أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    علي بابيرسيرة أمير حرب رافق صدام في سجنه وأطلق سراحه الطلبني

    avatar
    Amer Yacoub
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 1690
    العمر : 55
    العمل/الترفيه : مدير الموقع
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 15/08/2007

    علي بابيرسيرة أمير حرب رافق صدام في سجنه وأطلق سراحه الطلبني Empty علي بابيرسيرة أمير حرب رافق صدام في سجنه وأطلق سراحه الطلبني

    مُساهمة من طرف Amer Yacoub في الأحد أكتوبر 28, 2007 2:52 pm

    علي بابير .. سيرة أمير حرب رافق صدام في سجنه وأطلق سراحه الطلباني
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    يعتقد الشيخ علي بابير زعيم الجماعة الإسلامية الكردية أنه خرج فائزا في مشواره الطويل بين القتال في جبال كردستان وسنوات الاعتقال في كامب كوبر على يد حراسه الأميركيين.

    وتشير صحيفة لوس أنجلوس تايمز في تقريرها المنشور الأحد، إلى أن مذكرات بابير المترجمة إلى العربية قد نفذت طبعتها الأولى من الأسواق، ودار النشر في طريقها لطرح الطبعة الثانية منها.

    ويقود بابير (46 عاما) الجماعة الإسلامية الكردية، ويملك قناة تلفزيونية، ودارا للنشر، وستة مقاعد في المجلس التشريعي الكردي، ومجمعا سكنيا في ضواحي مدينة أربيل.

    والشيخ لم يضع دقيقة من وقته حتى عندما كان معتقلا، ويقول للصحيفة الأميركية "لقد انتهزت هذه الفرصة لدراسة أحكام الشريعة مع رفاقي في المعتقل، ونجحت في تحفيظهم القرآن كاملا".

    وينظر بابير إلى نفسه الآن بوصفه قائدا يخوض حربا عقائدية ضد القوى العلمانية، ولم تؤد مدة اعتقاله التي طالت 22 شهرا من دون توجيه أية تهمة إليه سوى في تشدد مواقفه ضد ما يصفها بقيم الغرب المنافق، حيث قال:

    "حسب قوانين الغرب وحسب الشريعة، فليس مقبولا اعتقال أي شخص من دون توفر أدلة ضده، واتضح لي أيضا أن الأميركيين لا يفقهون شيئا عنا نحن الإسلاميين".

    وبالعودة إلى الوراء، فإن بابير قاتل نظام صدام حسين إلى جانب باقي الفصائل الكردية بين عقدي الثمانينيات والتسعينيات، وقادت شخصيته الكاريزمية، وخفة ظله إلى كسب إعجاب القادة العلمانيين مثل جلال الطالباني.

    ولكن لوس أنجلوس تايمز تقول إن قسماته الوادعة وطبعه المرح يخفيان تحتهما رجلا قاسيا لا يرحم، ففي سنة 1990 أمر بابير بإعدام أخيه، متهما إياه بالعمالة لمخابرات النظام السابق.

    وفي سنة 2002 انشق بابير عن الجماعة الإسلامية الكردية، وقام برفقة ألف من أنصاره بإنشاء معسكر للتدريب بالقرب من قرية خورمال الواقعة في سفوح جبال زاغروس بمحاذاة الحدود الإيرانية.

    إلى جانب معسكر الشيخ بابير، كان هناك معسكر جماعة "أنصار الإسلام" المتشددة التي يشتبه بارتباطها بتنظيم القاعدة، وقامت القوات الأميركية بقصف معسكرها بصواريخ توما هاوك في آذار/ مارس سنة 2003، مما أدى إلى مقتل العشرات من أنصار بابير، وتركت حركته في حالة من التخبط والتشتت.

