أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    بوتو خريجة أوكسفورد وهارفارد أول امرأة تحكم بلدا مسلما

    باسل يلدا ججو
    باسل يلدا ججو
    عضوفعال جدا
    عضوفعال جدا

    ذكر عدد الرسائل : 204
    العمر : 53
    الدولة : الولايات المتحدة
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 06/12/2007

    بوتو خريجة أوكسفورد وهارفارد أول امرأة تحكم بلدا مسلما Empty بوتو خريجة أوكسفورد وهارفارد أول امرأة تحكم بلدا مسلما

    مُساهمة من طرف باسل يلدا ججو في الجمعة ديسمبر 28, 2007 7:52 am

    قادت حزب الشعب مع والدتها بعد إعدام والدها ورأست الحكومة مرتين
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] بوتو بعد فوزها بمنصب رئيس اتحاد اكسفورد في نوفمبر (1976 (أ.ب)
    لندن: «الشرق الأوسط» *
    بي نظير بوتو، المولودة في 21 يونيو (حزيران) 1953، أصبحت أول امرأة تحكم بلدا مسلما عندما انتخبت رئيسة لوزراء باكستان عام 1988. أطاحها انقلاب عسكري بعد عشرين شهرا على توليها منصبها، لكنها انتخبت مجددا عام 1993 وحكمت حتى أجبرت على الرحيل بعد ثلاث سنوات وسط فضائح فساد. وكانت في قلب بعض هذه الفضائح عقود منحت لشركات سويسرية في عهدها، وتظل حقائقها غامضة حتى اليوم. كما أودع زوجها، آصف علي زرداري، السجن سبع سنوات (حتى نوفمبر(تشرين الثاني) 2004) بتهم رشاوى وعمولات غير مشروعة، كما زعم ممثل الاتهام.
    كان والدها، ذو الفقار علي بوتو، زعيما لحزب الشعب الباكستاني ورئيسا للبلاد من 1971 حتى 1973 ورئيسا للوزراء من 1973 حتى 1977 عندما أطاحه الجنرال محمد ضياء الحق في انقلاب عسكري. وعام 1979 نفذ فيه حكم الإعدام شنقا، عندما أدانه النظام الجديد بإصدار الأمر لقتل أحد خصومه السياسيين، عندما كان في سدة الحكم.

    تلقت بي نظير بوتو تعليمها العالي في الغرب بجامعتي هارفارد الأميركية وأوكسفورد الانجليزية. وعام 1971 اضطرت لمغادرة هارفارد الى نيويورك، بعدما أرسلت الهند قواتها الى شرق باكستان (الذي صار في ما بعد بنغلاديش) وأتى والدها الى الأمم المتحدة في محاولة لحل الأزمة. وفي نيويورك عملت بي نظير مساعدة له، مما فتح لها نافذة واسعة إلى خبايا العلاقات الدولية، وقدم لها خبرة سياسية ثرة بدأت بها المشوار الى المنصب السياسي الأعلى في البلاد.

    أثناء دراستها في اوكسفورد صارت أول آسيوية تترأس اتحاد طلاب الجامعة. وبعد تخرجها عام 1977 عادت الى باكستان قبل أيام قلائل من الانقلاب الذي أطاح والدها. وبعد إعدامه عام 1979 تولت مع والدتها قيادة حزب الشعب الباكستاني. لكن نظام ضياء الحق وضعها قيد الإقامة المنزلية حتى عام 1984 فرحلت الى بريطانيا وعادت منها عام 1986 عندما رفعت الأحكام العرفية وسمح للأحزاب السياسية بالعمل مجددا. لم تكن بوتو قادرة، كزعيمة لحزب الشعب الباكستاني في منفاها في بريطانيا، على إحداث أثر يذكر داخل باكستان نفسها. بل ان هذا الوضع استمر حتى بعد عودتها الى البلاد، وتغير فقط بعد ممات ضياء الحق في حادث سقوط طيارته عام 1988، بعد أقل من ثلاثة أشهر على إعلانه السماح بإجراء انتخابات تعددية في وقت لاحق. وعندما أجريت تلك الانتخابات ـ بعد عقد من الحكم العسكري ـ منح الناخبون حزب الشعب الباكستاني، أغلبية هائلة في البرلمان، وانتخبت بوتو نفسها رئيسة للوزراء في 16 نوفمبر 1988. وأدت اليمين الدستورية في الثاني من ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه، لتصبح أول امرأة تحتل المنصب في بلد مسلم.

    ولكن في أغسطس (آب) 1990 طردها الرئيس غلام إسحق خان من منصبها بعد ان اتهمها بالفساد وعدم الكفاءة. وفي الانتخابات التي تلت عانى حزبها من هزيمة مدوية فصارت زعيمة للمعارضة في البرلمان. وفي منصبها هذا أدت بها محاولاتها إطاحة الحكومة الى نفيها عام 1992 الى كراتشي ومنعها من دخول العاصمة إسلام اباد.

