أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    بناظير بوتو حياة سياسية حافلة

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 57
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    بناظير بوتو  حياة سياسية حافلة Empty بناظير بوتو حياة سياسية حافلة

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الخميس ديسمبر 27, 2007 8:16 pm

    ارتبط اسم السياسية الشابة بنظير بوتو يوما ما بالتحديث والديمقراطية، لكن هذا كله توارى ليصبح اسمها مرتبطا بنهاية دموية.

    انحدرت بوتو من عائلة سياسية شهيرة في باكستان، كانت مماثلة لعائلة نهرو غاندي في جارتها وغريمتها الهند.

    احتل والد بينظير، ذو الفقار علي بوتو، منصب رئيس وزراء باكستان في أوائل
    السبعينات، فكانت حكومته إحدى الحكومات القلائل التي لم يرأسها عسكري في
    العقود الثلاثة التي أعقبت الاستقلال.

    ولدت بنظير بوتو في إقليم السند عام 1953، وتلقت تعليمها في جامعتي
    أكسفورد ببريطانيا وهارفارد بالولايات المتحدة، واستمدت مصداقيتها كسياسية
    من تراث والدها.

    عناد
    وشغلت بينظير بوتو منصب رئيسة وزراء باكستان مرتين، ما بين عامي 1988 و1990، و ما بين عامي 1993و1996.

    وفي الحالتين أقالها رئيس البلاد من منصبها بعد اتهامها بالفساد.

    والإقالتان مجرد مرحلتين في حياة بوتو السياسية التي اجتاحتها العديد من حالات المد والجزر.

    فقد كانت فور انتخابها لأول مرة ـ وفي قمة شعبيتها ـ إحدى أشهر القيادات النسائية في العالم.

    وصورت نفسها ـ بشبابها وأناقتها ـ كالنقيض الحيوي للمؤسسة السياسية التي يهيمن عليها الرجال.

    لكن بعد أن هوت من السلطة للمرة الثانية أصبح اسمها مرتبطا بالفساد وسوء الحكم.

    تجلت صلابة وعناد بوتو أول ما تجلت لدى سجن الجنرال ضياء الحق لوالدها عام 1977 واتهامه بالقتل، وبعد عامين تم إعدام والدها.

    وسجنت بوتو قبيل إعدام والدها، وقضت أغلبية السنوات الخمس من سجنها في حبس انفرادي، وقد وصفت تلك الفترة بشديدة القسوة.

    أسست بوتو ـ خلال الفترات التي قضتها خارج السجن للعلاج ـ مكتبا لحزب
    الشعب الباكستاني في العاصمة البريطانية لندن، وبدأت حملة ضد الجنرال ضياء
    الحق.

    عادت بينظير بوتو إلى باكستان عام 1986، وتجمعت في استقبالها حشود جماهيرية ضخمة.

    وأصبحت رئيسة للوزراء بعد وفاة الجنرال ضياء الحق في انفجار طائرته عام 1988.

    اتهامات بالفساد
    أثار آصف زرداري زوج بينظير بوتو الكثير من الجدل خلال فترتي حكمها.

    كان لزرداري دور رئيسي أثناء حكم بينظير بوتو، واتهمته حكومات باكستانية
    عديدة باختلاس ملايين الدولارات من الدولة، وهي تهم ينكرها وتنكرها زوجته.



    واصلت بوتو في المنفى نشاطها السياسي
    كما اتهم بإيداع هذه الأموال في حسابات سرية في مصارف أوروبية متعددة.

    ويجادل محللون بأن "طمع زوج بوتو" قد سارع في سقوطها.

    غير أنه وبعد عشرة أعوام لم يتم بعد إثبات أي من نحو 18 تهمة بالفساد
    وارتكاب الجرائم أمام المحكمة على زرداري، وإن كان قد قضى 8 أعوام في
    السجن.

    أطلق سراح زرداري عام 2004 بكفالة بعد اتهامات بأن التهم الموجهة إليه واهية، ولن تؤدي إلى إدانة.

    وأنكرت بوتو بشدة الاتهامات الموجهة ضدها قائلة إن دوافعها سياسية.

    وواجهت بوتو ـ حتى العفو عنها هذا الشهر ـ خمس اتهامات على الأقل بالفساد، لم تدن في أي منها.

    لكنها أدينت عام 1999 بعدم المثول أمام المحكمة، إلا أن المحكمة العليا في باكستان نقضت هذا الحكم.

