أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    بناظير بوتو تدفن قرب والدها

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 57
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    بناظير بوتو تدفن قرب والدها Empty بناظير بوتو تدفن قرب والدها

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الجمعة ديسمبر 28, 2007 8:36 pm

    بينظير بوتو تدفن بالقرب من والدها (صوت العراق) - 28-12-2007
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    شارك عشرات الآلاف من أنصار رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة وزعيمة حزب
    الشعب بينظير بوتو في دفن جثمانها في مسقط رأسها بإقليم السند.

    وقد ووري الجثمان الثرى في مدفن عائلة بوتو في ناوديروا بالقرب من والدها رئيس الوزراء السابق ذو الفقار علي بوتو.

    في هذه الأثناء اتهم الرئيس الباكستاني برفيز مشرف المتطرفين الاسلاميين
    باغتيال بوتو، فيما قالت الحكومة الباكستانية إنها حذرت بوتو من أن اسمها
    موجود على قائمة من تريد القاعدة تصفيتهم.

    وكانت بوتو قد اتهمت عناصر منشقة في جهاز الاستخبارات الباكستاني بأنها وراء محاولة اغتيالها في أكتوبر الماضي.

    من جهة أخرى دعا مشرف الشعب الباكستاني إلى الهدوء بعد اغتيال بوتو في تجمع انتخابي يوم الخميس.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    لكن أنصار بوتو الغاضبين أحرقوا عددا من السيارات واشتبكوا مع عناصر
    الشرطة، خاصة في إقليمي البنجاب والسند. وقد بلغ عدد القتلى 19 قتيلا على
    الأقل.

    وقالت الشرطة إن 16 شخصا لقوا حتفهم في الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في إقليم السند.

    وكان قد تم إعطاء الأوامر لقوات الأمن الباكستانية في إقليم السند بإطلاق النار على المتظاهرين الذين يقومون بأعمال الشغب.

    في هذه الأثناء انفجرت قنبلة زرعت على جانب طريق في سيارة كان يستقلها أحد
    مرشحي الحزب الحاكم للانتخابات التشريعية المقبلة، مما أسفر عن مقتله
    ومقتل ثلاثة من مساعديه.

    ووقع الهجوم بالقرب من قرية مانجلور في إقليم سوات، الذي يبعد 200 كيلومتر عن بيشاور.

    وبالرغم من موجة العنف التي تجتاح البلاد قال رئيس الوزراء الباكستاني
    محمديان سومورو إن موعد الانتخابات التشريعية المقبلة لن يتغير.

    يشار الى أنه من المقرر أن تقام الانتخابات يوم الثامن من يناير المقبل في ظل مقاطعة حزب الرابطة الاسلامية الذي يتزعمه نواز شريف.

    موجة من التنديد الدولي
    وقد أثار اغتيال بوتو موجة كبيرة من الإدانة حول العالم، كما وصفت الأمم المتحدة الاغتيال بأنه عمل إرهابي بغيض.

    ويدعو المسؤولون الأمريكيون إلى إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها،
    لكن مراسلين يقولون إن الاغتيال أثار علامة استفهام كبيرة حول مصير
    الانتخابات.

    من جانبه قال رئيس الوزراء السابق ومنافس بوتو الأبرز سياسيا نواز شريف إن
    من الضروري إجراء تحقيق مستقل حول مسألة اغتيال بوتو، معربا عن عدم ثقته
    في حكومة مشرف التي قال إنها لن تجري أي تحقيق مستقل حول عملية الاغتيال.

    وقال شريف للصحفيين: "أنا أطلب من مشرف أن يتخلى عن السلطة، دون التأخر عن فعل ذلك ليوم واحد".

    كما دعا شريف إلى إعلان الإضراب في أنحاء البلاد يوم الجمعة، وهو ما يبدو
    ملاحظا في بعض أجزاء باكستان، وفقا لمراسلة بي بي سي في إسلام آباد
    باربارة بليت.

    من جهة أخرى قالت جريدة آسيا تايمز إن أحد مراسليها تلقى مكالمة هاتفية من
    قائد في تنظيم للقاعدة في أفغانستان، ويدعى مصطفى أبو اليزيد، والذي أعلن
    عن مسؤولية القاعدة عن اغتيال بوتو.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] مسيرة حياة بوتو..

    تلقت تعليمها في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة وجامعة أوكسفورد في بريطانيا
    قاد والدها باكستان قبل إعدامه عام 1979
    قضت خمس سنوات في السجن
    تولت رئاسة الوزراء ما بين عام 1988 وعام 1990 ثم ما بين عام 1993 وعام 1996
    تم طردها من منصبها في المرتين من قبل الرئيس الباكستاني بسبب اتهامها بالفساد
    كونت تحالفا مع نواز شريف عام 2006
    أنهت منفاها الاختياري بالعودة الى باكستان في أكتوبر 2007

    خطابها الأخير
    وكانت بوتو، 54 عاما، قد لقيت حتفها في اعقاب قيام مسلح بإطلاق الرصاص
    عليها قبل أن يفجر نفسه ويقتل حوالي 20 شخصا آخر وسط مهرجان خطابي حاشد
    كانت زعيمة حزب الشعب تعقده في مدينة روالبندي.

