أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا

أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    الانفعال والالتزام سمة مشتركة بين مدربي فرق المربع الذهبي ليورو 2008

    فوزي شموئيل بولص الارادني
    فوزي شموئيل بولص الارادني
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 11750
    العمر : 57
    الدولة : المانيا /Bad kreuznach
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    الانفعال والالتزام سمة مشتركة بين مدربي فرق المربع الذهبي ليورو 2008 Empty الانفعال والالتزام سمة مشتركة بين مدربي فرق المربع الذهبي ليورو 2008

    مُساهمة من طرف فوزي شموئيل بولص الارادني في الخميس يونيو 26, 2008 1:17 am

    قبل مباراة المنتخبين الروسي والهولندي في دور الثمانية لبطولة كأس الامم
    الاوروبية الثالثة عشر (يورو 2008) المقامة حاليا في النمسا وسويسرا أعلن
    الهولندي جوس هيدينك المدير الفني للمنتخب الروسي أنه يتمنى أن يصبح
    "خائنا" لبلاده في إشارة إلى رغبته في تحقيق الفوز في المباراة.

    ولكن بعد تحقيق الفوز في المباراة حرص هيدينك أبدى هيدينك ندمه على هذا
    التصريح وحاول تحسين الصورة مشيرا إلى أن كلمة "خائن" تمثل مصطلحا سيئا
    للغاية من وجهة نظره.

    ولذلك قال هيدينك "دعونا نفكر في الكلمة بشكل أكثر رفقا. نعم ، حاولت التفوق على المنتخب الهولندي".

    واعترف هيدينك إنه قد ينساق أحيانا وراء انفعالات اللعبة. وبالفعل ظل
    هيدينك واقفا على قدميه ويتحرك بجوار خط الملعب لفترات طويلة في مباراة
    الفريق أمام هولندا لتوجيه لاعبيه.

    وقال هيدينك "لم أقل أنني لم أذنب قليلا.. ولكن ذلك كله جزء من اللعبة"
    مشيرا إلى أن المنطق يجب أن يسود وأن كل هذه الامور تذهب في طي النسيان أو
    يجب على الاقل أن تنسى.

    وقال هيدينك إنه يرى ضرورة تعامل الحكام مع المدربين بشكل أفضل مما هو عليه الأمر حاليا.

    وأشار إلى واقعة طرد المدربين يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الالماني
    وجوسيف هايكرشبيرجر المدير الفني للمنتخب النمساوي خلال مباراة الفريقين
    بالدور الاول للبطولة موضحا أن الحكم كان من الممكن أن يتعامل مع المدربين
    بكلمات هادئة بدلا من طردهما خارج الملعب.

    ويبدو أن انفعالات ومشاعر هيدينك ورجاحة تفكيره ألقت بظلالها على المنتخب
    الروسي الذي يسعى حاليا إلى الوصول للمباراة النهائية في البطولة والتي
    تقام يوم الاحد المقبل في العاصمة النمساوية فيينا.

    ويملك هيدينك خبرة تدريبية كبيرة حيث أحرز ثمانية ألقاب في الدوري
    الهولندي كما تولى تدريب أربعة منتخبات مختلفة هي منتخبات هولندا وكوريا
    الجنوبية وأستراليا ثم روسيا حاليا ومن ثم نجح في فرض سيطرته وتفوقه
    الخططي خلال مباراته أمام المنتخب الهولندي في دور الثمانية ليورو 2008 .

    كما يملك هيدينك تاريخا تدريبيا حافلا في أسبانيا حيث تولى تدريب فرق
    بلنسية وريال مدريد وريال بيتيس خلال حقبة التسعينيات من القرن الماضي
    ولكنه سيلتقي الان مع المنتخب الاسباني مجددا في هذه البطولة.

    ويلتقي هيدينك /61 عاما/ غدا الخميس مع أكبر مدربي يورو 2008 وهو لويس
    أراجونيس /69 عاما/ حيث يلتقي المنتخبان الروسي والاسباني بالعاصمة
    النمساوية فيينا في الدور قبل النهائي للبطولة.

    وسيحتفل أراجونيس بعيد ميلاده السبعين في الشهر المقبل ولكنه لم يفقد حتى
    الان شعوره واهتمامه باللعبة والمباريات كما يريد الاستمرار في عالم كرة
    القدم بعد انتهاء البطولة.

    ويمثل هيدينك مثل أراجونيس أحد الشخصيات البارزة في عالم التدريب كما يشرف على المنتخب الاسباني الذي يتطلع إلى الافضل.

    وأشار راؤول جونزاليس مهاجم المنتخب الاسباني سابقا وقائد فريق ريال مدريد
    الاسباني إن أراجونيس لا يخشى توجيه صدمات إلى الاسماء الكبيرة وأصحاب
    السمعة الكروية الرنانة.

