أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    بدء عمليات توطين 10 آلاف عراقي في دول آوروبية

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 56
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    بدء عمليات توطين 10 آلاف عراقي في دول آوروبية Empty بدء عمليات توطين 10 آلاف عراقي في دول آوروبية

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الخميس مارس 19, 2009 12:40 am

    بدء عمليات توطين 10 آلاف عراقي في دول آوروبية






    GMT 18:30:00 2009 الأربعاء 18 مارس

    أسامة مهدي



    --------------------------------------------------------------------------------


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    عراقيون في طابور انتظار أمام إحدى السفارات (أرشيف)


    برغم معارضة بغداد الشديدة وتقديمها تسهيلات لعودة اللاجئين
    بدء عمليات توطين 10 آلاف عراقي في دول آوروبية

    أسامة
    مهدي من لندن: اعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم عن بدء عمليات
    توطين 2500 عراقي في المانيا كجزء من مخطط اوروبي لتوطين 10 الاف عراقي
    لاجيء في سوريا والاردن في عدد من الدول الاوربية وخاصة في المانيا
    وهولندا والسويد اضافة الى الولايات المتحدة التي ستستقبل 12 الفا منهم .

    10 الاف عراقي الى المانيا وهولندا والسويد

    وقالت
    المفوضية أن ألمانيا تخطط لإعادة توطين 2500 عراقي حيث وصل الى المانيا
    اليوم اول زوجين عراقيين صحبة ابنهما المريض قادمين من الأردن . واضافت إن
    قرار ألمانيا باستقبال لاجئين عراقيين مقيمين حاليا في الأردن وسوريا هو
    جزء من قرار للاتحاد الأوروبي بقبول 10.000 لاجئ من بين أكثر الفئات ضعفا.
    واشارت الى انه بدءا من هذا الشهر قدم مكتب المفوضية في عمان إلى ألمانيا
    أسماء 330 شخصا لإعادة توطينهم ومن المقرر أن يرحل 70 منهم خلال ايام
    قليلة .

    وقال عمران رضا ممثل المفوضية في عمان "إن الوتيرة التي
    يمضي بها برنامج إعادة التوطين تدل على عزم ألمانيا على مساعدة العراقيين
    الذين بحاجة إلى مساعدة خاصة وحماية" . وأضاف "نأمل أن تتمكن حالات أخرى
    تستحق الاهتمام من إيجاد الرعاية والأمل في ألمانيا وغيرها من الدول
    الأوروبية" .

    وسيتوجه 500 لاجئ عراقي في الأردن و2000 في سوريا
    إلى ألمانيا قريبا حيث من المتوقع أن تغادر أول رحلة من سوريا نهاية
    الأسبوع الحالي. ويوجد حاليا 53.000 لاجئ مسجلين في الأردن حيث أوصت
    المفوضية بإعادة توطين 17.000 منهم وتم بالفعل قبول 9000 في عدد من الدول
    الاوربية .

    لكن المفوضية أكدت أن العودة إلى العراق هي الحل الأمثل
    بالنسبة للاجئين العراقيين وعلى الرغم من أنها لا تروج لمثل هذه العودة في
    الوقت الحالي فهي تقدم المساعدات لكل حالة على حدة حيث ساعدت 320 شخصا على
    العودة من الأردن منذ ايلول (سبتمبر) الماضي.

    توطين في مواجهة رفض العراق

    وتأتي
    عمليات التوطين هذه في وقت يخوض العراق حربا من اجل وقف هذه الحملة واعادة
    ابنائه المهاجرين الى بلدهم رافضا بشدة دعوات حكومات غربية للمسيحيين
    العراقيين بشكل خاص بالهجرة الى الخارج وقال انها غير مقبولة وتؤثر على
    علاقات هذه الحكومات مع العراق .

