، وله عبادة خاصة لقلب يسوع الأقدس يمتلك إحساسا مرهفا يحس بالآخرين وآلامهم ، يتفقد الفقراء والمحتاجين ويلبي حاجاتهم بالمتيسر لديه من الأموال ، وكان أيضا متجردا زاهدا في الدنيا بعيدا عن ملذاتها ، كاهنا غيورا على الكنيسة وشعبها ، مطيعا لرؤسائه ، باختصار كان يميل إلى الحياة النسكية . ومهما كتبنا من كلمات وسطور فهي قليلة جدا بحق رجل قديس بذل حياته من أجل المسيح في حب أخوته الفقراء تشبها بمعلمه الأعظم في الخدمة.
    مؤلفاته :
    بقيت لنا كتابات قليلة للأب عبد الأحد ، وذلك بسبب الحروب والتنقلات والهجرات التي أدت الى حرائق ودمار في الأبرشية ، ومن أرشيف ووثائق الأبرشية والجمعية في ارادن وفي العمادية حيث انتقل الكرسي الأسقفي عام 1948 .
    كتب الأب عبد الأحد ريس المؤلفات التالية التي لازالت مخطوطة ومحفوظة في خزانة الرهبنة في الموصل وفيما يلي وصفا لكتاباته. وكانت الكتابات باللغة السوادية ، اللهجة الكلدانية الشعبية التي يستعملها المسيحيون الكلدان في القرى.
    المجلد الأول: ويحتوي على المواضيع التالية:
    1ً- ( قانون شخصي لإحدى بنات قلب يسوع ) مخطوط بيد المؤسس صفحاته 1 – 45
    2ً- ( عبادة كل يوم ) معطيات تؤلف جزءً أساسيا من القانون خطت بيد المؤسس . صفحة 47 – 74 .
    3ً- صلاة الصباح 47 – 61 . صلاة المساء 61 – 74 .
    4ً- في التأمل الفعلي 74 – 95 .
    5ً- شرح مبسط للتأمل على شكل 32 سؤال وجواب مبسط للراهبات اللواتي معظمهن من البنات البسيطات والغير متعلمات .
    6ً- نموذج من التأمل الخلاصي صفحة 95 – 181، حيث تطبق طريقة تعليم الصلاة العقلية .
    المجلد الثاني: يحتوي على المواد التالية:
    1ً- ( فرض صلاة الساعة المقدسة الجميل ) وضع في شهر آب 1909 حسب ترتيب الصلاة الليتورجية ( ص 1- 40 )
    2ً- باعوث الغفران الكامل أول يوم بالشهر ( ص 40 – 43 )
    3ً- وعود قلب يسوع للقديسة مرغريتا مريم ( ص 43 – 44 ).
    المجلد الثالث:
    1ً- ( تكريم للسيدة الوردية المقدسة ( ص 1 – 48 ) .
    المجلد الرابع: صلوات وتأملات في أسرار الوردية .مقدمة ( ص 1 – 3 ) أسرار الفرح ( ص 14 – 17 ) أسرار الحزن ( 18 – 32 ) أسرار المجد ( ص 23 – 47 ) الصلاة النهائية ( ص 47 ) الغفرانات ( ص 48 ) .
    المجلد الخامس: تساعية تحضيرية لعيد العذراء المجيدة التي حبل بها بلا دنس ( ص 1 – 10 ) صلاة لكل يوم من التساعية مع نشيد للعذراء الطاهرة بلا عيب مع تأليف يبتدأ بصرخة تعجب " من هذه النجمة الصاعدة من الصبح ( ص 10 – 13 ) .
    المجلد السادس: تساعية تحضيرية لعيد مار يوسف خطيب مريم العذراء
    المجلد السابع: تساعية تحضيرية لعيد ميلاد يسوع الطفل
    المجلد الثامن : رتبة اتشاح بالثوب الرهباني (كتيب صغير) ومعه رتبة النذور الرهباني البسيطة.
    المجلد التاسع: أناشيد: تراتيل دينية ، بعضها مؤلف وبعضها مترجم عن اللاتينية والفرنسية لأعياد الرب والسيدة والقديسين ، على النحو التالي:
    1ً- أعياد الرب : البشارة ، الميلاد ، ألدنح ،القربان الأقدس ، الآلام ، القيامة، خميس الصعود ، لعيد الجسد ، لقلب يسوع الأقدس ، للمسيح الملك .
    2ً- لأعياد العذراء : لسلطانة الوردية ،للأسرار الفرح ، لأسرار الحزن ، لأسرار المجد ، للانتقال ، لشهر مريم .
    3ً- ثمانية لمار يوسف .
    4ً- واحد للروح القدس والعنصرة .
    5ً- واحد للأنفس المطهرة .
    6ً- اثنان للتوبة .( واحد تاليف والاخر ترجمة ).
    7ً- خمسة للمناولة الاولى .