    في أكتوبر (تشرين الأول) 1993، وفي أعقاب استقالة غلام إسحق خان ورئيس الوزراء نواز شريف (بعد اتهامه بالفساد هو أيضا)، انتخبت بوتو رئيسة للوزراء مجددا، على انها واجهت حملة بأن حكومتها لا تقل فسادا عن سابقتها، إضافة الى التذمر العميق إزاء عجزها عن كبح جماح العنف الطائفي في كراتشي وغيرها.

    وعندما قتل أخوها وخصمها السياسي مرتضى بوتو في معركة مع قوات الأمن في سبتمبر (ايلول) 1996، اتهمها الكثير من الناس ـ بمن فيهم والدتها ـ بأنها هي التي أمرت بقتله، كما اتهموا زوجها آصف بالتورط في الجريمة. ومع تدهور حالة البلاد الاقتصادية والاتهامات بفساد الدولة حتى النخاع وتنامي المظاهرات الغاضبة المعادية للإدارة، حل الرئيس فاروق أحمد ليغاري حكومتها مجددا في نوفمبر 1996.

    وفي الانتخابات التي تلت في فبراير (شباط) 1997، مني حزب بوتو بخسارة فادحة (حصل على مجرد حفنة من المقاعد) أمام «عصبة باكستان الإسلامية» بزعامة نواز شريف. ومع ذلك أيدت بوتو في ابريل (نيسان) 1997 تعديلات شريف الدستورية التي تحرم الرئيس من الحق في حل الحكومات.

    في يونيو 1998 وجهت مجموعة من المحامين السويسريين الاتهام لبوتو وزوجها بغسل الأموال في مصارف سويسرية. وفي ابريل 1999 أدانتها محكمة في روالبندي بتهمة الفساد وحكمت عليها غيابيا بالسجن خمسة أعوام ومنعتها من ممارسة العمل العام. فنفت نفسها الى لندن ودفعت ببراءتها من هناك. وفي ابريل 2001 نقضت المحكمة الباكستانية العليا الحكم الصادر في روالبندي، وأمرت بإعادة المحاكمة (لم تحضرها وحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات لذلك).

    من الثابت انه في عهدها قويت شوكة طالبان في أفغانستان المجاورة بدعم مالي ولوجستي مباشر من حكومتها. وعندما تولت الحركة الأصولية الحكم في كابل، كانت باكستان إحدى ثلاث دول فقط اعترفت بها. وظلت الحكومات التي تعاقبت على باكستان من بعدها تدعم طالبان حتى هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

    عام 2002 استحدث الرئيس الجنرال برويز مشرف تعديلات جديدة على الدستور، تمنع رؤساء الوزارات من البقاء في المنصب لأكثر من ولايتين. وهذا الأمر يمنع بوتو من العودة للحكم مدى الحياة، إلا إذا ألغيت تلك التعديلات. وثمة اعتقاد وسط المراقبين أن دافع مشرف هو خوفه من ان يفقد سلطته في حال عودة الديمقراطية الى البلاد.

    عاشت بوتو قبل انتقالها الى العاصمة البريطانية والى بلادها في 18 أكتوبر الماضي في دبي منذ عام 1998 حيث كانت ترعى أبناءها الثلاثة ووالدتها، التي كانت تعاني من مرض الزهايمر. وكانت تتوجه من هناك الى مختلف أنحاء العالم لتلقي المحاضرات وللالتقاء بأنصارها السياسيين. وقد التقت وأبناؤها بزوجها وأبيهم في ديسمبر 2004 بعد فراق دام خمس سنوات. يذكر انها كانت قد نشرت عام 1988 كتابها «ابنة المصير» بالانجليزية عن سيرة حياتها. في أوائل العام الحالي، أعلنت بوتو نيتها العودة الى باكستان لخوض انتخابات البلاد في مطالع العام الجديد، وهو ما فعلته رغم تصريح الرئيس مشرف في مايو الماضي، بأنه لن يسمح بذلك. وقد أثارت عودتها تكهنات قوية (لم تنفها) بأنها توصلت الى صفقة لتقاسم السلطة مع مشرف بحيث يتولى هو الرئاسة بينما تتولى هي رئاسة الوزراء. يذكر انها تعرضت لمحاولة اغتيال سابقة بعيد عودتها الى باكستان في 18 أكتوبر، إذ استهدف موكبها بقنبلتين انتحاريتين، ووجه أصبع الاتهام الى الإسلاميين من أتباع «القاعدة» وطالبان.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 22, 2020 4:46 am