أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    خلاف سويدي عراقي حول اللاجئين العراقيين

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 56
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    خلاف سويدي عراقي حول اللاجئين العراقيين Empty خلاف سويدي عراقي حول اللاجئين العراقيين

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في السبت فبراير 02, 2008 11:48 pm







    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






    <table border="0" width="100%"><tr> <td align="right" valign="middle"> [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    </td>
    <td align="right" valign="middle"> [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    « في: اليوم في 08:06:06 pm »
    </td>


    <td style="font-size: smaller;" align="right" height="20" nowrap="nowrap" valign="bottom"> [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    </td>
    </tr></table>


    <hr style="width: 550px;" class="hrcolor" align="right" size="1">
    خلاف سويدي عراقي حول اللاجئيين العراقيين

    تطلب
    الحكومة السويدية من الحكومة العراقية استقبال مواطنيها الذين يتم
    ابعادهم من السويد . ولكن العراق يفاوض بقوة ويريد من السويد اشياء مقابل
    موافقته. وقد و قع البلدين في لعبة دبلوماسية واصبح اللاجئين اوراق لعبة
    سياسية.

    في 21 تشرين ثاني من العام الماضي هبطت طائرة العراقي
    هلكورد عمر في كردستان العراق بعد ان بدءت سفرته من مطار ارلندة في
    ستوكهولم . كان هلكورد قد قضى سبعة اعوام في السويد كطالب لجوء وبعد قرار
    الطرد كان عليه الخروج ، كان معه في سفرته الى كردستان رجال شرطة سويدين.
    ولكن في مطار اربيل لم يوافق رجال شرطة الحدود العراقيين على استقبال
    هلكورد ووضعوه في نفس الطائرة التي اقلته من السويد وكانت حجتهم بعدم
    استقباله هي افتقاده للوثائق الشخصية.

    في الواقع قصة هلكورد مشابهة
    لقصص آلآف العراقيين في السويد الذين اصبحوا مجرد اوراق في لعبة سياسية.
    رسميا الموقف واضح : تطلب السويد استنادا الى القانون الدولي ان يستقبل
    العراق مواطنيه الان وبعد ان حصل عدد كبير منهم على قرارات بالرفض.

    لكن رد العراق هو ان البلد بحاجة الى فرصة لكي يستعيد قواه.
    -
    يقول احمد بامرني سفير العراق في ستوكهولم : الكثير من هؤلاء الاشخاص هم
    من النخبة. من بينهم الاطباء ، اساتذه جامعات، مهندسين وسوف نحتاجهم في
    اعادة بناء بلدنا. نتمنى ان تعطي السويد فرصة لهؤلاء في البقاء الى ان
    يجدوا شيئا يعودون اليه.

    لكن المفاوضات طويلة ومعقدة ، هذا ما
    اظهرته المقابلات التي اجرتها جريدة سفنسكا داغبلادت مع اصحاب القرار.
    وبعد ان طالبت هذه المصادر بالابقاء على اسمها مجهولا قالت تلك المصادر ان
    الموضوع بمجمله لعبة دبلوماسية ومصالح وطنية.

    يريد العراق من
    السويد ان تسرع في خلاصة العملية وذلك باستقرار سفارتها في بغداد وفتح
    قنصلية لها في اربيل عاصمة اقليم كردستان. ويوجد على طاولة المفاوضات
    مساعدة افضل للاجئين مثل التعليم والذي سيعطيهم مكانا في اعادة بناء
    بلدهم.


    وطالبت حكومة اقليم كردستان من السلطات السويدية
    بانهاء منع الطيران الى العراق والذي بدء منذ الخريف الماضي ، (وقد
    انتهى المنع يوم الخميس الماضي من خلال بدء شركة فيكينغ لاين بتسيير
    رحلاتها الى اربيل: المترجم).

    ومقابل تلك الامنيات ستحصل السويد عل توقيع عراقي على اتفاقية العودة والمساعدة في تشجيع العراقيين على العودة الى بلدهم.
    والوضع
    في منطقة الادارة الذاتية في كردستان مستقر اذا ما قورن بالمناطق الاخرى
    من الجمهورية، والروابط مع السويد قوية . العديد من الوزراء عاشوا في
    السويد كلاجئين . يقود وزارة الخارجية العراقية حاليا هوشيار زيباري،
    الرجل الذي يتمتع بموقع مهم في الحزب الديمقراطي الكردستاني.

    عندما
    زار بغداد في شهر ايلول الماضي كل من وزير الخارجية كارل بيلد ووزير
    الهجرة توماس بيلستروم كان هناك في جدول المباحثات موضوع اعادة استقبال
    اللاجئين المبعدين. ولكن كانت النتيجة حسب مصدر سفنسكا داغبلادت تعميق
    الهوة في موضوع ابعاد اللاجئيين.

    كان يتمنى القادة الاكراد ان يزور
    الوفد السويدي اربيل ايضا . وزيارة رسمية سويدية كان سيقوي موقف حكومة
    الاقليم داخليا في العراق كما كان سيعطي دلالات الى الجانب الثاني من
    الحدود اي تركيا.

    عندما وصل الوزيرين السويدين الى بغداد كان رئيس
    البلاد والزعيم الكردي السابق جلال طالباني موجودا في اربيل برفقة رئيس
    الاقليم مسعود البارزاني .

    - يقول موظف عال المستوى في الحكومة
    المركزية في العراق: عندما اختار الوفد السويدي عدم السفر الى كردستان
    كان مؤشرا واضحا انه شكل من اشكال الضغط في موضوع اعادة اللاجئين.

    ولا يريد وزير الهجرة توبياس بيلستروم التعليق على محتوى المفاوضات ولكنه
    كان متفائلا جدا بان العراق سوف يوقع على اتفاقية اعادة اللاجئيين.

    - يقول
    وزير الهجرة توبياس بيلستروم: اساسا نحن والحكومة العراقية لدينا نفس
    الموقف. اكثرية الاشخاص الذين يطلبون اللجوء في السويد سوف يعودون الى
    العراق تدريجيا.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 22, 2019 9:25 pm