أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    تاجيل الانتخابات الباكستانية الى 18 فبراير

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 56
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    تاجيل الانتخابات الباكستانية الى 18 فبراير Empty تاجيل الانتخابات الباكستانية الى 18 فبراير

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الأربعاء يناير 02, 2008 5:17 pm


    أعلنت اللجنة الانتخابية في باكستان الأربعاء 2-1-2008 أن الانتخابات
    التشريعية أرجئت إلى 18فبراير/ شباط بعدما كانت مقررة في الثامن من
    يناير/كانون الثاني الحالي وذلك بسبب اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنازير
    بوتو الخميس الماضي وأعمال العنف التي تلته.

    جاء ذلك، في جين أشار وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إلى أن بلاده،
    والاتحاد الأوروبي، يعتبران أنه "من الصعب" فتح تحقيق دولي في اغتيال
    رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو، وفق ما يطالب به زوجها آصف زرداري.


    وكان زرداري نادى طالب بإجراء تحقيق دولي باغتيال زوجته، على غرار التحقيق
    الدولي الجاري في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. إلا
    أن كوشنير رأى أن إجراء هذا النوع من التحقيق "يتطلب أن يكون هناك تورط
    لدولة أخرى"، وهو اشتباه أشار كوشنير إلى توافره في قضية الحريري، ملمّحاً
    إلى تحميل "التطرف" مسؤولية اغتيال بوتو.

    وردا على سؤال حول طبيعة هذا "التطرف", قال "ليس مستغربا ان يكون الارهاب
    الاسلامي لانني اعلم انه مستقر في المناطق القبلية" في غرب باكستان.


    الحكومة تتمسك بروايتها

    لكن "فرضية" الوزير الفرنسي تتافى مع موقف الحكومة الباكستانية، التي ما
    تزال تصر على أن سبب وفاة بوتو يعود إلى ارتطام رأسها بمقبض فتحة سقف
    سيارتها نتيحة الانفجار، رغم عدم التصديق المتزايد لهذه الفرضية. إذ يقول
    حزب المعارضة الرئيسي الذي تزعمته بوتو انها أصيبت بالرصاص، وهو ما يصدقه
    معظم الباكستانيين. وعزز هذا الاعتقاد، بثّ مشاهد مصوّرة، تُظهر بشكل واضح
    شاباً يطلق النار من مسدس على بوتو، من مسافة تبعد نحو 3 امتار، فيتحرك
    وشاحها الأبيض، ثم تظهر مشاهد سقوطها داخل العربة المصفحة.

    وطغى الجدل حول الطريقة التي اغتيلت فيها بوتو على مسألة معرفة من يقف
    وراء الهجوم. وهو جدل بدأ مع إعلان وزراة الداخلية الباكستانية، بعد 24
    ساعة من وفاتها، أن 3 طلقات أطلقها مهاجم انتحاري قبل أن يفجر نفسه. لكن
    أضاف أن لا الرصاص ولا شظايا الانفجار تسببت بقتلها، مشيرة إلى أنها توفيت
    عندما خفضت رأسها ودفع الانفجار رأسها للارتطام بمقبض برز من فتحة السقف،
    وحطم الارتطام جمجمتها.

    بعدها، اجتمع وزراء من الحكومة المؤقتة مع كبار الصحفيين، واعتذروا عن
    الطريقة "الفجة" التي أعلن بها المتحدث باسم وزارة الداخلية عن النتيجة
    التي توصلت اليها الحكومة. لكن وزير الداخلية في الحكومة المؤقتة حامد
    نواز قال ان الحكومة لم تغير موقفها. وأشار إلى أن تصريحات المتحدث "كانت
    فجة الى حد ما، لكن لم يكن هناك تغير في الموقف الفعلي" بأن رأس بوتو
    ارتطم بالمقبض.

    وردا على سؤال عن اللقطات المصورة التي تظهر الرجل وهو يطلق النار على بوتو قال نواز "سيبحث التحقيق هذه المسألة أيضا".

    وبينما قتل في الانفجار الذي وقع بعد لحظات أكثر من 20 شخصاً، لم يصب أي من مرافقي بوتو الذين كانوا داخل سيارتها.


    نظرية المؤامرة

    وأعطى الجدل حول الطريقة التي توفيت بها بوتو فعلا دفعة لنظريات المؤامرة،
    في بلد يرى كثير من شعبه أن يد أجهزة الامن أو الدول الاجنبية القوية، تقف
    حتما وراء كل أزمة سياسية. وقال رئيس سابق للمخابرات أسد دوراني ان اندفاع
    الحكومة لتفسير وفاة بوتو "لم يكن ضروريا على الاطلاق" ولن ينهي الاتهامات
    المتعلقة بفشل الامن. وأضاف "نظرا لشغفهم للعثور على شيء ما لتبرير موقفهم
    فإنهم أحيانا يلفقون أشياء تعود لتؤرقهم".

    وقال طبيب ان الاطباء الذين فحصوا بوتو قالوا انه لم تظهر رصاصة ولا شظية
    في الاشعة السينية التي أجريت لها. واضاف ان الجرح الوحيد في رأسها لم يكن
    على ما يبدو جرح ناجم عن رصاصة وانما يشير على ما يبدو الى ارتطام بجسم
    ثقيل.

    وأصدر الاطباء تقريرا غير حاسم يقول ان سبب الوفاة "جرح مفتوح في الرأس مع كسر في عظام الجمجمة أفضيا الى توقف في القلب والرئتين".

    وقالت الحكومة ان جثة بوتو لم تشرح نزولا على طلب أفراد أسرتها. لكن
    زرداري اعتبر انه لم تكن هناك ضرورة لتشريح الجثة لانه كان من الواضح
    تماما أن الوفاة حدثت نتيجة لرصاصة. كما أبدى تشككه في الكيفية التي كان
    سيجرى بها التشريح. وقال للصحفيين "عشت هنا لفترة طويلة تكفي لان أعرف كيف
    وأين كان سيجرى التشريح".

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 20, 2020 1:17 am