أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

عزيزي الزائر الكريم ... انت لم تقم بتسجيل دخول بعد ، انقر على الدخول..
او على التسجيل ان لم تكن بعد مسجل كعضو في منتديات ارادن وكل صبنا
أرادن وكل صبنا :: Araden and all Sapna

أهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا بكم في منتديات أرادن وكل صبنا 

    لأحمل صليبي بفرح ,,,,

    شاطر

    Margriet
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 5558
    العمر : 39
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    لأحمل صليبي بفرح ,,,,

    مُساهمة من طرف Margriet في الخميس أبريل 17, 2008 3:39 am

    لأحمل صليبي بفرح
    لاحظت الأرملة الجميلة أولادها الصغار يهربون من أمام وجهها عندما تعود من عملها مرهقة للغاية.
    تساءلت في نفسها: لماذا أحمل هذا الصليب الثقيل؟ لقد مات زوجي الحبيب وأنا في ريعان شبابي ,
    تاركا" لي ثلاثة أطفال, وها أنا أكدّ وأشقى كل يوم , ولا تفارق العبوسة وجهي.
    كرهني الجميع, حتى أطفالي يهربون من وجهي. إني لا أحتملهم وهم يلعبون
    ويلهون... ولكن ما ذنبي؟ صليبي أثقل من أن يحتمل!
    ركعت الأرملة في إحدى الليالي تطلب من الله أن يأخذ نفسها منها, فإن صليبها
    لا يحتمل. وإذ نامت رأت في حلم أنها في غرفة مملوءة صلبانا". بعضها كبير
    والآخر صغير, بعضها أبيض والآخر أسود, وقد وقف بجوارها السيد المسيح الذي
    تطلّع إليها في حنو وقال لها: لماذا تتذمرين؟ أعطني صليبك الذي هو ثقيل
    جدا" عليك, واختاري لنفسك صليبا" من هذه الصلبان التي أمامك, لكي يسندك حتى تجتازي هذه الحياة.
    إذ سمعت الأرملة هذه الكلمات قدّمت صليبها بين يدي السيد المسيح, صليب
    حزنها المرّ, ومدّت يدها لتحمل صليبا" صغيرا" يبدو أنّه خفيف. لكن ما أن
    رفعته حتّى وجدته ثقيلا" للغاية. سألت عن هذا الصليب, فأجابها السيد
    المسيح: هذا صليب شابة أصيبت بالفالج في سن مبكّرة وستظل كسيحة كل أيامها,
    لا ترى الطبيعة بكل جمالها. ويندر أن يلتقي بها صديق يعينها أو يواسيها.
    تعجّبت الأرملة لما سمعته, وسألت السيد المسيح: ولماذا يبدو الصليب صغيرا" وخفيفا"؟
    أجابها السيد المسيح: لأن صاحبته تتقبله بشكر وتحتمله من أجلي فتجده صغيرا" للغاية وخفيفا".
    تحركت الأرملة نحو صليب آخر يبدو أيضا" صغيرا" وخفيفا", لكنها ما أن أمسكت
    به حتى شعرت كأنه قطعة حديد ملتهبة نارا". صرخت الأرملة : صليب من هذا يا سيدي؟
    أجابها السيد المسيح: إنّه صليب سيدة زوجها رجل شرير للغاية عنيف جدا" معها
    ومع أولادها ... لكنها تحتمله وتصلي لأجل خلاص نفسه.
    انطلقت نحو صليب ثالث يبدو أيضا" كأنه صغير وخفيف , لكن ما أن لمسته حتى
    وجدته كقطعة جليد. صرخت: صليب من هذا يا سيدي؟ أجابها: هذا صليب أمّ فقدت
    أولادها الستة... ومع كل ولد ينتقل ترفع قلبها إليّ تطلب التعزية. وها هي
    تنتظر خروجها من العالم بفرح لتلتقي معهم في فردوس النعيم!
    انطرحت الأرملة أمام مخلّصها وهي تقول: سأحمل صليبي الذي سمحت لي به. لكن,
    لتحمله أنت معي أيها المصلوب, أنت تحوّل آلامي إلى عذوبة, أنت تحوّل مرارتي إلى حلاوة.
    لأحمل معك صليبك بشكر, ولتحمل أنت معي صليبي يا مخلّص نفسي.

