أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    قضايا النهار واقع الآشوريين مرآة العراق

    avatar
    Amer Yacoub
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 1690
    العمر : 55
    العمل/الترفيه : مدير الموقع
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 15/08/2007

    قضايا النهار  واقع الآشوريين مرآة العراق Empty قضايا النهار واقع الآشوريين مرآة العراق

    مُساهمة من طرف Amer Yacoub في الأحد أكتوبر 21, 2007 12:31 am

    by [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]قضايا النهار واقع الآشوريين مرآة العراق

    تقرير عبد الزهرة الركابي




    لا شك في ان الآشوريين الحاليين هم احفاد من تبقى من الامبراطوريتين الآشورية والبابلية، وقد حكمت هاتان الامبراطوريتان ما كان يسمى وقتها "بلاد ما بين النهرين" او ما يعرف بالعراق حاليا، ومن ناحية المذهب الديني يتوزع الآشوريون بين الكنيسة الشرقية القديمة وكنيسة انطاكية الارثوذكسية وكنيسة الكلدان الكاثوليك كما يوجد بينهم بعض البروتستانت.

    كان الآشوريون من الاقوام التي اشتهرت في بلاد الرافدين، ولاسيما في عام 2500 ما قبل التاريخ، حيث كانت الامبراطورية الآشورية وعاصمتها نينوى قرب مدينة الموصل، تمتد في رقعة جغرافية كبيرة تشمل تركيا وسوريا، بالاضافة الى العراق الذي كان يمثل مركز ثقل الآشوريين وتواجدهم قبل ان يتعرضوا في العصر الحديث والعقود الاخيرة الى الزحف الكردي في شمال العراق الذي كان تاريخياً موطن الآشوريين، حتى ان الكثير من الدلائل التاريخية تؤكد ذلك.

    ومن الواضح والمعروف ان الآشوريين تعرضوا الى مذابح وتهجير في المناطق التي تقع في العراق وتركيا عبر التاريخ، لاسيما في القرون الاخيرة والتي كان فيها حكم الامبراطورية العثمانية سائداً، وفق ما ذكره الباحث الآشوري سعيد لحدو في محاضرة له خلال الفترة التي جرى فيها الحوار الكردي الآشوري قبل سنين. وقد حمّل الاكراد المسؤولية أو جزءاً منها، إذ قال فيها: "لكن الاداة الفاعلة في معظم الحالات كان الأكراد، وبخاصة في ما يتعلق بمذابح السريان الآشوريين في مناطق طور عبدين ديار بكر وحيكاري واورمية والجبال المحيطة بها".

    وبعيداً عما لحق بالآشوريين من مجازر وتهجير في العصور المتأخرة والقرون الاخيرة، سوف نتناول باختصار وضع الآشوريين في العراق أبان حقبة النظام العراقي السابق، وهي الحقبة التي شهدت إنحسار المكان الجغرافي وتناقص الحجم الديموغرافي للآشوريين بفعل عوامل كان من أبرزها تأثيرا، الزحف الكردي على مدن الآشوريين وقراهم والذي اشتدت وطأته عام 1991 خصوصاً بعد تمتع الاكراد بكيان شبه مستقل او على الاقل ظلوا بعيدين عن سطوة النظام العراقي السابق.

    ويقول الآشوريون في هذا الصدد، ان الاكراد قاموا بعملية تكريد لمدن الآشوريين وقراهم وأصبحت اليوم ضمن الهيمنة الكردية، او ان بعض الاكراد تجاوزوا على اراضي الآشوريين واغتصبوها لمصلحتهم، من خلال استثمارها وجمع خيراتها لأنفسهم أمام انظار اصحابها الشرعيين، وهذه القرى هي: معلثايا منطقة زاخو، قرية دير ابون، صوريا، قرية مانكيش، قرية بابلو، فيشخابور، بلمند، بيرسفى، قرية بيدارو، خردس، باز، سرسنك، الداوودية، قرية ارادن، شقلاوا، مل عرب، بابلو، اينشكي، كوري كاشانا، بيرسفي، منطقة بروراي بالا، بيتاثا، باز، ديري... وغيرها.

    ومن المعلوم ان ما يعوّق اليوم عملية اعادة الحق الى أصحابه حسب ما يقول الآشوريون هو، ان آلاف الاكراد، استوطنوا فعلاً قرى السريان الكلدان الآشوريين وبلداتهم، وخصوصاً في منطقة دهوك وضواحي مدينة اربيل. ومع شيء من الاستدراك يضيف الآشوريون: ولكن علينا الاقرار ان عمليات الاستيلاء والطرد والفتك والتكريد التي لحقت بمناطق السريان الكلدان الآشوريين وقعت في ظروف استثنائية مر بها الوطن العراقي في ما يقارب القرن، اي منذ التطهير العرقي الذي تعرض له الآشوريون الكلدان السريان، في 1915، ومذابح سميل عام 1933، مروراً بالتمرد الكردي ضد سلطات بغداد 1961، وانتهاء بحرب الخليج الثانية 1991.

    وكان من المفترض، زوال هذه الظروف التي اخلت بالأمن والاستقرار والخريطة الاثنية واللغوية لشمال العراق، مع زوال النظام العراقي السابق، الا ان احتلال العراق من جانب اميركا التي امعنت في دعم حلفائها المحليين وفي مقدمهم الاكراد، جعل الحالة الآشورية تزداد سوءاً بعد ان استولى الاكراد على مناطقهم في شمال العراق، وتحديداً في اربيل ودهوك وزاخو.



    وتتجسد مطالب الآشوريين في هذا الوقت حسبما يقول الباحث الآشوري شمعون دنحو بما تطالب به اليوم غالبية المؤسسات والمنظمات الآشورية الكلدانية السريانية اي تطبيق شعارات المساواة والحقوق والديموقراطية تطبيقاً عملياً، فعندما يعاد الاكراد الى القرى والمناطق التي طردوا منها (بواسطة القانون وليس العنف) لن يكون هذا عالقاً في وجه اعادة المهجرين من ابناء شعبنا السرياني الكلداني الآشوري، المقيمين ببغداد او في مناطق عراقية اخرى، او في بلاد الاغتراب، ويقدّرون اليوم بما يقارب المليون نسمة، الى قراهم في شمال العراق، وتقديم الدعم وفسح المجال لمن يود العودة من المنافي.

    وتظل الحالة الآشورية أسوة بالحالات الاخرى في العراق، مرآة عاكسة للحالة العراقية الأكبر والأعم والمتمثلة في قضية العراق، والتي تنم عن معاناة ومحنة تشمل الغالبية مثلما تشمل الاقلية، وهي معاناة تختزل في معاناة العراقيين والعراق المحتل، ولن يشعر الآشوريون وكل اطياف الشعب العراقي بالأمان، ما دام العراق غائب
    .


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 26, 2020 10:16 pm