أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    المالكي أمام احتمالين: إما البروز كزعيم وطني أو دخول عالم النسيان

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 57
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    المالكي أمام احتمالين: إما البروز كزعيم وطني أو دخول عالم النسيان Empty المالكي أمام احتمالين: إما البروز كزعيم وطني أو دخول عالم النسيان

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 12:30 am

    المالكي أمام احتمالين: إما البروز كزعيم وطني أو دخول عالم النسيان


    (صوت العراق) - 08-12-2008






    «الغارديان» - بقلم رانج علاء الدين:


    يشكل
    توقيع الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة تطورا سياسيا بارزا
    اخر على طريق السلام والاستقرار. لكن اذا كانت هذه الاتفاقية تعيد
    للعراقيين مسؤولية تولي امورهم بأنفسهم، وتقرير مستقبل البلاد الا انها
    تترك الساحة السياسية ا لعراقية هشة وحساسة بحيث يمكن ان تنفجر في أي وقت.
    ومن اول الاشياء التي تدعو للقلق في هذا الصدد هو حالة العلاقة الراهنة
    بين كل من: رئيس الحكومة المالكي وخصومه السياسيين.


    فالساسة
    العراقيون لايزالون نفس اولئك السياسيين الذين وصلوا الى السلطة بعد عام
    2003، وتميزوا بعطشهم الشديد لها وبالعزم على البقاء وبالاهتمام الشديد في
    القيام بدور تطوير العراق ودفعه نحو الرخاء والازدهار. والآن، يجري اعداد
    المسرح استعدادا لانتخابات يناير 2009 حينما يتوجه العراقيون الى صناديق
    الاقتراع لانتخاب اعضاء مجالس المحافظات.


    ولاشك ان المالكي
    واحد من اولئك السياسيين المصممين على البقاء والاستمرار في السلطة. فهناك
    عدد من المؤشرات التي تبين انه اعد الاستراتيجية الضرورية التي تمكنه من
    ذلك.


    فلقد لعب «اولا» دورا مهما تميز بالصلابة حتى حصل على
    تنازلات من أمريكا لم تكن ممكنة بشأن الاتفاقية الامنية، ولم يكن نجاحه
    هذا هو الوحيد هذه السنة.


    ثانيا، قام المالكي بدور بارز وناجح
    لتوفير الامن في العديد من المناطق المضطربة - منها البصرة - حيث نال فيها
    ثقة وثناء سكانها المحليين لتخليصهم من العناصر الارهابية، ولاسيما في
    احياء البصرة الفقيرة التي كانت تُعتبر قاعدة لقوة مقتدى الصدر سابقا.


    ثالثا،
    حاول المالكي ايضا ونجح في تأكيد سلطة الحكومة في المناطق التي افتقدت مثل
    هذه السلطة وكانت غير خاضعة لسلطة الحكومة المركزية، ومن هذه المناطق
    محافظة ديالى حيث نفذ فيها المالكي عمليات امنية تضمنت اعتقال واحتجاز
    منافسين سياسيين له في محافظة بعقوبة (ديالى) ومئات من «ابناء العراق»
    السنة الذين يعتبرهم المالكي مناهضين للحكومة ولحزب الدعوة الذي ينتمي
    اليه.


    رابعا، على الرغم من ان الأمن كان شيئا نادراً في مدينة
    خانقين المتنازع عليها، نفذ المالكي عمليات امنية في المنطقة حيد بها
    القوات الكردية التي كانت مسؤولة عن حفظ الأمن ثم ابعدها عن المباني
    الرسمية بالطبع اضر هذا العمل علاقة المالكي بالأكراد، ولكن علينا ان
    نتذكر هنا ان المشاعر المناوئة لهم اصبحت متأججة في كل انحاء العراق.


    فالعرب
    السنة في ديالى يخشون من الطموحات الكردية التي تستهدف ضم خانقين الى
    مناطقهم، ومن الواضح ان المالكي لعب على هذه المشاعر لتحقيق اهدافه.


    لذا،
    اذا كان الاكراد قد شكلوا قائمة متحدة مع عرب ديالى في الانتخابات المحلية
    الأخيرة، الا ان هذا لن يحدث على الارجح في الانتخابات المقبلة، وهذا هدف
    آخر للمالكي.


