أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    مجلس النواب يستضيف وزيري الصحة والبيئة لمناقشة انتشار مرض الكوليرا

    جورج مروكي
    جورج مروكي
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 1059
    العمر : 75
    تاريخ التسجيل : 10/03/2008

    مجلس النواب يستضيف وزيري الصحة والبيئة لمناقشة انتشار مرض الكوليرا Empty مجلس النواب يستضيف وزيري الصحة والبيئة لمناقشة انتشار مرض الكوليرا

    مُساهمة من طرف جورج مروكي في الخميس أكتوبر 23, 2008 9:17 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    استأنف مجلس النواب جلسته السادسة عشر الاعتيادية المفتوحة برئاسة النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية اليوم الأربعاء في قصر المؤتمرات ببغداد.

    وكانت الجلسة مخصصة لاستضافة وزير الصحة الدكتور صالح الحسناوي ووزيرة البيئة نرمين عثمان وذلك لمناقشة وباء الكوليرا المنتشر في العديد من مناطق العراق.

    وبعد اكتمال النصاب القانوني اعلن الشيخ خالد العطية النائب الاول لرئيس مجلس النواب عن بدأ الجلسة السابعة عشر الاعتيادية للمجلس، ومن ضمن جدول الاعمال صوت مجلس النواب على تعيين دكتور حسين الجنابي كممثل جمهورية العراق لدى منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة، حيث حضر الدكتور حسين الجنابي في الجلسة وقدم سيرته الذاتية شفويا الى النواب ووعد بان يكون ممثلا لجميع مناطق البلد واطياف الشعب العراقي.

    واشارت النائب ميسون الدملوجي الى ان المرشح شخص نزيه وكفوء وعبرت عن تمنياتها له بالتوفيق، وراى النائب سامي العسكري بان المرشح عبارة عن كفاءة علمية مناسبة لشغل المنصب، كما ايد النائب فرياد راوندزي ترشيحه لهذا المنصب.

    وفي البداية قرأ وزير الصحة صالح الحسناوي تقريرا عن مرض الكوليرا حيث اشار الى أنه منذ عام 1990 انتشر في العراق، وأوضح انه لأول مرة يتم الآن الرعاية الصحية في المراكز الصحية وهناك مرحلة اخرى للقضاء على المرض وهي العلاج في المستشفيات والوقاية الصحية، معلنا ان 534 شخصا أصيبوا بالمرض لحد الآن في عموم العراق، كما أشار الى ان لجنة عليا شكلت لمتابعة المرض فيها ممثلين عن الوزارات الأخرى، وهناك زيارات ميدانية أجريت للتدقيق من نسب الكلور في مياه الشرب، مشيرا الى انه ليس هناك خلل في المؤسسات الصحية والإجراءات كانت مستمرة خلال الفترة الماضية، وقامت الوزارة بتوزيع 50 مليون حبة من حبوب تعقيم المياه، وتم الاجتماع مع الحكومة والمجلس السياسي للأمن الوطني لشرح الموقف بهذا الشأن، وأضاف ان المرض انتشر في هذه السنة في مناطق غير مخدومة.

    من جانبها أوضحت وزيرة البيئة نرمين عثمان ان وزارتها رقابية على كل الجهات، مشيرة الى أن وزارتها شكلت غرفة عمليات وتم اخذ نماذج من مياه الشرب لإجراء فحوصات عليها في المناطق التي انتشر فيها مرض الكوليرا اضافة الى زيارات ميدانية من قبل لجان الوزارة، معلنة بان وزارتها أعدت تقريرا عن واقع مياه الشرب يقدم قريبا الى اللجان المعنية في مجلس النواب، واوضحت ان الوزارة اخذت على عاتقها بان تكون تقاريرها شفافة ومبينة للحقائق، كما اشارت الى المشاكل التي تعاني منها المياه السطحية ومياه الشرب واعلنت عن التجاوزات التي تحصل على شبكات المياه بانها من احد اسباب تلوث البيئة، اضافة الى ان الذين يعملون في محطات المياه هم اناس غير متعلمين.

    هذا وقدم النواب عدة تساؤلات وملاحظات بشأن قضية مرض الكوليرا واسباب انتشاره وكيفية معالجته، حيث بين النائب وائل عبد اللطيف ان المناطق الجنوبية تتعرض الى كوارث بيئية خطيرة حيث ولادات غير طبيعية والعقم، موضحا ان وحدة معالجة السرطان في البصرة تعاني من شحة في الادوية والكوادر وبحاجة الى دعم كبير من قبل وزارة الصحة مع العلم ان عدد المرضى والمصابين كبيرة جدا.

