أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    عيد مريم العذراء المحبول بها بلا دنس(8-ديسمبر)

    شاطر

    nawal sana
    عضو فعال
    عضو فعال

    انثى عدد الرسائل : 168
    العمر : 62
    الدولة : 0
    تاريخ التسجيل : 20/09/2007

    عيد مريم العذراء المحبول بها بلا دنس(8-ديسمبر)

    مُساهمة من طرف nawal sana في الأحد ديسمبر 09, 2007 8:35 pm

    نستعد في اليوم الثامن من شهر كانون الاول من كل سنة بعيد الحبل بها بلا دنس في انـحاء العــالم كافة حيث اعلنته الكنيسة عقيدة ايمانية في سنة 1854 و بأثباتات كون الله حــفظ مريم, ارادتـها و عقلها من كل ميل الى الشر و الخطيئة فمريم التي قدمها والدها الى الهيكل لم تلتفت الى الوراء لان تكريس الذات لله اضحى في نظرها عملا شخصيا. فقد نسيت العالم وكل ما فيه, و الله وحـــده كـــان يشغل فكرهـا لذا فالـراهبات يتخذن تكريس مريـم هذا لـتكريس حياتهن في هيكله المقدس. ونتهيأ لهذا العيد بتساعية و صلوات روحية لمدة تسعة ايام قبل العيد ثم قداس احتفــالي و تقوم بعض الكنائس بتكريس شباب و شابات من مختلف الاعمار لاخوية تسمى باسمها.ويجري الاحتفال به في الكنائس و اديرة الراهبات مريم و يعبروا عنه بأشكال مختلفة و تنشد الاناشيد و التجمعات المريمية حيث عتبر هذا العيد حاليا من اعظم الاعياد المريمية. العيد الليثورجي: دخل العيد حديثا الى طقسنا الكلداني في عهد البطريرك يـوسـف اودو (1847-1878) المعاصر لسنة اعلان العقيدة (الحبل بلا دنس), و ليس للاثوريين هذا العيد برغم ايمانهم بأن العذراء طاهرة و لم تمسها الخطيئة بتاتا. يعود اصل العيد الى الطقس البيزنطي في القرن السابع و الثامن و منها انتشر في الامبراطورية الرومانية لكن لم يحظ بنجاح كبير. ثم نشط الطقس اللاتيني ليعطي للعيد حيويته الكبيرة في ايرلندة ثم انكلترا و نورماندي و فرنسا و في سنة 1140 تبناه مجلس كاتدرائية ليون لكن القديس برنردوس قاومه بشدة لاسباب لاهوتية ثم دخل العيد ايطاليا وجوبه بالرفض لكن الرهبان الفرانسيسكان اخذوا يدافعون عنه.اما الدومنيكان لم يملوا من التهجم على اصل العيد و بالرغم من الجولات اللاهوتية ثبت العيد في القرن الرابع عشر في في المانيا وفي القرن الخامس عشر شمل اوربا برمتها وفي عهد البابا سكتوس الرابع وضع طقس قداس و صلاة فرضية للعيد سنة 1476 و ادخل الى روما حسث كانت متحفظة انذاك بشأنه وفي عهد البابا بيوس الخامس عين لجنة لتنقيح الكتب الطقسية الموضوعة في 1567 لكن نتائجها لم تكن ناجحة لهذا العيد وكان عملها ركيكا مقابل مقابل القداس الذي وضعه البابا سكتوس الرابع.وفي عهد البابا كليمنضوس الحادي عشر اصبح العيد الزاميا سنة 1708 وبقي معمولا بالطقس السابق الى ما بعد اعلان عقيدة الحبل بلا دنس سنة 1854 في عهد البابا بيوس التاسع و قام بتأليف طقس جديد حتى سنة 1863 و هذا ما قاله البابا عند اعلانه العقيدة: "اكراما للثالوث الاقدس الذي لا يتجزأ و تمجيدا و تعظيما للعذراء ام الله, و لتعزيز الايمان الكاثوليكي, و نمو الديانة الكاثوليكية, نعلن بسلطة يسوع المسيح, و الرسولين الطوباويين بطرس و بولس, و بسلطتنا الخاصة, نقضي ونحدد بان التعليم القائل ان الطوباوية مريم العذراء, منذ اول لحظة للحبل بها, نظر استحقاقات يسوع المسيح مخلص البشرية و بأمتياز خاص ونعمة من الله القدير, كانت مصونة خالية من كل دنس للخطيئة الاصلية, هو تعليم موصى به من الله و يجب اذا ان يصدقه جميع المؤمنين تصديقا راسخا و دائما". -عقيدة الحبل بلا دنس:اسم الحبل بلا دنس تسمت به العذراء مريم لدى ظهورها في مدينة لورد جنوب فرنسا و يعني ان العذراء منذ اللحظة الاولى من وجودها على الارض اي منذ حبل بها في رحم امها كانت مصونة من الخطيئة الاصلية. و في سنة 1854 اعلنها البابا عقيدة ايمانية من عقائد ايماننا المسيحي الكاثوليكي و هي حقيقة موحاة من الله و هذا الاستثناء