    وقال مراسل بي بي سي العربية في باكستان، أبو بكر يونس، إن بوتو كانت قد
    قالت في خطابها إنها قادرة هي وحزبها، في حال فازت في الانتخابات العامة
    المقبلة، على القضاء على المسلحين الموجودين في المناطق الشمالية.

    ووصف فرحة الله بابار، المتحدث باسم حزب الشعب الباكستاني والذي كان شاهد
    عيان على عملية الاغتيال، تفاصيل حادث مقتل بوتو وقال إنها سقطت على أرض
    السيارة المكشوفة التي كانت تستقلها وهي تحيي أنصارها، ولفظت أنفاسها
    الأخيرة لدى وصولها إلى المستشفى الذي نقلت إليه، ويقع على بعد خمسة كيلو
    مترات من موقع الانفجار.

    وقال بابار إنه رأى بأم عينيه ماجرى لبوتو قائلا: "حال خروجها (بوتو) من
    المدخل الرئيسي للبوابة الكبيرة حيث جرى تنظيم المهرجان الذي كانت قد خطبت
    به لتوها، وعلى بعد حوالي 50 مترا من البوابة، وقع انفجار كبير مدوي."

    وتابع قائلا: "وقبل حدوث انفجار القنبلة، سمعت أصوات طلقات رصاص من بندقية
    قناص. كانت بوتو تطل برأسها من الفتحة السقفية للسيارة وتلوح بيديها
    للجماهير المحتشدة للهتاف لها ولتحيتها."

    وأضاف: "في اللحظة التي سمعت فيها أصوات الطلقات، تهاوت بوتو وسقطت في
    أرضية السيارة. لقد تم نقلها على الفور إلى المستشفى الواقع على بعد حوالي
    خمسة كيلو مترات من مكان الحادث، ولكن الأطباء أعلنوا أنها فارقت الحياة
    فور وصولها إلى المستشفى."

    وقال مسؤول امني إن الرصاصات التي قتلت بوتو اصابتها في الرأس والعنق
    مضيفا أن "الذي أطلق الرصاص إما كان على درجة عالية من التدريب او كان
    قريبا جدا منها ليصيبها في الجبهة والرقبة."

    وأعلنت وفاة بوتو في المستشفى العام بروالبندي التي يوجد بها مقر الجيش
    الباكستاني وهي نفس المدينة التي أعدم فيها والدها رئيس الوزراء الاسبق ذو
    الفقار علي بوتو شنقا عام 1979 بعد الاطاحة به في انقلاب عسكري عام 1977
    من قبل الجنرال ضياء الحق.

    رحلة جثمانها الى مسقط رأسها مقاطعة الانتخابات..

    وفي وقت لاحق حمل أنصار بوتو جثمانها في تابوت خشبي إلى سيارة إسعاف حملته إلى مطار روالبندي العسكري.

    وقد رافق جثمان بوتو على متن الطائرة العسكرية التي نقلته إلى السند كل من
    زوجها آصف زارداري وأولادها الثلاثة، والذين كانوا قد وصلوا إلى باكستان
    في وقت سابق قادمين من دبي في الإمارات العربية المتحدة.

    وبعد وصول الجثمان إلى مطار سوكر نقل الجثمان على متن طائرة هليكوبتر إلى
    بيت عائلة بوتو في "غاري خودة باكش"، بالقرب من لاركانا في إقليم السند.

    وفي مراسم تشييع حاشدة دفنت بوتو في مدفن العائلة الذي يحوي قبر والدها
    الذي اعدم من قبل الرئيس الباكستاني الراحل الجنرال ضياء الحق عام 1979.

    وبعد وفاة الجنرال ضياء الحق في حادث تحطم مروحية عام 1988 تولت بوتو
    رئاسة الوزراء في بلادها لتكون أول رئيسة وزراء منتخبة في العالم
    الإسلامي.

    وقد تولت بوتو رئاسة الوزراء مرتين، المرة الأولى ما بين عام 1988 وعام
    1990 ثم ما بين عام 1993 وعام 1996 وتم طردها من منصبها في المرتين من قبل
    الرئيس الباكستاني بسبب اتهامها بالفساد.

    وعادت بوتو من منفاها الاختياري الذي دام ثمان سنوات في أكتوبر الماضي،
    وذلك بعد أن أبرمت مع الرئيس الباكستاني اتفاقا لتقاسم السلطة.

    وخلال موكب الاحتفال بعودتها نجت بوتو من هجوم بالقنابل والمتفجرات في مدينة كراتشي أودى بحياة أكثر من 130 شخصا.

    za

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 20, 2020 8:20 am