    ولكن ذلك لم يمنعه من الضغط على القوات الأميركية لدفع تعويض لعائلات المسلحين الذين قتلوا في أثناء القصف، واستدعاه الأميركيون للتفاوض حول الموضوع في المجمع التابع لهم بالقرب من مدينة دهوك، ولكن بدل الالتقاء بالضباط يوم الـ 10 من شهر تموز/ يوليو 2003 فقد جرى توقيفه ومن كان معه بالقرب من نقطة تفتيش، حيث عصبت أعينهم وقيدت أيديهم واقتيدوا إلى إحدى المروحيات العسكرية التي حطت بهم في معسكر كوبر بالقرب من العاصمة العراقية.

    يقول بابير إنه كان معتقلا في المكان نفسه مع صدام حسين وتعرض إلى سوء معاملة على الصعيدين النفسي والجسدي، ولا يود التحدث "عن تلك الأيام السود".

    وقد جرى احتجاز بابير في زنزانة لا تزيد مساحتها عن مترين ونصف، لمدة سنة لم يلتق خلالها إلا بمحققين تابعين للبنتاغون والمخابرات البريطانية، ووكالة المخابرات المركزية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي الذين اتهموه بالتخطيط لشن هجمات على قوات التحالف، ودعم منظة أنصار الإسلام، وبعض العناصر الخطرة من بقايا النظام السابق.

    وبعد هذا الوقت الطويل أخبره محقق بريطاني أن الأميركيين اقتنعوا ببراءته من جميع التهم الموجهة إليه، ولكنه سيبقى هنا لإن "واشنطن تريدني معتقلا لأسباب تتعلق بالأمن القومي".

    أمضى بابير مدة اعتقاله بقراءة القرآن والصلاة، والتكلم همسا مع بعض المعتقلين، خشية أن يعاقبه الحراس بحرمانه من رخصة التمشي في باحة السجن لمدة 30 دقيقة مرتين في اليوم.

    ولكن ظروف الاعتقال تحسنت كثيرا بعد فضيحة أبو غريب وسمح لبابير بكتابة الرسائل والتحدث مع زوجته هاتفيا، وكذلك التحدث إلى باقي المعتقلين الذين كان معظمهم من أركان النظام السابق.

    يتذكر بابير بعضا من أحداث السجن قائلا: "مرّ بقربي تسعة أشخاص وكان أحدهم يعرج. إنه علي حسن المجيد المعروف بعلي الكيماوي، صرخت فيهم قائلا أنتم لستم مسلمين، أنظروا ماذا فعلتم بأنفسكم وبالبلد".

    ولكنهم أجابوه بأن اللوم يقع بأكمله على صدام، لأنه كان ديكتاتورا لا ينصت لأحد، وعندما قال لعلي المجيد "ولكنك كنت الرجل الثاني في النظام" أجابه المجيد "لم يكن صدام يعترف بشيء اسمه الرجل الثاني".

    وعندما سأله أحد أركان النظام السابق لماذا لا يشتكي من نوعية الطعام؟ أجابه بابير: "أنتم أجبرتمونا على اللجوء إلى الجبال واعتدنا هناك على قلة الطعام، وظروف العيش الخشنة" ولكنه نجح في كسب ودهم وأصبح الجميع ينادونه بالشيخ.

    أخبر الأميركيون "الشيخ" ربيع سنة 2005 أنهم سيطلقون سراحه بعد أن يمضي على تعهد بأن لا ينضم إلى حزب البعث المنحل، وإخبار السلطات الحكومية عن أي شخص يفعل ذلك.

    ولكن بابير رفض التوقيع على مثل هذا التعهد، وأطلق الأميركيون سراحه بعد تدخل جلال الطالباني، وهكذا ذهب إلى أربيل، وقام بجمع أنصاره مرة أخرى، مؤسسا حزبا جديدا ومحطة تلفزيونية وألف كتابا باع منه حتى الآن خمسة الاف نسخة.

    ولا يبدو الشيخ علي بابير نادما على مدة اعتقاله، لأنها جعلت الأسلاميين الأكراد يلتفون حوله، وجعلته يفهم أصدقاءه بشكل أفضل ويفهم أعداءه أيضا بشكل أفضل، حسب قوله.



    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 28, 2020 8:04 pm