يجعلنا نرى مكانة مريم الفريدة التي تشغلها بين البشر و ان مريم كانت في مودة تامة مع الله منذ لحظة وجودها على الارض و ذلك بأتمام خاص من قبل الله لانه ارادها ان تكون اما للمسيح لكن لا تحت سلطة البشر لذا صانها من الخطيئة الاصلية و لم يمنح انسان اخر هذه النعمة و بفضل استحقاقات يسوع المسيح لان الله بسابق علمه عرف ان ابنه سيكمل ارادته و هكذا ينال الغفران لجميع الناس فطبق هذه الاستحقاقات على مريم فكانت الاولى التي استفادت من الخلاص الذي تحقق بموت يسوع. -معنى العقيدة:العقيدة تطور لفكر الانسان و حياته فعندما طلب البابا بابيوس التاسع من الاساقفة رأيهم في امكانية تحديد الحبل بلا دنس عقيدة كنسية لم يطلب اصدار حكمة في فكر لاهوتي و انما طلب رأيهم في اذا كان الشعب المسيحي يؤمن بهذا التعليم و في حالة الايجاب يعلنه جزء من الوديعة الايمانية. -نستخلص من هذا التعليم نتيجيتين:أ:اللاهوت: دور اللاهوت هو البحث في مقبولية الحقيقة المقترحة بشريا . فاللاهوت كان معترضا و لاجيال طويلة بحقيقة الحبل بلا دنس لانه كان يرى ان مثل هذه الحقيقة غير مقبولة عقليا و بعد ان فحص و دقق الكتاب المقدس قال نعم لا اعتراض عليها لانها مذكورة ضمنيا في الكتاب المقدس و انتهى دور اللاهوت و على الانسان ان يثق و يؤمن بها.ب:الكنيسة: ان اعلان الحبل بلا دنس عقيدة ايمانية يعني انها موحاة من الله و موجودة في الكتاب المقدس ضمن نصوص و مزامير ينبغي فهمها و تفسيرها ليس على اساس شخصي و انما بالهام من الروح القدس فالكنيسة ولدت يوم حلول الروح القدس على الرسل و كما قال يسوع "الروح القدس يعلمكم كل شيء و يذكركم بجميع ما قلته لكم" يوحنا(26:14), لذا فالروح القدس جعل الكنيسة تفهم المعنى الحقيقي لعبارة (الممتلئة نعمة) و ادرك المسيحيين ان العذراء طاهرة منذ اول لرحظة وجودها على الارض. -تحريرنا من الخطيئة الاصلية: بالمعمودية و عندها علينا ان نبقى بلا خطيئة.أ- فماء المعمودية يطهرنا و يجعلنا محررين من الخطيئة الاصلية, و تحريرنا هذا ليس عن استحقاقنا بل بنعمة مجانية لان الله ينظر الى استحقاقات يسوع المسيح و يطبق علينا ثمار موته و فدائه. لان مريم العذراء وحدها هي المحبول بها بلا دنس وحدها كانت مصونة من هذه الخطيئة.ب-نبقى بلا خطيئة: و من واجبنا ان نتوب كلما وقعنا في الخطيئة و نصلي الى العذراء لكي تساعدنا للتغلب على الخطيئة و نصل ايضا من اجل الاخرين و كما طلبت العذراء من برناديت لتصل من اجل الخطاة لكي تعينهم ليطلبوا الغفران من الله بعد سقوطهم في الخطيئة فمريم بجانبنا دوما و تشفق على ضعفنا لانها شبيهة بنا و اجتازت التجارب مثلنا و هي شبيهة بيسوع لذلك انتصرت على كل تجربة بنعمتها و تريد ان توزعها على كل الذين يلتجؤن اليها. -معنى ظهور العذراء في لورد:رافق هذا الظهور انطلاقة اللاهوتيين المتعلقة بالعذراء و اصبحت لورد مكان و مركز للعبادة والصلاة و لحج المؤمنين من مختلف انحاء العالم من الاصحاء و المرض طلبا للشفاء و بنيت الكنائس و اقيمت القداسات و صلاة الفرض و زياح القربان و كل هذا يدل على حظور الرب الدائم بيننا على الارض و مريم هي التي تجعله حاظرا في حياتنا و قلوبنا. و هذا الحظور حســي يفعل في المرضى فيشفيهم و يفعل في الخطاة فيردهم الى التوبة و يفعل في المتألمين فيفهمهم الالم الخلاصي. -اخويات الحبل بلا دنس: تعني الاخوية حركة لحياة مسيحية تهدف الى تربية المؤمن تربية تمكنه من الاهتمام بخلاص نفسه و خلاص غيره من المؤمنين و القيام باعمال تقوية و رسولية و اعمال اجتماعية و خيرية و شعار هذه الاخوية هي المحبة هي المحبة اي القيام باعمال الرحمة الروحية و الجسدية و تعني ارشاد المساكين و زيارة المرضى و المشاركة في تشييع المؤمنين و مدارات المرضى و خدمة الفقراء, و اعمال التقوى مثل صلاة الفرض و الاشتراك في القداس و صلاة المسيحية.


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 8:26 pm