    فقد تصاعدت حملة اوروبية مؤخرا
    لتشجيع هجرة العراقيين وتوطين الاف اللاجئين منهم في بلدانها . واعلنت
    منظمات انسانية في برلين ان دفعة اولى من 400 لاجئ عراقي وافقت برلين
    بالاتفاق مع الاتحاد الاوروبي على استضافتهم قد بدأت بالوصول فعلا . واوضح
    "غونتر بوكهاردت" من منظمة "برو ازيل" للدفاع عن المهاجرين ان هؤلاء
    اللاجئين يأتون من مخيمات للاجئين في سوريا والاردن وبينهم مسيحيون وآخرون
    من اقليات اخرى ويقيمون في مرحلة اولى في مركز ايواء تمهيدا لتوزيعهم على
    سائر انحاء البلاد.

    ودعا وزير الداخلية الالماني "فولفغانغ سكوبل"
    دول الاتحاد الاوروبي الى استضافة اللاجئين العراقيين المسيحيين الا ان
    الاتحاد الاوروبي رفض هذا الاقتراح كونه لا يريد تفضيل مجموعة بعينها من
    اللاجئين على مجموعة اخرى. كما حث مسؤول سويدي كبير الدول الاوروبية على
    قبول مزيد من اللاجئين العراقيين وقال ان بلاده ستطرح هذه المسألة في جدول
    الأعمال عندما تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في تموز (يوليو)
    المقبل . وقال "دان الياسون" رئيس هيئة الهجرة السويدية "اننا نشعر ببعض
    خيبة الأمل إزاء دول أوروبية أخرى لأنها لا تتحمل قدرا أكبر من
    المسؤولية." ومازالت السويد الوجهة الاوروبية الرئيسية للاجئين العراقيين
    حيث استقبلت نحو 40 في المئة من 100 الف من طالبي حق اللجوء الذين دخلوا
    اوروبا في السنوات الست الأخيرة. وقال الياسون ان السويد استقبلت 40 الفا
    من طالبي حق اللجوء العراقيين و40 الف لاجيء عراقي آخرين انضم كثيرون منهم
    الى أُسرهم هناك منذ تصاعد العنف الطائفي في العراق في عام 2006 . وقال
    "هدفنا الرئيسي يجب ان يكون المساعدة في عودة اللاجئين لكن العراق عليه
    عمل يجب ان يقوم به من حيث البنية الاساسية الاجتماعية والامن لضمان
    عودتهم بسلام" . وأضاف ان الأزمة "لم تنته بعد" .

    وسمحت الولايات
    المتحدة بدخول 1200 لاجيء فقط في السنة المالية 2007 ولكنها منذ ذلك الوقت
    سمحت بدخول أكثر 12 الف لاجيء بعد انتقادات من اوروبا ومنظمات دولية تعني
    بشؤون اللاجئين. وقالت وكالة اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان حوالي
    19500 عراقي في انحاء العالم قدموا طلبات لجوء في دول غنية في النصف الاول
    من العام الماضي وهو ما يقل بنسبة عشرة بالمئة عن الفترة نفسها في عام
    2007 فيما قدم حوالي 60 في المئة منهم طلبات الى اربع دول فقط هي المانيا
    وهولندا وتركيا والسويد.

    امتيازات حكومية عراقية لعودة لاجئيه

    وازاء
    ذلك اكدت الحكومة العراقية رفضها لدعوة الحكومات الغربية الى المسيحيين
    العراقيين بالهجرة الى الخارج وقالت انها غير مقبولة وتؤثر على علاقات هذه
    الحكومات مع العراق .

    وقال أصغر الموسوي وكيل وزارة المهجرين
    والمهاجرين العراقية في تصريح صحافي ان العراق يقف ضد ذلك لأن الوضع
    الأمني المستقر في العراق لايستدعي مثل هذه الدعوات.

    واشار الى
    إن تشجيع هجرة فئة أو طائفة معينة يؤثر في العلاقات الدولية كما إنه أمر
    مُنافٍ للقوانين المتعارف عليها بين دول العالم ويضر بالطائفة المنتقاة
    للهجرة أكثر مما ينفعها لافتا إلى ان الأحداث الأمنية السابقة طالت
    العراقيين دون استثناء ومن غير المعقول دعوة طائفة دون أخرى. واوضح أن
    مايقرب من 1300 أسرة مسيحية في مدينة الموصل الشمالية قد عادت إلى أماكن
    سكناها وأن 1100 أسرة مسيحية أخرى قد تم شمولها بالمنح المالية والباقي
    منها قيد الإنجاز إضافة إلى أن أكثر من 40 أسرة مسيحية في بغداد عادت إلى
    مساكنها بسبب استقرار الوضع الأمني .

