أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    علاج خجل طفلك بالموسيقى

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 57
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    علاج خجل طفلك بالموسيقى Empty علاج خجل طفلك بالموسيقى

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الجمعة ديسمبر 21, 2007 2:16 pm

    شيء
    يحزن القلب أكثر من رؤية طفل خجول يرتجف أو ينزوي بعيدا.. غير قادر علي
    التعبير عن نفسه.. يخاف أن يعبر عن عدم فهمه.. تنتابه حالات من التردد
    وعدم الثقة.. يعتريه إحمرار بالوجه ورطوبة باليدين.. واضطرابات في النطق
    والذاكرة.... يتأتأ ويثأثأ في الكلام عندما يخاطب أشخاصا يخشي حكمهم عليه.
    فأسباب الخجل عند الأطفال كثيرة كما تؤكد د. ناهد عبد الواحد خليل
    المدرس بقسم تربية الطفل ـ كلية البنات جامعة عين شمس, منها أسباب تعود
    إلي الوراثة, التي تلعب دورا كبيرا في معاناة الأطفال من الخجل, فالخجل
    يولد مع الطفل, حيث تنتقل الجينات الوراثية من الوالدين أو الأقارب إلي
    الجنين, كما أن هناك أسبابا تعود إلي المزاج الشخصي للفرد من حيث الإحساس
    المرهف مع نزعة الانطواء وأسباب تعود إلي الإعاقة الجسدية أو ضعف في
    المظهر العام, كما أن هناك أسبابا لخجل الأطفال, يرجع مصدرها إلي علاقة
    الطفل بمحيط الأسرة, وطريقة التربية التي يتبعها الوالدين في مرحلة
    الطفولة, مثل أن ينشأ الطفل في ظل حماية شديدة من ذويه ومحافظة دقيقة
    فلايسمح له بإتيان مايكمل شخصيته أو يجعلها تنمو في استقلالية, وهو مايضعف
    ثقته بنفسه, أيضا طموح الوالدين المفرط بالنسبة لولدهما ومطالبته بما
    لايتناسب مع قدراته العقلية قد يصيبه بالفشل فيزيد من إحساسه بالخجل, كما
    أن الافتقار إلي العطف والحنان يؤدي بالطفل إلي نفس النتيجة.
    ولعلاج الخجل لدي الأطفال تقدم الدكتورة ناهد برنامجا لاستخدام الألعاب
    الموسيقية في خفض سلوك الخجل لطفل ما قبل المدرسة, فدراسة السلوك الإنساني
    وعلاج ماقد يكون فيه من إنحرافات عن طريق الموسيقي من القضايا التي اهتم
    بها علماء الفسيولوجيا والنفس والاجتماع حيث أكدوا ان هناك حاجة ملحة
    للدراسة العلمية لكل من السلوك الإنساني والفائدة العلاجية للموسيقي
    وتفاعل الاثنين معا, فالموسيقي ظاهرة إنسانية فريدة, تسهم بدور مهم في
    التفاعل الإجتماعي, وهذا التفاعل الاجتماعي قاصر لدي مضطربي السلوك
    والشاعرين دوما بالخجل.
    ويأتي العلاج الموسيقي ليحرك طاقة الإنسان محققا الإستقلالية, والتمرد
    من القيود والروتين, مع القدرة علي التكيف والتوازن والتآلف, وتعتبر
    الألعاب الموسيقية أحد فروع الأنشطة الموسيقية المهمة جدا للطفل الخجول,
    وذلك لما لها من تأثير قوي عليه, فالطفل في مرحلة الطفولة المبكرة يقضي
    معظم وقته في اللعب, وبالتالي فالتعليم عن طريق الألعاب الموسيقية, هو شيء
    مثير ومحبب جدا له, فإذا مانظرنا لتلك الألعاب نجدها مجالا خصبا للتعبير
    الذاتي والتخلص من الانفعال والتوتر الجسمي, وهي تعود الطفل المشاركة مع
    المجموعة أثناء اللعب مما يعطيه ثقة بالنفس, ويمكن عن طريق الألعاب
    الموسيقية الحركية تنمية قدرة الأطفال علي التحكم والتكيف مع البيئة
    المحيطة, كما تعتبر مجالا لايمكن الاستغناء عنه في تنمية الطفل وجدانيا,
    وعقليا واجتماعيا.
    ويعتبر النمساوي كارل أورف من أوائل التربويين الموسيقيين الذين اهتموا
    بتربية الطفل وإعداده موسيقيا فقد عمل علي تحويل أنماط من لعب وغناء
    الأطفال العشوائي إلي صيغ منظمة من اللعب والغناء الهادف, مما أدي الي
    إثارة خيالاتهم وتنمية الجوانب الخلاقة لديهم, وبالتالي تخلصهم من الخجل.
    وأنواع الألعاب الموسيقية كما تصنفها د. ناهد ثلاثة أنواع
    (1) الألعاب الحرة: وتصاحبها عادة موسيقي مرتجلة, ويكثر استخدامها مع الأطفال في سن الحضانة.
    (2) الألعاب التعبيرية: وتهدف الي إشعار الطفل بجو الموسيقي وتشجعه علي
    التعبير عن ذلك الجو بحركات تمثيلية بالجسم, وهي ألعاب تعبيرية تمثيلية
    تقترن بالأغاني والأناشيد التي يتعلمها الأطفال وتستوحي حركاتها من مضمون
    كلمات الأغنية, أو ألعاب موسيقية تمثيلية خيالية وتقترن بقصة خيالية أو
    مشهد تمثيلي موسيقي من الحياة المحيطة بالطفل.
    (3) الألعاب التطبيقية: ويكون الطفل فيها ذا قدرة تمثيلية تقليدية تترك
    لخياله بشكل مطلق, فالأهداف الرئيسية للألعاب الموسيقية تتلخص في مساعدة
    الطفل علي السيطرة العضلية وتماسك وتناسق حركاته, وتنمية ذاكرته وإثارة
    خياله وتنمية قواه السمعية, ومنح الطفل مجالا خصبا للتعبير عن ذاته
    وتعريفه بطاقته الحيوية الزاخرة والتخلص من بعض العيوب النفسية وعلي رأسها
    الخجل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 20, 2020 8:34 am