أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    شقيقة "هيفاء": أختي ظلمتني ولم تحترم أهلها

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 57
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    شقيقة "هيفاء": أختي ظلمتني ولم تحترم أهلها Empty شقيقة "هيفاء": أختي ظلمتني ولم تحترم أهلها

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الأربعاء مارس 05, 2008 2:38 am

    لا
    أريد مال هيفاء.. أريد منها القليل من الحب والاحترام، واحترام رابطة
    الأخوة، والاهتمام بأهلها.. لكنني وجدتها قادرة على خلق المشاكل في أي
    وقت".. بهذه العبارات الساخنة أطلقت رولا وهبي أخت الفنانة اللبنانية
    "هيفاء وهبي" النار على أختها، مشيرة إلى أنها حرمتها من الدراسة، وأن
    سبيلها الوحيد إلى مواجهتها هو أنها ستغني، وستأخذ جمهور شقيقتها!

    وقالت رولا -في حوار مع جريدة "القبس" الكويتية الصادرة اليوم (الثلاثاء 4
    مارس/آذار2008)- "لم أكن أتوقع أن يأتي يوم أصبح فيه أنا وشقيقتي أعداء،
    فقد كنت وما زلت أحبها لكنها أخطأت بحقي كثيرا.. القصة بدأت عندما كنت في
    الجامعة أدرس الإعلام، وكنت أطمح إلى أن أكون مذيعة، وصودف أن زميلة لي في
    صف أعلى كانت تجري تحقيقا عن عائلات المشاهير، وتأثر أخوة الفنانين
    بالأضواء المسلطة عليهم، وتحدثت حينها إلى زميلتي بأمور كثيرة تمنيت عليها
    أن تبقى خارج إطار النشر، وهي بمثابة فضفضة بين زميلتين، كما أدليت
    بتصريحات بخصوص التحقيق، وحين قرأت هيفاء التحقيق بدأت تهدد وتتوعد، ومن
    هنا بدأت المشاكل مع أن كل ما كتب كان صحيحا".

    وأضافت رولا "قبل هذه الحادثة.. كانت هناك بعض المشاكل بيننا كالتي تحدث
    بين أي أختين، وأحيانا كانت تتعدّى إطار الأخوة، ولا أريد هنا الحديث في
    تلك التفاصيل كي لا أفسح لها مجالا لترفع دعوى قضائية ضدي".

    وحول مواقفها المؤلمة مع هيفاء، قالت" كان عمري 19 سنة، وفوجئت بالشرطة
    تقتادني إلى مخفر حبيش في بيروت، وهناك وجدت ضباطا من أعلى المستويات
    ينتظرونني ليحققوا معي بدعوى أقامتها هيفاء ضدي بحجة أنني ضربتها وحاولت
    قتلها.. وبدأ الجميع يحقق معي على مدى أربع ساعات، وكنت حينها أبكي بشدة،
    وقال لي الضابط (إما تسجني وإما توقعي على عقد يمنعك من الظهور في وسائل
    الإعلام كافة)، فقد كان حلم هيفاء أن تمنعني من الظهور، لكنني رفضت
    التوقيع، فسألوني: ألست خائفة من السجن؟ قلت لهم: أنا لم أفعل ما أخاف
    منه".

    عندها طلب كبير الضباط من الآخرين إخلاء الغرفة، وسألني لماذا رفعت أختك
    ضدك هذه الدعوى؟ قلت له "لأني أريد أن أصبح مذيعة مشهورة، فطلب مني أن
    أذهب إلى بيتي، ووعدني بأنه سيقف إلى جانبي في حال احتجت إليه، فقد قالت
    له إني مريضة نفسيا وكان يتوقع فتاة مجنونة لكنه فوجىء عندما شاهد أمامه
    فتاة صغيرة تبكي طوال الوقت".

    وتابعت "عندما كنا على علاقة جيدة كنت أحرص على إطلالتها، وأختار ملابسها
    وكنت أسدي لها النصح في هذا المجال؛ لأني أحب الموضة كثيرا، وكنت مقربة
    منها، لكنها لم تحترم رابط الأخوة الذي بيننا لأنها لا تأبه بالسمعة".

    وحول تصريحها بأن هيفاء ضربتها وآذتها.. قالت "إنها لم ترفع دعوى ضدها،
    إكراما لوالدتها".. وأضافت "المشكلة أن أمي غالبا ما تتحمل عواقب الأمور،
    ومسكينة أمي .. لا أريد أن أعذبها، وأنا حزينة لأجلها".

