أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    الزبيدي : مديونية العراق بنهاياتها وألغي منها 100 مليار دولار

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 56
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    الزبيدي : مديونية العراق بنهاياتها وألغي منها 100 مليار دولار Empty الزبيدي : مديونية العراق بنهاياتها وألغي منها 100 مليار دولار

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الخميس مارس 06, 2008 10:43 pm

    المالكي يوجه أربع وزارات بحماية محطات الطاقة برا جوا
    الزبيدي : مديونية العراق بنهاياتها وألغي منها 100 مليار دولار

    أسامة
    مهدي من لندن : أكد وزير المالية العراقي باقر جبر الزبيدي أن موضوع
    مديونية العراق للدول وصل إلى مراحله النهائية وتم حسم أكثر من 100 مليار
    دولار منها وأشار إلى أن 20 مليار دولار ستستثمر خلال العام الحالي لتقديم
    الخدمات للمواطن في المحافظات العراقية كافة وحسب نسبة عدد السكان ..
    بينما وجه رئيس الوزراء نوري المالكي وزارتي النفط والكهرباء بإبرام عقود
    مع الشركات الأجنبية وحماية محطات الطاقة برا جوا ووضع خطة أمنية موسعة
    بالتنسيق مع وزارتي الدفاع والداخلية وتشديد الإجراءات الرادعة بحق
    العصابات الإرهابية التي تعمل على تخريب محطات توليد الطاقة وتمنع
    المواطنين من الإستفادة منها .
    وقال الوزير العراقي الزبيدي خلال
    اجتماع عقده في بغداد اليوم مع توماس دوبله مورال مدير الشرق الأوسط في
    المفوضية الأوروبية وماركوس المدير فيها لشؤون الشرق الأوسط وباتريكا
    رئيسة وحدة دول الخليج وإيران والعراق واليمن في المفوضية إن موضوع
    مديونية العراق الخارجية للدول وصل إلى مراحله النهائية حيث تم حسم أكثر
    من 100 مليار دولار منها لكنه لم يشر إلى المبالغ المتبقية على العراق من
    هذه الديون . وأضاف أن الحكومة العراقية تسعى إلى تطوير آفاق التعاون
    المشترك بين العراق ودول الاتحاد الأوروبي بما يخدم المصالح وتعزيز أواصر
    التعاون الاقتصادي والمالي بينهما كما نقل بيان رسمي عراقي عن الوزير
    أرسلت نسخة منه إلى "إيلاف" ظهر اليوم . وأوضح أن وزارة المالية ساهمت في
    إعداد موازنة عام 2008 والتي وصلت إلى أكثر من 48 مليار دولار حيث بلغت
    التخصيصات الاستثمارية فيها 20 مليار دولار .. مشددا على أن الحكومة مصممة
    على استثمار مبلغ الموازنة الاستثمارية في المشاريع وتقديم الخدمات
    للمواطنين في جميع المحافظات العراقية وبحسب نسبة عدد السكان".
    وأشار
    الزبيدي إلى أهمية مشاركة الخبرة الأوروبية والشركات في جميع الميادين
    العراقية وقال إن الساحة العراقية يمكنها أن تستوعب هذه الشركات في مجال
    الإعمار والاستثمار الذي سيعود بالمنفعة المشتركة على الطرفين . وأوضح أن
    العراق وقع على اتفاقية "الميكا" التي تضمن حقوق المستثمرين الأجانب في
    العراق . وأكد أهمية دخول شركات دول الاتحاد الأوروبي إلى العراق في
    مجالات الصحة والطاقة ومشاريع الماء والكهرباء وتطوير البنى التحتية .
    ومن
    جانبه أشاد مدير المفوضية بالجهود التي تقوم بها الحكومة العراقية في
    توسيع علاقاتها الاقتصادية مع دول العالم واهتمامها بإقامة المشاريع
    الاستراتيجية وإصلاح النظام الاقتصادي بشكل متطور والذي سيحقق أفضل
    النتائج على صعيد النهوض بالواقع الاقتصادي للعراق الجديد كما قال البيان
    .

    وعلى الصعيد نفسه بحث الزبيدي مع رئيس غرفة التجارة العراقية
    الأميركية رعد عمر جهود الغرفة الأخيرة التي أثمرت عن إقامة معرض ومؤتمر
    بغداد الخاص برجال الأعمال وشركات القطاع الخاص والعام منتصف الشهر الماضي
    والذي أعطى انطباعا" جيدا" لدى زوار المعرض لأنها المرة الأولى التي ينظم
    فيها عرض بهذا الحجم منذ سقوط النظام السابق عام 2003 وعلى ارض العاصمة .
    وأكد
    الوزير العراقي أن الموازنة الاستثمارية لعام 2008 تصل إلى 20 مليار دولار
    وستسهم في عملية تنفيذ المشاريع الإستراتيجية حيث سيكون للقطاع الخاص
    والشركات دور كبير في عملية التنفيذ مشيرا" إلى أن حماية المستثمر الأجنبي
    في العراق قد كفلته اتفاقية "الميكا" التي وقع عليها وزير المالية مؤخرا"
    في واشنطن من اجل حماية حقوق المستثمر .
    ومن جهته أشاد رعد عمر بدعم
    الحكومة العراقية للقطاع الاقتصادي العراقي وحرصها على تشجيع القطاع الخاص
    مؤكدا" أن غرفة التجارة العراقية الأميركية ستدعم وتحث الشركات العالمية
    لأخذ دورها في عملية الإعمار وتأهيل البنى التحتية للعراق من اجل تقديم
    أفضل الخدمات للمواطنين .