    سلمان داود ياقو صنا
    عضو مميز
    عضو مميز

    ذكر عدد الرسائل : 1141
    العمر : 41
    الدولة : Canada, Windsor
    تاريخ التسجيل : 03/03/2008

    رد: لأحمل صليبي بفرح ,,,,

    مُساهمة من طرف سلمان داود ياقو صنا في الخميس أبريل 17, 2008 6:14 am

    شكرا خاثي ماركريت الموضوع معّبر للغايه والصلبان التي نحملها هي بركات لنا تفيدنا في هذه الحياه والحياة الثانيه . وأذا سمحتي لي اريد ان اضيف الى موضوعك قصه مشابها في المعنى وذات معنّه كبير ومعبّره جدا.ولا أتذكرها بالتفصيل ولكن سوف اختصرها واكتب مضمون او الدرس من القصه:
    ....خرجت مجموعه من الناس حاملين صلبانهم على أكتافهم في الصحراء.. وكانت الصلبان كبيره وثقيله جدا ولا تحتمل.
    وهم حاملين صلبانهم بفرح ولا يتذمرون, عدا واحد الذي بدأ يتذمر ويقول ...لا استطيع ان احمله لا اقدر..لا اقدر ..لا اقدر.
    فمدّ الله يده وقصّر الصليب الذي يحمله المتذمر, وبدى عليه الفرح , ولكن بعد مسافه قصيره بدأه يتذمر مره ثانيه ويقول ..الى متى سوف احمل هذا الصليب على كتفي انه يؤلمني كثيرا يا ليتني اقدر ان ارميه وأخلص منه الى الابد. فمد الله يده مره ثانيه وقصّره الصليب.وتكررت هذه الحاله مرات عديده الى ان اصبح صليبه صغير جدا وقصير الى الغايه بحيث يستطيع ان يحمله بيده ...أما بقيه الناس الذين كانو معه ,كمّلو طريقهم حاملين الصليب الكبير والطويل للغليه ولم يتذمرو.

    وبينما كانو في طريقهم ,والمتذمر حامل الصليب الصغير والخفيف بفرح وبدون تذمر, حصل انهم وصلو الى مكان في الصحراء فأنفتحت الارض امامهم .ولم يستطيعو ان يعبروا الى الجهه الثانيه . ولكن كل واحد استعمل صليبه الطويل والثقيل ليعبر الى الجه الثانيه وخلصو من المأزق. ولكن جاء المتذمر ووقف متفرجا بهم وهو لا يعرف ماذا يفعل والصليب الصغير الذي يحمله بفرح لن يساعده للعبور الى الجهه الثانيه ....
    فوقف وحيدا وضل في مكانه والبقيه عبرو بسلام لانهم حملو صلبانهم بفرح.



    مهما كان الوضع الذي نعيشه صعبا, فهو لفائدتنا ليعلمنا ويساعدنا ويقوينا للمستقبل القادم والمجهول لنا ولكن ليس لله فهو يهيء لنا المستقبل قبل ان نصل اليه....

    شكرا اختي ماركريت موضوعج صحّاني من سباتي وذكرني بصليبي الصغير اللي ما اكدر اقارنه بصليب سيدي ولو بلحضه واحده
    الله يباركج ويبارك بيتج ونعمه ووعوده لنا موجوده ولا ينساها مهما كان



    .
    تحياتي

    Margriet
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 5558
    العمر : 39
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    رد: لأحمل صليبي بفرح ,,,,

    مُساهمة من طرف Margriet في الخميس أبريل 17, 2008 10:42 am

    لك كل الشكر خوني سلمان على ردك الجميل والاضافة الرائعة التي اضفتها والقصة التي ذكرتها رائعة ايضاً , نشكر الهنا وربنا يسوع المسيح على كل شئ وعلى صليبنا الصغير الذي نحمله في هذه الحياة ونصلي لاجل الناس التي تعاني اكثر مما نعاني نحن ولنحمل صليبنا بكل فرح وفخر ونسحق الشيطان تحت اقدامنا باسم المسيح يسوع .

    الرب يباركك خوني سلمان ويغنيك بالنعم والسلام الروحي . تقبل تحيات اختك

    مهند عمانوئيل بشي
    عضوفعال جدا
    عضوفعال جدا

    ذكر عدد الرسائل : 539
    العمر : 49
    تاريخ التسجيل : 21/03/2008

    رد: لأحمل صليبي بفرح ,,,,

    مُساهمة من طرف مهند عمانوئيل بشي في السبت أبريل 26, 2008 7:11 pm

    موضوع قيم ومعبر .......... اكيد لكل انسان صليبه ولايحمل غيره من الصلبان ِ لأن فيه اوطأ الاثقال ِ .............. الرب يباركك

    Margriet
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 5558
    العمر : 39
    الدولة : المانيا
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    رد: لأحمل صليبي بفرح ,,,,

    مُساهمة من طرف Margriet في السبت أبريل 26, 2008 7:57 pm

    شكراً لك اخي العزيز مهند على مرورك المنور وردك الرائع للموضوع والرب يسوع المسيح وقوة صليبهِ المقدس تنجيك من كل مكروه . تحياتي لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 10:16 pm