    وحول سؤال، لماذا أنت الوحيدة التي أثارت مشاكل علنية مع هيفاء؟ قالت
    "لأنني أردت أن أكون مذيعة، هي لم تقبل لأنها لا تريد لسواها أن تكون
    مشهورة، لكن مشكلتي مع هيفاء أنها لم تعاملني كأخت، لم تهتم بي كما كان
    يفترض، علما بأنني في الـ22 من عمري ، وهي في ال38، أي أن هناك فارقا
    كبيرا بيننا، وهي لم تحاول يوما أن تهتم بي، كما تهتم أي أخت بأختها
    الصغرى".

    وأضافت "لم يكن من الضروري أن أطلب، كان عليها أن تراعي الأخوة، لم تكن
    تشعر بنا أو برابط الأخوة بيننا، كنت أريد أن تحبني كما أحببتها.. إنني لا
    أريد مالها، أريدها أن تكون شقيقتي".

    وبالنسبة لمصالحتها.. أجابت "نعم، وعندما حصل معها حادث الطائرة ذهبت إلى
    بيتها، واطمأننت عليها، وطوال وجودي في منزلها لم تكن تحفل بي أو تشعر حتى
    بوجودي، لذا انسحبت بهدوء"، وتابعت "هيفاء قادرة على إحداث المشاكل
    دائما"، وأضافت "كان يحق لي كشقيقة صغرى القليل من الأمان الذي لم تمنحه
    لي".

    وحول سؤال هل تشعرين بأنها غير قادرة على الحب والعطاء؟ أجابت "إذا كانت غير قادرة على الاهتمام بأهلها، فكيف ستكون نهايتها؟".

    وتابعت "غالبا ما أفاجأ بصحفيين مرسلين من قبل هيفاء لإيقاعي في الفخ،
    أذكر مرة أن أحد المذيعين اتصل بي وسألني إذا كنت سأغني لأنه يريد أن
    يستضيفني وأجبته بالإيجاب، علما بأن الفكرة لم تكن حاضرة حينها، وبعد ربع
    ساعة اتصلت بي والدتي وكانت تبكي وتنوح، وقالت لي إن هيفاء اتصلت بها
    لتخبرها بأن أحد الصحفيين أخبرها بأنني سأغني، لذا أفضل أن أكون حذرة لأني
    لم أعد أثق بالناس".

    أريد أن أغني

    بالنسبة لطموحها تابعت "أريد أن أغني، وقد بدأت أحضر ألبومي الأول.. فصوتي
    مقبول"، وتابعت "هناك فنانات يملكن صوتا جميلا، ويعتمدن على الإغراء مثل
    نيللي مقدسي.. لكن ليس بالضرورة أن أكون فنانة إغراء، فإذا لم يكن صوتي
    خارقا، فبإمكاني أن أكون صاحبة إطلالة خفيفة وجذابة".

    وواصلت "الكثيرون يشجعونني على هذه الخطوة، لكنني لم أكن أفكر فيها إلى أن
    حزمت أمري وقررت الغناء.. لدي أكثر من عرض أدرس بينها الأفضل، ومنذ أن
    قررت الغناء وجدت الكثير من الدعم من الصحافة وشركات الإنتاج وحتى من
    الناس العاديين؛ إذ أنشأ أحد الشباب موقعا خاصا بي على الإنترنت".

    وقالت "هيفاء منعتني من أن أكون مذيعة فقررت الغناء وسأغني.. لأجني مالا
    أنفق منه على دراستي، لأن الدراسة حلمي الأول والأخير.. وأنا حاليا في صدد
    اختيار أغنياتي".

    وتابعت "هيفاء منعتني من التلفزيون، وحتى لو حدث، وتصالحنا فلن أعدل عن فكرة الغناء؛ إلا في حال قررت الزواج".

    وبالنسبة لعلاقتها برولا سعد.. قالت "أنا تعرفت إلى رولا بالصدفة من خلال
    مدير أعمالها كريم، وأصبحنا صديقتين، ونحن نتواصل باستمرار، وأنا أحب رولا
    وأشعر بأن هيفاء ظلمتها كثيرا، وبالفعل هذه الإنسانة تملك من طيبة القلب
    ما جعلني أشعر بأنها أختي؛ إذ إنها تواظب على السؤال عني يوميا،
    والاطمئنان على أحوالي، وأشعر بأن المصيبة تجمعنا".

    وحول شعبية هيفاء وقاعدتها الجماهيرية الكبيرة، قالت "سأحظى بشعبيتها وسآخذ جمهورها، ليس كل جمهورها لكن البعض منه سيحبني".


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 11, 2020 2:30 am