    فيما تساءلت النائب لقاء آل ياسين عن الاجتماعات التي تمت ونتائجها بخصوص التلوث، وتساءلت ايضا عن عدم توعية المواطنين لوقاية انفسهم من عدم استخدام المياه غير الصالحة للشرب وخاصة بعد تقديم التقارير من وزارة البيئة بشان تلوث مياه الشرب، من جانبه تساءل النائب احمد انور عن تطوير البنية التحتية لوزارة الصحة للقضاء على الاوبئة المنتشرة، فيما اوضح النائب قاسم داود ان موضوع انتشار مرض الكوليرا لايتعلق بوزارة الصحة والبيئة وهاتين الوزارتين قامتا بواجباتهما بل القضية تتعلق بوزارة البلديات، واشار الى ان مبالغ كبيرة رصدت لمعالجة محطات المياه ولكن دون نتائج وطالب باستضافة وزير البلديات، واثنى النائب بهاء الاعرجي على استضافة وزير البلديات، واقترح العمل بمبدأ الوقاية خير من العلاج، من جانبه أوضح النائب باسم شريف ان لجنة الصحة طالبت باستضافة وزيرة البلديات ايضا وفتح ملف مياه الشرب اضافة الى ضرورة تعاون جهات اخرى كامانة بغداد ووزارة التربية وغيرها واقترح عقد اجتماعات اخرى بمشاركة جميع الاطراف المعنية، وراى انه هناك ضعف في دوائر البيئة في المحافظات وطالب بان تكون هناك اجراءات جزائية لمن لايلتزم بتعليمات الحفاظ على البيئة، وايد النائب الاول لرئيس مجلس النواب اقتراح استضافة وزيري الصحة والبيئة كل على حدة مع اللجان المعنية لبحث الامور تفصيليا.

    واوضحت النائب ايمان الاسدي بان وزير الصحة لم يشر الى العلاج الوقائي وطالبت باعطاء علاجات حقيقية وليس فقط ارشادية.

    وتساءلت النائب صفية السهيل عن الاجراءات المتخذة للوقاية من مرض سرطان الثدي المنتشر بين النساء، من جانبها اشارت النائب زينب كريم بان السبب الرئيسي لانتشار مرض الكوليرا هو ترك العديد من المشاريع من قبل دوائر وزارة البلديات في المناطق الجنوبية.

    واشار النائب احمد المسعودي الى قيام وفد من مجلس النواب بزيارة محافظة بابل واوضح ان هناك حدوث التلوث في المياه اضافة الى شراء مادة الكلور غير المتوفرة الشروط العلمية، ومن ضمن توصيات اللجنة طالب بضرورة انشاء مجمعات مياه كبيرة وشبكات صرف صحية واعداد خطة استراتيجية للقضاء على مرض الكوليرا وتخصيص مبالغ مالية لتوفير خزانات مياه للمناطق النائية.

    فيما راى النائب حسين الفلوجي بان انتشار مرض الكوليرا جاء بسبب الفساد المالي، كما طالب بفتح تحقيق جنائي من قبل مجلس النواب او يقوم ذوي الضحايا بتقديم دعاوى ضد المقصرين، فيما بين ان 5% من الميزانية العامة مخصصة لحالات طارئة وتساءل الوزيرين عن محاولاتهما للزيادة في هذه الميزانية، من جانبها اشادت النائب كاميليا ابراهيم بالحملات التي قامت بها وزارة الصحة للتحذير من عدم استخدام المياه غير الصالحة للشرب، ولكن تساءلت ايضا عن البدائل المتوفرة للمواطنين بهذا الشأن، كما استفسرت عن الانباء التي قالت ان حبوب الكلور الموزعة لم تكن صالحة للاستخدام.

    وشدد النائب حيدر العبادي على ان مجلس النواب يدعم الزيادة في ميزانية وزارة البيئة، من جانبه طالب النائب حسن عثمان مراقبة مجمعات وخزانات وشبكات المياه بشكل مستمر، واقترح النائب محمد العسكري بإنشاء صندوق وطني لمعالجة المصابين بالتلوث البيئي.

    واجاب وزيري الصحة والبيئة على العديد من الاسئلة والاستفسسارات التي تقدم بها النواب، حيث اشار وزير الصحة الى ان منظمة الصحة العالمية كجهة معتبرة دوليا لا تعتبر اللقاح علاجا للقضاء على مرض الكوليرا والوقاية الحقيقية هي تنظيف مياه الشرب والعلاج ايضا بسيط جدا، كما اشاد بالتقرير الذي قدمه نواب بشان الوضع الصحي في محافظة بابل، وشرح الاجراءات التي تقوم بها وزارة الصحة للتعامل مع المصابين بمرض الكوليرا كما شدد على ان للوزارة خطة سنوية للتعامل مع المرض في فصلي الربيع والخريف.

    من جانبها اشارت وزيرة البيئة الى ان الوزارة تعاني من قلة الكوادر وخاصة إنها في طور البناء اضافة الى الميزانية المتواضعة المخصصة للوزارة، موضحة ان للوزارة ممثلين لدى الوزارات الاخرى، كما اعلنت ان وزارتها حددت المواقع الملوثة باليورانيوم، مؤكدة ان لوزارة البيئة الحق في اتخاذ اجراءات قانونية ضد المخالفين لتعليمات الحفاظ على مستوى البيئة، واوضحت ان العراق لم يدخل اي اتفاقية دولية خاصة بالبيئة، كما اعلنت ان في البصرة مديرية عامة للبيئة الا ان المشاكل البيئية تراكمت خلال الاعوام الماضية، مشددة على وجود استراتيجية بعيدة المدى وخطة لوزارتها وكذلك لهيئة شؤون الالغام.

    وقد رفعت الجلسة على ان تبقى مفتوحة ليوم الخميس الموافق 23/10/2008.

    الدائرة الإعلامية

    مجلس النواب العراقي


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 15, 2020 8:05 am