أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    المالكي يثير بلبلة في أوساط اللاجئين العراقيين في أوروبا

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 57
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    المالكي يثير بلبلة في أوساط اللاجئين العراقيين في أوروبا Empty المالكي يثير بلبلة في أوساط اللاجئين العراقيين في أوروبا

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الأحد يوليو 27, 2008 2:18 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    المالكي يثير بلبلة في أوساط اللاجئين العراقيين في أوروبا

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    PNA-
    تجاوب وزراء داخلية الاتحاد الاوروبي في اجتماعهم امس الاول مع طلب رئيس
    الوزراء العراقي نوري المالكي الى منع قبول اللاجئين العراقيين في دول
    اوروبا والعمل على اعادتهم الى العراق، مما اثار بلبلة كبيرة في اوضاعهم،
    حيث يوجد اكثر من اربعة ملايين لاجيء عراقي في الخارج لاسباب كثيرة ليس
    فقط بسبب الوضع الامني في العراق.

    وذكرت القبس الكويتية ان
    المالكي في زيارته الى المانيا الاسبوع الماضي كان قد عرض على المستشارة
    انجيلا ميركل ضرورة عدم تشجيع اللجوء السياسي للعراقيين، ودعاها الى حث
    الاتحاد الاوروبي الى اتخاذ قرارات تؤدي الى اعادة اللاجئين الى العراق
    وفعل الشيء نفسه في زيارته لايطاليا، وتجاوبت المستشارة مع طلب المالكي
    الذي وجدته ينسجم مع خطط المانيا وحلفائها الاوروبيين في التخلص من اعباء
    تدفق اللاجئين في العالم نحو اوروبا.

    وحظيت دعوة المالكي هذه
    بالانتقادات لانها كانت على رأس جدول مباحثاته الاوروبية وكأنها قضيته
    الاساسية في جولته هذه للتخلص من شوشرة اللاجئين في الخارج.

    وبرزت
    منظمات حقوق الانسان في اوروبا ومنها منظمة العفو الدولية في مقدمة
    المنتقدين فاحتجت على قرار وزراء الداخلية في الاتحاد الاوروبي وكذلك دعوة
    المالكي الى اعادة اللاجئين دون ان توفر لهم الحكومة العراقية مستلزمات
    العودة من امن وسكن وعمل ووضع سياسي طبيعي.

    وحسب بيانات صادرة من
    اوساط الاجئين ومنظمات حقوق الانسان فان ما اعتمد عليه المالكي في دعوته
    الى اعادة اللاجئين بسبب التحسن الامني الذي حصل في العراق هو امر غير كاف
    لقبول هذه الدعوة، اذ ان التحسن الامني الذي يبدو جيدا في بعض المناطق
    وهشا في مناطق اخرى لا يدعو الى الاطمئنان على عودة النازحين والمهجرين
    العراقيين واللاجئين في دول العالم الى بلدهم.

    واذا كان رئيس
    الوزراء العراقي يشعر بالقلق على سمعة حكومته من وجود ما يزيد على اربعة
    ملايين لاجيء ويريد انهاء هذا القلق بتحريض الدول على اعادة اللاجئين
    للعراق دون ان توفر حكومته وضعا طبيعيا لهم، فان سعيه هذا يخلق نتائج
    عكسية على اوضاع اللاجئين والاجدى اولا ان تنجز المصالحة الوطنية بشكل كاف.

    فكما
    هو معروف ان هجرة ما يزيد على 4 ملايين عراقي تعود الى اسباب كثيرة قد
    يكون الوضع الطائفي للنظام القائم والعنف وتردي الاحول المعيشية وعدم
    توافر فرص العمل والسكن وعدم استكمال المصالحة الوطنية وبقاء قوانين
    الاجتثاث والملاحقة للكثير منهم، فضلا عن عدم استقرار الاوضاع كليا كلها
    اسباب عدت الى هجرة العراقيين وطلب اللجوء الى الخارج.

    كما انه ما
    زال اكثر من مليونين من العراقيين مهجرين من مناطقهم داخل العراق ويعيشون
    في الخيام وفي ظروف صعبة لا يتلقون فيها دعما حكوميا ما عدا مساعدات من
    منظمات المجتمع المدني ومن الصدقات والهبات الاجتماعية.

    وباعتراف
    وزير المهجرين في مؤتمره الصحفي قبل يومين فان اكثر من 60% من العوائل
    المهجرة لا تزال لا تجد المساعدات المعيشية في مخيمات في العديد من
    المحافظات.

    وقالت منظمة العفو الدولية ان الاقليات الدينية في
    العراق ما زالت تواجه العنف وتعاني من ظروف امينة ومعيشية، وان سعي
    المالكي الى اخراج قضية اللاجئين من اطارها الانساني حرم الكثير من
    اللاجئين ممن هم من الاقليات من الرعاية الدولية. وحسب آراء المراقبين فان
    المالكي ركز في جولته الاوروبية على هذا الموضوع ليظهر كفاءة حكومته
    الامنية على حساب الملايين من العراقيين في الخارج الذين لا يجدون في
    الواقع العراقي كل ما يشجعهم على العودة رغم التحسن الامني، فليس بالتحسن
    الامني وحده يعيش المواطن العراقي، فقد عاد عشرات الآلاف من العراقيين
    خلال الستة اشهر السابقة لكنهم انكفأوا عائدين الى الخارج لانهم لا يجدون
    السكن ووجدوا ان منازلهم مصادرة، فيما انعدمت فرص العمل امامهم لوجود
    النسبة العالية من البطالة. ولا يمكن ان يلتحقوا بالمهجرين في الداخل
    ليعشيوا في الخيام في ظل حكومة المالكي التي ما زالت خططها لمعالجة
    اوضاعهم على الورق فقط.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 15, 2020 8:10 am