    ومن جهته كشف الناطق الإعلامي
    لوزارة المهجرين والمهاجرين كريم الساعدي عن وجود جهات تعرقل عملية العودة
    للاستفادة من العراقيين المتواجدين كورقة سياسية ضاغطة على العراق . واشار
    الى ان هناك سياسة تتبعها بعض المنظمات الدولية العاملة في الخارج تحاول
    الاستفادة من العراقيين المتواجدين هناك من خلال عرقلة عملية إعادتهم
    لأسباب تتعلق بالمنح المقدمة لهم. وأكد أن نسبة كبيرة من العراقيين
    المتواجدين في الخارج عادوا لكن معلومات قامت جهات بإيصالها لهم أدت إلى
    عزوفهم أو تأخير عودتهم .

    ومن اجل مواجهة عملية لحملة التوطين
    الاوروبية هذه فقد اعلنت وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية عن افتتاح
    أول مكتب لها في بغداد للمباشرة بتنفيذ برنامج الأمن والاستقرار الانساني
    الخاص بالمهجرين العاطلين العائدين على ان يتبعه افتتاح مكاتب في محافظات
    اخرى . وقال مدير مكتب العلاقات والاعلام في الوزارة كريم الساعدي إن هذا
    البرنامج تم بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية موضحا انه يندرج ضمن
    المشاريع المدرة للدخل ومدته 18 شهرا وتبلغ كلفته الإجمالية خمسة ملايين
    دولارمقدمة من الحكومة الألمانية كمرحلة أولى مع وجود جهات راعية أخرى .
    وأشار اإلى أن أعداد المستفدين من هذا البرنامج بلغ أكثر من 1750 شخصا لحد
    الان من العاطلين العائدين حيث سيمنحون مساعدات توزعت إلى شقين الأول :
    التوظيف المباشر ويشمل منحة حددت من 2500 إلى 3000 دولار إلى العاطل منهم
    بالترافق مع تنظيم دورات تدريبية في المجالات الصناعية والزراعية وتوفير
    برامج لبناء القدرات الذاتية .. أما الثاني : فهو التوظيف غير المباشر
    ويشمل بناء قدرات المجتمع من خلال تقديم الخدمات الخاصة بالبلدية وتحسين
    وتبليط الطرق والشوارع أو من خلال المساعدة على فتح الاسواق وحسب الاحتياج
    إضافة إلى المساعدة من خلال المشاريع التطويرية التي تحتاجها المحافظات
    والتي يمكن تنفيذها من خلال برنامج الأمن الانساني حيث ستراقب الوزارة
    المشاريع المباشرة بينما ستراقب دائرة التخطيط والمتابعة المشاريع غير
    المباشرة .

    كما اعلنت الوزارة عن امتيازات ومساعدات عديدة
    للعراقيين العائدين من الخارج تضمنت شمولهم بقطع اراض ومنحهم قروضا ميسرة
    والعمل على اعادتهم إلى وظائفهم السابقة إذا كان اللاجئ موظفا في إحدى
    وزارات ودوائر الدولة إضافة إلى تقديم المساعدات الغذائية وغيرها والتنسيق
    مع المنظمات الانسانية الدولية والمحلية لتقديم المساعدات المختلفة للعائد
    مع المساعدة أيضا في إعادة أملاكه إذا كانت مصادرة أو مغتصبة . كما يتم
    تحمل تكاليف وأجور نقل العائدين جوا او برا بالاضافة إلى مساعدات عينية
    عبر التنسيق مع المنظمات الدولية. واضافت انه سيتم تزويدهم بخطابات تأييد
    رسمية لغرض إعادة النازحين العائدين إلى وظائفهم وإلغاء فترة غيابهم إذا
    كانوا موظفين والمساعدة على إعادة أولادهم إلى المدارس والجامعات والتعويض
    عن الاضرار التي لحقت بأملاكهم .






    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]








      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 16, 2019 8:55 am