    وكان من المككن أن يطيح أراجونيس الذي لم يضم راؤول لقائمة الفريق في
    البطولة الحالية بزميله فيرناندو توريس من تشكيلة الفريق الاساسية بعد
    امتعاض اللاعب لاستبداله قبل نهاية المباراة أمام المنتخب الروسي في الدور
    الاول. ولكن أراجونيس أوضح أنه لا يفكر كثيرا في هذه التفاهات.

    وكان أراجونيس لاعبا سابقا ضمن صفوف أتليتكو مدريد كما تولى فيما بعد
    تدريب الفريق وفرق أخرى في أسبانيا مثل برشلونة وفالنسيا وأشبيلية ولكنه
    لا يحظى بعلاقة طيبة مع المشجعين ووسائل الاعلام في أسبانيا.

    واشتهر أراجونيس بسلوكه الفظ في الحديث كما وضع نفسه في مشاكل عديدة بسبب
    تصريحاته العنصرية عن المهاجم الفرنسي تييري هنري ورغم ذلك قد تصبح كل هذه
    الامور في طي النسيان إذا توج الفريق بلقب يورو 2008 لتكون أول بطولة
    كبيرة يفوز الفريق بلقبها منذ فوزه بالبطولة الأوروبية الثانية عام 1964
    بأسبانيا.

    وقال أراجونيس بعد تحقيقه الفوز على إيطاليا في دور الثمانية "أؤدي عملي
    وأنا هنا لأدرب الفريق وأحقق معه الفوز. إنه أمر مهم لأسبانيا. لا أشعر
    بالكآبة عندما أخسر. ولا أحتفل بشدة مع الفوز".

    ويمثل المدرب يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الالماني أصغر المدربين
    وأقلهم خبرة من بين مدربي الفرق التي وصلت للمربع الذهبي في يورو 2008
    ورغم ذلك كان تبادله الكلمات مع هايكر شبيرجر والحكم الرابع في مباراة
    المنتخبين النمساوي والالماني بالدور الاول سببا في طرده من الملعب وجلوسه
    في المدرجات خلال مباراة فريقه أمام البرتغال في دور الثمانية للبطولة.

    وكان لوف مساعدا لمواطنه يورجن كلينسمان خلال بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا والتي فاز فيها الفريق بالمركز الثالث.

    ويتبع لوف نفس فلسفة كلينسمان القائمة على اللعب السريع والمباشر والاستعداد التام من الناحيتين الذهنية والبدنية.
    وفي الوقت الذي اعتبر فيه الجميع كلينسمان هو الحافز والدافع للمنتخب الالماني في كأس العالم كانت النظرة إلى لوف على أنه المخطط.

    ويركز لوف /48 عاما/ بشكل كبير على كل من "الالتزام" والتركيز".

    ولم يكن لوف من اللاعبين البارزين حيث خاض 52 مباراة فقط في الدوري الالماني (بوندسليجا) لكنه يتمتع بخبرة أفضل في عالم التدريب.

    ويعرف لوف الكثير عن العقلية التركية قبل مباراة المنتخبين سويا مساء
    اليوم الاربعاء في الدور قبل النهائي ليورو 2008 حيث سبق له تدريب فريقي
    فناربخشة وأدنه سبور التركيين.

    ويواجه لوف اليوم عقلية تدريبية فذة تتمثل في فاتح تريم المدير الفني
    للمنتخب التركي والذي تسبب أسلوبه القيادي في تلقيبه ب"الامبراطور".

    ويتولى تريم تدريب المنتخب التركي حاليا للمرة الثانية في مسيرته
    التدريبية حيث سبق له أن قاد المنتخب التركي إلى نهائيات يورو 1996 لتكون
    المرة الاولى التي يصل فيها المنتخب التركي إلى نهائيات البطولة الاوروبية.

    وفاز تريم سابقا بلقب الدوري التركي أربع مرات وبكأس الاتحاد الاوروبي مع
    فريق جالطة سراي التركي عام 2000 كما نال شهرة كبيرة خلال فترة تدريبه
    لفريقي فيورنتينا وميلان الايطاليين.

    ويعتمد تريم /54 عاما/ مثل لوف على كل من الالتزام والتنظيم كوسيلتين أساسيتين لتحقيق النجاح.
    كما يتميز تريم والمنتخب التركي بمبدأ القتال حتى النهاية وعدم الاستسلام
    تحت أي ظرف وقد ظهر ذلك بوضوح من خلال الفوز في ثلاث مباريات متتالية
    بأهداف في الاوقات القاتلة من المباريات.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 15, 2020 8:49 am