    لا نعرف شيئا عن كتابات الاب عبد الأحد الأخرى .جمعنا أشياء كثيرة من يوميات مار فرنسيس داؤد ومن مراسلاته ومن أقوال وأخبار الأخوات الأوليات وخاصة ألام مريم الراهبة الاولى تلميذة المؤسس ، التي عرفته عن كثب وكانت ذراعه اليمنى في أعمال التأسيس وادراة الجمعية والتي أصبحت رئيسة عامة لسنين عديدة .
    سجلنا هذه الأقوال والأعمال بأمانة خدمة لتاريخ الرهبنة ولتثقيف راهبات بنات قلب يسوع الأقدس.
    كان الاب عبد الأحد واعظا بليغا وشاعرا ملهما على مثال القديس افرام ، ملفان الكنيسة الجامعة ، ووضع الأناشيد المقدسة لترتلها الأخوات مع الشعب ، لغرض ترسيخ أيماننا المقدس في قلوبهم ، وجذبهم الى الحب الإلهي من خلال العبادة لقلب يسوع الأقدس ولسيدة الوردية ، عبادات عزيزة على قلبه اكتسبها خلال سني دراسته الكهنوتية في اكليريكية الأباء الدومينيكان في الموصل .
    الاحتفال بذكراه:
    لقد أقمنا ولأول مرة صلاة خاصة بمناسبة ذكرى السادسة والثمانون لوفاته في كنيسة مار يعقوب/حي آسيا، ترأس الصلاة غبطة أبينا البطريرك مار روفائيل الأول بيدا ويد كلي الطوبى بحضور جمع من المؤمنين لطلب شفاعته من اجل كنيستنا ووطننا، علماً بأن كنيستنا اليوم هي بحاجة الى قديسين يحملونها بصلواتهم .
    خاتمة:
    نرجو من كل شخص ان كانت له معلومات عن مؤسسنا الاب عبد الأحد أو صور وما شابه ذلك، إعلامنا لنعمل معاً على تثبيت قدا ستة فقد بذل ذاته لخدمة الاخر، والرب يجازي كل واحد بثلاثين وستون ومائه، ولكم منا خالص شكرنا وتقديرنا .

    صلاة لطلب شفاعة الاب عبد الأحد رئيس
    أيها الرب الإله واهب الخيرات والنعم، يا من دعوت خادمك عبد الأحد للعمل والسعي المتواصل لشد الجميع الى حب قلبك الإلهي، هبنا نعمك الإلهية على يديه ومن خلال عمل وعيش بناته الروحيات واجمع الجميع في جمال حبك ورحاب قلبك، اسكنا في محبتك أفرحنا باللقاء في بيتك ، يا من خلقتنا وفديتنا وتكمّلنا بأعمال روحــك القدوس آمين.
    avatar
    Amer Yacoub
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 1690
    العمر : 54
    العمل/الترفيه : مدير الموقع
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 15/08/2007

    حياة الأب عبد الأحد سمانو رئيس ( نشر الموضوع في مجلة نجم المشرق) Empty رد: حياة الأب عبد الأحد سمانو رئيس ( نشر الموضوع في مجلة نجم المشرق)

    مُساهمة من طرف Amer Yacoub في الثلاثاء مارس 11, 2008 3:10 pm

    شكرا ماسير ماركريت
    ونظرا لاهمية الموضوع ولكي يطلع عليه
    اكبر عدد من الاعضاء

    فقد تم
    التثبيت


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    مركريت قلب يسوع
    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 70
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    حياة الأب عبد الأحد سمانو رئيس ( نشر الموضوع في مجلة نجم المشرق) Empty رد: حياة الأب عبد الأحد سمانو رئيس ( نشر الموضوع في مجلة نجم المشرق)

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الثلاثاء مارس 11, 2008 4:27 pm

    عزيزي عامر اشكرك من كل قلبي تعطي قيمة حقا للمواضيع المهمة. نعم الموضوع مهم جدا وان شاء الله اواصل نشر تاريخ رهبانيتنا . رهبانية بنات قلب يسوع الاقدس ، لقد انتهى النص العربي لان هي اطروحتي في دراستي في روما كتبتها باللغة الايطالية ولقد ترجمت الى العربية فقط الان تحتاج مراجعة من احد المختصلين . وتنشر وانزل مختصرها في المنتدى عن قريب ايضا ولقد سبق ونشرت ايضا مختصر تاريخ الرهبانية في مجلة نجم المشرق. سلامي وشكري لكل العاملين والمنشطين في المنتدى. نحاول ان نخدم بعضنا البعض بكتاباتنا ومحبتنا وتشجيعنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 19, 2019 1:17 am