    لكن بالرغم من ذلك، يمكن القول ان المالكي يلعب بالنار وربما يحفر بهذا قبره بيديه.


    فحزبه
    (الدعوة) اضعف واصغر من «الماكينتين» السياسيتين لحزبي المجلس الاسلامي
    الاعلى في العراق، والتحالف الكردي اللذين يمتلكان ميليشيات مسلحة خاصة
    بكل منهما بينما يفتقر حزب الدعوة الى مثل هذه القوات المسلحة.


    ويتمثل
    الأمر المثير الآخر في تشكيل المالكي ما يُعرف بـ «مجالس الإسناد»
    العشائرية التي هي مجموعات عشائرية جرى تنظيمها في عدد من المناطق لتعمل
    كامتداد مكمل لحركة الصحوة السنية.


    بيد ان مجالس الاسناد هذه،
    التي يتلقى اعضاؤها رواتبهم من مكتب المالكي، يواجهون رفضا شديدا من جانب
    التحالف الكردي والمجلس الاسلامي الاعلى اللذين يؤكدان ان المالكي استخدم
    اعضاء هذه المجالس دون ضرورة لتوفير الامن في المناطق الخاضعة لهيمنة
    الاكراد والمجلس الاسلامي الاعلى.


    ومن الواضح ان هذين الحزبين
    يشعران بالقلق الآن من ان يستخدم المالكي افراد هذه المجالس لتعزيز حزبه
    في انتخابات السنة المقبلة، فقد اصبح لهذه المجالس وجود قوي في منطقة
    كركوك الكردية الغنية بالنفط وفي محافظة نينوى.


    خصوم المالكي يصفون هذه المجالس بالميلشيات المسلحة، لكن رئيس الحكومة ينكر هذا بالقول انه لم يعمل على توزيع اي اسلحة لها.


    لكن
    لما كانت هذه المجالس تفتقر الى غطاء قانوني، وجه مجلس الرئاسة المؤلف من
    ثلاثة اعضاء في العراق انتقاداً شديداً للمالكي، وامره بتسريح اعضائها او
    ايجاد غطاء قانوني لعملها بل ووصل الامر الى حد مطالبة رئيس العراق بمثول
    المالكي امام محكمة فيديرالية في هذه القضية.


    والآن، اذا
    تذكرنا ان ممارسة العمل السياسي في العراق ليست مسألة بسيطة او سهلة لتبين
    لنا ان المالكي يواجه الآن احتمالين اثنين: اما ان يبرز كزعيم صلب يتجاوز
    في نطرته وعمله الخلافات الطائفية التي لاتزال تهمين على الساحة السياسية
    العراقية او انه يكون قد حفر قبره بيديه بعد ان كشف لونه الحقيقي لخصومه
    السياسيين. لقد وصفه هؤلاء اكثر من مرة بانه دكتاتور يتجاوز في عمله
    الدستور العراقي. كما يمكن ان تشكل مجالس الاسناد عاملاً مساعداً في زيادة
    شقة الخلاف بين المجموعات السياسية المتنوعة.


    وعلينا ان نتذكر
    في هذا السياق ان التعاون بين التحالف الكردي والمجلس الاسلامي الاعلى
    لايزال قوياً، وربما يعمل الجانبان معاً لابعاد حزب الدعوة عن مسرح
    الساسية العراقية، فالمجلس الاسلامي الاعلى يريد انشاء منطقة شيعية بحكم
    ذاتي في الجنوب مماثلة لمنطقة الحكم الذاتي الكردي في الشمال، ويرى في
    مجالس الاسناد بالتالي تهديدا له.


    اذا اصبح الامر مسألة وجود الآن بالنسبة للمالكي الذي وضع على ما يبدو استراتيجيته بمهارة، ويعمل الآن على تنفيذها دون مساومة.


    لكن، هل يحقق ما يريد ام ينتهي به الامر الى ان يصبح اثراً من الماضي؟


    لو تذكرنا ان الرجل اليائس هو الاخطر عادة، لامكن لنا القول ان المالكي لن يختفي من على المسرح ابداً دون قتال.


    تعريب نبيل زلف

    الوطن




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]









      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 11, 2020 5:14 am