    المالكي يوجه وزارتي النفط والكهرباء بحماية محطات الطاقة وبرا جوا
    وجه
    رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم وزارتي النفط والكهرباء بإبرام
    عقود مع الشركات الأجنبية وحماية محطات الطاقة برا جوا لغرض تحسين مستوى
    إنتاج الطاقة لتكون بالشكل الذي يلبي حاجات المواطنين.
    جاء ذلك خلال
    الإجتماع الأسبوعي الذي يعقده المالكي مع الخبراء والمتخصصين في وزارتي
    النفط والكهرباء حيث أعطى تعليماته لوضع خطة أمنية موسعة بمشاركة قوات
    برية وجوية لحماية جميع محطات توليد الطاقة الكهربائية بالتنسيق مع وزارتي
    الدفاع والداخلية وتشديد الإجراءات الرادعة بحق العصابات الإرهابية التي
    تعمل على تخريب محطات توليد الطاقة وتهرب المشتقات النفطية لتمنع
    المواطنين من الإستفادة منها كما قال بيان صحافي لمكتب رئيس الوزراء أرسلت
    نسخة منه إلى "إيلاف" اليوم .
    وقد تابع المالكي خلال الاجتماع
    الإجراءات التنفيذية التي تم الإتفاق بشأنها في الإجتماعات السابقة وسبل
    توفير الدعم المالي اللازم لتقوية البنى التحتية في الوزارتين وإعادة
    تأهيل المحطات المعطلة حيث أكد ضرورة التنسيق الدائم بين الوزارتين والعمل
    بشكل مكثف من أجل توفير الخدمات اللازمة للمواطنين وسد احتياجاتهم خصوصا
    في فصل الصيف المقبل.
    يذكر انه رغم نصب عدادات جديدة في موانئ تصدير
    النفط في البصرة لم تزل عمليات التهريب مستمرة وتهدد الثروة الوطنية الأهم
    في العراق التي تعتبر سلة العراقيين .
    وكانت وزارة النفط قررت نصب
    عدادات جديدة في موانئ التصدير عام 2003 للحد من عمليات التهريب التي
    تعاظمت بعد انهيار النظام السابق حسب مسؤولين أمنيين في البصرة.
    وابلغ
    أحمد الخفاجي وكيل وزارة الداخلية العراقية وكالة أنباء "أصوات العراق" أن
    "عمليات تهريب النفط مازالت مستمرة" .. بينما أشار المهندس ميثاق سامي
    مسؤول الصيانة ومعالجة التجاوزات في شركة الأنابيب إلى أن المهربين يقومون
    بثقب الأنابيب والتزود منها لتعبئة الصهاريج التي تأخذ طريقها للتهريب .
    وكانت
    تجري عمليات قياس النفط المصدر قبل نصب العدادات بوساطة "الذرعة" الذي
    يعتمد على القياس الحجمي لخزانات ناقلات النفط عبر شرائط مدرجة (مسطرة)
    وهي طريقة مقبولة دولياً وتستخدم كبديل عن قراءات العدادات حسب خبراء في
    مجال النفط. ولذلك فإن عمليات التهريب تتم ما بين الإنتاج وبين الخطوط
    الناقلة له. وتوجد في البصرة شبكة كبرى من الأنابيب الناقلة للنفط
    والمشتقات النفطية ومنها أنابيب رئيسة تمتد لآلاف الكيلومترات.
    واتهم
    احمد الخفاجي وزارة النفط بعدم الحد من ظاهرة التهريب وقال إن ما تشيعه
    وزارة النفط عن وضع عدادات للحد من تهريب النفط أمر غير متحقق على الأرض .
    وأكد أنه شاهد مؤخرا مالايقل عن 100 صهريج من النفط يتم تهريبها من جنوب
    العراق عن طريق منطقة بدرة باتجاه محافظة ديالى .
    إلا أن المدير العام لشركة نفط الجنوب المهندس جبار اللعيبي رفض هذه الاتهامات وأكد نصب 12 عدادا حتى الآن في ميناء البصرة.
    وقال
    "أبوابنا مفتوحة لمن يريد التأكد من ذلك ويؤلمنا أن أحد المسؤولين لم يزر
    الميناء ويطلق الاتهامات دون دراية وعلم بما يحدث حقيقة". وأضاف أن ميناء
    البصرة النفطي يشهد أعمالا واسعة بهذا الصدد وقد تم نصب 12 عدادا في ميناء
    البصرة النفطي.
    ويرى الخفاجي أن معالجة ظاهرة التهريب تتطلب إنشاء
    شبكة طرق حدودية مزودة بشبكة رادارات وشبكة أخرى للأشعة الحمراء . وأشار
    إلى ضرورة ممارسة ضغوط دبلوماسية على دول الجوار من قبل المتعددة الجنسيات
    لضبط حدودها ممكن أن تحد من هذه الظاهرة .
    ويعد شط العرب من أنشط
    مناطق التهريب، وخصوصا في منطقة مايسمى بخط التالوك الذي يمتد من جنوب
    بلدة أبو الخصيب قرب ميناء أبو فلوس جنوب البصرة حيث إن هناك أكثر من 64
    مرفأ صغيرا غير شرعي على ضفاف النهر.
    وفي البصرة ميناءان نفطيان هما
    ميناء البصرة وميناء خو العمية ويقعان في رأس الخليج العربي أقصى الجنوب
    العراقي و تتم عبرهما عمليات تصدير النفط الخام واستيراد المشتقات
    النفطية.






    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 20, 2019 1:54 am