    وظهرت بعيد إدانتها شرائط تسجيل عن محادثات بين قاض وعدد من كبار مساعدي
    رئيس الوزراء حينها "نواز شريف" تبين القاضي يتعرض لضغوط لإصدار حكم
    الإدانة.

    غادرت بوتو باكستان في نفس العام ـ بعد إدانتها بوقت قصير ـ لتقيم في الخارج مع أولادها الثلاثة، فيما كان زوجها في السجن.

    وظلت تلاحقها ـ حتى في الخارج ـ التساؤلات حول ثروتها وثروة زوجها.

    وتقدمت بوتو باستئناف ضد إدانتها في المحاكم السويسرية بتنظيف الأموال.

    في المنفى الاختياري
    أقامت بوتو مع أولادها الثلاثة بعد خروجهم من باكستان في دبي بالإمارات
    العربية المتحدة، حيث انضم إليها زوجها بعد الإفراج عنه عام 2004.


    وجهت لزوج بوتو تهما عديدة بالفساد
    وكانت بوتو دائمة التردد على العواصم الغربية، لإلقاء محاضرات في جامعات ومؤسسات فكرية وللقاء مسؤولين حكوميين.

    وقبل عودتها الاخيرة الى باكستان استقرت في العاصمة البريطانية لندن حيث
    اجرت هناك عدة جولات من المفاوضات مع الحكومة الباكستانية بزعامة برفيز
    مشرف.

    وعادت بوتو الى البلاد في نهاية هذه المفاوضات في شهر اكتوبر/تشرين اول الماضي بعد اسقاط تهم الفساد عنها.

    ويرى بعض بعض المحللين ان بوتو كانت الحليف الطبيعي للجيش في وجه القوى الاسلامية المتشددة المتشرة في باكستان.

    لكن بعض الباكستانيين يرون ان مفاوضاتها مع القيادة العسكرية بمثابة خيانة
    للقوى الديمقراطية لان هذه المفاوضات قد عززت قبضة جماعة مشرف على الحكم.

    كما رأت الدول الغربية فيها الشخصية الشعبية ذات التوجهات الليبرالية التي
    كان بإمكانها اضفاء الشرعية على حكم مشرف الذي يخوض "حربا ضد الارهاب".

    ثقة الجيش منعدمة
    ويقول مراقبون إن النظام العسكري الذي يحكم باكستان يرى في بينظير بوتو
    حليفا طبيعيا في محاولاته لعزل القوى الإسلامية والجماعات المسلحة التي
    ترعاها.

    غير أنها كانت قد اعتذرت عن قبول عرض من الحكومة بترؤس حزبها حكومة الوحدة
    الوطنية بعد انتخابات عام 2002، والتي حصل الحزب فيها على أغلبية الأصوات.


    وظهرت في العام الماضي كمنافسة قوية لتسلم السلطة في بلادها.

    ويعتقد البعض في باكستان أن المحادثات السرية الأخيرة التي أجرتها مع
    النظام العسكري هي بمثابة الخيانة للقوى الديمقراطية، لأن هذه المحادثات
    عززت قبضة الجنرال برويز مشرف على السلطة.

    فيما يقول آخرون إن الجيش قد يكون قد تغلب أخيرا على انعدام ثقته على مدى
    عقود طويلة ببوتو وحزبها ، وإن هذا يبشر الديمقراطية في البلاد بخير .

    وترى القوى الغربية في بينظير بوتو زعيمة تتمتع بشعبية ولها توجهات
    ليبرالية قد تضفي بالشرعية على حكم الجنرال مشرف في "الحرب على الإرهاب"،
    شرعية هو في أمس الحاجة إليها.

    عائلة ليست سعيدة
    وبينظير بوتو هي الأخيرة في حملة لواء التراث السياسي لوالدها.

    فشقيقها الأكبر مرتضى ـ والذي كان يتوقع أن يلعب دورا متزايد الأهمية
    كزعيم للحزب ـ فر بعد سقوط والده إلى أفغانستان الشيوعية حينئذ.

    ومن هناك ـ ومن عواصم عديدة في الشرق الأوسط ـ قاد جماعة مسلحة تحت اسم "ذو الفقار" ضد الحكم العسكري في باكستان.

    وفاز مرتضى ـ وهو في المنفى ـ في انتخابات عام 1993، وعاد بعدها بوقت قصير ليقتل بالرصاص في ظروف غامضة عام 1996.

    أما الشقيق الآخر شاهنواز ـ والذي كان له نشاطه السياسي لكن دون اللجوء
    للسلاح ـ فقد كان قد عثر عليه ميتا في شقته بالريفيرا الفرنسية عام 1985.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 09, 2020 3:08 pm