أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    عيد الجسد

    شاطر

    مركريت قلب يسوع
    VIP
    VIP

    انثى عدد الرسائل : 710
    العمر : 67
    تاريخ التسجيل : 20/02/2008

    عيد الجسد

    مُساهمة من طرف مركريت قلب يسوع في الخميس مايو 22, 2008 4:32 pm

    عيد الجسد
    القراءات التثنية (8: 2-3، 14-16 )
    1كورنثية ( 10: 16-17)
    انجيل مرقس ( 14: 12-16)

    بدأت الكنيسة تحتفل بعيد الجسد منذ 700 سنة لتتأمل بموهبة يسوع لكنيسته ألا وهي الافخارستيا. وأقول " هبة المسيح لكنيسته" لأنها كذلك. فربنا لا يترك للتلاميذ( ولنا) أن نُعدَّ هذا الاحتفال، انه احتفاله وان كان للتلاميذ( ولنا من بعدهم) من دور فـلن يكون إلا إتمام ما يرجوه ربنا. ربنا تأمل وحضَّر كل ما يلزم لمواصلة المسيرة.

    نحن أيضاً قدّ هيئنا للرب في كل افخارستيا: خبزاً وخمراً وها نحن سنُقَدّمه ونوحّد فيها نوايا عدّة: حياة أعزاءنا الأحياء منهم أو الذين رقدّوا، تطلّعاتنا، أمنياتنا، مرضانا، متضايقونا... وغيرها كثير محبوس في قلوبنا وأفكارنا. كل هذه تتوحّد مع الخبز والخمر وتُقدم لمذبح إلهنا.

    ولكن ذبيحة إلهنا تختلف كلياً عن كل الذبائح إذ فيها يُبيّن الرب انه لا يأكل تعب الإنسان ولا يطمع في أفراحه، بل يتقبلها إذا ما وحّد فيها الإنسان قلّبه، أفكاره، حياته كلّها. إلهنا عازمٌ ليقبل منّا كل هذه ولكن لن يحتفظ بها لنفسه، بل سيُقدّسها ويردها لنا مُقدسة بكلمته وروحه، لا بل سيقول: أنه كل ما قُدّم على مذبحه هو خاصته: جسده ودمه. وهكذا تكون الافخارستيا خدمة الله للإنسان مثلما انحنى وغسل أقدام تلاميذه، ها هو اليوم يُقدّم نفسه لنا، جسده ليغسل حياتنا مثلما نُقدّمها له.

    فأين ما حضّرناه للذبيحة؟ هل احتفظَ به ربنا لنفسه؟ لقد أعيدَ وأعيدَ مباركاً.
    ولكن لماذا لا نشعر ببركات الأفخارستيا لحياتنا دوما؟
    أتأمل هذا السؤال وربما يكون السبب هو أننا كلما نحضر ونُحضّر الافخارستيا نسأل الرب أن تكون افخارستيا نعمة لآخرين، وكأن الأمر كلّه لا يعنينا. الافخارستيا هي لنا، لي بشكل شخصي، وهذا ما يخفى على بالنا أو نتناساه لأننا واعون أن مطلب الرب الأساس هو أن تكون حياتنا عُلية، تقدمة صافية من كل حقد وعداء. تقدمة جاءت من بعيد وقد صالحت الأخوة فتُقدم قربان سلام ومحبة.
    اليوم يسألنا ربنا: أين ستحضّر لي عشاء الفصح؟

    لنسأل الرب القوّة ليُعينني لأحضّر له العشاء مع الأخوة في كل الأقبية المُظلمة من حياتنا؟ في كل غموض وهشاشة نعيشها؟ في كل غرفة نتردد كثيراً في الدخول اليها.


    موعظة الأب بشار وردة في قداس بمناسبة ،عيد الجسد، في كبلة معهد شمعون الصفا في عنكاوا
    الساعة السابعة والنصف صباحا اليوم الخميس 22/5/2008

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 9:00 am